روابط للدخول

تناقص عدد الاميركيين المؤيدين لعمل عسكري ضد العراق / شيعة العراق يدعون الى إلغاء التمييز الطائفي ضدهم


- واشنطن تتهم عشرة دبلوماسيين عراقيين سابقين بعدم سداد ديون بـ 77 ألف دولار مستحقة الى مصرف أميركي. - وزير الاعلام العراقي يبلغ صحافيين مصريين بأن واشنطن غير قادرة على قلب الحكم العراقي. - تناقص عدد الاميركيين المؤيدين لعمل عسكري ضد العراق. - 162 ألف دولار غرامات مرورية على بعثة العراق في الامم المتحدة. - السلطات العراقية توقف معاملات التقاعد الحزبي وتعدها تمردا حزبيا. - شيعة العراق يدعون الى إلغاء التمييز الطائفي ضدهم.

طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في جولة جديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت متابعين فيها الاخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي.
ونستمع ضمن الجولة الى تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة والكويت.

نستهل جولة اليوم بقراءة العناوين وهذه اولا صحيفة الشرق الاوسط اللندنية التي طالعتنا بما يلي:
- واشنطن تتهم عشرة دبلوماسيين عراقيين سابقين بعدم سداد ديون بـ 77 ألف دولار مستحقة الى مصرف أميركي.
- وزير الاعلام العراقي يبلغ صحافيين مصريين بأن واشنطن غير قادرة على قلب الحكم العراقي.
- بغداد تدعو الامم المتحدة الى "إثبات حسن نيتها" في الجولة الجديدة لحوارهما.
- نائب الرئيس الاميركي يلمح الى "رد حاسم" ضد صدام.
- الامم المتحدة تقر تعويضات جديدة للكويت ودول أخرى بـ 4.7 مليار دولار عن أضرار الاحتلال العراقي.

وقالت صحيفة الحياة في عناوينها:
- بغداد تطلب من أنان "ضمانات" لإعادة المفتشين، وتؤيد رفضه حوارا أبديا.
- أنان يريد اجتماعا حاسما وبغداد تتهمه بالتقصير.
- الرئيس العراقي يأمر باستحداث (شارة النصر) في ذكرى انتهاء الحرب العراقية – الايرانية.

وكتبت صحيفة الزمان اللندنية في عناوينها:
- تناقص عدد الاميركيين المؤيدين لعمل عسكري ضد العراق.
- أنان ينتظر رد مجلس الامن على استفسارات عراقية.
- 162 ألف دولار غرامات مرورية على بعثة العراق في الامم المتحدة.
- الافغان والبورونديون والعراقيون يشكلون أكبر نسبة من اللاجئين في العالم.
- السلطات العراقية توقف معاملات التقاعد الحزبي وتعدها تمردا حزبيا.
- حملة موسعة لاستقطاب إعلاميين عرب في مطبوعات موالية لبغداد.

أما صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن أيضا فقد نشرت عناوين تقول:
- شيعة العراق يدعون الى إلغاء التمييز الطائفي ضدهم.
- ضباط معارضون للرئيس العراقي يجتمعون الشهر المقبل في لندن.
- العراق يتصدى لطائرات اميركية وبريطانية حلقت فوق شماله وجنوبه.

ونصل، سيداتي وسادتي، الى تقارير المراسلين وهذا اولا حازم مبيضين من عمان يعرض لما جاء في الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي:

(تقرير عمان)

ومن بيروت بعث لنا علي الرماحي بالتقرير التالي متابعا فيه ما نشر في الصحافة اللبنانية:

نشرت صحيفة النهار اللبنانية النص الحرفي للاعلان الذي صدر في لندن امس الاول باسم اعلان شيعة العراق مع مقدمة للصحيفة قالت فيها ان لا سابقة لهذا "الاعلان" في التاريخ السياسي الحديث للدولة العراقية، على الاقل منذ عام 1958.
فهي المرة الاولى التي يصدر فيها نص باسم "شيعة العراق" توقعه مائة واثنان وعشرون شخصية عراقية مقيمة في الخارج من اتجاهات ومناطق مختلفة آتية من وسط العراق وجنوبه. وغالبية الموقعين مقيمة في اوروبا الغربية والولايات المتحدة الاميركية.
اضافت النهار:
بالامكان اعتبار هذا التطور حصيلة لتفاعلات عميقة في وضع العراق الداخلي والاقليمي والخارجي لم يعد ممكنا تلافي علنيتها.. كما ينبئ "الاعلان" نفسه. وهو - اي الاعلان - "اول تجسيد لتيار بدأ ينمو خارج العراق في السنوات الاخيرة" كما تقول اوساط عراقية في لندن.
في النهار ايضا يكتب عصام العامري من بغداد قائلا:
يقينا ان عودة العلاقات بين العراق والسعودية اضحت مسألة وقت بعد المصالحة التاريخية التي شهدتها قمة بيروت بينهما. وفي المعلومات ان الاتصالات بين بغداد والرياض لم تنقطع منذ نيسان الماضي، وان بغداد حرصت خلال هذه الاتصالات على ابلاغ الرياض ان ترسل وفداً سياسياً بأي مستوى ترغبه لبحث مسألة استئناف العلاقات الديبلوماسية بين البلدين. غير ان الرياض ارتأت ان تستمر الاتصالات على ان يكون لقاء وزيري خارجية البلدين لبحث هذه المسألة في الخرطوم اواخر الشهر الجاري على هامش اجتماعات وزراء خارجية الدول الاسلامية.

ونستمع الى اهتمامات الصحافة المصرية بالوضع العراقي في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في القاهرة احمد رجب:

(تقرير القاهرة)

وفي مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:
عامر ذياب التميمي في صحيفة الخليج الاماراتية أشار الى عدم قيام العرب بأجراء تقييم عقلاني للاحداث بهدف الوصول الى نتائج تفيد في بناء إستراتيجيات للمستقبل. وبالنسبة للعراق أشار الكاتب الى أن العراقيين لم تتح لهم إمكانية فهم الاسباب والدوافع التي أدت الى حرب طاحنة وغير مفيدة لمدة ثماني سنوات مع ايران واضاعة البشر والموارد بشكل عبثي. كما تساءل الكاتب عن الذي قرر غزو الكويت، والاسس التي بني عليها القرار، وعن النتائج الكارثية له، وعما اذا قامت الكويت بتقييم الكارثة. وانتهى الكاتب الى التأكيد على الغياب الشامل لمنهجية التعامل مع كل الامور وفي كل القطاعات في العالم العربي.

وقال عبد الزهرة الركابي في صحيفة الزمان إن جهود واشنطن في التهيئة لضرب العراق اصطدمت بتحفظات اقليمية ودولية وحتى عراقية معارضة، ما جعلها تميل في تصريحاتها الى التأويل والتفسير المفتوح لأكثر من معنى وغرض.
ورأى الكاتب أن مسألة غزو العراق تتوقف على التوقيت المناسب لأميركا، وهو توقيت ينتظر إشارة البدء به من الرئيس الاميركي الذي لن يتوانى عن إعطاء هذه الاشارة في نهاية الامر – بحسب تعبيره.

وكتب جمال أحمد خاشقجي في صحيفة الشرق القطرية:
محذرا الكرد من الناشطين الغربيين الذين يتحمسون للقضية الكردية وكأنها قضيتهم، وعارضا لعدد من الجوانب السلبية والايجابية في عملهم.
وزعم الكاتب بأن من المفيد للكرد استرجاع تجربة العرب المؤلمة مع لورانس العرب وحماسته لاستقلالهم عن أخوتهم في الدين، أي الاتراك، وهم يتعاملون مع الكثير من أشباه لورانس – بحسب تعبيره.
وطالب الكاتب الكرد بضرورة الاستماع لذاتهم أولا، والاستفادة من إدراكهم للواقع في إطار العالم العربي والاسلامي الذي لا يمكنهم الانفصال عنه، لأنهم في النهاية سيستقرون بجوار أخوتهم من العرب السنة والشيعة والاقليات الاخرى في العراق - على حد قوله.

وقبل انتهاء الجولة في الصحافة العربية نستمع الى محمد الناجعي من الكويت يتابع اهتمامات الصحافة الكويتية بالشأن العراقي:

(تقرير الكويت)

مستمعي الكرام..
الجولة في الصحافة العربية انتهت. شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG