روابط للدخول

تصريحات زعيم كردي حول خطط واشنطن لإجراء تغيير في النظام العراقي


نشرت صحيفة الغارديان البريطانية اليوم الأربعاء تقريراً تضمن تصريحات أدلى بها زعيم كردي في شمال العراق بشأن خطط واشنطن لإجراء تغيير في النظام العراقي. (شيرزاد القاضي) أعد التقرير المذكور.

أعلن زعيم كردي في شمال العراق أمس الثلاثاء، أن الكرد سيرفضون المساهمة في عملية سرية تنظمها الولايات المتحدة، لإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين، بحسب ما جاء في صحيفة الغارديان البريطانية.
وجاءت تصريحات مسعود بارزاني، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، استجابة لتقارير أشارت الى وضع واشنطن لخطة سرية تستهدف الرئيس العراقي.

وقال بارزاني إن الشأن العراقي لا يُحل بهجوم عسكري، أو عملية سرية، مضيفاً أنهم لا يستطيعون الوقوف بوجه الولايات المتحدة، لكنهم يطالبون بالشفافية والوضوح.

يُذكر أن صحفاً أميركية أشارت، الى أن الرئيس الأميركي جورج بوش، أمر باتخاذ إجراءات متعددة، لإحداث تغيير في النظام العراقي، كخطوة مكملة لحرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب.

وتشمل الأوامر التي أُعطيت الى وكالة المخابرات المركزية، إتبّاع كل الوسائل الممكنة للتخلص من الرئيس العراقي، ومنها زيادة الدعم لفصائل المعارضة العراقية، داخل وخارج العراق، ومضاعفة الجهود الهادفة، إلى الحصول على معلومات استخباراتية من داخل العراق، واستخدام قوات خاصة تابعة للمخابرات المركزية والجيش الأميركي تخول صلاحية قتل الرئيس العراقي، إذا كانت في وضع الدفاع عن النفس.

أضافت الغارديان أن الخطة السرية وضعت، في محاولة لإضعاف النظام، قبل شن هجوم عسكري على العراق. وفي هذا الصدد ترى الصحيفة، أن نجاح الخطة الأميركية يعتمد، على مدى تعاون الكرد في الشمال والشيعة في الجنوب.

هذا ويتمتع الكرد بحكم ذاتي، منذ انتهاء حرب الخليج في ظل منطقة الحظر الجوي، وكما يقول مسعود بارزاني فإن للكرد موقف موحد الآن، بشأن العراق، وسيرفضون أي حل يهدف الى استبدال النظام الحالي بدكتاتورية عسكرية جديدة.

وتُقدر القوات التي يمكن للكرد حشدها بـ 80 ألف من المشاة، ولكنهم يريدون ضمانات من واشنطن، قبل المساهمة في إزاحة الرئيس العراقي من السلطة.

ونقلت الصحيفة عن بارزاني قوله "إن الكرد لا يطالبون بدولة مستقلة، ولكن يجب الاتفاق مسبقا،ً على حل فدرالي للمشكلة الكردية ضمن عراق ديمقراطي، تعددي وبرلماني."

وذكرت الصحيفة أن الكرد يتذكرون بمرارة، تخلى الولايات المتحدة عنهم عام 1975، وكذلك عدم دعم الإدارة الأميركية لانتفاضة الشعب العراقي بعد حرب الخليج، حيث سحقت الحكومة العراقية الانتفاضة بقسوة بالغة.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
صحيفة غلوب آند ميل Globe and Mail، الكندية، تناولت في تحليل نشرته اليوم، ما طرحته صحف أميركية، بشأن مخطط سري، خول فيه الرئيس الأميركي، وكالة المخابرات بقتل صدام حسين إذا تطلب الأمر.
الصحيفة الكندية ذكرت، أن نشر التقرير في واشنطن بوست دليل على عدم وجود خطة واضحة، لدى الإدارة الأميركية لغزو العراق.
وأضافت أن وكالة المخابرات المركزية، تحتفظ بعلاقات جيدة مع المؤتمر الوطني العراقي المعارض، في الخارج، ومع الكرد الذين يسيطرون على منطقةٍ، شمال العراق.

من الواضح بحسب الصحيفة أن وكالة المخابرات تقوم حالياً بتدريب فريق جديد لاغتيال صدام حسين، إذا لم يستسلم أولاً.
لكن الصحيفة مقتنعة أيضاً بأن الولايات المتحدة، ستحتاج الى وقت أطول للوصول الى بغداد، في ظل عدم الاتفاق على طبيعة الحكومة المقبلة في العراق.

وتنبأت الصحيفة الكندية، أن العرب ومعظم العراقيين لن يتحمسوا الى انقلاب يجري ترتيبه في الغرب، مضيفة أن الحديث عن خطة سرية، سيكون مفيداً لماكينة العراق الدعائية.

على صلة

XS
SM
MD
LG