روابط للدخول

واشنطن تعتبر العراق تهديدا يوميا / تجاهل كويتي لدعوة عراقية


- نقلت وكالة فرانس بريس عن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد قوله اليوم في تصريحات أدلى بها في البنتاغون إن العراق بات تهديدا يوميا. - نشرت (مارغريت ثاتشر) اليوم الاثنين مقالا في صحيفة (وول ستريت جورنال) قالت فيه: إنها لاحظت بعض التردد، أو التذبذب، في شأن ضرورة إطاحة صدام حسين. لكن هذه الملاحظة لا تنطبق على الرئيس بوش. - تجاهلت الكويت اليوم الاثنين دعوة عراقية إلى إجراءات لحل مشكلة المفقودين وطالبت بخطوات عملية ومحددة للانتهاء من هذه القضية.

تفاصيل الأنباء..

- نقلت وكالة فرانس بريس عن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد قوله اليوم في تصريحات أدلى بها في البنتاغون إن العراق بات تهديدا يوميا.
وجاء تصريحات الوزير رامسفيلد مع تقارير عن أن الولايات المتحدة تفكر في القيام بعملية سرية تهدف إلى إطاحة الرئيس العراقي صدام حسين.
رامسفيلد قال إن العراق يزداد خطورة في كل يوم بسبب نضج برنامجه لتطوير أسلحة الدمار الشامل والقدرة على إطلاقها.

- نقل تقرير لوكالة رويترز للأنباء أن العراق قلل اليوم من أهمية تقارير أوردتها وسائل إعلام أميركية وأفادت بأن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش منح لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية صلاحية القيام بعمليات سرية تهدف إلى إسقاط الرئيس صدام حسين. وقال إن هذه التقارير لا تعبر عن سياسة جديدة.
ونقل التقرير عن وزير الخارجية العراقي، ناجي صبري الحديثي، قوله ذلك لمجموعة من المراسلين الأجانب يشاركون في احتفالات الذكرى السنوية لاتحاد الصحفيين العراقيين.
وفي ردود فعل أميركية على الأمر الرئاسي الذي أفيد بأن الرئيس جورج دبليو بوش أصدره إلى وكالة المخابرات المركزية (سي. آي. أيه.) بإطاحة الرئيس العراقي، أشاد زعماء الكونغرس البارزون أمس الأحد بهذه الخطوة وطالبوا بمزيد من الإجراءات إذا منيت تلك الجهود بالفشل.
وكانت صحيفة (واشنطن بوست) كشفت أمس الأول أن البرنامج السري يتضمن تفويضا من بوش باستخدام القوة للقبض على صدام حسين.
وكالتا (رويترز) و(أسوشييتد برس) نقلتا عن زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب (ريتشارد غيبهارت) أن زعماء الكونغرس أحيطوا علما بالمذكرة السرية التي أصدرها البيت الأبيض معربا عن أمله في أن تتكلل تلك الجهود بالنجاح.

- نشرت رئيسة الوزراء البريطانية السابقة (مارغريت ثاتشر) اليوم الاثنين مقالا في صحيفة (وول ستريت جورنال) قالت فيه: إنها لاحظت بعض التردد، أو التذبذب، في شأن ضرورة إطاحة صدام حسين. لكن هذه الملاحظة لا تنطبق على الرئيس بوش.
(ثاتشر) أضافت: أنه ينبغي على صدام أن يرحل. ذلك أن استمراره في السلطة بعدما مني بهزيمة شاملة في حرب الخليج قد ألحق أضرارا فادحة بمكانة الغرب في المنطقة التي يعتبر فيها الضعف خطيئة لا تغتفر.
كما أنه يستمر بإساءاته المرعبة نحو أبناء شعبه. ومن الواضح بأن السبب الوحيد الذي جعل صدام يجازف في رفض عودة مفتشي الأمم المتحدة هو أنه يبذل جهودا كبيرة لصناعة أسلحة الدمار الشامل"، بحسب تعبير رئيسة الوزراء البريطانية السابقة (مارغريت ثاتشر).

- أما في شأن الموقف الروسي، وعلى الرغم من عدم صدور تعليق رسمي على ما تردد في شأن الأمر الرئاسي الأميركي بتنفيذ عملية سرية لإطاحة الرئيس العراقي، يتوقع محللون روس أن تعارض موسكو هذه الخطوة.

- في الكويت، علّق أحد المراقبين السياسيين على موضوع الخطوات الأميركية التي أمر بها الرئيس بوش لإطاحة الرئيس العراقي بالقول إن واشنطن لا تبدو جادة في الأمر.

- على صعيد آخر، أعلنت بغداد الأحد أنها تريد رفع جميع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة قبل التوصل إلى اتفاق في شأن عودة مفتشي الأسلحة الدوليين.
وكالة (رويترز) نقلت عن وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن الرئيس صدام حسين رأس اجتماعا ضم كبار المسؤولين لمناقشة جدول أعمال ثالث جولة خلال العام الحالي للحوار بين العراق والأمم المتحدة المقرر عقدها يومي الثالث والرابع من تموز المقبل.
ونقلت الوكالة عن بيان صدر إثر الاجتماع أن الحل الحقيقي لمشكلة العراق مع الأمم المتحدة هو رفع العقوبات بصورة كاملة ونهائية.

- في تقرير لها أوردته من نيويورك أفادت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء بأن الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي انان، كشف أن العراق سيعيد السجلات والمحفوظات الوطنية الكويتية التي أخذها خلال احتلال قواته لهذا البلد عام 1990.
وأضاف أنان في تقرير قدمه اليوم على مجلس الأمن أن إعادة العراق هذه السجلات للجانب الكويتي يعتبر خطوة إيجابية على طريق تسوية المشكلات مع العراق.

- تجاهلت الكويت اليوم الاثنين دعوة عراقية إلى إجراءات لحل مشكلة المفقودين وطالبت بخطوات عملية ومحددة للانتهاء من هذه القضية.
ونقل تقرير لوكالة رويترز للأنباء عن وكيل وزارة الخارجية الكويتية، خالد الجار الله أن بلاده تريد خطوات حقيقية ملموسة وليس تصريحات وبيانات.

- أعلن العراق اليوم أنه مستعد للتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والكويت من أجل حل قضية الأسرى والمفقودين منذ حرب الخليج عام 1991.
ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن بيان للخارجية العراقية أن بغداد مستعدة لبحث مصير المفقودين العراقيين والكويتيين على أسس ومبادئ القانون الدولي ومعاهدة جنيف. وأضاف البيان أن العراق أبلغ اللجنة الدولية للصليب الأحمر بموقفه هذا.

- وصل إلى أوكرانيا اليوم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية العراقي، حكمت إبراهيم العزاوي، للمشاركة في اجتماع للجنة العراقية الأوكرانية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والتكنولوجي والعلمي.
تقرير لوكالة إيتار تاس الروسية للأنباء ذكر أن الجانبين سيناقشان التعاون في حقول النفط والغاز والطاقة فضلا عن مسائل أخرى.

على صلة

XS
SM
MD
LG