روابط للدخول

اعتقال عراقيون في كينيا / التهيئة لعقد اجتماع موسع لأطراف المعارضة العراقية


- افادت وكالة فرانس برس للانباء، ان الشرطة الكينية، اعتقلت اواخر الشهر الماضي، اثنين من العراقيين، في مدينة كاريسا شمال شرق كينيا. - رفضت الحكومة العراقية، اليوم الثلاثاء اتهامها بالارهاب من قبل الخارجية الاميركية مؤكدة ان الشعب العراقي هو "أول ضحايا الارهاب الاميركي". - استبدلت الادارة الاميركية المؤتمر الذي كان مقررا عقده في نهاية الشهر الجاري او في مطلع الشهر المقبل، استبدلته باجتماعات لمجموعات عمل منفصلة، ستهيئ لعقد اجتماع موسع لأطراف المعارضة العراقية.

تفاصيل الأنباء..

- افادت وكالة فرانس برس للانباء، ان الشرطة الكينية، اعتقلت اواخر الشهر الماضي، اثنين من العراقيين، في مدينة كاريسا شمال شرق كينيا.
ونقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن مسؤول في الشرطة الكينية، ان السلطات في بلاده، لديها معلومات تفيد بان احد المشتبه بهم، هو ارهابي مطلوب القاء القبض عليه.

- رفضت الحكومة العراقية، اليوم الثلاثاء اتهامها بالارهاب من قبل الخارجية الاميركية مؤكدة ان الشعب العراقي هو "أول ضحايا الارهاب الاميركي".
ونقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية عن ناطق باسم وزارة الخارجية العراقية قوله ان "الادارة الاميركية انتقت دولا معينة وصنفتها بأنها داعمة للارهاب من دون تقديم اي دليل على اتهاماتها".
فرانس برس للانباء، ذكرت ايضا عن المسؤول العراقي، الى أن تسلل الارهابيين، اللذين يلقون التدريب والتمويل، من قبل الولايات المتحدة، الى داخل الاراضي العراقي، بهدف القيام باعمال ارهابية، ضد الدولة.
ومن الجدير بالذكر ان تقريرا للخارجية الاميركية اشار الشهر الماضي، الى ان سبع دول من بينها العراق، لا تزال تحتل المركز الاول، في قائمة الدول الراعية للارهاب.

- نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن غسان العطية، الذي وصفته بالشخصية العراقية المعارضة، والذي اشترك في الفترة من التاسع حتى العاشر من شهر نيسان الماضي، في محادثات واشنطن، بشأن الإعداد لعقد مؤتمر للمعارضة العراقية، ان الادارة الاميركية استبدلت المؤتمر الذي كان مقررا عقده في نهاية الشهر الجاري، او في مطلع الشهر المقبل، استبدلته، باجتماعات لمجموعات عمل منفصلة، التي ستهيئ لعقد اجتماع موسع لأطراف المعارضة العراقية.
العطية اضاف ايضا، في حديث مع وكالة فرانس برس للانباء، ان تأجيل انعقاد المؤتمر، بدون تحديد موعد زمني بديل، كان بسبب الخلافات داخل الادراة الاميركية، مشيرا الى ان جناحا داخل الادارة الاميركية، عمل على عرقلة انعقاد المؤتمر خوفا من ان يهمش دور المؤتمر الوطني العراقي المعارض، الذي سمح لشخص واحد بتمثيله.
عطية اوضح ايضا ان الحزبين الكرديين الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، سعوا الى عقد هذا المؤتمر بالتعاون مع حركة الوفاق العراقية المعارضة، وكذلك مجلس الثورة الاسلامية في العراق. حسب ما ورد في تقرير لوكالة فرانس برس للانباء، من دبي.

- افادت وكالة رويترز للانباء، ان مسؤولا تشيكيا بارزا، اكد في لقاء مع صحيفة براغ بوست التشيكية، ان محمد عطا احد المشتبه بهم في تنفيذ اعتداءات الحادي عشر من ايلول، اجتمع مع ضابط المخابرات العراقي، احمد خليل العاني، قبل بضعة اشهر من تنفيذ الاعتداءات.
صرح بذلك هاينيك كومين سيك، المبعوث التشيكي لدى الامم المتحدة، مؤكدا ان اجتماع عطا مع العاني، تم في نيسان من عام الفين وواحد.
هذا وقد اشارت وكالة رويترز للانباء، الى ان تصريحات كومين سيك، تأتي ردا على الشكوك التي اثارتها اجهزة المخابرات التشيكية، بشأن صحة وجود مثل هذا اللقاء.

- أفاد تقرير لوكالة فرانس بريس من واشنطن، أن وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفيلد، سيجري هذا الأسبوع مشاورات مع حلفاء الولايات المتحدة، تتعلق بمواجهة خصوم يمتلكون اسلحة الدمار الشامل.
ونقلت الوكالة عن مسؤول اميركي كبير طلب عدم الكشف عن هويته أنه من المستبعد أن تتم مناقشة الموضوع العراقي، مشيرا الى ان مباحثات الوزير الاميركي، ستركز على أسلحة الدمار الشامل ووجودها لدى أنظمة ترعى الإرهاب، من وجهة نظر الادارة الاميركية.
هذا وستشمل جولة رامسفيلد كلا من بريطانيا والهند وباكستان وعددا من دول الخليج.

- على صعيد آخر نقلت وكالة رويترز للانباء، عن وزير الدفاع الاميركي، دونالد رامسفيلد، قوله، في حوار مع صحيفة اميركية، إن حكومة الرئيس صدام حسين، تشكل الآن تهديدا اكبر مما كانت عليه عام ثمانية وتسعين، عندما طردت مفتشي الأسلحة الدوليين عشية حملة الغارات الجوية الأميركية-البريطانية على العراق.
وأضاف الوزير الأميركي أنه لا يوجد أدنى شك في أن برنامج العراق لأسلحة الدمار الشامل وقدراته العسكرية يتم بناؤها بطريقة تخدم نظام بغداد.
واوضح رامسفيلد أن غزو العراق سيكون مشروعا كبيرا بالنسبة للجيش الأميركي. في اشارة الى احتمال ان يستخدم العراق، اسلحة الدمار الشامل، للرد على أي عمل عسكري اميركي محتمل.

- أفادت وكالة ايتار تاس الروسية للأنباء، ان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يعتزم خلال زيارته الحالية لموسكو مناقشة عدد من القضايا الدولية المهمة منها الوضع في أفغانستان والعراق.
وفي الموضوع العراقي قال الأمين العام للأمم المتحدة إن المجتمع الدولي يرغب في الحصول على دليل قاطع على أن العراق ألغى مشاريعه لإنتاج أسلحة للدمار الشامل.
أنان أضاف أن عودة المفتشين الدوليين يــعـد شرطا أساسيا ملازما للعقوبات المفروضة على العراق، وان مجلس الأمن سيرفع هذه العقوبات، اذا ما استجابت القيادة العراقية لشروط جميع القرارات الدولية.

- وفي هذا السياق، افادت وكالة فرانس برس للانباء، ان صحيفة بابل العراقية الرسمية، دعت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، دعت الامم المتحدة، الى العمل على توفير بيئة ملائمة لإنجاح الحوار مع العراق، والذي من المقرر ان يبدأ في مطلع الشهر المقبل.
الصحيفة العراقية الرسمية، دعت الامم المتحدة ايضا الى العمل بأقصى قدر ممكن من الاستقلالية، عن التأثير الاميركي، الذي يحاول تسويق قصص وروايات هابطة، عن احتمال امتلاك العراق، لبعض مكونات اسلحة الدمار الشامل، حسب قول صحيفة بابل الرسمية العراقية.

- من جهة أخرى أوضح رئيس اللجنة الدولية للتفتيش عن الاسلحة في العراق، هانز بليكس أن المباحثات التي ستجرى بين الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان، ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في فيينا الشهر المقبل، يجب أن تركز على موافقة العراق على الترتيبات العملية الضرورية لاستئناف عمليات التفتيش.

- واخيرا اعلن مكتب المحاسبة التابع للكونكرس الأميركي، ان تقديراته لحجم مبيعات النفط العراقي، تشير الى ان بغداد، مازالت تبيع النفط العراقي، خارج إطار برنامج النفط مقابل الغذاء وهو ما يعتبره المكتب تهريبا يخالف قرارات الأمم المتحدة.
وتمسك المكتب أيضا بتقديراته لحجم تصدير النفط العراقي عبر الأنبوب الممتد إلى سوريا والذي يبلغ بحسب مكتب المحاسبة مائتين وخمسين ألف برميل يوميا رغم اعتبار بعض المحللين هذا الرقم مبالغا فيه.

على صلة

XS
SM
MD
LG