روابط للدخول

تحذير سعودي من تورط العراق في عمليات تفجير المبنى الاتحادي في أوكلاهوما


نقلت خدمة إخبارية إلكترونية عن محام أميركي أن المخابرات السعودية حذرت مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) من احتمال تورط العراق في عمليات تفجير المبنى الاتحادي في أوكلاهوما عام 95. (ولاء صادق) تقدم العرض التالي.

نشرت خدمة وورلد نيت ديلي الالكترونية للمعلومات تقريرا اوردت فيه قول محام في اوكلاهوما يعمل مع مؤسسة قانونية في واشنطن، ان المخابرات السعودية حذرت مكتب التحقيقات الفدرالي من تآمر العراق لمهاجمة مباني اتحادية في عام 1995 ومنها مبنى مورا في مدينة اوكلاهوما. واوردت قول المحامي وهو مايك جونستون الذي يعمل مع مؤسسة Judicial Watch, يوم الخميس إن تحذير المخابرات السعودية جاء في التاسع عشر من نيسان من عام 1995 وهو يوم تفجير مدينة اوكلاهوما. وان وكالة المخابرات المركزية اخبرت بدورها مكتب التحقيقات الفدرالي. ثم دعا فنسنت كاناسترارو وهو رئيس سابق لقسم مكافحة التجسس في وكالة المخابرات المركزية، دعا العميل الخاص كيفن فاوست وابلغه ان احد مصادره الجيدة من المخابرات السعودية اعلمه بشكل خاص ان مجموعة من الاشخاص في الولايات المتحدة وربما من العراقيين تم تكليفهم بمهمة القيام باعمال ارهابية ضد الولايات المتحدة وكما نقلت الخدمة عن جونستون خلال لقاء اذاعي له.
واضاف جونستون بالقول إن مخبرا سعوديا في قسم مكافحة التجسس اخبر المسؤولين الفدراليين انه شاهد لائحة يرد في اولها اسم مبنى اوكلاهوما الفدرالي ثم اسم مبنى فيدرالي اخر في هيوستون ثم مبنى مكتب التحقيقات الفدرالية في لوس انجلس الذي يمثل اهم مكتب في مجال العمليات المضادة في ذلك الوقت.
وقال جونستون ايضا وكما نقلت الخدمة الالكترونية ان الوثائق التي تم الحصول عليها من Judicial Watch,، جوديشيال ووج، تظهر ان مكتب التحقيقات الفدرالي ارسل بعد سنة اي في السادس عشر من نيسان من عام 1996 تقرير متابعة ذكر فيه ان معلومات مبدئية من مصادر سعودية ربما كانت صحيحة. ورغم اصرار الحكومة، كما تابع جونستون، على عدم وجود دليل ذي مصداقية على علاقة بين ماكافي والارهابيين الدوليين، اصدر مكتب التحقيقات الفدرالية تقرير المتابعة 302 بعد سنة والذي بين ان المعلومات كانت صحيحة.

--- فاصل ---

واشارت خدمة وورلد نيت ديلي ايضا الى ان ناطقا باسم مكتب التحقيقات الفدرالية الا تعليق لديه على مزاعم جونستون، كما قالت إنها لم تتمكن من الاتصال بمسؤولي وكالة المخابرات المركزية قبل نشرها هذا التقرير.
وقال جونستون ايضا وكما نقلت الخدمة إن بعض هذه المعلومات جاءت من وثائق اعتبرها القاضي رتشارد ماتش سرية. وهو القاضي الرئيسي في محاكمة ماكافي المبدئية التي جرت في دنفر. واضاف ان ماتش لم يرفع الحظر عن هذه الوثائق حتى بعد موت ماكافي.
وكشف جونستون وكما تابعت الخدمة عن انه تم تحذير الحكومة الاميركية قبل حدوث التفجير ووفقا لتقرير نشر يوم الاربعاء، بان متطرفين اسلاميين يخططون لشن هجمات في المستقبل القريب داخل الولايات المتحدة وضد اماكن ترمز الى الحكومة الاميركية وكما ورد في احدى مذكرات التحذير التي اشارت اليها وكالة اسوشيتيد بريس.
ولم يشر ذلك التقرير الى السعودية ولكنه ذكر فقط أن مسؤولي الولايات المتحدة حصلوا على ادلة جمعت من اماكن مختلفة، من ايران وسوريا وحتى الفليبين. واورد التقرير ما أوردته وكالة اسوشيتيد بريس عن ان الوثائق تظهر ان هذه التحذيرات راحت تزداد دقة على صعيد الزمان والمكان ونوع الهجمة.
أما محامي ماكافي، ستيفن جونز فقد انزعج من هذا الكشف وقال لوكالة اسوشيتيد بريس إنه سأل ان كانت الحكومة قد تلقت تحذيرات من عمليات ارهابية ضد مباني فدرالية ام لا الا انه لم يتلق اي شيء.
ومما يذكر هنا ان خدمة وورلد نيت ديلي كانت قد ذكرت في آذار الماضي ان جونستون وJudicial Watch, وجها اتهاما للعراق بان بغداد خططت ومولت إما كامل تفجير اوكلاهوما او جزءا منه في الاقل.

--- فاصل ---

ونقلت خدمة وورلد نيت ديلي عن كرس فاريل احد المسؤولين في Judicial Watch, قوله ان الدعوى لم ترسل الى الحكومة العراقية ولكنها تأخذ مسارها وانه تم التعامل معها من خلال قنوات دبلوماسية في وزارة الخارجية الاميركية التي ستسلمها بدورها الى الحكومة البولونية. ومما يذكر هنا ان هناك قسما للمصالح الاميركية في السفارة البولونية في بغداد.
واضافت الخدمة ان ماكافي وشريكه تيري نيكولز ادينا بتفجير اوكلاهوما لادوار مختلفة. وتم اعدام ماكافي في الحادي عشر من حزيران كما حكم على نيكولز بالسجن مدى الحياة ولكنه قد يواجه تهما اخرى في اوكلاهوما قد يحكم عليه بسببها بالاعدام.
وقال جونستون في لقائه الاذاعي ايضا ان هناك بعض الادلة لدى السلطات الفدرالية على ان خالد شيخ محمد وهو من رجال شبكة القاعدة الكبار ومخطط هجمات الحادي عشر من ايلول، درب نيكولز في الفيليبين بهدف تفجير اوكلاهوما.
واضاف جونستون إن محمد ليس متورطا في احداث الحادي عشر من ايلول فحسب بل في مهاجمة مركز التجارة العالمي في عام 1993 ايضا وانه كان في الفيليبين في الوقت نفسه الذي كان فيه تيري نيكولز هناك في اخر سفرة قام بها قبل تفجير مبنى مورا.
هذا ويعتقد مسؤولو الولايات المتحدة ان محمد كان مسؤولا ايضا عن تحويل الاموال التي استخدمت من قبل خاطفي طائرات الحادي عشر من ايلول.
ونقل تقرير الخدمة قول احد مسؤولي الحكومة في الخامس من حزيران لوكالة اسوشيتيد بريس إن هناك الكثير من الروابط في ذلك الوقت مع احداث ايلول وان محمد متورط بطريقة معقدة. هذا ومن المعتقد ايضا ان محمد كان شريكا لرمزي يوسف الذي يقضي الان حكما بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة لدوره في تفجير مركز التجارة العالمي في عام 1993. وكان قد وُجد ان يوسف يملك خططا لتفجير حوالي عشرة من مكاتب الخطوط الجوية ويعتقد الادعاء ايضا انه خطط لاسقاط طائرة على مبنى البنتاغون.

على صلة

XS
SM
MD
LG