روابط للدخول

وزير الدفاع الأميركي يرى أن التهديد الذي يشكله العراق يتعاظم بشكل يومي / كوفي انان يشيد بعزم العراق إعادة وثائق الأرشيف الكويتي


أعزاءنا المستمعين.. اهلا بكم مع ملف العراق، وهو جولة يومية على أخبار تطورات ومستجدات عراقية حظيت باهتمام تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية. ومن عناوين ملف اليوم: - وزير الدفاع الأميركي يرى أن التهديد الذي يشكله العراق يتعاظم بشكل يومي، والرئيس السابق بيل كلينتون يدعو الرئيس بوش إلى تنظيم أولوياته. - كوفي انان يشيد بعزم العراق إعادة وثائق الأرشيف الكويتي ويعتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح وبغداد تريد من حوارها مع الأمين العام للمنظمة الدولية التوصل إلى حل شامل يتعدى مسالة المفتشين عن الأسلحة. - ولي العهد السعودي يرحب بالمؤشرات الإيجابية في المواقف العراقية ويتمنى على بغداد الموافقة على عودة المفتشين الدوليين.

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة فرانس بريس أوردته من واشنطن أن وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفيلد، حذر أمس الاثنين من أن التهديد العراقي يتعاظم كل يوم وأضاف إن كل يوم يمر، يجعل برامج التسلح العراقية أكثر نضجا بما يزيد من قدرات العراق على إنتاج أسلحة دمار شامل، وتزويد جماعات إرهابية بتلك الأسلحة."
وجاءت تصريحات وزير الدفاع الأميركي في وقت أشارت تقارير غربية على أن الإدارة الأميركية تعد العدة لعمل عسكري وقائي ضد العراق الذي تتهمه واشنطن بتطوير برامج أسلحة دمار شامل والارتباط بجماعات إرهابية.
وخلال مؤتمر صحفي عقده أمس في البنتاغون تحاشى رامسفيلد الإجابة مباشرة على سؤال عما إذا كان خيار الضربة الأولى بات عقيدة لدى استراتيجية مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، لكنه أشار إلى أن الإدارة أسست بالفعل لهذه السابقة في أفغانستان عندما شنت حملة عسكرية لاجتثاث شبكة القاعدة الإرهابية وإطاحة نظام حركة طالبان.
وإذ أكد الوزير الأميركي أن نظام بغداد يشكل تهديدا متزايدا لأمن بلاده تفادى التعليق عما إذا كان لدى الولايات المتحدة معلومات عن أي علاقة بين بغداد وشبكة القاعدة الإرهابية.
يذكر أن صحيفة واشنطن بوست الأميركية ذكرت أمس الأول أن الرئيس الأميركي جورج بوش أصدر تعليمات لوكالة الاستخبارات الأميركية سي آي ايه لإعداد خطة سرية تتيح للقوات الخاصة قتل الرئيس العراقي إذا كانت في حال الدفاع عن النفس. وقد أيد أعضاء في الكونغرس الأميركي من الحزبين الجمهوري والديموقراطي خطة بوش أمس وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

--- فاصل ---

وفي تطور ذي صلة، جاء في تقرير لوكالة رويترز أن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون دعا خليفته جورج بوش على تغيير أولوياته بالتركيز أولا على بناء السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال كلينتون في رده على أسئلة بعد أن ألقى كلمة عن العولمة في نيويورك إن أهم شيء هو أن نرتب بنظرة متأنية أولوياتنا بشكل صحيح.
وأضاف قائلا "لا أرى أي فائدة من صدام حسين. لكن اعتقد أن عليك أن تسأل نفسك في أي إطار يجب علينا أن نفعل هذا."
ومضى كلينتون قائلا انه ليس لديه صواريخ يمكن أن تصل إلينا ليضع عليها رؤوسا حربية.
وقد اشرف كلينتون الذي كان رئيسا للولايات المتحدة في الفترة من عام ١٩٩٣ إلى عام ٢٠٠١ على محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين التي اقتربت من التوصل لاتفاق لكنها تعثرت في شهر تشرين الأول ٢٠٠٠ وأعقبها تصاعد العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال كلينتون إن العراق تحت حكم صدام مصدر تهديد بسبب محاولاته لصنع أسلحة بيولوجية وكيماوية لكن الخطر المباشر على الولايات المتحدة ضئيل.
وحذر كلينتون بوش من أن تتصرف الولايات المتحدة بمفردها مشيرا إلى جولة نائب الرئيس ديك تشيني التي شملت ١١ دولة في الشرق الأوسط في شهر آذار والتي فشل خلالها تشيني في كسب التأييد لعمل عسكري محتمل ضد بغداد وقال إن من المهم بناء ائتلافات.
وأضاف انه يتعين على الولايات المتحدة أن تتعلم الدروس من جولة تشيني التي امتنعت خلالها حتى الكويت عن مساندة هجوم على العراق.
ورأى كلينتون أن من المهم جدا إدراك أن هؤلاء الناس لم يفعلوا ذلك لأنهم يحبون صدام حسين.. انهم لا يطيقون صدام حسين.
وأضاف قائلا "انهم يعتقدون أن الولايات المتحدة تعيش في كوكب آخر عندما نتحدث عن مهاجمة صدام حسين في الوقت الذي لا نشارك فيه في عملية السلام في الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

أعربت كندا عن اعتقادها أن أفضل طريقة للتعامل مع العراق، الذي صنفه الرئيس الأميركي بين دول محور الشر، تلك التي تتم عبر الأمم المتحدة.
ونقل تقرير لوكالة رويترز للأنباء عن وزير الخارجية الكندي، بيل غراهام، قوله أمس عن الكنديين يفضلون العمل مع الأمم المتحدة في شان العراق ويعتقدون أن من الضروري بناء ردود فعل شرعية تجاه الأزمات في العالم، لافتا إلى أن بلاده تدعو الولايات المتحدة إلى احترام هذا الأمر.
وأعرب الوزير الكندي عن تحفظاته مما نشرته صحيفة واشنطن بوست في شأن تكليف المخابرات المركزية الأميركية بإطاحة نظام الرئيس صدام حسين ورأى أن العالم سيكون أكثر تعقيدا مع انتشار منهج من هذا النوع.
وفي باريس، حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من أن أي عمل عسكري أميركي ضد العراق سيترك آثارا سلبية على الوضع في الشرق الأوسط.
وقال في مقابلة أجرتها معه أسبوعية اكسبريس الفرنسية إن فرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا ومصر يحملون وجهة نظر مماثلة.
وفي تطور مخالف نشرت صحيفة هيرالد صان الاسترالية تقريرا أفادت فيه بان رئيس الوزراء، جون هاوارد، لم يستبعد مشاركة أسترالية في عمل عسكري ضد العراق.
وأوضح التقرير أنه إذا انضمت استراليا إلى الولايات المتحدة في حملتها الرامية إلى إطاحة الرئيس صدام حسين فإن الوحدة التي ستشارك هي قوات (إس أي إس) الخاصة ومقرها في بيرث.
وأفاد التقرير نقلا عن هاوارد بأن الأميركيين مهتمون كثيرا بالملف العراقي لكنه لفت إلى أن بلاده لم تتلق بعد طلبا أميركيا لتقديم المساعدة مشددا على أنها ستدرس مثل هذا الطلب في حال قدم لها.

--- فاصل ---

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان أمس إعلان العراق عزمه على إعادة وثائق الأرشيف الوطني الكويتي التي استولى عليها العراق إبان غزوه لدولة الكويت اعتبره تطورا مشجعا لكنه حض الجانب العراقي في الوقت نفسه على إعادة جميع ما بحوزته من الممتلكات الكويتية.
ونقل تقرير لوكالة رويترز عن انان في تقريره نصف السنوي إلى مجلس الأمن حول الممتلكات الكويتية التي استولت عليها القوات العراقية خلال احتلالها لدولة الكويت: انه لتطور مشجع أن يعرب العراق عن عزمه على إعادة الوثائق العائدة للأرشيف الوطني الكويتي وهو ما ابلغه إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وأعاد تأكيده في خطاب لأنان في وقت سابق من الشهر الجاري.
ويطالب البند 14 من قرار المجلس رقم 1284 الصادر في 17 كانون الأول 1999 السكرتير العام بتقديم تقرير كل ستة اشهر حول التقدم الذي تم إحرازه في مسألة إعادة الممتلكات الكويتية لدى العراق بما فيها الأرشيف الوطني الذي لا يقدر بثمن والذي يعد ذاكرة أي أمة ومستودع تاريخها.
وأضاف انان القول "وفي الوقت نفسه أدعو الحكومة العراقية بشدة إلى القيام بالمزيد من الجهود لكشف مصير جميع المتبقي بحوزتها من الممتلكات الكويتية وبخاصة باقي مكونات الأرشيف الوطني الكويتي".
وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح أكد في تصريحات سابقة حول مسألة إعادة الممتلكات الكويتية التي استولى عليها العراق أبان غزوه دولة الكويت عام 1990 أن موقف دولة الكويت واضح ومنبثق عن قرارات مجلس الأمن وما تم الاتفاق عليه في قمة بيروت وهو حل القضايا بين الكويت والعراق ضمن الشرعية الدولية.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، دعا العراق الكويت إلى اتخاذ خطوات باتجاه المصالحة، مشيرا إلى ما تحقق خلال القمة العربية التي عقدت في بيروت في (آذار) الماضي والى اتفاق البلدين على إنهاء الحرب الكلامية والتعاون على حل مشكلة المفقودين منذ حرب الخليج.
وابلغ ناجي صبري الحديثي وزير الخارجية العراقي الصحافيين الأجانب في بغداد بان هناك المزيد من الخطوات والإجراءات التي يتعين على البلدين التعاون بشأنها من اجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها. وأضاف دون الخوض في مزيد من التفاصيل، أن العراق مستعد لاتخاذ هذه الخطوات. وتابع أن العراق بدأ في تنفيذ الاتفاق منذ اليوم الأول للتوصل إليه في بيروت.
مراسلنا في الكويت تابع هذه المواقف العراقية وسال محللا كويتيا عن أسباب هذه الرغبة العراقية وجديتها. التفصيلات في سياق التقرير التالي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة رويترز للأنباء عن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز إن العراق اتخذ خطوات جيدة نحو السماح لمفتشي الأمم المتحدة للأسلحة بالعودة إلى البلاد وذلك لأول مرة منذ أن طردوا قبل نحو أربع سنوات.
وأضاف الأمير عبد الله قائلا لصحفيين أميركيين التقى بهم في مدينة جدة السعودية على البحر الأحمر أنه يأمل في أن يقبل العراق عودة المفتشين معربا عن اعتقاده أن العراق خطا خطوات جيدة في هذا الاتجاه.
وسئل الأمير عبد الله عما إذا كان الرئيس العراقي صدام حسين يشكل تهديدا للمنطقة وهل ينبغي خلعه فقال لا شك أن صدام حسين أخطأ فعلا.. لكن أي اعتداء على أي جزء من هذه المنطقة سواء من صدام حسين أو من غيره يشكل خطرا على المنطقة والعالم.
وحدث تحسن في الروابط بين العراق والسعودية منذ أن تعانق الأمير عبد الله ونائب الرئيس العراقي عزة إبراهيم أثناء قمة عربية في آذار، وزار وزير عراقي السعودية في أيار للمرة الأولى منذ حرب الخليج عام 1991.
ومن المتوقع أن يجري العراق جولة ثالثة من المحادثات مع الأمم المتحدة أوائل الشهر القادم بشأن العودة المحتملة لخبراء الأسلحة وهو شرط رئيسي قبل أي تعليق للعقوبات التي تفرضها المنظمة الدولية على بغداد منذ غزوه الكويت عام 1990.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة الصحافة الألمانية للأنباء، أوردته من عمان، أن وزير الخارجية العراقي، ناجي صبري الحديثي، مع الأمين العام للأمم المتحدة يجب أن يتفقوا خلال محادثاتهما المقبلة في فيينا على إجراءات تتعامل مع الادعاءات الأميركية بأن بغداد تطور أسلحة للدمار الشامل.
وخلال اجتماع للحكومة العراقية عقد يوم الأحد برئاسة صدام حسين دعا مجلس الوزراء العراقي وزير الخارجية والأمين العام للمنظمة الدولية، كوفي انان، إلى أن تثمر محادثاتهما يوم الرابع من الشهر المقبل اتفاقا شفافا يكشف كذب الاتهامات العراقية.
وأشار وزير الخارجية العراقي إلى أنه يطمح في التوصل إلى حل شامل للمسالة العراقية يتضمن إلغاء منطقتي حظر الطيران في شمال العراق وجنوبه.

--- فاصل ---

أفادت تقارير الأنباء بأن الرئيس التركي، احمد نجدت سزر، الذي يقوم حاليا بزيارة إلى إيران سيبحث مع القادة الإيرانيين الملف العراقي، وذلك في إطار المشاورات التي تجريها أنقرة مع الدول المجاورة للعراق.
مزيد من التفصيلات من سعادت أوروج مراسلتنا في أنقرة:

(تقرير انقرة)

أفاد تقرير لوكالة فرانس بريس بان موسكو اتهمت اليوم واشنطن ولندن بالتعمد عرقلة صادرات النفط العراقي على الرغم من التعديلات التي أجريت على نظام العقوبات الاقتصادية.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية أن ممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا في لجنة العقوبات الدولية منعوا اللجنة من تحديد أسعار مناسبة للنفط العراقي، وكنتيجة لذلك قل حماس الشركات الأجنبية على شراء النفط الخام العراقي.
واتهم البيان الروسي ممثلي هذين البلدين بالسعي من أجل خفض منافع الشركات المساهمة في تصدير النفط العراقي.

--- فاصل ---

ذكر تقرير لوكالة فرانس بريس ان أميركيا من سياتل رفض أمس دفع غرامة مقدارها عشرة آلاف دولار فرضت عليه بسبب انتهاكه العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق.
وقال المهندس المتقاعد، بيرت ساكس، إنه قام بثماني رحلات إلى العراق بالتنسيق مع جماعة أصوات في البرية، وهي جماعة معارضة للعقوبات المفروضة على العراق، نقل خلالها أدوية للمدنيين العراقيين.
وادعى المواطن الأميركي أن مئات الآلاف من العراقيين يعانون إثر الهجمات التي شنت خلال حرب الخليج عام 1991 على البنى التحتية، وجرّاء العقوبات المفروضة على بلادهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG