روابط للدخول

واشنطن تبدأ جهدا دبلوماسيا من أجل حشد تأييد لضرب العراق / رامسفيلد يكرر موقف بلاده في شأن تغيير نظام الحكم في العراق


أعزاءنا المستمعين.. أهلا بكم في جولتنا اليومية على أخبار تطورات عراقية عدة غطتها تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية. ومن بين المستجدات التي سنعرض لها في ملف اليوم: - واشنطن تبدأ جهدا دبلوماسيا من أجل حشد تأييد خطة الضربة الأولى التي أعلنت عنها، وأول الاحتجاجات جاءت من الصين. وباريس لا ترى ضرورة لتوسيع نطاق الحرب على الإرهاب. - رامسفيلد يكرر موقف بلاده في شأن تغيير نظام الحكم في العراق ويعلن أن حجم القوات الأميركية في الخليج إلى أن أكبر مما كان عليه عند بدء الحرب في أفغانستان. - سيناتور أميركي يتحدث لإذاعتنا عن مفهوم تغيير النظام العراقي من وجهة النظر الأميركية. - البرنامج الإنساني يشير إلى عرقلة الولايات المتحدة عقودا عراقية وحجم صادرات النفط العراقي يشهد هبوطا هو الأقل منذ شباط من العام الماضي. وفي الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم محاور وموضوعات أخرى.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس أن وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، بدأ تحركا من أجل حشد تأييد دولي أكبر للحرب ضد الإرهاب في وقت تدرس إدارة الرئيس جورج دبليو بوش، ضربات وقائية لمنع هجمات إرهابية مستقبلية عرفت باسم سياسة الضربة الأولى.
وأشار التقرير إلى أن باول سيتوجه اليوم الأربعاء للاجتماع مع نظرائه في الدول الصناعية الكبرى، وهي كندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وروسيا. والمجتمعين للتحضير لقمة دول الثمانية الشهر القادم.
ومن المتوقع أن يقر مبدأ الضربة الأولى في إطار وثيقة شاملة عن الاستراتيجية الأمنية الأميركية تنشر في الخريف. وتحدث بوش عن هذا المبدأ لأول مرة في أول شهر حزيران حين قال إن الجيش الأميركي يجب أن يكون مستعدا لتوجيه ضربات وقائية لان سياسات الحرب الباردة التي تقوم على الردع والاحتواء لا تناسب عالم ما بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في ١١ أيلول.
وقال بوش في خطابه إن هناك حاجة لمثل هذه الاستراتيجية للرد على من وصفهم بالإرهابيين والطغاة وهو تعبير يشمل جماعات مثل تنظيم القاعدة بالإضافة إلى دول مثل العراق وإيران وكوريا الشمالية التي وصفها بوش بأنها تشكل "محورا للشر."
وأخذت إدارة بوش خطوة أخرى لإقرار هذه الوثيقة يوم الاثنين الماضي حين أعلن مسؤولون أميركيون أن الإدارة تصيغ وثيقة تحدد معالم استراتيجية الضربة الأولى لمنع الهجمات.
ويعتقد المسؤولون الأميركيون انه من المستحيل ردع أو احتواء جماعات سرية لها شبكات ممتدة في العديد من الدول مثل القاعدة وعلى هذا يبحثون عن استراتيجية جديدة قادرة على حماية الولايات المتحدة.
وقد هاجمت الصين اليوم الأربعاء استراتيجية "الضربة الأولى" الوقائية التي تتبناها إدارة الرئيس بوش لمنع أي هجمات إرهابية في اشد نقد من جانب بيجينغ للسياسة الخارجية الأميركية بعد هجمات ١١ أيلول.
وقالت صحيفة تشاينا ديلي في افتتاحيتها اليوم الأربعاء إن السياسة الأميركية الجديدة التي تهدف لمنع وقوع أي هجمات نووية أو كيماوية أو بيولوجية غير مبررة وتهدف إلى الهيمنة.
وقالت "إدارة بوش لا تظهر فقط افتقارها للتعقل الذي يجب أن تتحلى به قوة عالمية بل تظهر أيضا طموحات غير حكيمة لاستغلال القوة لفرض هيمنتها."
وقالت الصحيفة إن سياسة الضربة الأولى كانت بالنسبة للدول الضعيفة، الملاذ الوحيد حين يتعرض وجودها للخطر لكن هذه المعادلة تغيرت الآن لتشمل الدول القوية أيضا.
ومضت قائلة: بالنسبة لقوة عظمى مثل الولايات المتحدة فإن الدفاع عن النفس لا يمكن أن يكون مبررا حقيقيا للضربات الوقائية.
ورأت أن أي محاولة لتحقيق الأمن المطلق لدولة واحدة مهما كانت قوتها لن تؤتي بثمارها في حقبة العولمة.
ولفتت الصحيفة الصينية إلى أن التعاون واسع النطاق هو السبيل الوحيد لمكافحة الإرهاب المنظم.
وساندت الصين الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب منذ الهجمات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك لكنها بدأت تشعر بعدم الارتياح لاستمرار وجود الولايات المتحدة في أفغانستان.
وفي باريس ذكرت مصادر في الخارجية أن فرنسا لا ترغب في توسيع دائرة الحرب ضد الإرهاب، كما أنها تعارض توجيه ضربة انتقائية لبغداد لافتا إلى أن باريس لا تجد لحد الآن مبررا لعمل عسكري ضد نظام الرئيس صدام حسين. التفصيلات من شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

في ختام جولته على ثلاث دول عربية خليجية، جدد أمس وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفيلد، انتقادات أميركية للعراق وإيران.
الوزير رامسفيلد كرر خلال كلمة له أمام حشد من القوات الأميركية في قاعدة جوية في قطر اتهامات بلاده للرئيس العراقي صدام حسين بتطوير أسلحة للدمار الشامل موضحا رغبة واشنطن في تغيير القيادة العراقية.
كما جدد رامسفيلد اتهامات أميركية لإيران بالسعي من أجل الحصول على أسلحة للدمار الشامل ودعم الإرهاب لافتا إلى أن الحكومة الإيرانية سمحت لعناصر من شبكة القاعدة الإرهابية بدخول أراضيها.
ونقل تقرير لوكالة رويترز للأنباء أوردته من الدوحة، نقل عن وزير الدفاع الأميركي قوله يوم أمس الثلاثاء إن القوات الأميركية في الخليج زادت الآن عما كانت عليه عند بدء الحملة الأميركية على الإرهاب في أفغانستان.
وأضاف رامسفيلد للصحفيين في العاصمة القطرية الدوحة بلاده تزيد حجم القوة وتخفضه بسرعة إلى حد ما. لكن ليس من الصواب الكشف عن حجمها، بحسب تعبيره.
وكان رامسفيلد قال في وقت سابق هذا الأسبوع إن الولايات المتحدة أعادت تكوين مخزونات الأسلحة والذخائر في المنطقة بعد أن سحبت كميات منها لاستخدامها في الحملة العسكرية التي بدأتها في أفغانستان في شهر تشرين الأول الماضي.
وكانت مصادر دفاعية لاحظت في الآونة الأخيرة زيادة في حركة الشحن العسكرية الأميركية في المنطقة مما أدى إلى زيادة التكهنات باقتراب القيام بعملية عسكرية ضد العراق.
ووصف رامسفيلد الرئيس العراقي صدام حسين مرارا بأنه كاذب لنفيه سعي بلاده لامتلاك أسلحة للدمار الشامل.
الوزير الأميركي قال: "نعلم انهم يمتلكون فعلا أسلحة للدمار الشامل ويطورون أسلحة بيولوجية... وفي الوقت الحالي يتحدث العراق تحت ضغط الأمم المتحدة بأسلوب اقل عدوانية ويتسم باللين."
وفي بغداد اعتبر مسؤول برلماني عراقي بارز التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد في الكويت بأنها "محاولة أميركية مفضوحة لمنع تنقية الأجواء العربية وعودة التضامن العربي. بحسب تعبيره
ونقلت وكالة فرانس بريس عن رئيس لجنة العلاقات العربية والأجنبية في المجلس الوطني العراقي سالم الكبيسي أن "جولة رامسفيلد في منطقة الخليج العربي محاولة أميركية مفضوحة لإفشال وعرقلة تنقية الأجواء العربية والمصالحة العربية.
وكان رامسفلد شكك يوم الاثنين في الكويت المحطة الأولى في جولته الخليجية في جهود التقارب التي يبذلها العراق وبدأت خلال القمة العربية في بيروت في آذار. ورأى أنها تشبه دعوة الأسد لمعانقة دجاجة.
واتفق العراق والكويت أثناء القمة العربية الأخيرة على تنقية علاقاتهما وتعهد العراق "باحترام استقلال وسيادة وأمن الكويت".
وشدد الكبيسي في حديثه لوكالة فرانس برس على أن العراق وانطلاقا من النتائج التي تحققت خلال القمة العربية في بيروت يسعى بشكل دائم من اجل تجاوز الخلافات العربية وتناسي آلام الماضي والتوجه كأمة عربية موحدة لمواجهة المخططات الصهيونية والأميركية التي تهدف إلى نهب واستغلال خيرات العرب على حد قوله.
وفي معرض رده على الاتهامات التي وجهها رامسفيلد للعراق بامتلاك أسلحة دمار شامل قال الكبيسي "ليس مستغربا توجيه مثل هذه الاتهامات الباطلة من قبل الإدارة الأميركية أو من قبل مسئوليها من أمثال رامسفيلد".
ورأى أن "الهدف واضح ومعروف للجميع وهو محاولة واشنطن تضليل الرأي العام العالمي بما تنويه هذه الإدارة من عدوان جديد ظالم على العراق تحت ذرائع واهية لا يمكن أن تقدم أي دليل على صحتها".بحسب عضو المجلس الوطني العراقي.
وجدد البرلماني العراقي التأكيد على "خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل" قائلا إن "العراق أكد مرارا عدم امتلاك أسلحة دمار شامل وعدم السعي لامتلاك أسلحة دمار شامل وان هذه الحقيقة أكدتها أيضا اللجان المتخصصة في الأمم المتحدة.
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش هدد مرارا بشن هجوم عسكري على العراق لإطاحة نظام الرئيس صدام حسين في حال لم يسمح بعودة المفتشين الدوليين إلى بغداد التي غادروها منذ نهاية 1998.

--- فاصل ---

في حديث أدلى به لإذاعة العراق الحر في براغ تناول السيناتور،سام براونسباك، المفهوم الأميركي لتغيير النظام القائم في العراق كما عرض للجدل الدائر في واشنطن حول العراق ومستقبله.
التفصيلات في سياق تقرير أعده ويقدمه الزميل كامران قره داغي:

(مقابلة)

--- فاصل ---

وجاء في تقرير لوكالة ايتار تاس الروسية للأنباء أن موسكو تعمل ما باستطاعتها من أجل منع سيناريو يستخدم القوة لحل المشكلة العراقية.
ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية الروسي، إيغور إيفانوف، أن بلاده تعمل كل شيء ممكن من أجل تسوية الأمر سياسيا.
وشدد إيفانوف في مقال نشرته أمس صحيفة كوميرسنت فلاست، على أن استئناف الحوار بين العراق والأمم المتحدة تم عبر جهود دولية كان لروسيا فيها مساهمة فعالة. كما أنها ناقشت جملة من الحلول المختلفة المطروحة لحل الأزمة مع العراق.
وألمح الوزير الروسي إلى أن بلاده واصلت محادثاتها مع القيادة العراقية لحضها على السير مع ما يريده مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية.
ورأى إيفانوف إن المشكلة يمكن أن تتعقد أكثر في حال وجود خطر استخدام القوة لحلها.

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن دبلوماسيين في الأمم المتحدة أن الولايات المتحدة تواصل عرقلة المواد التي يريد العراق استيرادها رغم آليات العمل الجديدة التي اعتمدت من أجل تسهيل تدفق السلع والبضائع غير العسكرية.
وفي تقريرها الأسبوعي أوضحت إدارة البرنامج الإنساني في العراق أن واحدا وثلاثين عقدا جديدا، تصل قيمتها إلى سبعة وأربعين مليونا وسبعمائة ألف دولار جمدت خلال الأسبوع الماضي فيما أفرج عن ستة عقود بقيمة ثلاثة وثلاثين مليونا وأربعمائة ألف دولار.
وأفاد الدبلوماسيون بأن تجميد هذه العقود جاء بناء على طلب قدمته الولايات المتحدة عبر لجنة العقوبات في مجلس الأمن.
يذكر أن العراق يخضع لحظر استيراد المواد ذات الاستخدام العسكري منذ غزوه الكويت عام 1990.
ورأى سفير في الأمم المتحدة أن مكتب إدارة البرنامج الإنساني في العراق بحاجة لعدة أسابيع كي يتسنى له مراجعة قائمة السلع التي اتفق عليها أخيرا أعضاء مجلس الأمن وأدرجت في تقرير يتألف من ثلاثمائة صفحة والتعرف على آليات العمل الجديدة، ما سيؤدي إلى بعض الإرباك لحين القيام بذلك باعتبار أن النظام الحالي سيبقى ساري المفعول.

--- فاصل ---

دعا الرئيس العراقي صدام حسين إلى مضاعفة موارد العراق غير النفطية خلال السنوات العشر المقبلة وتحسين سعر صرف الدينار ورفع المستوى المعيشي للعراقيين.
ولليوم الثاني على التوالي التقى الرئيس حسين أول من أمس بمجموعة من الكوادر المتقدمة في حزب البعث الحاكم, في عملية مراجعة نقدية, وصفتها وكالة الأنباء العراقية الرسمية بأنها تهدف إلى تدارس شؤون الحزب الداخلية وسبل تطوير صيغ ووسائل التنظيمات الحزبية.
وذكر الرئيس العراقي أن رسالته التي وجهها إلى الوزراء في الخامس والعشرين من الشهر المنصرم ودعاهم فيها إلى تحديد أهداف مرحلية للسنوات العشر المقبلة في ميادين النمو الاقتصادي والتطور العلمي والتقني والثقافي كانت لاستنفار العراقيين وإثارة هممهم وعطائهم.
وأكد الرئيس العراقي ضرورة زيادة الموارد غير النفطية بضعف موارد النفط الحالية وتحسين قيمة الدينار العراقي الحالية مقابل العملة الأجنبية أو الذهب بنسبة معينة لا تخلق اختلالاً في السوق أو تلحق الضرر بالقطاع الخاص. كما أكد على السعي لتحسين المستوى المعاشي للفرد العراقي وزيادة إمكانات الأسرة العراقية في قدرتها الشرائية, على أن يتم الإنفاق بطريقة هادئة وعلى قياس الحاجات الفعلية للأسرة ورعاية أبنائها.
وأشار تقرير لوكالة فرانس بريس أن الدينار العراقي كان بعادل قبل فرض العقوبات الاقتصادية على العراق ثلاثة دولارات وعشرين سنتا فيما يعادل الدولار الأميركي الآن ألفا وتسعمائة دينار.
هذا وقد ذكر مكتب البرنامج الإنساني في العراق أن حجم النفط الخام العراقي المصدر بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء هبط الأسبوع الماضي من خمسة عشر مليونا وثلاثمائة ألف برميل يوميا إلى مليونين وستمائة ألف برميل يوميا.
ولم يعط البرنامج تفسيرا لهذا الهبوط الكبير، الذي يعد الأسوأ منذ شباط من العام الماضي.
وأشار التقرير إلى أن العراق صدر خلال المرحلة الجديدة من البرنامج التي بدأت في الثلاثين من الشهر الماضي عشرة ملايين وتسعمائة ألف برميل يوميا بقيمة مائتين وسبعة وثلاثين مليون دولار.

--- فاصل ---

أنهى أمس وفد من الكويكرز، وهي جماعة دينية في الولايات المتحدة، زيارة إلى العراق بالدعوة إلى حوار رسمي يضع نهاية للتوتر في العلاقات الأميركية العراقية.
ونقل تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس عن رئيس الوفد بيتر ليمز أن الوفد موجود في العراق لان الحكومة الأميركية لا ترغب في معرفة الآثار لمدمرة لسياستها تجاه العراق. ودعا إدارة الرئيس بوش إلى إجراء حوار غير مشروط مع المسؤولين العراقيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG