روابط للدخول

الخارجية الاميركية تشير الى مواصلة الاعداد لمؤتمر المعارضة العراقية / الرئيس العراقي يدعو القوات المسلحة الى مواصلة تعبئة الطاقات


طابت اوقاتكم، مستمعي الكرام، واهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية كما تناولتها تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية. من موضوعات الملف لهذا اليوم: - زعيم ديموقراطي أميركي يدعم فكرة استخدام القوة للاطاحة بالرئيس العراقي. - الخارجية الاميركية تشير الى مواصلة الاعداد لمؤتمر المعارضة العراقية، وأنباء عن تأجيل المؤتمر واستبداله بمجموعات عمل يمكن أن تؤدي الى عقد المؤتمر. - الرئيس العراقي يدعو القوات المسلحة الى مواصلة تعبئة الطاقات، والعراق ينفي مساندته للارهاب الدولي. - سفير تشيكيا في الامم المتحدة يؤيد التقارير التي أشارت الى لقاء محمد عطا بالقنصل الثاني في السفارة العراقية في براغ. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب طائفة أخرى من الانباء والرسائل الصوتية والتعليقات واللقاءات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نبدأ الملف العراقي بصفحة العلاقات الاميركية العراقية حيث جدد الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش تحذيراته للدول المارقة التي تسعى إلى حيازة أسلحة الدمار الشامل داعيا إياها إلى اخذ تحذيرات واشنطن على محمل الجد، وعلى قيام تلك الدول بتغيير سلوكها.
تصريحات بوش جاءت لدى زيارته لمقر وكالة الأمن القومي، مؤكدا على ان الحل العسكري يظل أحد الخيارات للولايات المتحدة - بحسب ما نقلت وكالة رويترز للانباء.

وفي هذا السياق أعلن زعيم الديموقراطيين في مجلس النواب الاميركي ديك كيبهارت عن دعمه للادارة الاميركية إن هي قامت باللجوء الى القوة للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، مؤكدا على مشاطرته للرئيس بوش العزم على مواجهة التهديد الذي يمثله - بحسب تعبيره.

ونقلت وكالة أسوشيتيد بريس عن الزعيم الديموقراطي إشارته الى وجوب استعداد الرئيس الاميركي لتوجيه ضربة إذا اقتضت الضرورة ذلك، وليس الاكتفاء بالردع.
وأعرب كيبهارت عن استعداده للعمل مع ادارة بوش لبناء سياسة أميركية تتصف بالفاعلية بهدف القضاء على التهديد الذي يمثله النظام العراقي. وأضاف كيبهارت، الذي ترى الاوساط السياسية الأمريكية أنه ربما سيكون المرشح المحتمل لخوض انتخابات الرئاسة الامريكية لعام 2004 عن الحزب الديموقراطي، إنه يؤيد استخدام القوة للإطاحة بالرئيس العراقي، في حالة عدم جدوى الوسائل الدبلوماسية.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، أكدت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء الاستمرار في التحضير لعقد مؤتمر المعارضة العراقية، بعد معلومات تحدثت عن استبداله بسلسلة من الاجتماعات غير الموسعة لمجموعات عمل - بحسب ما ذكرت وكالة فرانس بريس.
ونقلت وكالة الانباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر بأن الخارجية تمضي قدما في الإعداد لمؤتمر يمثل العراقيين بشكل كبير لمناقشة مستقبل العراق بعد صدام حسين.
وأعرب باوتشر عن توقعاته بالحصول على التمويل اللازم، ومتابعة المشاورات مع الكونغرس ومع مختلف العراقيين الذين يمكن ان يشاركوا في المؤتمر، حول عدد من النقاط، كموعد المؤتمر ومكان عقده، والمشاركين فيه والميزانية التي ستخصص له.
ويبدو ان باوتشر فوجىء بالمعلومات التي تحدثت عن تأجيل هذا المؤتمر، بسبب الخلافات داخل الادارة الاميركية حول إمكانية تهميش دور جماعة المؤتمر الوطني العراقي المعارضة.
الى هذا، أكدت شخصية عراقية معارضة ان المؤتمر الذي اقترحته الولايات المتحدة حول العراق وكان مقررا عقده بداية الصيف سيتم تعويضه بمجموعات عمل يمكن ان تتيح عقد هذا اللقاء.
ونقلت وكالة فرانس بريس عن غسان العطية قوله ان تأجيل مؤتمر المعارضة العراقية الى اجل غير مسمى يعود الى خلافات داخل الادارة الاميركية، والتي عرقل بعض من أعضائها جهود الخارجية الاميركية لتنظيم هذا الاجتماع، خشية تهميش جماعة المؤتمر الوطني العراقي المعارضة.
واضاف العطية الذي كان من بين المعارضين التسعة الذين شاركوا يومي 9 و10 نيسان في واشنطن في اجتماعات تحضيرية بأن الحزبين الكرديين الرئيسيين اللذين يتقاسمان السيطرة على شمال العراق تدخلا سعيا الى تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع حركتين معارضتين أخريين هما المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وحركة الوفاق الوطني. ولفت العطية الى قيام هذه المجموعات الأربع بالبحث في ما بينها ومع الولايات المتحدة في عقد هذا المؤتمر على أساس إشرافها هي عليه.
العطية أشار – كما تقول فرانس بريس - الى انه سيتم تعويض المؤتمر بفرق عمل متخصصة ستجتمع في اوروبا خلال الصيف بمشاركة خبراء ومنظمات غير حكومية ومعارضين عراقيين.
وسترعى الخارجية الاميركية ومنظمات غير حكومية فرق العمل هذه على أمل التمكن من عقد المؤتمر في بلد أوروبي مع نهاية الصيف- على حد قول العطية.
وأكد المعارض العراقي بأن جهات في الادارة والكونغرس الاميركي تعارض تنظيم المؤتمر لانه سيكون في غير صالح جماعة المؤتمر الوطني العراقي بقيادة أحمد الجلبي – بحسب ما نقلت فرانس بريس عن العطية.

وللمزيد من التفصيلات، التقينا بالكاتب والمحلل السياسي العراقي عبد الحليم الرهيمي وسألناه عن المعلومات الواردة في وسائل الإعلام حول مؤتمر المعارضة العراقية:

(مقابلة)

--- فاصل ---

نبقى في الاطار الاميركي، حيث أفادت وكالة أسوشيتيد بريس إن البنتاجون ينوي بيع دولة الكويت صواريخ جو – جو متطورة لمساعدتها على حماية نفسها ضد من دعتهم وزارة الدفاع بالجيران الأعداء. البنتاجون أطلع الكونغرس الاميركي عن نيته عقد صفقة بمبلغ 58 مليون دولار تضم 80 صاروخا متطورا جو- جو متوسط المدى، إضافة الى المعدات ذات العلاقة. ويتيح هذا النظام لقائد الطائرة إطلاق الصاروخ وهو خارج مدى رؤية الهدف، كما يتيح له إمكانات أوسع لمهاجمة الأهداف التي تقع على مستويات منخفضة.
المزيد من التفصيلات حول هذا الموضوع في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في الكويت محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ونبقى في إطار العلاقة الكويتية – العراقية حيث يتابع مراسل الاذاعة في بيروت علي الرماحي زيارة وفد اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين الكويتيين للبنان، ولقائه بكبار المسؤولين هناك. الى التفاصيل:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

وفي الامم المتحدة، بدأت لجنة التقصي والتحقق والتفتيش التابعة لمجلس الامن بالاستعداد للعودة المرتقبة لمفتشي الاسلحة الممنوعة للعراق، فما هي نتائج جولتي المباحثات السابقتين بين الامم المتحدة والعراق، وما هي الطلبات التي سيقدمها هانس بليكس رئيس لجنة انموفيك الى وزير الخارجية العراقي ناجي صبري عند لقائهما في الرابع من تموز في فيينا؟

مراسل الاذاعة في واشنطن وحيد حمدي التقى المتحدث بإسم اللجنة، ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

من جانب آخر طالب العراق الامم المتحدة بالحفاظ على استقلاليتها في المباحثات التي ستجرى مطلع الشهر المقبل في فيينا، وعدم الخضوع للضغوط التي تمارسها عليها واشنطن.
ونقلت وكالة فرانس بريس عن صحيفة بابل إشارتها الى الواجب الملقى على عاتق الامين العام للمنظمة الدولية والمنصوص عليه في لائحتها، مؤكدة على ضرورة ضمان الامم المتحدة لتوافر المناخ الذي يساعد على نجاح المباحثات.

--- فاصل ---

وفي خبر مختلف، اعتقلت الشرطة الكينية عراقيين اثنين شمال شرق كينيا وذلك يوم 31 أيار الماضي وفق ما أعلنت الشرطة، ومسؤول في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
ونقلت وكالة فرانس بريس عن ناطق باسم الشرطة في نيروبي إلى ان احد العراقيين يدعى عبد الرسول ابراهيم اعتقل صباح يوم الجمعة الماضية في سوق في إقليم غاريسا رافضا توضيح أسباب الاعتقال.
غير ان مسؤولا في الشرطة في غاريسا طلب أيضا عدم كشف هويته، صرح بان السلطات الكينية لديها معلومات تفيد ان احد المشتبه بهما إرهابي مطلوب القبض عليه.
وأوضحت الشرطة الكينية بأن عراقيا آخر يشتبه في تورطه مع الاول جرى اعتقاله أيضا دون تقديم المزيد من التفاصيل. هذا وقد أكد مسؤول في مفوضية اللاجئين لفرانس برس بأنه على علم باعتقال ثمانية من أصل عشرة لاجئين عراقيين في مناطق مختلفة من كينيا.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، أكد هاينيك كومينسيك مندوب جمهورية التشيك لدى الامم المتحدة ان محمد عطا احد الخاطفين الذين يشتبه في كونه زعيم المجموعة المنفذة لهجمات 11 ايلول ضد الولايات المتحدة، اجتمع مع ضابط مخابرات عراقي في براغ قبل بضعة اشهر من الهجمات.
وقالت وكالة فرانس بريس إن صحيفة «براغ بوست» الاسبوعية في عددها الذي يوزع اليوم تصريحات لكومينسيك يؤكد فيها ان اجتماعا عقد بالفعل في شهر نيسان 2001 بين عطا والقنصل الثاني في السفارة العراقية احمد خليل ابراهيم سمير العاني.
وذلك الاجتماع الذي اكد العديد من المسؤولين التشيك وقوعه واثارت اجهزة المخابرات الاميركية الشكوك حوله، نفته العراق واصفة إياه بأنه محض إفتراءات.

--- فاصل ---

بالمقابل إتهم العراق الولايات المتحدة باستخدام الحرب التي تشنها ضد الارهاب، غطاءا لسياساتها العدوانية تجاه البلدان التي ترفض الخضوع لمطالبها.
ونقلت وكالة رويترز للانباء عن متحدث بإسم وزارة الخارجية العراقية إشارته الى ان ادعاءات الولايات المتحدة بأن العراق لم يدعم الجهود الدولية لمكافحة الارهاب ما هي الا تشويه للحقائق - بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن وكالة الانباء العراقية.
من جانب آخر، ذكرت وكالة الصحافة الالمانية، نقلا عن وكالة الانباء العراقية أن الرئيس العراقي صدام حسين حث قادة القوات المسلحة والخبراء في وزارة التصنيع العسكري بمواصلة التعبئة لمواجهة أي عدوان أجنبي. صدام حث على مواصلة حشد الطاقات، مؤكدا على زيادة الحاجة الى الادارة السليمة في أوقات الحرب عنها في أوقات السلم.

--- فاصل ---

ومن أخبار النفط، ارتفعت الصادرات العراقية في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء هذا الاسبوع لتصل الى 15.3 مليون برميل بعد أن كانت تسعة ملايين برميل في الاسبوع الذي سبق.
من جانب آخر، نفت سوريا الاتهامات الموجهة اليها بأنها تنتهك قرارات مجلس الامن فيما يتعلق بالرحلات الجوية الى العراق وشراء النفط العراقي.
وأعلن السفير السوري لدى الامم المتحدة ميخائيل وهاب بأن سوريا عضو في مجلس الامن وهي ملتزمة بجميع المواد الواردة في قرارات المجلس.

--- فاصل ---

ومن عمان وافانا حازم مبيضين بالتقرير التالي عن تعويضات حرب الخليج للمواطنين الأردنيين:

(تقرير عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG