روابط للدخول

الملف الأول: مجاهدين خلق ينتشرون في شوارع بغداد لحماية أمن النظام العراقي / قدرات العراق في مجال اسلحة الدمار الشامل


مستمعينا الأعزاء.. نتابع في ملف اليوم عدداً من القضايا ذات الصلة بالشأن العراقي من أبرزها: - الولايات المتحدة تقرر إبعاد ديبلوماسي في البعثة العراقية لدى الأمم المتحدة بتهمة ممارسته لنشاطات لا تتوافق مع مهامه الديبلوماسية. والأمم المتحدة تؤكد أن الموضوع أمر يعود لكلا الدولتين أميركا والعراق. - اسرائيل تزود ثلاثا من غواصاتها صواريخ قادرة على نقل رؤوس نووية في إجراء يهدف الى معادلة ما يتردد عن إمتلاك كل من العراق وايران قدرات في مجال أسلحة الدمار الشامل. - السلطات الايرانية تعتقل ثلاثة مهربين عراقيين في منطقة الحدود، وتقرير من مراسلنا في أربيل ينقل عن شهود عيان زاروا العاصمة العراقية في الفترة الأخيرة أن منظمة مجاهدين خلق الايرانية المعارضة التي تتخذ من العراق مقراً تنشر أفرادها المسلحين في شوارع بغداد لحماية أمن النظام العراقي بعد إرتدائهم الزي العسكري من النوع الذي يرتديه أفراد الحرس الجمهوري. - الى ذلك، تستمعون في الملف الى تقرير من مراسلنا في واشنطن يتحدث فيه الى خبيرة وخبير أميركيين حول قدرات العراق في مجال اسلحة الدمار الشامل، ومقابلة أجريناها مع خبير عسكري عراقي حول صواريخ اسرائيل ومدى علاقاتها بقدرات بغداد في ميدان إمتلاك اسلحة الدمار الشامل. هذه وقضايا أخرى في ملف العراق الذي أعده ويقدمه اليوم سامي شورش.

--- فاصل إعلاني ---

قالت وكالة اسوشيتد برس للأنباء إن الخارجية الأميركية أمرت امس (الجمعة) بابعاد السكرتير الاول في البعثة العراقية لدى الامم المتحدة سعد عبد الرحمن عن الولايات المتحدة بتهمة ممارسته لنشاطات لا تتوافق مع منصبه الدبلوماسي. ولفتت الوكالة الى أن هذه العبارة تستخدم عادة في وصف النشاطات التجسسية للدبلوماسيين.
ونقلت الوكالة عن ديبلوماسي في الخارجية الأميركية لم تذكر إسمه أن السلطات الأميركية ضبطت الديبلوماسي العراقي وهو يحاول تجنيد مواطنين أميركيين للعمل معه، لكن لم يتضح لأي غرض، مشيراً الى ان للعراقيين الحق في الرد على الإجراء الأميركي خلال 24 ساعة.
وأكدت الوكالة أن العراق وجه أمس رسالة الى البعثة الأميركية لدى المنظمة الدولية يطلب فيها مزيداً من المعلومات. لكن لم يتضح ما إذا كانت واشنطن مستعدة لتقديم هذه المعلومات أو لا.
وكالة فرانس برس للأنباء من ناحيتها ذكرت أن الخارجية الأميركية أصدرت بياناً مكتوباً أصرّت فيه على أن لها كل الحق في إبعاد الديبلوماسي على رغم أن الإجراءات القانونية كانت ستختلف بعض الشيء إذا ما كان الديبلوماسي معتمداً لدى الولايات المتحدة.
الى ذلك نسبت الوكالة الى مصادر في البعثة العراقية أن سعد عبد الرحمن هو سادس ديبلوماسي من ناحية المرتبة الوظيفية بين أفراد البعثة العراقية البالغ عددهم أربعة عشر ديبلوماسياً، مضيفة أن المبعد لم يمض على وجوده في الولايات المتحدة أكثر من سنة واحدة. هذا في الوقت الذي قالت فرانس برس إن الناطق بإسم الخارجية الأميركية فيليب ريكر أكد أن إبعاد سعد عبد الرحمن لن يؤثر على سياسة واشنطن تجاه بغداد.

--- فاصل ---

وكالة اسوشيتد برس نقلت عن الناطق بإسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن موضوع إبعاد الديبلوماسي العراقي أمر يخص الجانبين العراقي والأميركي، وأن بغداد إذا قدمت معلومات الى الأمم المتحدة حول الاجراء الأميركي فإن المنظمة الدولية ستقوم بتحويلها الى الطرف الأميركي.
أما فرانس برس فإنها نسبت الى المستشار القانوني للأمم المتحدة هانس كوريل أن إبعاد الديبلوماسي العراقي إجراء قانوني، لكن من غير طبيعي أن تطرد الولايات المتحدة ديبلوماسياً معتمداً لدى الأمم المتحدة.

مستمعينا الأعزاء..
في هذا الإطار، تحدث مراسلنا في بيروت علي الرماحي الى الخبير في القانون الدولي الدكتور حسن الجلبي وسأله عن الأبعاد القانونية للإجراء الأميركي وما إذا يحق للحكومة الاميركية أن تُبعد ديبلوماسيين معتمدين لدى الأمم المتحدة:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

في رد عراقي غير رسمي على قرار واشنطن ابعاد الديبلوماسي سعد عبد الرحمن، وصف المسؤول البارز في قيادة حزب البعث الحاكم سعد قاسم حمودي في حديث مع وكالة فرانس برس للأنباء، وصف القرار الأميركي بأنه استفزاز مضحك، معتبراً أن هذا الإجراء يُجسد مدى الهستيريا التي أصابت واشنطن في سياستها العراقية.
لكن الوكالة الفرنسية لفتت الى ان وسائل الإعلام الحكومية العراقية ما زالت صامتة إزاء إبعاد الديبلوماسي في البعثة العراقية لدى الأمم المتحدة من الولايات المتحدة.

--- فاصل ---

في محور آخر، تظل أسلحة الدمار الشامل العراقية موضع جدل، خصوصاً مع اقتراب موعد استئناف الجولة الثالثة من جلسات الحوار بين الأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في مطلع الشهر المقبل. يذكر أن الحوار العراقي مع المنظمة الدولية يهدف الى إيجاد حل لأزمة المفتشين الدوليين المكلفين بنزع أسلحة الدمار الشامل العراقية.
في هذا الإطار صدرت في الولايات المتحدة موسوعة جديدة تختص بأسلحة الدمار الشامل وطبيعة إنتشارها في دول بينها العراق. مراسل إذاعة العراق الحر في واشنطن وحيد حمدي إلتقى خبيرين من خبراء الأمن القومي الأميركي وتحدث اليهم حول المحور العراقي في الموسوعة الأميركية الخاصة بأسلحة الدمار الشامل:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

على صعيد آخر، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن صحيفة واشنطن بوست أن اسرائيل تنوي تزيد ثلاث من غواصاتها صواريخ قادرة على نقل رؤوس حربية نووية، مضيفة أن هذه الخطوة العسكرية تمنح اسرائيل قدرة على مواجهة أية مخاطر نووية محتملة من العراق وايران.

مستمعينا الأعزاء..
في هذا الخصوص، أجرينا اللقاء التالي مع اللواء الركن وفيق السامرائي المدير السابق للاستخبارات العسكرية وسألناه عن مدى علاقة الاجراء الاسرائيلي بما يتردد عن وجود أسلحة للدمار الشامل في الترسانة العسكرية العراقية:

(مقابلة)

--- فاصل ---

في محور مختلف، اعتقلت السلطات الايرانية ثلاثة عراقيين في جنوب غربي المنطقة الحدودية بين الدولتين بتهمة التهريب.
وكالة فرانس برس التي نقلت الخبر من طهران، قالت إن المعتقلين الثلاثة هم أفراد عصابة لتهريب المشروبات الروحية وأن السلطات الايرانية أودعتهم في سجن بمدينة عبادان.
على صعيد ايراني عراقي آخر، أكد شهود عيان قادمون من العاصمة العراقية الى المناطق الكردية الخارجة عن سلطة الحكومة المركزية أن مسلحي منظمة مجاهدين خلق الايرانية المعارضة أصبحوا يرتدون بذلات خاصة بأفراد الحرس الجمهوري وينتشرون في شوارع بغداد لحماية أمن النظام العراقي. التفاصيل مع مراسلنا في أربيل أحمد سعيد:

(تقرير أربيل)

على صلة

XS
SM
MD
LG