روابط للدخول

تقرير حول نشاط شبكة القاعدة في مختلف أنحاء العالم


في إطار نشاط شبكة القاعدة في مختلف أنحاء العالم واستمرارهم بجمع الأموال والاتصال فيما بينهم، نشرت صحيفة أميركية تقريراً تعرضه (ولاء صادق).

نشرت صحيفة انترناشنال هيرالد تربيون امس تقريرا نقلت فيه عن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد قوله إن اسامة بن لادن لم يعد يقود رسميا كما يبدو عمليات لشبكة القاعدة رغم عدم وجود شك في ان الشبكة الارهابية ما تزال ناشطة في مختلف انحاء العالم.
وقال رامسفيلد "اعتقد انه لو كان نشطا لعرفنا بذلك ولكان لدينا دليل مادي. الا ان ذلك لم يحدث لسبب ما". واضاف أنه لا يعرف ان كان بن لادن يلتزم السكون لاسباب امنية او لانه مريض او لانه مات. وواصل ان حكومة الولايات المتحدة وايا كان ما آل اليه مصير المتطرف السعودي لديها ادلة على ان قادة اخرين لشبكة القاعدة يستمرون في جمع الاموال وفي الاتصال احدهم بالاخر رغم صعوبة ذلك بسبب ما تكبدوا من خسائر في افغانستان وبسبب اعتقال الالاف منهم في مختلف انحاء العالم.
واضاف رامسفيلد في لقاء في البنتاغون مع صحفيي واشنطن بوست قائلا "نعرف انهم في عدد كاف من الدول وان لديهم ما يكفي من الاموال ومن القيادات. الامر الذي يجعلنا نتوقع عودتهم مرة اخرى". ثم تابع "لا بد وان هناك عددا من الاشخاص يعرفون اين تقع الحسابات المصرفية ويعرفون اشخاصا دربوا وما هي تقنياتهم ومن سيأخذها عنهم".
وواصلت الصحيفة أن هذه هي اكثر التعليقات التي قدمها رامسفيلد تفصيلا عن بن لادن ووضع قيادة القاعدة منذ اشهر وانها جاءت بعد سلسلة من التحذيرات اصدرتها ادارة الرئيس بوش في غضون الاسابيع الماضية من احتمال شن هجمات ارهابية جديدة. وقالت الصحيفة انه رغم النجاح العسكري الذي ازاح حركة طالبان من السلطة في افغانستان وقضى على مخابئ القاعدة فيها يقر رامسفيلد ومسؤولون اميركيون كبار ان قوات الولايات المتحدة لوحدها لا يمكنها ان تمنع القاعدة من شن هجمات جديدة.
وقد أيد مسؤول كبير في المخابرات تقييم رامسفيلد لنشاط بن لادن الحالي الا انه قال إن الاعتقاد السائد داخل وكالات المخابرات الاميركية هو ان بن لادن ما يزال حيا اما في افغانستان او في باكستان وانه التزم السكون لاسباب امنية.

--- فاصل ---

هذا واقر وزير الدفاع الاميركي مرة اخرى كما ذكرت الصحيفة ان عددا كبيرا من مقاتلي القاعدة فروا من افغانستان الى باكستان المجاورة وقال "شعرنا بالقلق خلال الاشهر الستة الماضية من ان في الحدود منافذ وان اناسا يتحركون ذهابا وايابا في الاتجاهين وان جيوبا للقاعدة ولطالبان ما تزال موجودة في المكانين".
ثم نقلت الصحيفة عن مسؤول اميركي قوله إنه رغم الهدوء النسبي الذي يسود في افغانستان فان الجيش الاميركي يتهيأ لنشاط اكبر سيرافق انعقاد المجلس الاعلى في افغانستان لاختيار حكومة مركزية جديدة. ومصدر القلق هو احتمال ان يعارض قادة محليون حميد كارزاي رئيس افغانستان المؤقت الذي تدعمه الولايات المتحدة اذا ما شعروا انهم غير ممثلين بشكل كاف في حكومة جديدة.
اما بخصوص العراق فنقلت هيرالد تربيون عن رامسفليد قوله ان حكومة الرئيس صدام حسين اصبحت تشكل خطرا اكبر مما في كانون الاول من عام 1998 عندما غادر مفتشو الاسلحة وتعرضت البلاد الى ضربة اميركية وبريطانية. الا ان رامسفيلد اوضح ان اجتياح العراق مهمة كبرى بالنسبة للجيش الاميركي. وعندما سؤل عن وصف عدد من الستراتيجيين العسكريين اسقاط صدام بكونه رقصة عارض رامسفيلد ذلك بشدة. وقال "ليس هناك ما يدعى بالامر البسيط. لا يمكن توقع كل شيء والحياة صعبة. واولئك الذين يملكون اسلحة سيستخدمونها ومن يعتقد انها ستكون امرا بسيطا فهو مخطئ" انتهى كلام رامسفيلد الذي عارض ايضا القائلين بان جزءا كبيرا من القوات العراقية ومن المدنيين سينتفضون دعما للقوات الاميركية في حال وقوع اجتياح.
وقال إن المنطق يجعلنا نفترض استسلام عدد من القوات مشيرا الى استسلام ثمانين الفا من القوات العراقية خلال فترة اربعة الى خمسة ايام في حرب عام 19991. ثم اضاف أن الامر مختلف عن انتفاضة شاملة وتساءل "هل سينتفضون" ثم اجاب "إنه امر غير محتمل. فالاشخاص الذين يثورون يقتلون".

على صلة

XS
SM
MD
LG