روابط للدخول

تصريحات وزير الدفاع الأميركي في شأن العراق / علاقات جماعات المعارضة العراقية مع واشنطن


مستمعي الكرام.. أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج حدث وتعليق وفيها سنتوقف عند جولة وزير الدفاع الأميركي في ثلاث دول خليجية والتصريحات التي أطلقها في شأن العراق. كما نقف مفصلا عند جديد علاقات جماعات المعارضة العراقية مع واشنطن في أعقاب اجتماعات وتطورات شهدتها الأيام القليلة الماضية. وقد شاركني في إعداد وتقديم حلقة اليوم الزميلان كامران قره داغي وعلي الرماحي.

--- فاصل ---

في ختام جولته على ثلاث دول عربية خليجية، جدد وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفيلد) الثلاثاء انتقادات أميركية للعراق.
(رامسفيلد) كرر في قطر اتهامات بلاده للرئيس صدام حسين بتطوير أسلحة للدمار الشامل موضحا رغبة واشنطن في تغيير القيادة العراقية.
وكالة (رويترز) نقلت عن (رامسفيلد) قوله إن القوات الأميركية في الخليج زادت الآن عما كانت عليه عند بدء الحملة الأميركية على الإرهاب في أفغانستان.
كما شكك الوزير الأميركي بنوايا العراق في المصالحة مع الكويت وشبه الدعوة إليها بدعوة الأسد لمعانقة دجاجة.
وفي بغداد، اعتبر مسؤول برلماني بارز التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الأميركي (رامسفيلد) في الكويت بأنها "محاولة أميركية مفضوحة لمنع تنقية الأجواء العربية وعودة التضامن العربي"، بحسب تعبيره.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في المجلس الوطني العراقي سالم الكبيسي أن "جولة (رامسفيلد) في منطقة الخليج محاولة أميركية مفضوحة لإفشال وعرقلة تنقية الأجواء العربية والمصالحة العربية"، بحسب تعبيره.
كما شدد على أن العراق يسعى بشكل دائم من اجل تجاوز الخلافات العربية، على حد قوله.
فوزات علم الدين، وهو محلل سياسي يقيم في الكويت رأى أن الوزير الأميركي محق في اتهام القيادة العراقية بالاحتفاظ بأسلحة للدمار الشامل وقال:

(مقابلة - الجواب الأول)

ولدى سؤاله عن إعلان الوزير الأميركي شكوكه في النوايا العراقية تجاه المصالحة مع الكويت قال علم الدين:

(مقابلة - الجزء الثاني)

--- فاصل ---

أجرى مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية يومي الجمعة والاثنين مباحثات مع أربعة جماعات معارضة عراقية تعرف باسم مجموعة الأربعة. وتؤلف الأربعة أجزاء من المؤتمر الوطني العراقي لكن المجموعة لا تشمل زعيم المؤتمر احمد الجلبي.
فقد اجتمع ممثلون عن تجمع الأربعة، العراقي المعارض، مع، رايان كروكر، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، في إطار الجهود المبذولة لإزاحة نظام الرئيس صدام حسين كما أفادت وزارة الخارجية.
وكان المعارضون الأربعة التقوا يوم الجمعة مع مارك غروسمان وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، فضلا عن مسؤولين آخرين مختصين بقضايا الشرق الأوسط.
هذا وقد أجرى الزميل كامران قره داغي حوارا مع حامد البياتي، ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، في الوفد الرباعي الذي زار واشنطن، وسأله أولا عن نشاطاته ولقاءاته مع المسؤولين الأميركيين التي تزامنت مع مشاركته في مؤتمر نظمته جامعة أميركية فقال:

(تقرير واشنطن من ملف يوم الثلاثاء)

وفي بيروت أجرى علي الرماحي حوارا مع ممثل حزب الدعوة الإسلامية في العراق في العاصمة السورية دمشق، علق فيه على الحوار المذكور وكيفية التعامل مع النتائج العملية التي يمكن أن تنتج عنه وموقف جماعته من تجمع الأربعة:

(مقابلة من بيروت)

--- فاصل ---

ونبقى مع ملف علاقات المعارضة العراقية مع الإدارة الأميركية فقد نقل تقرير لوكالة رويترز أوردته من واشنطن، نقل يوم الاثنين عن مصادر رسمية أن حكومة الرئيس جورج بوش عرضت على المؤتمر الوطني العراقي المعارض ثمانية ملايين دولار من اجل نفقات التشغيل بقية العام.
وقال مصدر قريب من المعارضة إن وزارة الخارجية تريد شطب التمويل المخصص لبرنامج المعارضة لجمع معلومات داخل العراق لكن المؤتمر الوطني العراقي يصر على أن هذا البرنامج ضروري لعملياته.
وكانت وزارة الخارجية التي تشرف على تمويل كل الجماعات العراقية تقدم المال للمؤتمر الوطني العراقي من اجل عملياته حتى نهاية شهر أيار لكن المفاوضات بشان التزام مالي طويل الأجل تجاه المؤتمر استمرت شهورا دون التوصل إلى اتفاق.
وتقول مصادر المعارضة العراقية إن إحدى العوائق الرئيسية هي أن حكومة بوش فيما يبدو ليست متحدة بشان هل ينبغي مساندة المؤتمر الوطني العراقي أو دعم جماعات عراقية بديلة.
يشار إلى أن الناطق باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر قال "إن المؤتمر الوطني العراقي جماعة بالغة الأهمية. ونحن نتعاون تعاونا وثيقا معهم. وقد عرضنا عليهم للتو تمويلا قدره ثمانية ملايين دولار. ونأمل أن يقبلوا العرض."
وأضاف قوله "لم نتوصل بعد إلى اتفاق نهائي. وذهب فريق لنا إلى لندن الأسبوع الماضي لمناقشة الاقتراح مع المؤتمر ونحن الآن في انتظار رده الرسمي على هذا العرض."
وتقول مصادر المعارضة إن مبلغ الثمانية ملايين دولار هو لمدة سبعة اشهر ابتداء من هذا الشهر. وأضافت أن هذا المبلغ اقل قليلا من المخصص الشهري الذي كان يحصل عليه المؤتمر الوطني العراقي في السابق وذلك لان وزارة الخارجية لم تضمنه برنامج جمع المعلومات داخل العراق.
وقال باوتشر إن وزارة الخارجية تعتزم عقد مؤتمر لكل جماعات المعارضة العراقية خلال الصيف وأنها تنظم بعض الاجتماعات التمهيدية. ويقول مسؤولون أمريكيون إن الهدف سيكون مناقشة الوضع الذي يجب أن يكون عليه العراق بعد رحيل الرئيس العراقي صدام حسين.

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج. نعود ونلتقي معكم في مثل هذا اليوم من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG