روابط للدخول

جدل بين المسؤولين الأميركيين حول عملية عسكرية تشنها الولايات المتحدة ضد النظام العراقي


نشرت وكالة (إنرجي كومباس) الإخبارية مقالاً تطرقت فيه إلى ما يدور من جدل بين المسؤولين الأميركيين حول عملية عسكرية تشنها الولايات المتحدة ضد النظام العراقي. التفاصيل في التقرير التالي الذي أعده ويقدمه (شرزاد القاضي).

بعد التردد الذي أبداه الرئيس الأميركي جورج بوش، بشأن الخوض في الشؤون الخارجية إثر توليه الرئاسة، نراه يقف الآن في مقدمة المدافعين عن الضربات الوقائية، التي تنوي أميركا تسديدها الى أي موقع في العالم، في أي وقت تختاره، بحسب الوكالة الإخبارية.

وفي هذا السياق، أشارت الوكالة الى الكلمة التي ألقاها الرئيس الأميركي، في أكاديمية ويست بوينت، في الأول من شهر حزيران الجاري، والتي عَبّر فيها عن عدم جدوى سياسة الاحتواء في مواجهة التهديدات الجديدة لأمن الولايات المتحدة، داعياً الى اتباع سياسة تعتمد التصدي للخطر قبل أن يستفحل.

وتأتي ملاحظات جورج بوش كمقدمة لبلورة استراتيجية جديدة للأمن القومي تعتمد التدخل الدفاعي والضربات الوقائية.
ويعتقد البعض أن الرئيس الأميركي طرح ملاحظاته ليمهد الجو الى عملية تقودها الولايات المتحدة من أجل تغيير النظام العراقي.
لاحظ المقال أن الاختلاف في الآراء داخل الإدارة الأميركية وضعف الحماس الذي يبديه الأوربيون يمكن أن يؤديا الى إلغاء العملية بأسرها.
وليس سراً أن العديد من المسؤولين في واشنطن يتفقون على ضرورة تغير النظام العراقي والقيام بعملية عسكرية، حتى إذا سمحت بغداد لمفتشي الأسلحة بالعودة.

الوكالة الإخبارية ترى أن عملية مشابهة لما جرى في أفغانستان، تعتمد على قوات خاصة، وغارات جوية مكثفة، وبالتنسيق مع المعارضة، لا تثير حماس المسؤولين الأميركيين الآن، ويجري التركيز بدلاً من ذلك على اجتياح بري بساهم فيه 250 ألف جندي أميركي.

لاحظت الوكالة أن الصقور في الإدارة الأميركية، وفقاً للتسمية التي أطلقتها عليهم، يطرحون وجهات نظر أخرى.

وفي هذا الصدد أشارت الوكالة الى أن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد ومساعده باول ولفوويتز، ومستشار وزارة الدفاع ريشارد بيرل، يركزون على امتلاك الرئيس العراقي صدام حسين أسلحة الدمار الشامل، واحتمال انتقال هذه الأسلحة الى منظمات إرهابية. وبحسب المقال فأن تأثيرهم ازداد مؤخراً وانعكس في الكلمات التي ألقاها الرئيس الأميركي منذ كانون الثاني.

--- فاصل ---

مضت الوكالة الإخبارية في عرضها لموقف المسؤولين الأميركيين من الوضع في العراق قائلة، إن نائب الرئيس ديك تشيني يرى أن إطاحة صدام ستعتبر دليل على قوة الولايات المتحدة، وسيكون لها أثر بالغ في المنطقة.
وسيدفع الوضع الجديد إيران الى الهدوء، وسيعطي الولايات المتحدة الكلمة الفاصلة في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وسيدفع العربية السعودية الى التفكير مجدداً بعلاقاتها مع الولايات المتحدة، بحسب ما ورد في التقرير.
ولاحظ الوكالة أن من أطلق عليهم وصف الحمائم كفوا عن الاحتجاج. ويعتقد الكثيرون أن الإدارة الأميركية لم تناقش بما يكفي مرحلة ما بعد صدام، بسبب انشغالاتها في أفغانستان والشرق الأوسط.
تناولت الوكالة لقاءات رمسفيلد مع الناتو ودول الخليج لشرح وجهة نظر الولايات المتحدة بشأن امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل. وأشارت في المقابل الى النشاطين الدبلوماسي والتجاري العراقي.
وتطرقت الوكالة الى موضوع انتخابات الكونغرس المقررة في تشرين الثاني المقبل وتأثيرها على تحديد موعد الهجوم المرتقب، حيث سيؤثر حجم الخسائر على أصوات الناخبين الأميركيين، ومن الصعب تأجيل موعد الهجوم الى فترة طويلة تمتد الى العام القادم لأن الوقت سيكون متأخرا،ً بحسب الوكالة الإخبارية.
وختمت وكالة كومباس تحليلها بالقول أن عدم قيام العراق بأي عمل استفزازي وعدم ثبوت ضلوعه في أعمال إرهابية سيدفع الرأي العام الأميركي للتساؤل عن جدوى الحرب ضد العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG