روابط للدخول

طهران ترفض مهاجمة العراق / رادارات روسية إلى العراق / سحب جواز السفر عند اكتساب العراقي جنسية أخرى


- صدام يرأس اجتماعا عسكريا موسعا. - أكد جدية واشنطن في العمل لإطاحة صدام، الحكيم للراية: الائتلاف الشيعي المعارض لا ينافسنا. - طهران ترفض مهاجمة العراق وتطالبه بتنفيذ القرارات الدولية. - زعيم الديمقراطيين في الكونغرس يؤيد استخدام القوة لإطاحة صدام. - رادارات روسية إلى العراق. - سحب جواز السفر عند اكتساب العراقي جنسية أخرى ومنع المغتربين والمقيمين في الخارج من تملك العقارات داخل العراق.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الشؤون العراقية التي تناولتها بالعرض والتحليل صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم.
ويشاركنا في جولة اليوم زملاؤنا المراسلون في بيروت وعمان والقاهرة والكويت.

--- فاصل ---

نبدأ جولة اليوم بعرض سريع لعناوين صحف خليجية اهتمت بالشأن العراقي، فصحيفة الرأي العام الكويتية أبرزت هذا العنوان:
- نائب للرئيس الإيراني للرأي العام: على العراق تطبيق القرارات حتى لا يترك فرصة للأعداء.

ونقرا في الوطن الكويتية:
- ردا على اتهامها بانتهاك قرارات الأمم المتحدة، سوريا تنفي تسيير رحلات طيران إلى بغداد وشراء نفط عراقي.

واخترنا من صحيفة الراية القطرية:
- صدام يرأس اجتماعا عسكريا موسعا.
- أكد جدية واشنطن في العمل لإطاحة صدام، الحكيم للراية: الائتلاف الشيعي المعارض لا ينافسنا.
- طهران ترفض مهاجمة العراق وتطالبه بتنفيذ القرارات الدولية.

ومن الرياض السعودية:
- مشكلة فنية تعطل إعادة فتح الحدود السعودية مع العراق.

ونقرا في البيان الإماراتية:
- بغداد تستعد لتقديم خطة توزيع برنامج الغذاء.
- العراق يتهم أميركا باستخدام مكافحة الإرهاب غطاء لتنفيذ سياستها العدوانية.
- واشنطن تؤكد مواصلة التحضير لمؤتمر المعارضة العراقية.
- ارتفاع حاد في صادرات نفط العراق قبل توقفها.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال إلى عرض ما كتبت صحف عربية تصدر في العاصمة البريطانية من مقالات وتعليقات ذات صلة بالعراق، هذا محمد الناجعي يقدم مطالعة للصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

واصلت صحف عربية تصدر في لندن اهتمامها بعدد من الموضوعات العراقية، فصحيفة الحياة أبرزت هذه العناوين:
- الصباح: نطلب عودة العراق إلى اجتماعات جنيف.
- بغداد: خطة التموين الجديدة قيد الإعداد.

ونقرا في الشرق الأوسط:
- البارزاني يدعو إلى انتخابات برلمانية في شمال العراق.
- العلاقة مع إيران والحالة بين العراق والكويت أبرز مواضيع الاجتماع الوزاري لمجلس التعاون الخليجي السبت في جدة.

واخترنا من صحيفة الزمان هذه العناوين:
- زعيم الديمقراطيين في الكونغرس يؤيد استخدام القوة لإطاحة صدام.
- رادارات روسية إلى العراق.
- منشورات تركية على كردستان العراق تدعو أنصار العمال الكردستاني للاستسلام.
- سحب جواز السفر عند اكتساب العراقي جنسية أخرى ومنع المغتربين والمقيمين في الخارج من تملك العقارات داخل العراق.

--- فاصل ---

أما الآن فهذا حازم مبيضين يقدم لكم قراءة في الصحف الأردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

تحت عنوان "خطوة لو أقدم عليها العراق لاستكمل نجاحاته" نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالا لصالح القلاب، وهو وزير أردني سابق، رأى فيه أن خطوة لو اتخذها العراق، لحقق نجاحاً سياسياً لا يقل عن النجاح الذي حققه في قمة بيروت الأخيرة.
وهذه الخطوة، بحسب القلاب، هي إطلاق مبادرة فعلية على أساس مستجدات ربع القرن الأخير لحل المشكلة الكردية حلاً يعزز وحدة العراق التي هي الأهم، ويستجيب لرغبات وتطلعات الشعب الكردي الذي قاسى وعانى بما فيه الكفاية والذي اضطر في أحيان كثيرة للتعاون مع جهات ودول كان يعرف تمام المعرفة أن دافعها لهذا التعاون ليس الشفقة ولا العطف على الأكراد ولكن إما الأطماع الإقليمية وإما المصالح الخاصة.
وأشار الكاتب الأردني إلى أن القوة لم تنفع في وأد التطلعات الكردية وبقيت حركة الشعب الكردي لنيل حقوقه التي يطالب بها.
وبعدما لفت القلاب إلى أنه لم يصدر عن أي مسؤول كردي لا في الحزب الديموقراطي ولا عن حزب الاتحاد الوطني ما يشير إلى أن هناك رغبة كردية بأن تكون مناطق الشمال منطلقاً للهجوم المرتقب والمتوقع على العراق، قال إن الضرورات تبيح المحظورات، ولأن المعادلات الدولية والإقليمية تفرض نفسها في الكثير من الأحيان، فإن صمود القيادات الكردية عند هذا الموقف سيكون محدوداً إذا واجهت ضغطاً بحجم ضغط الولايات المتحدة وإذا لم تبادر الحكومة العراقية الآن إلى إعطاء هذه القيادات ما يعزز صمودها ويجعلها قادرة على تحصين مواقف وتوجهات شعبها.
وأوضح كاتب المقال أن القيادات الكردية تجمع على انه من غير الجائز الإقدام على مغامرة غير محسوبة العواقب تكون نتيجتها تدمير كل ما بناه الأكراد على مدى اكثر من عشرة أعوام، ولذلك فإنها لا تزال ترفض تحويل مناطق شمال العراق إلى ساحة معركة، وترفض أن يكون الشعب الكردي رأس حربة لحرب لا أحد يعرف حتى الآن إلى ماذا ستؤدي بعد إسقاط النظام.
وأشار القلاب إلى أنه في بدايات عقد التسعينات من القرن الماضي اتفق الأكراد بكل أحزابهم وقواهم ومن خلال برلمانهم الإقليمي الموحد، على أن تطورات ربع القرن الأخير ومستجدات ما حدث بعد الغزو العراقي للكويت، تقتضي الارتقاء باتفاقية آذار التي يمكن تلخيصها بالحكم الذاتي للشمال والوحدة للعراق من صيغة الحكم الذاتي إلى صيغة «الفيدرالية».
والآن، يقول الكاتب،وقد اتخذ العراق خطوة هامة في قمة بيروت وبعد أن وافق على موضوع «النفط مقابل الغذاء» بعد طول تمنع وتردد، فإن مسألة الاستجابة لمطالب الأكراد بالفيدرالية ستكون ضربة استراتيجية موفقة في إطار الهجوم المعاكس الذي تقوم به بغداد لتنفيس الاندفاع الأميركي وإحباط مشروع الحرب التي يخطط لها جورج بوش.

--- فاصل ---

ومن بيروت، أعد علي الرماحي عرضا للشؤون العراقية في الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة نشرت لعبد الله خليفة الشايجي، وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، مقالا حمل عنوان "العراق وقرارات قمة بيروت إلى أين?" أشار في بدايته إلى أن كثيرين انتابتهم, وهم يسمعون الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية اللبناني وهما يعلنان المقررات الختامية والتوصيات النهائية لقمة بيروت العربية حيال ما سمي (الحال بين الكويت والعراق), مشاعر متناقضة من التفاؤل والتشاؤم, كانت الغلبة فيها لمسحة التفاؤل. ويومها، يقول الكاتب الكويتي، سكتنا على مضض وتمنينا لو كنا مخطئين في حكمنا على الأمور وفي نظرتنا إلى واقع الحال, ويومها تحركت القيادة الكويتية بما تمليه عليها مسئوليتها التاريخية أمام شعبها وأمتها, وما تفرضه عليها المصلحة القومية العليا, مدفوعة ببعض من أمل لاح من خلال تصريحات رئيس وأعضاء الوفد العراقي إلى قمة بيروت, فكانت تصريحات رئيس الوفد الكويتي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزراء الشؤون الخارجية والإعلام والنفط بالوكالة على شاشات الفضائيات العربية وصفحات الصحف والمجلات التي ترحب بالمواقف العراقية وتؤكد أن دولة الكويت تحرص على وحدة العراق وشعبه حرصها على أي شعب عربي آخر, وتشدد أيضاً على أن الكويت ترفض استهداف العراق بأي ضربة وتحت أي ذريعة, بل لا يعنيها تغيّر النظام العراقي الذي يبقى شأناً داخلياً لا دخل للكويت فيه.
وفي المقابل كانت النتيجة مع الأسف, المزيد من التسويف والمماطلة, إذ يحاول العراقيون الهروب إلى قضايا أخرى تشكل باعتقادهم الأولوية لهم مثل موضوع الحوار مع الأمم المتحدة الذي رحبت به دول الخليج قاطبة والكويت في مقدمها, وأبدت حرصها على نجاحه, ومثل موضوع التعامل مع التعديلات على نظام العقوبات.
وحيال هذا الواقع، والقول للشايجي، تحركت الكويت على أكثر من صعيد, فكانت الزيارات المتكررة لوفود برلمانية كويتية, كان آخرها الزيارة التي قام بها وفد اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين إلى بعض الدول العربية وإلى لبنان باعتباره رئيساً للقمة العربية حالياً.
ولفت الكاتب إلى أن الكويت أعلنت منذ انتهاء قمة بيروت أن الفترة الفاصلة بين قمة بيروت وقمة المنامة في آذار المقبل ستكون فترة اختبار للنيات العراقية, وفترة امتحان أيضاً لقدرة قادة الدول العربية الشقيقة على وضع مقررات قمتهم الأخيرة في بيروت موضع التنفيذ, خصوصاً لناحية الحال العراقية - الكويتية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمها إطلاق سراح الأسرى والمفقودين الكويتيين.
لكن العراق, ومع الأسف, لا يزال يمارس سياسة الهروب إلى أمام, ولا يزال رموزه يحاولون من آن لآخر محاولة حرف الأمور في متاهات جانبية, ورمي الكرة إلى ملعب الكويت، بحسب رأي كاتب المقال.
ومضى الكاتب إلى القول إن الكويت خبرت النيات العراقية على مدى اثنتي عشرة سنة, ولذا فهي تضع هذه الصورة أمام قادة العرب وأمام لبنان الذي يرأس حالياً القمة العربية, وأمام لجنة المتابعة العربية, مطالبة إياها بالمحافظة على (صدقية) القرارات التي تدعو العراق إلى إطلاق الأسرى والمفقودين الكويتيين في سجونه والى إعادة الممتلكات والوثائق الكويتية. وهي تدرك تمام الإدراك, أن العراق لم ينجح في اختبار بناء (الثقة المفقودة).

--- فاصل ---

ونختم هذه الجولة بعرض لما جاء في الصحف المصرية من قضايا عراقية.
أحمد رجب من القاهرة:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG