روابط للدخول

نتنياهو يدعو الى إطاحة صدام / لقب جديد للرئيس العراقي


- العراق يطلب من الأمم المتحدة حمايته من إحتمال تعرضه لهجوم نووي أميركي. - نتنياهو يدعو الى إطاحة صدام وإبقاء قوات أجنبية في العراق. - سيد الشمول... لقب جديد للرئيس العراقي. - تعديل خطة سوق المكلفين بخدمة الاحتياط في العراق.

مستمعينا الأعزاء..
على رغم تقلص الإهتمام بالتقارير الخبرية عن العراق في صحف عربية صادرة اليوم، لكن الملاحظ أن تلك الصحف أولت إهتماماً أكبر نتابع بنشر مقالات رأي تناول فيها كاتبوها بالعرض والتحليل عدداً من القضايا ذات الصلة بالشأن العراقي.

مستمعينا الأعزاء..
قبل أن نعرض لذلك كلّه، نقرأ لكم صحبة الزميلة زينب هادي عدداً من العناوين العراقية التي نشرتها تلك الصحف.

صحيفة الحياة اللندنية:
- العراق يطلب من الأمم المتحدة حمايته من إحتمال تعرضه لهجوم نووي أميركي.

وفي الحياة عنوان آخر:
- نتنياهو يدعو الى إطاحة صدام وإبقاء قوات أجنبية في العراق.

أما الزمان اللندنية فإنها نشرت عدداً من العناوين لأخبار من داخل العراق بينها:
- سيد الشمول... لقب جديد للرئيس العراقي.
- تعديل خطة سوق المكلفين بخدمة الاحتياط في العراق.

وفي مقالات الرأي نشرت صحف خليجية عدة تعليقات حول الشأن العراقي بينها مقال نشرته صحيفة البيان الإماراتية تحت عنوان: - -- تحولات القضية الكردية.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية ركزت على عدد من الشؤون العراقية. في تقرير من موسكو قالت الصحيفة إن رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو الذي يزور روسيا حالياً طالب بإطاحة أنظمة ديكتاتورية، مشيراً الى العراق، وداعياً الى بقاء قوات أجنبية في الأراضي العراقية الى حين استكمال عملية التغيير.
نتنياهو أكد أن المطلوب من الولايات المتحدة لعب الدور الرئيسي في عملية يجب ألا تقتصر على إطاحة صدام حسين، بل ينبغي أن تؤدي الى إبقاء قوات في العراق للإشراف على عملية تحول وتغيير شبيهة بما حصل في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
في تقرير آخر قالت الحياة إن العراق طلب من الأمم المتحدة حمايته من إحتمال تعرضه لهجوم نووي أميركي.
في هذا الخصوص ذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي طالب في رسالة وجهها الى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بأن تقوم المنظمة الدولية بإعطاء ضمانات للدول غير النووية بعدم استخدام السلاح النووي أو التهديد بإستخدامه ضدها، والسعي لإزالة أسلحة الدمار الشامل بشكل تام.

--- فاصل ---

في أخبار من داخل العراق، نشرت صحيفة الزمان اللندنية عدداً من التقارير، نقلت في أحدها عن متعاملين في أسواق بغداد المالية أن سعر صرف الدينار العراقي ارتفع أمس أمام الدولار بعد أن حض الرئيس العراقي كبار أعضاء حزبه على محاولة تعزيز العملة المحلية.
في تقرير آخر، قالت الزمان اللندنية إن وزارة الدفاع العراقية أجرت تعديلات على خطتها لما تبقى من العام الحالي والعام المقبل في شأن سوق المكلفين لخدمة الاحتياط.
وفي تقرير ثالث ذكرت الزمان أن السلطات العراقية أصدرت قراراً جديداً يقضي بزيادة أجور الماء.
وفي محور مختلف، أشارت الصحيفة الى أن الاتحاد العام للكتاب والصحافيين العراقيين في الخارج وجّه تحية الى الصحافي ضرغام هاشم الذي أُعتقل في بغداد بعد عام 1991 ويُرجح أن يكون قد أُعدم أو مات جراء التعذيب بحسب صحيفة الزمان.
وفي آخر تقرير عراقي لها، لفتت الصحيفة الى أن الرئيس العراقي أضاف لقباً جديداً الى سلسلة ألقابه الكثيرة هو (سيد الشمول).

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن نعرض لعدد من مقالات الرأي التي نشرتها صحف خليجية، نستمع في ما يلي الى عرضين لأهم ما نشرتهما صحف أردنية ومصرية حول الشأن العراقي. هذا أولاً مراسلنا في عمان حازم مبيضين يعرض لعناوين عراقية في صحف أردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

ومن القاهرة يسلط مراسلنا أحمد رجب الضوء على لمقالات رأي نشرتها صحف مصرية صادرة اليوم حول مستجدات الشأن العراقي وما يتردد عن إمكان تعرض العراق الى حرب أميركية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
ننتقل الى آخر محاور جولتنا الصحفية لهذا اليوم، ونعرض في ما يلي لعدد من مقالات الرأي حول العراق.
صحيفة البيان الإماراتية نشرت مقالاً للدكتور شفيق ناظم الغبرا الاستاذ في قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت عن تحولات القضية الكردية في العراق، جاء فيه أن المسألة الكردية مطروحة اليوم بقوة، إذ تحولت في العراق الى اعتبار الكرد جزءاً لا يتجزأ من المعارضة العراقية وجزءاً لا يتجزأ من مستقبل العراق.
في هذا الإطار رأى الغبرا أن السؤال القديم في العالم العربي في الخمسينات والستينات من القرن الماضي كان يتركز على مبررات وجود فئات مختلفة في عالم عربي يتجه نحو الوحدة. لكن الاتجاهات تغيرت اليوم بحسب الاكاديمي الكويتي الذي قال إن التساؤل الرئيسي يدور اليوم حول كيفية ضمان حقوق الاقليات بشكل لا يؤدي الى تفتيت الدول العربية ودفعها الى انقسامات وحروب أهلية جديدة؟
في السياق نفسه، لفت الغبرا الى أن الكرد يعيشون منذ عام 1991 حكماً ذاتياً عمّق من تجربتهم المدنية والسياسية، وجعل من إمكان عودتهم الى الحكومة المركزية في ظل الصيغ السابقة أمراً يصعب تحقيقه، مشدداً على أن المسألة الكردية تتطلب تفاهماً جديداً على الحقوق والتعايش في إطار الفيدرالية.
لكن المشكلة بحسب الغبرا أن العالم العربي ما زال يعيش خوفاً كبيراً حيال المسألة الكردية، كذلك خوفاً من أن تؤدي الاحداث المرتقبة في العراق في ظل عمل عسكري أميركي متوقع في الخريف أو الشتاء المقبل الى ما يشبه حالة تقسيم نهائي للكيان العراقي.

--- فاصل ---

رأى الغبرا أن المسألة الكردية بدأت تكتسب أهمية متجددة في المرحلة الأخيرة، وهي مدخل رئيسي لإستقرار العراق على حد تعبيره، لافتاً الى أن الكرد حققوا تنمية مقبولة في السنوات الماضية، كما حققوا قفزة في مؤشرات التعليم ومؤشرات العمل والمقدرة على ممارسة الحكم الذاتي. وهذا ما حوّل المناطق الكردية الى نموذج لافت، إذ فيما تخضع تلك المناطق لذات العقوبات التي يخضع لها العراق، يمكن للمراقب أن يتلمس فرقاً جوهرياً بين الحالتين مفاده مقدرة الكرد على تحسين معيشتهم وادارة شؤونهم بالرغم من العقوبات.
الى ذلك اعتبر الدكتور الغبرا أن إعادة التركيز على الكرد ومناطقهم ستكون المدخل للمرحلة المقبلة في قضية العراق. فعملية التغيير في العراق قد تنطلق من الشمال. كذلك قد يتجه الجيش العراقي الى تلك المناطق في محاولة لإستباق الحرب المحتملة. كما أن عدم تأمين حل ديموقراطي للمسألة الكردية سيسهم في إبقاء نار الصراع في العراق، منهياً مقاله بالقول إن الكرد يشكلون مدخل الاستقرار في بغداد، ما يعني أن الإعتناء بقضيتهم يشكل مدخلاً رئيسياً لمستقبل الأمن المرتبط بالمسألة العراقية.

--- فاصل ---

في مقال رأي آخر نشرته صحيفة الخليج الإماراتية لمحررها محمد السعيد ادريس نقرأ أن الولايات المتحدة لم تشن حربها ضد العراق، والتي بدأت منذ الثاني من آب 1990 على حد تعبيره، من أجل تحرير الكويت، بل من أجل فرض هيمنتها على النظام الاقليمي الخليجي.
الى ذلك رأى الكاتب أن الهدف من سياسة الإحتواء المزدوج التي اتبعتها واشنطن ضد العراق وايران لم يكن سوى تعزيز الهيمنة الأميركية في منطقة الخليج.
أما الكاتب القطري عبد العزيز آل محمود فقد نشر تعليقاً في صحيفة الوطن القطرية أشار فيه الى إشاعة تتداولها أوساط رجال الأعمال في الدوحة مفادها أن القوات الأميركية تتفاوض مع بعض شركات التموين بشكل سري لتوفير 750 ألف وجبة يومية اعتباراً من آب المقبل، ما يعني بحسب الكاتب أن هناك ربع مليون عسكري سيوجدون في المنطقة خلال تلك الفترة استعداداً لضرب العراق.
رجح الكاتب القطري أن تشهد منطقة الخليج حرباً أميركية ضد العراق في تشرين الأول المقبل، لكنه تسائل عن شكل المعارك المتوقعة، معتبراً أن الادارة الأميركية تحاول أن تكون معاركها سريعة وخاطفة، ومسبوقة بحرب نفسية تؤهل قسماً من ضباط الجيش العراقي للإنشقاق على نظام الرئيس العراقي.
الى ذلك قال آل محمود إن بعض العسكريين الأميركيين يراهنون على زعماء المعارضة العراقية الذين استهوتهم تجربة أفغانستان وجعلتهم أكثر استعداداً لتجربة حظهم في إطاحة الحكم في بغداد على حد تعبير الكاتب القطري عبد العزيز آل محمود الذي خلص الى القول إن الادارة الأميركية لديها النية لضرب العراق لكنها لم تضع الخطة النهائية لطبيعة المعارك التي ستخوضها ضد بغداد.

على صلة

XS
SM
MD
LG