روابط للدخول

رامسفيلد يصعد من لهجته تجاه العراق / ممثلو أربع جماعات عراقية معارضة يواصلون في واشنطن اجتماعاتهم مع مسؤولين أميركيين


مستمعي الأعزاء.. أهلا بكم مع ملف العراق، وهو جولتنا اليومية على أخبار تطورات عراقية حازت على اهتمام تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية. ومن الموضوعات التي سنقف عندها عرضا وتحليلا: - واشنطن تشدد من عزمها على مواجهة الإرهاب ورامسفيلد يصعد من لهجته تجاه العراق وخبير كويتي يعلق لإذاعتنا على تصريحات الوزير الأميركي. - ممثلو أربع جماعات عراقية معارضة يواصلون في واشنطن اجتماعاتهم مع مسؤولين أميركيين، وممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق يتحدث لإذاعتنا عن مشاركته في الاجتماعات. وفي الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم محاور أخرى فضلا عن رسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

جاء في تقارير لوكالتي رويترز واسيوشيتد بريس للأنباء أن الرئيس الأمريكي جورج بوش أشار إلى خطر متزايد لحصول جماعات إرهابية على أسلحة للدمار الشامل محذرا من أن تلك الجماعات سوف تستخدم هذه القوة المأساوية في الهجوم على الدول المحبة للحرية.
وورد تحذير بوش في نفس اليوم الذي أعلنت فيه السلطات الأمريكية عن اعتقال عضو في شبكة القاعدة كان يعتزم مهاجمة الولايات المتحدة بقنبلة "قذرة" مشعة.
وقال بوش للاتحاد الديمقراطي الدولي وهو رابطة عالمية لسياسيين يتراوحون من المعتدلين إلى المحافظين إن المجتمعات الحرة التي نحبها تواجه أخطارا لم يسبقها مثيل. إننا أمام قتلة يكرهون الحرية التي نعظمها.
ولم يذكر بوش بلدا بالاسم في كلمته التي ألقاها يوم أمس الاثنين في مأدبة عشاء لكنه كان قد وصف العراق وإيران وكوريا الشمالية بأنها تؤلف "محور الشر" وتحرص على امتلاك أسلحة الدمار الشامل التي يمكن تقديمها إلى شبكات مثل شبكة القاعدة.
وقال بوش "نحن نعارض النظم الاستبدادية الجديدة بكل ما أوتينا من قوة. وسوف نسعى لإسقاطها واحدا بعد الآخر وتقديمها إلى العدالة. ونؤمن أننا نقاتل عدوا يتسم بأنه وحشي وشرير.
وقال نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني يوم الاثنين في كلمة ألقاها في الاتحاد الديمقراطي الدولي إن بلاده مستعدة أن تضرب أولا المجموعات الإرهابية لان الردع لن يجدي في محاربة هذه الجماعات السرية مثل جماعة القاعدة.
ورأى تشيني "أن أخطارا بالغة تتراكم محدقة بنا والتقاعس عن المواجهة لن يفعل سوى تقريبها منا. ولن ننتظر حتى فوات الأوان." على حد تعبيره.

--- فاصل ---

وفي المنامة، شدد وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد يوم أمس الاثنين من لهجة التصريحات الأمريكية المعادية للرئيس العراقي صدام حسين واصفا إياه بأنه "كذاب من الطراز الأول" بعد أن نفى العراق تورطه في السعي لاكتساب أسلحة للدمار الشامل.
وكانت الولايات المتحدة اتهمت العراق مرارا منذ أوائل هذا العام بالسعي لاكتساب أسلحة للدمار الشامل ورعاية الإرهاب ما أثار تكهنات بان واشنطن ستنفذ عملا عسكريا ما للإطاحة بصدام.
وكرر رامسفيلد أن سياسة واشنطن تقوم على السعي إلى تغيير النظام الحاكم في بغداد لكنه رفض الحديث عن أعمال جديدة قد تتخذها الولايات المتحدة. وكان رامسفيلد قال قبيل مغادرته الكويت في وقت سابق يوم الاثنين انه يأمل بالإطاحة بالرئيس العراقي خلال ولايته وزيرا للدفاع.
كما قلل وزير الدفاع الأميركي من أهمية سعي العراق إلى تحسين علاقاته مع دول الخليج, وخصوصاً الكويت التي نصحها بأن لا تبني آمالاً كبيرة على المصالحة مع بغداد, مكذّباً في الوقت نفسه تأكيدات العراق بأنه غير مهتم بالسعي إلى امتلاك أسلحة الدمار الشامل, ومؤكداً أن نظام صدام حسين لا يزال عامل عدم استقرار في المنطقة.
وقال رامسفيلد في مؤتمر صحافي في مطار الكويت أمس إن الأمر يعود إلى الكويت لتحديد موقفها من جهود التقارب التي يبذلها العراق والتي بدأت في قمة بيروت العربية, لكنه أضاف إذا ما طلب رأيي أقول أنه كأننا ندعو الأسد لمعانقة دجاجة.
ومن الكويت وافانا مراسلنا محمد الناجعي بتقرير ضمنه مقابلة مع خبير كويتي علق فيها على تصريحات رامسفيلد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

أجرى مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية يومي الجمعة والاثنين مباحثات مع أربعة جماعات معارضة عراقية تعرف باسم مجموعة الأربعة. وتؤلف الأربعة أجزاء من المؤتمر الوطني العراقي لكن المجموعة لا تشمل زعيم المؤتمر احمد الجلبي.
فقد اجتمع أمس ممثلون عن تجمع الأربعة، العراقي المعارض، مع، رايان كروكر، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، في إطار الجهود المبذولة لإزاحة نظام الرئيس صدام حسين كما أفادت وزارة الخارجية.
وكان المعارضون الأربعة التقوا يوم الجمعة مع مارك غروسمان وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، فضلا عن مسؤولين آخرين مختصين بقضايا الشرق الأوسط.
هذا وقد أجرى الزميل كامران قره داغي حوارا مع ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في الوفد الرباعي الذي يزور واشنطن، وسأله أولا عن نشاطاته التي تزامنت مع مشاركته في مؤتمر نظمته جامعة أميركية فضلا عن لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين:

(تقرير واشنطن)

ونبقى مع ملف علاقات المعارضة العراقية مع الإدارة الأميركية فقد نقل تقرير لوكالة رويترز أوردته من واشنطن، نقل يوم الاثنين عن مصادر رسمية أن حكومة الرئيس جورج بوش عرضت على المؤتمر الوطني العراقي المعارض ثمانية ملايين دولار من اجل نفقات التشغيل بقية العام.
وقال مصدر قريب من المعارضة إن وزارة الخارجية تريد شطب التمويل المخصص لبرنامج المعارضة لجمع معلومات داخل العراق لكن المؤتمر الوطني العراقي يصر على أن هذا البرنامج ضروري لعملياته.
وكانت وزارة الخارجية التي تشرف على تمويل كل الجماعات العراقية تقدم المال للمؤتمر الوطني العراقي من اجل عملياته حتى نهاية شهر أيار لكن المفاوضات بشان التزام مالي طويل الأجل تجاه المؤتمر استمرت شهورا دون التوصل إلى اتفاق.
وتقول مصادر المعارضة العراقية إن إحدى العوائق الرئيسية هي أن حكومة بوش فيما يبدو ليست متحدة بشان هل ينبغي مساندة المؤتمر الوطني العراقي أو دعم جماعات عراقية بديلة.
يشار إلى أن الناطق باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر قال "إن المؤتمر الوطني العراقي جماعة بالغة الأهمية. ونحن نتعاون تعاونا وثيقا معهم. وقد عرضنا عليهم للتو تمويلا قدره ثمانية ملايين دولار. ونأمل أن يقبلوا العرض."
وأضاف قوله "لم نتوصل بعد إلى اتفاق نهائي. وذهب فريق لنا إلى لندن الأسبوع الماضي لمناقشة الاقتراح مع المؤتمر ونحن الآن في انتظار رده الرسمي على هذا العرض."
وتقول مصادر المعارضة إن مبلغ الثمانية ملايين دولار هو لمدة سبعة اشهر ابتداء من هذا الشهر. وأضافت أن هذا المبلغ اقل قليلا من المخصص الشهري الذي كان يحصل عليه المؤتمر الوطني العراقي في السابق وذلك لان وزارة الخارجية لم تضمنه برنامج جمع المعلومات داخل العراق.
وقال باوتشر إن وزارة الخارجية تعتزم عقد مؤتمر لكل جماعات المعارضة العراقية خلال الصيف وأنها تنظم بعض الاجتماعات التمهيدية. ويقول مسؤولون أمريكيون إن الهدف سيكون مناقشة الوضع الذي يجب أن يكون عليه العراق بعد رحيل الرئيس العراقي صدام حسين.
في لندن تابع مراسلنا أحمد الركابي اجتماعات المسؤولين الأميركيين مع ممثلين عن تجمع الأربعة، ومداولات الخارجية مع المؤتمر الوطني العراقي، ورصد بعضا من ردود الفعل العراقية المعارضة لجهة تأثير هذه الاتصالات على الساحة السياسية العراقية المعارضة. ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير لندن)

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة فرانس بريس نقلا عن إذاعة إسرائيلية، أن جنودا إسرائيليين قتلوا عراقيا تسلل إلى داخل إسرائيل وهاجمهم بالحجارة.
وأضافت الإذاعة أن المتسلل دخل أمس عن طريق الأردن لكن الجيش رصده وألقى القبض عليه واحتجزه في السجن حيث أطلق الجنود النار عليه بعدما هاجمهم بالحجارة.
وأوضح الراديو أن الجنود الإسرائيليين كانوا فكوا وثاق العراقي المتسلل كي يتناول طعامه لكنه التقط حجارة وحاول مهاجمتهم فأطلقوا عليه النار رصاصتين أصابت الأولى ساقه بينما قتلته الثانية.
وأعلن الجيش الذي فتح تحقيقا في أسباب إطلاق النار أن الجندي الإسرائيلي أحس بأنه مهدد فأطلق النار على العراقي المتسلل.

--- فاصل ---

في لندن علق متحدث عن الخارجية البريطانية لإذاعتنا على تقارير صحفية نشرت في لندن وأفادت بأن العراق يستورد اسلحة ممنوعة عن طريق سورية قائلا إن بلاده تتعامل بجدية مع هذه التقارير وتدعو جميع الدول إلى احترام القرارات الدولية. والتفاصيل من احمد الركابي:

(تقرير لندن)

على صلة

XS
SM
MD
LG