روابط للدخول

الملف الأول: رامسفيلد يؤكد أن الحرب سوف تتواصل للقضاء على الأنظمة التي تمتلك أسلحة دمار شامل / انعكاسات سلبية للغزو العراقي الكويت على جامعة الدول العربية


مستمعينا الكرام.. فيما أعلن العراق عدم حيازته أسلحة محظورة منذ عام 1991 واستعداده لتقديم إيضاحات في شأن أي شكوك دولية حول هذا الموضوع، أكد وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفلد) أن الحرب سوف تتواصل للقضاء على الشبكات الإرهابية والأنظمة التي تمتلك أسلحة دمار شامل. المسؤول الأميركي أدلى بهذا التصريح في الكويت حيث استهل جولة تشمل ثلاث دول عربية في الخليج. هذا في الوقت الذي وقعت دولة قطر على اتفاقية تقضي بإقامة منطقة للتجارة الحرة مع العراق، وأعلنت بغداد استمرارها في نقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا لإغاثة ضحايا سد زيزون الذي انهار الأسبوع الماضي. إيران أعربت عن قلقها من احتمال نشوب حرب في دولتين مجاورتين هما العراق وباكستان مشيرة إلى عزمها اتخاذ إجراءات لاستقبال اللاجئين في حال حدوث ذلك. وتوصلت دراسة أكاديمية مصرية أعدت أخيرا إلى استنتاج مفاده أن الغزو العراقي للكويت في عام 1990 أدى إلى انعكاسات سلبية على جامعة الدول العربية ودورها كمنظمة إقليمية ودولية. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

أعلنت بغداد الأحد عدم امتلاكها أسلحة دمار شامل منذ عام 1991 مؤكدة استعدادها "لتسلم أي شكوك أو أسئلة أو معلومات" ترد من الولايات المتحدة حول هذا الموضوع.
ونقلت وكالتا (أسوشييتد برس) و(فرانس برس) عن بيان للناطق باسم وزارة الخارجية العراقية أن "ما ذكره نائب الرئيس الأميركي (ديك تشيني) جزء من حملة الاتهامات والمزاعم التي اعتاد على إطلاقها المسؤولون الأميركيون ويكفي للتدليل على تهافت هذه المزاعم وكذب هذه الادعاءات عجز الولايات المتحدة عن تقديم أي دليل على هذه الاتهامات"، بحسب تعبيره.
الناطق الرسمي العراقي أضاف أنه "اذا كان لدى الولايات المتحدة أية شكوك حول حقيقة خلو العراق من أية أنشطة أو منشآت أو برامج تسليح بأسلحة الدمار الشامل، فيمكنها أن تقدم شكوكها أو أسئلتها أو المعلومات التي لديها من خلال المنظمات الدولية المنشأة بموجب معاهدات حظر وعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل، أو من خلال بعثاتها الدبلوماسية في بغداد أو من خلال البعثة الدبلوماسية العراقية في واشنطن وسيوضح الجانب العراقي الحقائق بشأنها"، على حد تعبير بيان الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية.
وكالة (فرانس برس) ذكرت أن البيان أوضح أيضا موقف العراق في التزاماته بمجال نزع السلاح مؤكدا أن بغداد أشارت في اكثر من مناسبة إلى عدم اهتمامها بالدخول في نادي التسلح بأسلحة الدمار الشامل. ونقلت عن البيان قوله "إنه بموجب اتفاقية الضمانات بين العراق والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية يواصل العراق اداء التزاماته ومن ذلك استقباله لفرق التفتيش والتحقق التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية"، على حد تعبير الناطق الرسمي العراقي.
وكان نائب الرئيس الأميركي (ديك تشيني) شدد في تصريحات أدلى بها يوم الجمعة الماضي في واشنطن على ضرورة عدم السماح للعراق "أبدا أن يهدد الولايات المتحدة بأسلحة الدمار الشامل"،بحسب تعبيره.
وبعد أن أشار في خطابه إلى العراق، أعرب (تشيني) عن قلقه من التعاون المحتمل بين الأنظمة المتهمة بتطوير أسلحة محظورة وبين المنظمات الإرهابية.
وفي كلمة ألقاها الرئيس جورج دبليو بوش الأسبوع الماضي في أكاديمية (ويست بوينت) العسكرية، أكد أنه سيقرر "التحرك العسكري الوقائي" إذا ما دعت الحاجة لحماية الأميركيين من تهديد الإرهاب.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

بيان وزارة الخارجية العراقية صدر في الوقت الذي أكد وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفلد) أن الحرب على الإرهاب ستتواصل للقضاء على الشبكات الإرهابية والأنظمة التي تمتلك أسلحة دمار شامل.
وكالات أنباء عالمية نقلت عن (رامسفلد) قوله مخاطبا العسكريين الأميركيين المرابطين في الكويت "إن الحرب العالمية على الإرهاب بدأت في أفغانستان غير أنها لن تقف عند ذلك الحد"، بحسب تعبيره.
وأضاف قائلا: "إن هذه الحرب لن تتوقف حتى يتم القضاء على الشبكات الإرهابية حيثما وجدت. ولن تتوقف حتى تفهم الدول التي تدعم الإرهاب أن مساعدة الإرهابيين أمر غير مقبول وستكون له انعكاسات بالغة الخطورة"، بحسب ما نقل عنه.
وكان وزير الدفاع الأميركي بدأ في الكويت أمس جولة على ثلاث دول خليجية. ومن المتوقع أن تتناول محادثاته مع المسؤولين الكويتيين تعزيز العلاقات العسكرية الثنائية.
يشار، في هذا الصدد، إلى أن الولايات المتحدة وقعت اتفاقية دفاع مع الكويت بعد أن قادت ائتلافا دوليا أنهى سبعة اشهر من الاحتلال العراقي لهذا البلد في شباط 1991. وتبقي الولايات المتحدة في الكويت نحو ثمانية آلاف عسكري ومعدات ثقيلة بينها دبابات ومدفعية.
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي وافانا بالمتابعة التالية لزيارة وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفلد) إلى الكويت.

(رسالة الكويت الصوتية)

--- فاصل ---

وعن أهمية الزيارة التي يقوم بها وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفلد) إلى الكويت في الوقت الذي تؤكد واشنطن مواصلة الحرب الدولية ضد الإرهاب والأطراف التي تمتلك أسلحة دمار شامل، أجرينا المقابلة التالية مع الكاتب والمحلل السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع الذي أجاب أولا عن سؤال يتعلق بطبيعة المحادثات التي يجريها الوزير الأميركي مع المسؤولين الكويتيين.

(نص المقابلة مع الكاتب والمحلل السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في بغداد، تم التوقيع على اتفاقية تقضي بإقامة منطقة للتجارة الحرة مع قطر، هي الثالثة من نوعها يتم التوقيع عليها مع دولة خليجية والعاشرة في سلسلة الاتفاقيات مع الدول العربية.
وكالة (فرانس برس) أفادت بأن وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح وقع الاتفاقية عن الجانب العراقي. فيما وقعها عن الجانب القطري وزير الاقتصاد والتجارة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني في حضور الصحافيين وذلك في ختام يومين من المحادثات. ونقل عن الوزير العراقي قوله: "إن هذه الاتفاقية ستعزز من حجم العلاقات الثنائية" مشيرا إلى أن حجم تجارة العراق مع الدول العربية تجاوز ستة وعشرين مليار دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وبذلك كان يشير إلى حجم الواردات العراقية من العالم العربي منذ تطبيق برنامج (النفط مقابل الغذاء) الذي تشرف عليه الأمم المتحدة في كانون الأول 1996.
من جهته، قال الوزير القطري إن التوقيع على الاتفاقية هو "بداية طبيعية على الطريق الصحيح لتطوير وتنمية العلاقات بين القطرين الشقيقين". وأضاف آل ثاني أن الاتفاقية "ستمهد الطريق للتجار القطريين لزيارة العراق والتعرف على الأسواق العراقية والتعاون مع نظرائهم التجار العراقيين"، على حد تعبيره.
يذكر، في هذا الصدد، أن العراق أبرم اتفاقيات للتبادل التجاري الحر مع دولة الإمارات العربية المتحدة وعُمان في الخليج فضلا عن مصر وسوريا وتونس والجزائر واليمن والسودان ولبنان. وكان الوزير القطري وصل إلى بغداد يوم الجمعة الماضي على رأس وفد كبير يضم في عضويته أكثر من خمسين شخصا لإجراء محادثات في إطار اجتماعات الدورة الخامسة للجنة العراقية-القطرية المشتركة.
وكالة (فرانس برس) ذكرت أن الوزير القطري الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني أشار السبت إلى أن اللجنة ستبحث في إمكانية "إنشاء شركات مشتركة وخاصة في مجال الملاحة لتشجيع التبادل التجاري والارتقاء به في مستويات متقدمة فضلا عن بحث إمكانية تسيير خط جوى بين بغداد والدوحة". كما أعلن أن "الخط البحري الذي تم الاتفاق عليه بين البلدين في وقت سابق سيتم تسييره نهاية الشهر الحالي"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

وعلى صعيد العلاقات العراقية المتنامية مع الدول العربية المجاورة، صرح وزير النقل والمواصلات العراقي أحمد مرتضى أحمد بأن بغداد سترسل مزيدا من المساعدات الإنسانية لضحايا سد زيزون في سوريا الذي أسفر انهياره الأسبوع الماضي عن مقتل اثنين وعشرين شخصا وتشريد الآلاف، إضافة إلى إلحاق أضرار مادية في عدد من القرى.
مراسل إذاعة العراق الحر في دمشق رزوق الغاوي وافانا بالمتابعة التالية.

(رسالة دمشق الصوتية)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

على صعيد العلاقات الإقليمية، أعرب مسؤول كبير في وزارة الداخلية الإيرانية الأحد عن قلق طهران من احتمالات نشوب حرب في دولتين مجاورتين لإيران هما العراق وباكستان. وأعلن أن بلاده تنوي اتخاذ إجراءات لاستقبال اللاجئين في حال حدوث ذلك.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن أحمد حسيني، المدير العام لمكتب الأجانب، وهو المكتب المكلف بقضايا الأجانب واللاجئين في إيران، نقلت عنه قوله: "نحن قلقون من اندلاع الحرب"، بحسب تعبيره.
وأضاف المسؤول الإيراني "سواء كان الأمر متعلقا بالعراق أو بباكستان فإن سياستنا مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، هي الاهتمام باللاجئين على الحدود، وإعادتهم إلى أوطانهم فور انتهاء الأزمة"، على حد تعبيره.
وفيما يتعلق بالعراق، أشار المسؤول الإيراني إلى وجود مائتي ألف عراقي يقيمون في إيران. وذكر أن "اتصالات جرت بين الحكومتين الإيرانية والعراقية" من أجل عودتهم، بحسب ما أفادت وكالة (فرانس برس) في النبأ الذي بثته من طهران.

--- فاصل ---

أخيرا، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر في القاهرة بأن إحدى الدراسات الأكاديمية التي أعدت في الآونة الأخيرة توصلت إلى استنتاج مفاده أن الغزو العراقي للكويت في آب 1990، وتداعيات الاحتلال الذي استمر حتى شباط عام 1991 فضلا عن حرب الخليج وما تسببت به من تصدعات في العلاقات العربية ومآس إنسانية، أدت إلى انعكاسات سلبية على جامعة الدول العربية ودورها كمنظمة إقليمية ودولية. التفاصيل في سياق العرض التالي الذي وافانا به من العاصمة المصرية أحمد رجب.

(رسالة القاهرة الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG