روابط للدخول

موفاز يؤكد إطلاعه على نيّة واشنطن ضرب العراق / الحكيم حدد مطالب للتعاون مع واشنطن في خطة إزاحة صدام حسين


- مجلس العموم البريطاني يحذّر من ضربات أميركية مفاجئة، وموفاز يؤكد إطلاعه على نيّة واشنطن ضرب العراق. - الحكيم حدد مطالب للتعاون مع واشنطن في خطة إزاحة صدام حسين. - البنتاغون يعرض على بوش المتطلبات العسكرية لتغيير النظام في العراق. - طهران: سزر لم يحمل رسالة أميركية الى القيادة الايرانية بشأن العراق. - العراق وإيران يبحثان تحديد مواعيد جديدة لعودة لاجئيهما.

سيداتي وسادتي..
قبل أن نعرض لتفاصيل أبرز المحاور العراقية التي تناولتها صحف عربية صادرة اليوم، نقرأ صحبة الزميلة زينب هادي عدداً من أهم العناوين العراقية في هذه الصحف.

صحيفة البيان الإماراتية:
- مجلس العموم البريطاني يحذّر من ضربات أميركية مفاجئة، وموفاز يؤكد إطلاعه على نيّة واشنطن ضرب العراق.

الحياة اللندنية:
- الحكيم حدد مطالب للتعاون مع واشنطن في خطة إزاحة صدام حسين.

الزمان اللندنية:
- البنتاغون يعرض على بوش المتطلبات العسكرية لتغيير النظام في العراق.

وفي الزمان عنوان ثان:
- طهران: سزر لم يحمل رسالة أميركية الى القيادة الايرانية بشأن العراق.

الشرق الأوسط اللندنية:
- العراق وإيران يبحثان تحديد مواعيد جديدة لعودة لاجئيهما.

--- فاصل ---

صحيفة البيان الإماراتية قالت إن تقريراً برلمانياً بريطانياً حذر من ضربات عسكرية أميركية إنفرادية مفاجئة للدول التي تصنفها واشنطن ضمن محور الشر بينها العراق. وقالت الصحيفة إن التقرير حث رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير على توخي الحذر وعدم الانجرار الى سياسة واشنطن الرامية الى توسيع نطاق الحرب ضد الارهاب.
في المحور نفسه، اشارت الصحيفة الى أن رئيس أركان الجيش الاسرائيلي شاؤول موفاز أكد إطلاعه على نيّة واشنطن لضرب العراق. وفي هذا الإطار نقلت البيان عن موفاز أنه أُبلغ خلال المحادثات التي أجراها في الفترة الأخيرة في العاصمة الأميركية بنيّة الولايات المتحدة لمهاجمة العراق،مشيراً الى عدم معرفته بوجود موعد محدد لأي عمل عسكري أميركي ضد العراق.
على صعيد ذي صلة، نقلت صحيفة الزمان اللندنية عن مصادر أميركية وصفتها بالمطلعة أن وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون عرضت على الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش خطة عسكرية وضعها قائد القوات المركزية الأميركية في منطقة آسيا والخليج العربي الجنرال تومي فرانكس شرح فيها المتطلبات والاحتياجات العسكرية لإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين.
الزمان نسبت الى محللين سياسيين لم تكشف هوياتهم أن دولاً عدة في مجلس الأمن بينها روسيا مستعدة لغض النظر في حال لجوء الولايات المتحدة الى إتخاذ قرار منفرد بضرب العراق.

--- فاصل ---

في أخبار عراقية أخرى، قالت صحيفة الحياة اللندنية في تقرير لها من طهران إنها علمت من مصادر وصفتها بالمستقلة في المعارضة العراقية إن المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق بزعامة السيد محمد باقر الحكيم أبلغ الإدارة الأميركية بمطالب تشكل الأساس للتعاون الذي تطلبه واشنطن من المجلس في إطار خطة تغيير النظام في بغداد.
وأوضحت المصادر أن تلك المطالب أُبلغت الى واشنطن عبر الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني، مؤكدة أن المجلس شدد في مطالبه على ضرورة أن تؤدي الضربة العسكرية المرتقبة ضد العراق الى إيذاء صدام حسين وتفكيك كيانه من دون أن يتعرض المواطنون الأبرياء الى مزيد من الأذى والمآسي والخراب.
وتابعت المصادر ذاتها أن المجلس حذر من أن بقاء صدام حسين في السلطة بعد الضربة سيؤدي الى ويلات للعراقيين وظهور تعقيدات جديدة لدول المنطقة والدول الغربية، معتبراً ان بالإمكان ضرب مرتكزات النظام ومواقعه الحيوية ومرافقه من دون صعوبة كبيرة.
الى ذلك نقلت الحياة اللندنية عن المصادر نفسها أن المجلس الأعلى أبلغ الإدارة الأميركية بأن استخدام القوة الجوية وحدها لن يؤدي الى تحقيق النتائج المطلوبة ولابد من تحرك على الأرض لضرب النقاط الاستراتيجية والحساسة للنظام، وهذا يمكن أن يتولاه العراقيون وقوات فيلق بدر التابعة للمجلس، إضافة الى قوات الحزبين الكرديين الرئيسين بحسب المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق.
كذلك توقعت المصادر ذاتها أن يكون المجلس تلقى رداً أميركياً أولياً في شأن مطالبه، مشيرة الى أن هذه المطالب كانت ضمن الحوار الذي أجراه ممثل المجلس في لندن الدكتور حامد البياتي خلال زيارته واشنطن أخيراً.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن نواصل عرض بقية محاور هذه الجولة الصحافية على العناوين العراقية في صحف عربية صادرة اليوم، نستمع في ما يلي لمراسلنا في عمّان حازم مبيضين وهو يعرض لمقال حول القضية العراقية نشرته مجلة اسبوعية صادرة في العاصمة الاردنية في عددها الأخير:

(تقرير عمان)

نبقى مع مراسلينا، وهذا أحمد رجب مراسلنا في القاهرة في جولة على أبرز المحطات العراقية في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

كما وافانا مراسلنا في بيروت علي الرماحي بالعرض التالي لبرز الشؤون العراقية التي تناولتها صحف لبنان في أعدادها الصادرة اليوم:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

في محاور عراقية أخرى، نفت طهران أن يكون الرئيس التركي أحمد نجدت سزر حمل معه خلال زيارته الاسبوع الحالي الى ايران رسالة أميركية الى القيادة الايرانية في شأن عدد من القضايا في مقدمتها الملف العراقي.
على صعيد اقليمي عراقي آخر، نسبت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية الى مصدر في وزارة الخارجية العراقية أن بغداد تشهد إجتماعات اللجنة العراقية الايرانية المشتركة للاجئين وذلك للإتفاق على تحديد مواعيد جديدة لعودة اللاجئين والنازحين الايرانيين والعراقيين الراغبين في العودة طوعاً.
ولفتت الصحيفة الى ان الوفد الايراني الذي يرأسه أحمد حسيني مستشار وزير الداخلية الايراني لشؤون اللاجئين والرعايا الأجانب قام بزيارة عدد من المحافظات العراقية للقاء اللاجئين الايرانيين.
في محور ثالث، قالت الحياة اللندنية إن نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه أنهى زيارة للعراق تم خلالها التوقيع على اتفاقات تعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والفنية وإنشاء لجنة عليا مشتركة لمتابعة التنسيق في مجال العلاقات الثنائية، إضافة الى تفعيل دور اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين الدولتين في آذار الماضي.

--- فاصل ---

أما في محور مقالات الرأي، مستمعينا الأعزاء، فقد نشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالاً للكاتب العراقي ماجد أحمد السامرائي رأى فيه أن العرب والكرد ينتمون لوطن سياسي واحد هو العراق، مضيفاً أن خيارات الكرد الممكنة اليوم هي أن يعيشوا الى جانب العرب في العراق.
ولفت السامرائي الذي عمل سفيراً للعراق في إحدى دول أميركا اللاتينية قبل إنشقاقه عن النظام العراقي قبل أعوام، أن الإستحقاقات السياسية التي فرضتها هزيمة صدام حسين في غزو الكويت يجب أن لا تشكل قيوداً على أبناء العراق الواحد في الحفاظ على وحدة بلادهم والحرص على مستقبله، معتبراً أن الكرد حصلوا على مكاسب معينة نتيجة حرب الكويت، وأن هذه المكاسب أفرزت عدداً من الحقائق والظواهر السياسية بينها التجربة الديموقراطية التي يعيشها الكرد والفيدرالية التي اصبحوا يتحدثون عنها والحماية الجوية الأميركية.
الى ذلك رأى السامرائي أن القيادات الكردية تعيش قلقاً متزايداً في ظل التكهنات الجارية بإمكان تعرض العراق الى حرب أميركية. ومردّ هذا القلق بحسب السامرائي الى غياب إجابات أميركية واضحة حول التغيير في النظام العراقي، ما يدفع بالموقف الكردي الى التركيز على معرفة المكافأة التي ستقدمها واشنطن لهم في حال مساندتهم لضربة أميركية ضد صدام حسين.
لكن هذه الحالة في رأي السفير العراقي السابق لا تليق بالمكانة الوطنية للقيادات الكردية المطالبة بالخروج من اللون الرمادي في خياراتها والوقوف أما مع مشروع الحرب الأميركية أو مع الحل الوطني الداخلي على حد تعبير ماجد أحمد السامرائي في المقال الذي نشرته صحيفة الشرق الأوسط.

على صلة

XS
SM
MD
LG