روابط للدخول

تشديد أميركي على سعي صدام حسين من اجل تطوير أسلحة نووية / موقف المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق من مؤتمر واسع لجماعات المعارضة العراقية


- في واشنطن نقل تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس أن الرئيس الأميركي الأسبق، جيرالد فورد، شدد على أنه ما من شك في أن صدام حسين رجل شرير يسعى من اجل تطوير أسلحة نووية وصواريخ قادرة على حملها إلى أهدافها. مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي التقى مع سوزان ويستن التي أشرفت على إعداد التقرير. - حامد البياتي، ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، في بريطانيا تحدث للبرنامج عن موقف المجلس من مؤتمر واسع لجماعات المعارضة العراقية يهدف إلى تنسيق مواقفها وجهودها الرامية إلى تغيير نظام الحكم في العراق.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

في واشنطن نقل تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس أن الرئيس الأميركي الأسبق، جيرالد فورد، رأى أن الأمل في إحلال سلام في الشرق الأوسط يبدو ملبدا بالغيوم بسبب ما وفه بعدم مرونة القادة الإسرائيليين والفلسطينيين.
الرئيس فورد، البالغ من العمر ثمانية وثمانين عاما، قال أيضا إن على الولايات المتحدة أن تتحلى بالحكمة والتعقل والحذر في التوصل إلى قرار عن غزو العراق وإسقاط النظام الدكتاتوري الذي يقوده صدام حسين.
وشدد فورد على أنه ما من شك في أن صدام حسين رجل شرير يسعى من اجل تطوير أسلحة نووية وصواريخ قادرة على حملها إلى أهدافها لكن الرئيس الأميركي الأسبق رأى أن على واشنطن عدم القيام بأي عمل عسكري ضد بغداد قبل التأكد من تأييد دولي واسع.
على صعيد آخر تمسك مكتب المحاسبة التابع للكونغرس الأميركي بتقديراته لحجم مبيعات النفط العراقي خارج إطار برنامج النفط مقابل الغذاء وهو ما يعتبره المكتب تهريبا يخالف قرارات الأمم المتحدة. وتمسك المكتب أيضا بتقديراته لحجم تصدير النفط العراقي عبر الأنبوب الممتد إلى سوريا والذي يبلغ بحسب مكتب المحاسبة مائتين وخمسين ألف برميل يوميا رغم اعتبار بعض المحللين هذا الرقم مبالغا فيه.
مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي التقى مع سوزان ويستن التي أشرفت على إعداد التقرير ووافانا بالرسالة التالية:

(تقرير واشنطن من ملف يوم الاثنين)

إلى ذلك، أعلن زعيم الديموقراطيين في مجلس النواب الأميركي ديك كيبهارت عن دعمه للإدارة الأميركية إن هي قامت باللجوء إلى القوة للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، مؤكدا على مشاطرته للرئيس بوش العزم على مواجهة التهديد الذي يمثله - بحسب تعبيره.


ونقلت وكالة أسوشيتيد بريس عن الزعيم الديموقراطي إشارته إلى وجوب استعداد الرئيس الأميركي لتوجيه ضربة إذا اقتضت الضرورة ذلك، وليس الاكتفاء بالردع.
وأعرب كيبهارت عن استعداده للعمل مع إدارة بوش لبناء سياسة أميركية تتصف بالفاعلية بهدف القضاء على التهديد الذي يمثله النظام العراقي. وأضاف كيبهارت، الذي ترى الأوساط السياسية الأمريكية أنه ربما سيكون المرشح المحتمل لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2004 عن الحزب الديموقراطي، إنه يؤيد استخدام القوة للإطاحة بالرئيس العراقي، في حالة عدم جدوى الوسائل الدبلوماسية.

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة رويترز أن الأمم المتحدة أعلنت يوم الاثنين أن مسؤولا كبيرا ببرنامج الغذاء العالمي اختير ليكون الرئيس الجديد للبرنامج الإنساني للمنظمة الدولية في العراق وانه سيتولى منصبه في شهر تموز.
وقالت ناطقة باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام كوفي أنان عين يوم الجمعة الماضي البرتغالي، راميرو ارماندو دي اوليفييرا لوبس دا سيلفا، البالغ من العمر ٥٣ عاما وهو يعمل حاليا مديرا ببرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة ومقره روما ومنسقا للبرنامج الإنساني في العراق.
ومن المتوقع أن يصل لوبس دا سيلفا إلى بغداد الشهر المقبل. وسيخلف تون ميات وهو من ميانمار الذي اختير منسقا لأمن الأمم المتحدة في نيويورك. ويعمل ميات في العراق منذ شهر آذار ٢٠٠٠ بعد أن استقال اثنان من سابقيه في المنصب احتجاجا على استمرار عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على العراق منذ غزوه الكويت في آب ١٩٩٠.
وكان لوبس دا سيلفا مبعوثا خاصا لبرنامج الغذاء العالمي أثناء الأزمة الأخيرة في أفغانستان كما عمل منسقا إنسانيا للأمم المتحدة في انغولا في الفترة بين عامي ١٩٩٦ و١٩٩٨.
ووظيفته الجديدة هي إدارة برنامج النفط مقابل الغذاء الذي بدأ تنفيذه أواخر عام ١٩٩٦ لتخفيف آثار العقوبات على الشعب العراقي. ويسمح البرنامج للعراق ببيع النفط واستخدام العائدات في شراء الأغذية والأدوية ومجموعة من السلع الإنسانية تحت إشراف الأمم المتحدة.

--- فاصل ---

ذكر تقرير لوكالة فرانس بريس أن الخارجية الأميركية تواصل جهودها من أجل عقد مؤتمر واسع لجماعات المعارضة العراقية يهدف إلى تنسيق مواقفها وجهودها الرامية إلى تغيير نظام الحكم في العراق. وكانت تقارير سابقة أشارت إلى أن المشروع قد ألغي بسبب رفض الكونغرس الأميركي تمويله، وتم الاستعاضة عنه بسلسلة من اجتماعات غير موسعة لمجموعات عمل.
لكن ناطقا باسم الخارجية أفاد بان وزارته ماضية في الإعداد لمؤتمر يمثل العراقيين بشكل كبير لمناقشة مستقبل البلد بعد نظام الرئيس صدام حسين.
حامد البياتي، ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، في بريطانيا تحدث للبرنامج عن موقف المجلس من هذا المؤتمر في حال عقده، قائلا:

(مقابلة البياتي - الجزء الأول)

يذكر أن مجموعة من أطراف المعارضة العراقية تنسق مواقف مشتركة من تحركها السياسي والميداني بمعزل عن التوجهات المعلنة بهدف تجميع الفصائل المعارضة تحت مظلة أو منبر واحد، كما تأمل واشنطن.
وعلمت صحيفة (الحياة) من مصادر متعددة أن اقتراحا لعقد مؤتمر موسع للمعارضة بمبادرة ذاتية من (مجموعة الأربعة) التي تضم كلاً من الحزبين الكرديين الرئيسيين: الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني, والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية وحركة الوفاق الوطني, يجري تداوله حالياً كصيغة عملية لتجاوز العقد المستعصية التي أفرزتها الانقسامات داخل الإدارة الأميركية من جهة, واعتراضات أطراف معارضة تفضل التحرك تحت مظلة عراقية وبتمويل ذاتي على مؤتمرات تمولها الولايات المتحدة من جهة ثانية.
وبحسب الصحيفة فإن (مجموعة الأربعة) تلقت خلال الأسابيع القليلة الماضية إشارات مشجعة للمضي في تنسيقها الذي من شأنه إيجاد (كتلة سياسية) قوية وليس (كياناً إعلاميا) فقط. وقد سألنا البياتي هل هناك بالفعل نية لعقد مؤتمر لجماعات المعارضة العراقية، فقال:

(مقابلة البياتي - الجزء الثاني)

وقد نقلت وكالة فرانس بريس عن الخبير السياسي العراقي غسان العطية قوله أن تأجيل مؤتمر المعارضة العراقية إلى اجل غير مسمى يعود إلى خلافات داخل الإدارة الأميركية، والتي عرقل بعض من أعضائها جهود الخارجية الأميركية لتنظيم هذا الاجتماع، خشية تهميش جماعة المؤتمر الوطني العراقي المعارضة.
وأضاف العطية الذي كان من بين المعارضين التسعة الذين شاركوا يومي 9 و10 نيسان في واشنطن في اجتماعات تحضيرية بأن الحزبين الكرديين الرئيسيين اللذين يتقاسمان السيطرة على شمال العراق تدخلا سعيا إلى تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع حركتين معارضتين آخرين هما المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وحركة الوفاق الوطني. ولفت العطية إلى قيام هذه المجموعات الأربع بالبحث في ما بينها ومع الولايات المتحدة في عقد هذا المؤتمر على أساس إشرافها هي عليه.
العطية أشار – كما تقول فرانس بريس - إلى انه سيتم تعويض المؤتمر بفرق عمل متخصصة ستجتمع في أوروبا خلال الصيف بمشاركة خبراء ومنظمات غير حكومية ومعارضين عراقيين.
وسترعى الخارجية الأميركية ومنظمات غير حكومية فرق العمل هذه على أمل التمكن من عقد المؤتمر في بلد أوروبي مع نهاية الصيف- على حد قول العطية.
وأكد المعارض العراقي بأن جهات في الإدارة والكونغرس الأميركي تعارض تنظيم المؤتمر لانه سيكون في غير صالح جماعة المؤتمر الوطني العراقي بقيادة أحمد الجلبي – بحسب ما نقلت فرانس بريس عن العطية.

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين، هذا ما يسمح به الوقت لنا، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG