روابط للدخول

بغداد تحث أنان على إظهار حسن النية / اجتماع لفصائل المعارضة العراقية في لندن


- أفادت لجنة التعويضات التابعة للامم المتحدة اليوم الجمعة بأنها منحت 7.4 مليار دولار كتعويضات عن غزو العراق للكويت عام 1990، وأن معظم هذه التعويضات ذهبت للشركات والوزارات الكويتية. - حث العراق الامين العام للامم المتحدة كوفي انان على إظهار "حسن النية" تجاه بغداد من خلال السعي لرفع العقوبات، والاجابة عن الاسئلة التي تقدم بها العراق الى المنظمة الدولية. - ستعقد فصائل المعارضة العراقية اجتماعا لها في لندن بحضور تسعين ضابطا من ضباط الجيش العراقي، لمناقشة سبل الاطاحة بالرئيس صدام حسين.

تفاصيل الأنباء..

- أفادت لجنة التعويضات التابعة للامم المتحدة اليوم الجمعة بأنها منحت 7.4 مليار دولار كتعويضات عن غزو العراق للكويت عام 1990، وأن معظم هذه التعويضات ذهبت للشركات والوزارات الكويتية. ونقلت وكالة فرانس بريس التي أوردت النبأ عن المتحدث بإسم لجنة التعويضات جو سيلس وصفه الرقم المذكور بأنه مؤقت، وأن الرقم النهائي سيتحدد بعد النظر في قضية تتضمن دفع مبلغ 147 مليون دولار إضافية.

- حث العراق الامين العام للامم المتحدة كوفي انان على إظهار "حسن النية" تجاه بغداد من خلال السعي لرفع العقوبات، والاجابة عن الاسئلة التي تقدم بها العراق الى المنظمة الدولية. وقالت صحيفة الثورة لسان الحزب الحاكم في العراق إن انان بإمكانه اقتناص الفرصة المتاحة في الاجتماع المقبل لإثبات حسن نوايا الامم المتحدة، وحرصها على تنفيذ بنود القانون الدولي – بحسب تعبيرها.

- ستعقد فصائل المعارضة العراقية اجتماعا لها في لندن بحضور تسعين ضابطا من ضباط الجيش العراقي، لمناقشة سبل الاطاحة بالرئيس صدام حسين.
ونقلت وكالة فرانس بريس عن ألبرت يلدا من الائتلاف الوطني العراقي إشارته الى ان الاجتماع الذي سيعقد ما بين السادس والثامن من الشهر المقبل سيشارك فيه ضباط من الجيش العراقي من جميع أرجاء العالم.
وذكر يلدا بأن جميع فصائل المعارضة العراقية، الكبيرة والصغيرة منها، دعيت لحضور الاجتماع، لكنه لم يكشف عن مكان عقده. وأضاف يلدا بأن الاجتماع سيناقش كيفية الاطاحة بالنظام القائم، ومستقبل العراق، ودور الجيش في مرحلة ما بعد صدام - على حد قوله.

- أفادت وكالة رويترز للأنباء أن الرئيس الأميركي، جورج دبليو بوش، سيسعى خلال قمة مجموعة دول الثمانية التي ستعقد الأسبوع المقبل في كندا من أجل زيادة الدعم الدولي لحملة الولايات المتحدة ضد الإرهاب.
وأشارت الوكالة الى مواجهة بوش خلال القمة لمشاعر القلق والمخاوف من بعض زعماء المجموعة الذين أبدوا قلقا من هجمات أميركية محتملة على العراق.

- اعلن نائب الرئيس الأميركي، ديك تشيني، بأن الرئيس صدام حسين يمثل خطرا متزايدا بالنسبة للولايات المتحدة. وجاء تصريح المسؤول الأميركي أمس خلال تحذيره من أن واشنطن ستتخذ إجراءات وقائية ضد تهديدات إرهابية.
وشدد تشيني على أن بلاده قلقة من أي إمكان لتعاون أو ارتباط بين الإرهابيين والأنظمة التي تملك أسلحة للدمار الشامل أو تسعى من أجل الحصول عليها. وبالنسبة لصدام حسين، والقول لنائب الرئيس الأميركي، فإن الأمر يتعلق بدكتاتور يسعى من أجل امتلاك هذه الأسلحة. ولم يتحدث تشيني عن وجود علاقة بين بغداد وشبكة القاعدة، أو بينها وبين هجمات الحادي عشر من أيلول مشيرا إلى أن من الصعب تجاهل احتمال وجود هذه العلاقة.

- أظهر استطلاع للرأي أن هبوطا طفيفا حصل خلال الشهور القليلة الماضية، للغالبية الأميركية التي تؤيد إرسال قوات أميركية للاطاحة بنظام الرئيس صدام حسين. وأشارت نتائج غالوب لاستطلاعات الرأي أن تسعة وخمسين في المائة من الاميركيين، يؤيدون عملا عسكريا ضد العراق، بينما كانت نسبة هؤلاء في شهر تشرين الثاني الماضي أربعة وسبعين في المائة عندما كانت الحرب في أفغانستان في أوجها. وارتفعت نسبة المعارضين من عشرين في المائة إلى أربعة وثلاثين في المائة. كما رأى ثلاثة وثمانون في المائة أن إزالة صدام حسين عن السلطة يجب أن تأتي في مقدمة أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهي نسبة هبطت قليلا عما كانت عليه في شهر آذار إذ بلغت آنذاك ثمانية وثمانين في المائة.

- لا تزال الآراء تتباين في واشنطن حول التكليف الرئاسي الجديد الذي أصدره الرئيس بوش لوكالة المخابرات المركزية الأميركية للعمل على إطاحة نظام الرئيس صدام حسين، فبينما يعتبر البعض أن هذا التطور الجديد يمكن ان يكون بديلا لعملية الغزو العسكري الشامل يرى آخرون انه جزء من خطة أميركية شاملة لتغيير النظام في بغداد.

على صلة

XS
SM
MD
LG