روابط للدخول

الملف الأول: إحتمال دور عراقي في عملية تفجير المبنى الاتحادي في مدينة أوكلاهوما الأميركية / بغداد تطالب الأمين العام للمنظمة الدولية بإبداء حُسن نواياه


سيداتي وسادتي.. نتابع في ملف اليوم عدداً من المستجدات السياسية على صعيد الشأن العراقي بينها: - مسؤولون أميركيون يعتبرون أن مجموعات من مقاتلي شبكة القاعدة استخدمت العراق و ايران للإنتقال من أفغانستان الى بلدانها الاصلية. لكن مسؤولين آخرين يشيرون الى عدم وجود أدلة تثبت إيواء بغداد مقاتلي القاعدة أو تورطها في دعم الارهاب. هذا فيما تشير مؤسسة قضائية أميركية الى إحتمال دور عراقي في العملية الارهابية التي استهدفت تفجير المبنى الاتحادي في مدينة أوكلاهوما الأميركية عام 1995. - عشية بدء حوارها مع الأمم المتحدة، بغداد تطالب الأمين العام للمنظمة الدولية بإبداء حُسن نواياه. وأنان يجدد أمله في أن تكون الجولة المقبلة من الحوار مع وزير الخارجية العراقي نهائية وحاسمة. إضافة الى هذه المحاور نتابع في ملف اليوم الذي أعده ويقدمه سامي شورش عدداً آخر من القضايا العراقية، عبر تقارير وافانا بها مراسلونا في واشنطن والكويت وأربيل، ومقابلات مع ثلاثة محللين سياسيين أميركي وكويتي وعراقي حول تطورات سياسية ذات صلة بالشأن العراقي.

--- فاصل ---

أكد مسؤولون أميركيون أن عدداً من مقاتلي منظمة القاعدة الارهابية إنتقلوا الى بلدانهم العربية من أفغانستان عبر كل من العراق وايران.
وكالة اسوشيتد برس للأنباء ذكرت أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إتهم الحكومة الايرانية بمساعدة الارهابيين في التسلل من أفغانستان وإيواء البعض منهم. بينما لفتت الى أن مسؤولين أميركيين آخرين قالوا إن مجموعات صغيرة من مقاتلي القاعدة انتقلت الى بلدانها الاصلية، خصوصاً دول الجزيرة العربية، عن طريق ايران والعراق.
لكن مسؤولاً أميركياً لم تذكر اسوشيتد برس إسمه أكد عدم وجود أدلة تُثبت أن أياً من أعضاء شبكة القاعدة استقر في العراق، مضيفاً أن الولايات المتحدة تفتقد الى أي دليل يؤكد تورط بغداد في تسلل الارهابيين الى العراق وإستخدمه ممراً للإنتقال الى بلدان أخرى.
الى ذلك نقلت اسوشيتد برس عن مسؤول آخر في إدارة الرئيس جورج دبليو بوش لم تذكر إسمه أيضاً أن واشنطن تظل مع ذلك كله، في ريبة من أن العراق يساعد بعض عناصر القاعدة في الإختفاء، لكنه أقرّ بعدم وجود أدلة قاطعة في هذا الخصوص حتى الآن.
ولفتت الوكالة الى أن الادارة الأميركية تدرس في الوقت الحالي خيارات لإطاحة نظام الرئيس العراقي، مؤكدة أن ظهور أي دليل على تعاون عراقي مع شبكة القاعدة ستدفع بواشنطن الى البدء في تنفيذ خططها.

--- فاصل ---

في غضون ذلك، كشفت الخدمة الاخبارية الالكترونية الأميركية (ورلد نيت ديلي) أن الاستخبارات السعودية حذّرت في عام 1995 مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي من إحتمال حدوث هجمات عراقية ضد المبان والمكاتب الفيدرالية في عدد من المواقع داخل الولايات المتحدة على رأسها المبنى الإتحادي في مدينة أوكلاهوما.
ونقلت الخدمة الاخبارية عن مايك جونستون محامي مؤسسة (جوديشيال ووتش) الأميركية التي تتولى ملف أوكلاهوما أن مسؤولاً في قسم مكافحة الارهاب في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أبلغه أن أحد أهم مصادره في الاستخبارات السعودية أكد له شخصياً في تلك الفترة أن مجموعة أشخاص يُرجح أنهم عراقيون، موجودون في الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات ارهابية داخل الولايات المتحدة. لكن الخدمة لفتت الى أن جونستون أخفق في رفع دعوى قضائية ضد العراق وإتهام بغداد بمسؤوليتها الكاملة أو الجزئية عن تخطيط وتمويل عملية تفجير المبنى الاتحادي في أوكلاهوما في التاسع عشر من نيسان عام 1995 لأن السلطات الأميركية إمتنعت عن تزويدهم بالمعلومات المتوفرة عن أي دور خارجي في التفجير.
الى ذلك، نقلت الخدمة عن كريس فيريل مدير التحقيقات في (جوديشيال ووتش) أن الدعوى ضد الحكومة العراقية ما زالت قائمة، لكنها تسيير بصعوبة، وأنها قُدمت الى وزارة الخارجية لإيصالها عبر الوسائل الديبلوماسية الى الحكومة البولندية. يذكر أن الولايات المتحدة تحتفظ بقسم لرعاية مصالهحا في السفارة البولندية في بغداد.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، توقع خبير أميركي في الشؤون العراقية في حديث مع مراسل إذاعة العراق الحر في واشنطن وحيد حمدي أن تمد وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جماعات المعارضة العراقية بالاسلحة والمعدات العسكرية لإطاحة النظام العراقي. ورأى الخبير أن دور وكالة الاستخبارات إزداد بشكل ملحوظ في الملف العراقي بعد الأمر الذي اصدره الرئيس بوش بإستخدام القوة ضد صدام حسين. الى ذلك توقع الخبير أن تلجأ الولايات المتحدة لإستخدام الخيار العسكري ضد العراق قبل حلول شباط المقبل:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

نبقى في إطار التكهنات القائلة بإحتمال تعرض العراق الى حرب أميركية، حيث تشهد الكويت جدالاً لافتاً بين رأيين إزاء الحرب ضد العراق، يرى الأول أن الكويت يجب أن تدعم الحرب الأميركية المرتقبة لكونها تهدف الى تخليص العراقيين من نظام جائر، والكويتيين من الخطر الآتي من الشمال المتمثل بتهديدات صدام حسين. لكن الرأي الآخر يرى أن الحرب ضد العراق في الوقت الحالي ستجر الى مصاعب وتعقيدات سياسية كبيرة في العالم العربي والشرق الأوسط ومنطقة الخليج.
مراسلنا في الكويت محمد الناجعي يتحدث الى محلل سياسي كويتي حول الجدال الذي تشهده الكويت في شأن العراق:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
ننتقل الى كردستان العراق، حيث يفيد مراسلنا في أربيل أحمد سعيد أن السلطات العراقية حشّدت قوات عسكرية كبيرة بينها أرتال من الدبابات والمدافع الثقيلة في المناطق المتاخمة لخطوط التماس مع المنطقة الكردية الأمنة غرب أربيل:

(تقرير أربيل)

--- فاصل ---

في محور آخر، حضّت بغداد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان على إبداء حُسن نواياه تجاه العراق عن طريق العمل من أجل تخليص العراق من العقوبات المفروضة، والإجابة على أسئلة بغداد وذلك خلال الجولة الثالثة من جلسات الحوار بين الطرفين في مطلع الشهر المقبل.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن صحيفة الثورة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم ان الحوار يشكل فرصة ثمينة لاثبات حسن نية المنظمة الدولية وحرصها على تطبيق القانون الدولي بشكل متوازن، معتبرة أن أقوال أنان تحتاج الى الإقتران بالأفعال.
ورأت الصحيفة ان أخطاء المنظمة الدولية في حق العراق ما زالت قائمة على رغم محاولات الأمين العام للامم المتحدة لمعالجتها، محذرة من أن اخفاق أنان في تأدية واجباته سيعني نشر الفوضى في المؤسسات الدولية وتغليب منطق الاقوى على مبادئ القانون.
يذكر أن بغداد قدمت استفسارات الى الامم المتحدة بشأن تهديدات واشنطن بإطاحة النظام العراقي وعدد من القضايا ذات الصلة بعمليات التفتيش الدولي عن أسلحتها المحظورة. لكن انان، الذي أشارات وكالة رويترز الى عدم امتلاكه صلاحية التفاوض حول هذه القضايا، صرح بأنه حوّل الاستفسارات العراقية الى المجلس ولم يتلق اي رد عليها.
يشار الى أن الأمين العام للأمم المتحدة كان شدد في تصريحات سابقة الخميس الماضي على أمله في أن تكون الجولة المقبلة من الحوار مع العراق جولة حاسمة.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
نبقى في إطار الحوار المرتقب بين العراق والأمم المتحدة، حيث أجرينا الحوار التالي مع المحلل السياسي العراقي رئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة رائد فهمي وسألناه أولاً عن توقعه لما يمكن أن تتمخض عنه جولة الحوار المرتقبة في مطلع الشهر المقبل:

(مقابلة)

على صلة

XS
SM
MD
LG