روابط للدخول

الملف الأول: وزير الدفاع الأميركي يشدد على أن الرئيس العراقي يشكل خطراً متنامياً في الشرق الأوسط / النظام الجديد للعقوبات سيؤدي الى زيادة تجارة تركيا مع العراق


سيداتي وسادتي.. نتابع في ملف اليوم عدداً من القضايا والتطورات العراقية بحسب ما بثته وكالات أنباء عالمية أو وافانا به مراسلونا في عدد من مواقع الأحداث. وفي هذا الإطار نركز على المحاور التالية: - وزير الدفاع الأميركي يشدد على أن الرئيس العراقي يشكل خطراً متنامياً في الشرق الأوسط. ووزير الدفاع البريطاني يوافقه القول ويؤكد ان العراق يهدد سلامة الطيارين البريطانيين والأميركيين في منطقتي حظر الطيران. - المندوب الأميركي في مجلس الأمن يزور أنقرة ويؤكد للمسؤولين الاتراك أن النظام الجديد للعقوبات سيفيد تركيا ويؤدي الى زيادة تجارته مع العراق. - وبغداد تعلن أن الولايات المتحدة وبريطانيا تجمدان عقوداً عراقية في لجنة العقوبات تفوق قيمتها سبعة مليارات دولار. الى ذلك نستمع في الملف الى تقارير وافانا بها مراسلونا في عمان حازم مبيضين، والكويت محمد الناجعي، وأنقرة سعادت أوروج، وبيروت علي الرماحي الذي يتحدث في تقريره الى مختص لبناني في الشؤون التركية. إضافة الى مقابلة مع محلل سياسي عراقي.

--- فاصل ---

وكالة اسوشيتد برس للأنباء قالت إن الولايات المتحدة وبريطانيا كررتا أن بغداد تشكل خطراً متزايداً. في هذا الإطار نقلت الوكالة عن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن الحدود العراقية مع الدول المحيطة غير محصنة وقابلة لإستخدامها من قبل بغداد لاستيراد لا السلع المدنية فحسب، بل ايضاً تقنيات ومعدات عسكرية، إضافة الى المواد التي تدخل في تصنيع أسلحة الدمار الشامل، مؤكداً أن الوقت يعمل لصالح السلطات العراقية وأن كل شهر يمضي يساعد هذه السلطات في إستكمال برامجها العسكرية المحظورة.
رمسفيلد أدلى بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الدفاع البريطاني جيوف هون في لندن التي زارها أمس في طريقه الى بروكسل لحضور إجتماع لوزراء الدفاع في الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.
اسوشيتد برس اشارت الى أن بغداد تنفي أنها تطوّر أسلحة، لكنها ترفض في الوقت نفسه السماح للمفتشين بالتأكد من خلو العراق من هذه الاسلحة.
الى ذلك اشارت الوكالة الى أن رمسفيلد غادر الى بروكسل برفقة وزير الدفاع البريطاني حيث من المتوقع أن يتم بحث الموضوع العراقي في إجتماع وزراء الحلف الأطلسي اليوم الخميس.
على صعيد ذي صلة، لفتت اسوشيتد برس الى أن زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور توم داشل، قال إن نظيره الديموقراطي أيّد الجهود الرامية لإطاحة صدام حسين، لكن السؤال المهم في هذا الصدد هو: متى وكيف وتحت أي ظرف يمكن إطاحة النظام العراقي على حد تعبير توم داشل.

--- فاصل ---

في السياق نفسه نقلت وكالة اسوشيتد برس عن وزير الدفاع البريطاني جيوف هون أن الجيش العراقي أصبح يشكل تهديداً متزايداً في الأسابيع الأخيرة، مشيراً الى أن الدفاعات الجوية العراقية أصبحت تتصدى للطائرات البريطانية والأميركية بشكل أكثر عدوانية.
هون قال إن العراق قلل الى حد ملحوظ من تصديه للطائرات الغربية بعد أحداث الحادي عشر من ايلول الماضي، ما دفع بدول التحالف الى الإعتقاد أن بغداد قد فهمت عزم دول التحالف الغربي على إدامة منطقتي الحظر الجوي والتصدي لأي استفزاز جوي عراقي. لكن التصرفات الأخيرة للدفاعات الجوية العراقية أوحت بأن بغداد لم تستوعب تلك الرسالة، بل على العكس بدأت بممارسات أكثر عدوانية في إتجاه الطائرات الأميركية والبريطانية على حد تعبير وزير الدفاع البريطاني.
الى ذلك نسبت اسوشيتد برس الى جيوف هون الذي أجرى محادثات مكثفة مع وزير الدفاع الأميركي تناولت الشأن العراقي، أن العراق يشعر الآن بثقة أكبر في تصديه لطائرات التحالف في أجواء منطقتي الحظر الجوي شمال العراق وجنوبه.
في الإطار نفسه، نسبت الخدمة الاخبارية لصحيفة نيويورك تايمز الى هون ملاحظته أن بغداد بدأت خلال الاسابيع القليلة الماضية نشاطات لافتة في ميدان التصدي للطائرات الغربية.

--- فاصل ---

نبقى في المحور ذاته، حيث تحدثنا الى المحلل السياسي العراقي الدكتو أكرم الحكيم وسألناه عن رأيه في الجولات الأخيرة التي قام بها وزير الدفاع الأميركي في عدد من الدول وما إذا كان يعتقد أن لهذه الجولات علاقة بالشأن العراقي وبالتكهنات القائلة بإمكان تعرض العراق الى ضربة عسكرية أميركية:

(مقابلة)

--- فاصل ---

رجّح المندوب الأميركي في مجلس الأمن جون نيغروبونتا أن تساعد التغييرات الأخيرة في نظام العقوبات في تقوية العلاقات التجارية لتركيا مع جيرانها بما فيها العراق. نيغروبونتا الذي يزور أنقرة، أكد ذلك بعد إجتماع عقده مع وزير الخارجية التركي اسماعيل جم.
الى ذلك اشارت الوكالة الى أن جم التقى مسؤولين عسكريين أتراك بارزين وتحدث اليهم عن محاولات الأمم المتحدة إعادة مفتشي أسلحة الدمار الشامل الى العراق.
التفاصيل مع مراسلتنا في أنقرة سعادت أوروج:

(تقرير أنقرة)

لكن لماذا تتحفظ تركيا على العقوبات المفروضة على العراق؟ هل لأنها تضر بمصالحها الاقتصادية أم أن التحفظات التركية هي في جوهرها سياسية وتتعلق بإنتقادات تركية لمجمل سياسة واشنطن إزاء العراق.
في هذا الإطار تحدث مراسلنا في بيروت علي الرماحي الى الخبير اللبناني في الشؤون التركية محمد نورالدين وأعد التقرير التالي:

(مقابلة بيروت)

--- فاصل ---

في موضوع عراقي آخر، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح في حديث أدلى به الى وكالة الأنباء العراقية الحكومية أن الولايات المتحدة وبريطانيا جمّدتا حتى الآن ما مجموعه سبعة مليارات دولار من عقود العراق في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء.
محمد مهدي صالح أكد أن عدد العقود المؤجلة بسبب الموقف الأميركي البريطاني هو 2543 عقداً لا يتضمن العقود التي أعدتها لجنة العقوبات بحجة عدم استيفاءها لكل الشروط المطلوبة.
الى ذلك قال وزير التجارة العراقي إن العقود المؤجلة تتضمن 716 عقداً في ميدان الصناعة النفطية و 258 عقداً في قطاع الأغذية و 285 عقداً للأدوية و 342 عقداً في ميدان الزرعة و207 عقود لمشاريع تصفية المياه، إضافة الى 184 عقداً لقطاع الكهرباء.
رويترز نسبت الى صالح إتهامه الولايات المتحدة وبريطانيا بإيذاء العراقين ومنعهم من الإستفادة من أموالهم عبر ضغوطهما على لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن بهدف دفعها الى تأجيل وتعليق العقود العراقية.

مستمعينا الأعزاء..
نبقى في محور التجارة العراقية، حيث عقد السفير العراقي لدى الاردن إجتماعاً مع أعضاء غرفة تجارة عمّان في إطار محاولات العراق إقناع الاردنيين بتوقيع اتفاقية مشتركة للتبادل التجاري الحر بين الدولتين.
التفاصيل مع مراسلنا في عمّان حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

أخيراً، أعربت الحكومة الكويتية عن سعادتها لموافقة الكونغرس الأميركي على صفقة لبيع الكويت منظومة صواريخ جو جو تساعد الكويت في تمتين دفاعاتها في وجه أي تهديد خارجي، في إشارة الى التهديدات العراقية. التفاصيل مع مراسلنا في الكويت محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG