روابط للدخول

الملف الأول: اتفاق بين بغداد والأمم المتحدة لتشغيل معبر حدودي بين العراق والسعودية / تشديد إيراني وتركي على ضرورة درج أي عمل عسكري ضد العراق في إطار الأمم المتحدة


مستمعينا الأعزاء.. نتابع في ملف اليوم عن العراق مجموعة من القضايا والمستجدات السياسية بحسب ما بثته وكالات الأنباء العالمية أو وافانا به مراسلونا في عدد من مواقع الأحداث. وفي هذا الإطار نركز على المحاور التالية: - الأمم المتحدة تؤكد أنها توصلت مع الحكومة العراقية الى اتفاق لتشغيل معبر حدودي بين العراق والسعودية لأغراض النقل التجاري في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء. - والسعودية تؤكد أن أحد المشتبه في إنتمائهم الى منظمة القاعدة هرب من الاراضي السعودية عبر العراق، لكنها تلفت الى أن الحكومة العراقية لا علاقة لها بهروب المتهم. - ايران وتركيا تشددان على ضرورة درج أي عمل عسكري ضد العراق في إطار الأمم المتحدة. هذه القضايا وأخرى غيرها في ملف العراق الذي أعده ويقدمه سامي شورش، والذي يتضمن أيضاً رسائل صوتية من مراسلينا في باريس وأنقرة وأربيل. ومقابلة أجريناها مع خبير سياسي سعودي حول تطور العلاقات بين بلاده والعراق.

--- فاصل اعلاني ---

أكد مسؤول في الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية توصلت الى اتفاق مع العراق حول إعادة فتح المعبر الحدودي الرئيسي بين العراق والسعودية في عرعر.
وكالة فرانس برس للأنباء التي نقلت الخبر، لفتت الى ان تشغيل المعبر سيرفع عدد المراكز الحدودية المسموح للعراق بالتجارة من خلالها في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء الى خمسة مراكز.
يذكر أن مسؤولاً سعودياً أفاد في وقت سابق بأن بغداد ألغت اعتراضها على وضع مراقبين تابعين للأمم المتحدة للإشراف على سير تجارتها مع السعودية من خلال عرعر.
فرانس برس نقلت عن مسؤول قسم تسويق الصناعات السعودية في غرفة تجارة الرياض عبد الرحمن الزامل أن المعبر سيفتتح خلال شهر أو شهرين. المسؤول في الأمم المتحدة أكد من ناحيته التوصل الى اتفاق مع العراق في هذا الخصوص، لكنه لم يحدد أي موعد لتشغيل المعبر.
الى ذلك قالت فرانس برس إن المسؤول لم يعلن عدد المراقبين الذين يتولون الاشراف على سير العمل في عرعر، لافتة الى أن 62 مراقباً يعملون في المعابر الحدودية الأربعة الأخرى.
يذكر أن شركة سويسرية خاصة تتولى مراقبة حركة البضائع عبر المنافذ الحدودية العراقية وترفع تقاريرها الى لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن.
الأمم المتحدة من ناحيتها قالت إنها أبلغت الشركة السويسرية بالإتفاق الجديد مع العراق، لكنها لفتت الى أن تشغيل المعبر لا يحتاج الى موافقة الشركة.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
في إطار تطور العلاقات السعودية العراقية خصوصاً على صعيدها الإقتصادي أجرينا الحوار التالي مع الدكتور وحيد حمزة هاشم استاذ العلوم السياسية في جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية وسألناه أولاً عن قراءته لتطور العلاقات بين بغداد والرياض منذ القمة العربية الأخيرة في بيروت:

(مقابلة)

على صعيد سعودي عراقي آخر، أشارت وكالة اسوشيتد برس للأنباء الى أن أحد الأشخاص الستة الذين اعتقلتهم السعودية للإشتباه في انتمائهم لمنظمة القاعدة الارهابية، وهو سوداني، هرب في حينه من السعودية عن طريق الحدود العراقية. ونقلت الوكالة عن مسؤول سعودي لم تذكر إسمه أن الرياض تعرف أن الحكومة العراقية لم تكن على علم بقضية السوداني الهارب.
يذكر أن السلطات السعودية أفادت بأن الأشخاص الستة بينهم السوداني الذي يعتقد بكونه أحد الكوادر القيادية في القاعدة، كانوا يخططون لعمليات ارهابية ضد السعودية.
في محور آخر، أشاد الرئيس العراقي صدام حسين بالعمليات الانتحارية التي ينفذها مسلحون فلسطينيون ضد اسرائيل.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء نقلت عن صدام حسين في تقرير لوكالة الأنباء العراقية الحكومية أن منفذي تلك العمليات أبطال زرعوا الرعب في اسرائيل والولايات المتحدة.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، أكد ناطق حكومي ايراني أن طهران وأنقرة شددتا في المحادثات التي أجراها رئيس الجمهوري التركي نجدت أحمد سزر في العاصمة الايرانية، شددتا على ضرورة حماية السيادة الاقليمية للعراق.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الناطق بإسم الحكومة الايرانية عبد الله رمضان زاده أن سزر والرئيس الايراني محمد خاتمي بحثا التهديدات الأميركية الموجهة الى العراق وإتفقا على ضرورة إدراج أي عمل ضد العراق في إطار قرارات الأمم المتحدة.
تفاصيل ذلك مع مراسلتنا في العاصمة التركية سعادت أوروج التي تشير الى إتفاق تركي سوري على المحور ذاته:

(تقرير أنقرة)

وفي أنقرة أيضاً أكدت صحيفة توركيش دايلي نيوز أن البرلمان التركي وافق على تجديد التفويض للطائرات الأميركية والبريطانية بمراقبة منطقة الحظر الجوي في شمال العراق لمدة ستة أشهر أخرى بدءاً من نهاية الشهر الجاري.
ونقلت الصحيفة عن وزير الدولة التركي سويب أوزنماس أن تجديد التفويض لا يهدف الى الإضرار بسيادة العراق ووحدته الوطنية.

مستمعينا الأعزاء..
ننتقل الى باريس حيث من المقرر أن يبدأ وزير الخارجية الفرنسي جولة على دول عربية وشرق أوسطية للبحث مع كبار المسؤولين في هذه الدول في عدد من القضايا على رأسها الأزمة العراقية مع المجتمع الدولي.
التفاصيل في الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها مراسلنا في العاصمة الفرنسية شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

في محور آخر، لفتت خدمة (ميدل إيست نيوز أون لاين) الإخبارية الأميركية أن روسيا حذرت من إنهيار برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق إذا لم تلغ الأمم المتحدة تسعير النفط العراقي بأثر رجعي.
وزارة الخارجية الروسية اصدرت بياناً في هذا الخصوص قالت فيه إن تسعير النفط بأثر رجعي يلحق أضراراً بالمصالح الروسية في المنطقة.
نلقى في سياق الشؤون النفطية العراقية حيث قالت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إنها قد تراجع خطتها الخاصة بإنتاج النفط وتبدأ برفع كميات الانتاج إذا ما استمر العراق حتى أيلول المقبل في خفض إنتاجه بسبب سياسة التسعير بإثر رجعي.
في هذا الصدد نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مصدر في منظمة أوبك لم تذكر إسمه أن المحادثات التي ستجرى بين العراق والأمم المتحدة حول برنامج النفط مقابل الغذاء في الرابع والخامس من الشهر المقبل في فينا ستكون حاسمة لإتخاذ القرار في خصوص زيادة الانتاج.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
نعود الى تقارير مراسلينا، وهذا حازم مبيضين مراسلنا في عمان يعرض في التقرير التالي لمعلومات نشرتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن أعداد العراقيين الذين تمت الموافقة على قبول طلباتهم للجوء في دول أوروبية خلال العام الجاري والعام المقبل:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

أخيراً، أعلنت القيادة الأوروبية للجيش الأميركي أن طائرات أميركية وبريطانية شنت غارة على موقع للدفاع الجوي العراقي في منطقة الحظر بشمال العراق، وذلك بعد أن تصدت دفاعات عراقية لطائرات التحالف الدولي واطلقت ضدها صواريخ أرض جو.
وكالة فرانس برس نقلت عن ناطق عسكري عراقي تحدث الى وكالة الأنباء العراقية الحكومية أن الغارة استهدفت منشآت مدنية واسفرت عن إصابة مدني عراقي بجروح.
في السياق نفسه، أكد مراسلنا في أربيل أن أحد الصواريخ العراقية المضادة للجو سقط قرب قرية في قصبة شقلاوة وادى الى إحراق حقول زراعية في المنطقة.
مراسلنا في أربيل أحمد سعيد في التقرير التالي:

(تقرير أربيل)

على صلة

XS
SM
MD
LG