روابط للدخول

الملف الأول: تقارير غربية تؤكد أن بوش عازم على مهاجمة العراق وتغيير نظام الحكم فيه / السلطات العراقية تواصل إجراءاتها تحسبا لهجوم عسكري محتمل


أعزاءنا المستمعين.. طابت أوقاتكم وسعدت وأهلا بكم مع ملف العراق وهو جولة يومية على أخبار تطورات ومستجدات عراقية حظيت باهتمام تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية. ومن المحاور التي سنقف عندها اليوم: - الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الأسترالي متفقان في شان الموضوع العراقي. - وتقارير غربية تؤكد أن بوش عازم على مهاجمة العراق وتغيير نظام الحكم فيه. - ووزراء خارجية مجموعة الثمانية يبحثون المسالة العراقية كجزء من قضية منع انتشار الأسلحة المحرمة دوليا. - السلطات العراقية تواصل إجراءاتها تحسبا لهجوم عسكري محتمل، والأمين العام للجامعة العربية يرى أن حل المشكلة العراقية بحاجة إلى تضامن عربي. - ووزير الخارجية العراقي يدعو إسرائيل إلى وضع برنامجها النووي تحت رقابة اللجنة الدولية للطاقة الذرية.

--- فاصل إعلاني ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أن الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد أعربا عن تطابق وجهات نظرهما حول الملف العراقي خلال لقاء اليوم الخميس في البيت الأبيض.
ووصف رئيس الوزراء الأسترالي تصرف العراق على صعيد أسلحة الدمار الشامل بأنه مهين لكثير من الدول بما فيها استراليا والولايات المتحدة.
لكنه لم يوضح ما إذا كانت بلاده ستنضم إلى هجوم على بغداد مكتفيا بالقول إن حكومته ستتخذ موقفا "طبقا للظروف في الوقت المناسب".
من جهته، ذكر بوش أن ليس لديه خطة حرب ضد العراق على مكتبه. لكنه أوضح أنه لم يغير رأيه في صدام حسين. وأكد انه شخص سمم العراقيين بالغاز ويملك أسلحة دمار شامل. وقال: سنهتم به عبر استخدام جميع الوسائل التي في حوزتنا. لكننا سنستشير أصدقاءنا قبل أي هجوم عسكري.
على صعيد ذي صلة ذكر تقرير لوكالة اسيوشيتد بريس للأنباء أوردته من واشنطن أن الرئيس بوش اعد أرضية الإطاحة بالرئيس العراقي، صدام حسين، ربما من خلال القيام بتحرك عسكري، ولفت التقرير إلى أن واشنطن قد تهاجم العراق دون سابق إنذار.
وأشارت أسيوشيتد بريس إلى أن الإدارة الأميركية كانت خلال الأسابيع القليلة الماضية، قد شددت من حدة لهجتها ضد الرئيس صدام حسين وكشفت عن سياسة جديدة تدعو إلى عمل وقائي ضد من وصفتهم بأعداء مسلحين بأسلحة دمار شامل.
ونقل التقرير عن مساعدين للرئيس بوش أن أزمات دولية أخرى كالنزاع في الشرق الأوسط لم تضعف قراره عن العراق. مشيرا إلى أنهم ألمحوا إلى أن بوش سيتحرك عسكريا ضد نظام بغداد دون اهتمام بالمعارضة لذلك.
أما صحيفة، وول ستريت جورنال، فأشارت في تقرير نشرته اليوم، إلى أنه في الأيام التي أعقبت هجمات الحادي عشر من أيلول، أكد الرئيس الأميركي بوش على ضرورة الالتزام وضبط النفس، لعدم وجود دلائل جدية آنذاك تربط بين نظام الرئيس العراقي صدام حسين وبين الهجمات الإرهابية، كما أن بوش كان مهتماً بالتركيز على تنظيم القاعدة في أفغانستان باعتباره المسؤول عن الهجمات القاتلة.
وبالرغم من ذلك فأن سعي القاعدة لامتلاك أسلحة الدار الشامل، ومحاولة الحصول على دعم خارجي، جلبا انتباه الرئيس بوش إلى الخطر، وجاء العراق في مقدمة الدول التي يمكن الدول التي يمكن أن تجهز الإرهابيين بالأسلحة الفتاكة.
وقد أقنعت معرفة تلهف الإرهابيين لامتلاك أسلحة مدمرة واستعدادهم للتضحية بأرواحهم، الولايات المتحدة والرئيس بوش بضرورة البدء بتوجيه ضربات وقائية للعدو.
الصحيفة الأميركية لاحظت أيضا أن مواجهة عسكرية مع العراق باتت أمراً محتماً.
هذا وستتابعون كلا من مقال الصحيفة وتقرير الوكالة في فقرات لاحقة من برنامج اليوم.
من جهته اعتبر الدكتور محمود عثمان، وهو شخصية سياسية كردية بارزة، اعتبر ما سمته واشنطن سياسة الضربة الأولى مؤشرا جديدا على نيتها مهاجمة بلدان تعتبرها واشنطن عدوة لها مثل العراق. ورأى في حديث لإذاعتنا أن هناك اهتماما جديدا بالملف العراقي:

(مقابلة)

--- فاصل ---

ويبدو أن بغداد لا تزال تشعر بقلق بالغ من إمكان تعرضها لعمل عسكري أميركي ربما يهدف إلى تغيير النظام الحاكم فيها. وقد نقل مراسلنا في أربيل أحمد سعيد، عن مصادر متعددة من جماعات المعارضة العراقية، أخبارا عن آخر الخطوات الحكومية الاحترازية تحسبا لهجوم عسكري، ولفت إلى أن من بين هذه الإجراءات حركة تنقل بين صفوف الضباط وتحرك بعض الوحدات العسكرية وإعادة انتشارها فضلا عن أمور أخرى:

(تقرير أربيل)

--- فاصل ---

تناولت اجتماعات وزراء خارجية مجموعة الثمانية التي انعقدت على مدى يومين في كندا، عددا من القضايا الإقليمية والدولية كأزمة الشرق الأوسط ومحاربة الإرهاب والنزاع بين الهند وباكستان وغيرها وقد اتفق المجتمعون على بعض المواقف واختلفوا في أخرى.
وكانت مسألة القضاء على انتشار أسلحة الدمار الشامل من بين أهداف الولايات المتحدة خاصة بعدما صنف الرئيس الأميركي جورج بوش العراق وإيران وكوريا الشمالية بأنها محور للشر ويمكن أن تقدم مثل هذه الأسلحة لجماعات إرهابية.
تقرير لأسيوشيتد بريس أفاد بأن وزير الخارجية الأميركي كولن باول صرح بأن الوزراء ناقشوا مسألة العراق كجزء من تناول عام لحظر انتشار الأسلحة الممنوعة، خاصة وأن العراق من بين الدول التي تسعى من أجل امتلاك وتطوير أسلحة خطيرة، لكنهم لم يبحثوا في أي عمل عسكري أميركي محتمل ضده.

--- فاصل ---

في القاهرة، أعرب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن اعتقاده أن المشكلة العراقية بحاجة على تضامن وتنسيق عربيين، فيما عقد وزيرا خارجية مصر وسلطنة عمان محادثات عرضت للشان العراقي.
أحمد رجب من القاهرة:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وفي ملف علاقات المعارضة العراقية مع الإدارة الأميركية فقد نقل أن حكومة الرئيس جورج بوش عرضت على المؤتمر الوطني العراقي المعارض ثمانية ملايين دولار من كنفقات لعمله بقية العام.
ونقلت تقارير الوكالات عن مصادر قريبة من المعارضة أن وزارة الخارجية تريد شطب التمويل المخصص لبرنامج المعارضة لجمع معلومات داخل العراق لكن المؤتمر الوطني العراقي يصر على أن هذا البرنامج ضروري لعملياته.
وتقول مصادر المعارضة العراقية إن إحدى العوائق الرئيسية هي أن حكومة بوش فيما يبدو ليست متحدة بشان هل ينبغي مساندة المؤتمر الوطني العراقي أو دعم جماعات عراقية بديلة.
يشار إلى أن الناطق باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر قال أخيرا "إن المؤتمر الوطني العراقي جماعة بالغة الأهمية. ونحن نتعاون تعاونا وثيقا معها. وقد عرضنا عليها للتو تمويلا قدره ثمانية ملايين دولار. ونأمل أن يقبلوا العرض." لكنه أوضح أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي.
وتقول مصادر المعارضة إن مبلغ الثمانية ملايين دولار هو لمدة سبعة اشهر ابتداء من هذا الشهر. وأضافت أن هذا المبلغ اقل قليلا من المخصص الشهري الذي كان يحصل عليه المؤتمر الوطني العراقي في السابق وذلك لان وزارة الخارجية لم تضمنه برنامج جمع المعلومات داخل العراق.
تفصيلات أخرى عن هذا الموضوع في تقرير وافانا به من لندن مراسلنا أحمد الركابي:

(تقرير لندن)

--- فاصل ---

في رسالة بعث بها أمس للأمين العام للأمم المتحدة، كوفي انان، شن وزير الخارجية العراقي، ناجي صبري الحديثي، هجوما على إسرائيل بسبب هجوم شنته عام 1981 وأدى إلى تدمير المفاعل النووي العراقي. كما انتقد الدولة العبرية بسبب دعم وضعها برنامجها النووي تحت الرقابة الدولية.
ولفت تقرير لوكالة أسيوشيتد بريس إلى أن كلا من إسرائيل والولايات المتحدة تعتقد أن العراق كان يستخدم هذا المفاعل لبناء أسلحة نووية، وقبل شهرين، صرح نائب الرئيس الأميركي، ديك تشيني، أن العراق كان امتلك أسلحة من هذا النوع لو لم تدمر إسرائيل مفاعله النووي في السابع من حزيران عام 1981.
وزير الخارجية العراقي دان في رسالته إلى أنان الهجوم الإسرائيلي المذكور على منشاته النووية ووصفه بأنه عدوان عسكري على منشأة ذات أغراض مدنية وسلمية كانت دائما خاضعة لتفتيش ورقابة اللجنة الدولية للطاقة الذرية.
ورغم مرور حوالي إحدى وعشرين سنة على الهجوم الإسرائيلي فإن الوزير العراقي قال إن مجلس الأمن لم يضغط على إسرائيل من أجل أن تخضع برامجها النووية لرقابة اللجنة الدولية للطاقة الذرية. لافتا إلى أنها لا تزال ترفض الانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة.

على صلة

XS
SM
MD
LG