روابط للدخول

دور المعارضة العراقية لإطاحة النظام العراقي / تطور العلاقات السعودية العراقية / تشديد إيراني تركي لضرورة حماية السيادة الإقليمية للعراق


- مراسل الإذاعة في واشنطن وحيد حمدي حاول تقصي الأسباب، ومعرفة المهام التي كلفت بها المخابرات والقوات الخاصة الأميركية، إضافة إلى دور المعارضة العراقية لإطاحة النظام العراقي. - في إطار تطور العلاقات السعودية العراقية خصوصاً على صعيدها الاقتصادي أجرى سامي شورش حواراً مع الدكتور وحيد حمزة هاشم أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية. - أكد ناطق حكومي إيراني أن طهران وأنقرة شددتا في المحادثات التي أجراها قبل أيام رئيس الجمهوري التركي نجدت أحمد سزر في العاصمة الإيرانية، شددتا على ضرورة حماية السيادة الإقليمية للعراق. تفاصيل ذلك مع مراسلتنا في العاصمة التركية سعادت أوروج. - أثارت القيادة التركية الموضوع العراقي في كل من دمشق وطهران في وقت تزداد فيه احتمالات المواجهة العسكرية بين بغداد وواشنطن. علي الرماحي أجرى حوارا مع خبير لبناني في الشؤون التركية عرض فيه لأسباب ودوافع هذا التحرك.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

أكدت وسائل الإعلام الأميركية أن الرئيس بوش أصدر تكليفا رئاسيا جديدا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية بالعمل على الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين، لكن المسؤولين الأميركيين رفضوا نفي هذا النبأ أو تأكيده. مراسل الإذاعة في واشنطن وحيد حمدي حاول تقصي الأسباب، ومعرفة المهام التي كلفت بها المخابرات والقوات الخاصة الأميركية، إضافة إلى دور المعارضة العراقية في هذا التوجه الجديد:

(تقرير واشنطن من ملف الأربعاء)

--- فاصل ---

طالبت الولايات المتحدة مجددا بمغادرة الدبلوماسي العراقي العامل في الأمم المتحدة - طالبت بمغادرته نيويورك بحلول نهاية الشهر الجاري، بسبب قيامه بنشاطات تجسسية، رافضة طلبا تقدمت به بغداد لتزويدها بمعلومات إضافية عن أسباب طرده.
وكالة رويترز للأنباء التي أوردت النبأ أشارت إلى أن السفير العراقي لدى الأمم المتحدة محمد الدوري، طلب من الولايات المتحدة تقديم تفصيلات أكثر عن الاتهامات الموجهة نحو عبد الرحمن سعد المتخصص في الشؤون الاقتصادية والذي يعمل ضمن البعثة منذ ما يقرب من عام واحد.
وكانت رسالة الخارجية الأميركية أشارت إلى وجوب مغادرة سعد لقيامه بممارسة نشاطات لا تتوافق مع وضعه الدبلوماسي، لكن وكالة الأنباء نقلت عن مسؤولين أميركيين إن سعد كان يحاول تجنيد عدد من الأميركيين في نشاطات تجسسية.
بالمقابل، وصف السفير العراقي لدى الأمم المتحدة طرد الدبلوماسي العراقي بالعمل الانتقامي نتيجة فشل المحاولات الأميركية في دفع ثلاثة من العراقيين للانشقاق عن الحكومة العراقية – بحسب قوله.
الدوري أشار إلى أن أثنين من الثلاثة العراقيين هما بمستوى وزير أما الثالث فرتبته تقل عن ذلك، مؤكدا على حدوث محاولات للاتصال بهم من قبل مسؤولين أميركيين أثناء الجولة الأخيرة من المباحثات بين العراق والأمم المتحدة في أوائل أيار. ونقلت وكالة الأنباء عن السفير العراقي قوله بأن الثلاثة طلب منهم البقاء في الولايات المتحدة، لكن العراقيين الثلاثة رفضوا العرض الأميركي، وتقدم العراق بشكوى حول هذه التحرشات - بحسب تعبير الدوري - إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، والى اللجنة التي تتابع شؤون العلاقات مع البلد المضيف.

--- فاصل ---

أكد مسؤول في الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية توصلت إلى اتفاق مع العراق حول إعادة فتح المعبر الحدودي الرئيسي بين العراق والسعودية في عرعر.
وكالة فرانس برس للأنباء التي نقلت الخبر، لفتت إلى أن تشغيل المعبر سيرفع عدد المراكز الحدودية المسموح للعراق بالتجارة من خلالها في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء إلى خمسة مراكز.
يذكر أن مسؤولاً سعودياً أفاد في وقت سابق بأن بغداد ألغت اعتراضها على وضع مراقبين تابعين للأمم المتحدة للإشراف على سير تجارتها مع السعودية من خلال عرعر.
فرانس برس نقلت عن مسؤول قسم تسويق الصناعات السعودية في غرفة تجارة الرياض عبد الرحمن الزامل أن المعبر سيفتتح خلال شهر أو شهرين. المسؤول في الأمم المتحدة أكد من ناحيته التوصل إلى اتفاق مع العراق في هذا الخصوص، لكنه لم يحدد أي موعد لتشغيل المعبر.
إلى ذلك قالت فرانس برس إن المسؤول لم يعلن عدد المراقبين الذين يتولون الإشراف على سير العمل في عرعر، لافتة إلى أن 62 مراقباً يعملون في المعابر الحدودية الأربعة الأخرى.
يذكر أن شركة سويسرية خاصة تتولى مراقبة حركة البضائع عبر المنافذ الحدودية العراقية وترفع تقاريرها إلى لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن.
الأمم المتحدة من ناحيتها قالت إنها أبلغت الشركة السويسرية بالاتفاق الجديد مع العراق، لكنها لفتت إلى أن تشغيل المعبر لا يحتاج إلى موافقة الشركة.
في إطار تطور العلاقات السعودية العراقية خصوصاً على صعيدها الاقتصادي أجرى سامي شورش الحوار التالي مع الدكتور وحيد حمزة هاشم أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية وسألناه أولاً عن قراءته لتطور العلاقات بين بغداد والرياض منذ القمة العربية الأخيرة في بيروت:

(مقابلة من ملف الخميس)

--- فاصل ---

أكد ناطق حكومي إيراني أن طهران وأنقرة شددتا في المحادثات التي أجراها قبل أيام رئيس الجمهوري التركي نجدت أحمد سزر في العاصمة الإيرانية، شددتا على ضرورة حماية السيادة الإقليمية للعراق.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الناطق باسم الحكومة الإيرانية عبد الله رمضان زاده أن سزر والرئيس الإيراني محمد خاتمي بحثا التهديدات الأميركية الموجهة إلى العراق واتفقا على ضرورة إدراج أي عمل ضد العراق في إطار قرارات الأمم المتحدة.
تفاصيل ذلك مع مراسلتنا في العاصمة التركية سعادت أوروج التي تشير إلى اتفاق تركي سوري على المحور ذاته:

(تقرير أنقرة من ملف الخميس)

يلاحظ أن القيادة التركية أثارت الموضوع العراقي في كل من دمشق وطهران في وقت تزداد فيه احتمالات المواجهة العسكرية بين بغداد وواشنطن. علي الرماحي أجرى حوارا مع خبير لبناني في الشؤون التركية عرض فيه لأسباب ودوافع هذا التحرك.

(تقرير بيروت من ملف الجمعة)

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين، هذا ما يسمح به الوقت لنا، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG