روابط للدخول

مؤتمر الماتي يدين الإرهاب / تينيت يلتقي عرفات / واشنطن مصممة على تصفية القاعدة في باكستان


- تبنت الدول الست عشرة المشاركة في مؤتمر الماتي حول الامن في قارة آسيا اتفاقية تدين الارهاب، وتلزم الدول الموقعة بعدم مساندة الحركات الانفصالية. - أجرى مدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية، جورج تينيت، اليوم الثلاثاء مباحثات مع رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، بشأن عمليات الإصلاح التي من المؤمل ان يقوم بها عرفات، في أجهزة الامن الفلسطينية. - اعلن المبعوث الاميركي الخاص الى أفغانستان، زالماي خليلزاد، ان واشنطن مصممة على تصفية ما تبقى من عناصر تنظيم القاعدة، في باكستان.

تفاصيل الأنباء..

- تبنت الدول الست عشرة المشاركة في مؤتمر عقد في مدينة الماتي الكازاخية، حول الامن في قارة آسيا، تنبت اليوم الثلاثاء، اتفاقية تدين الارهاب، كما الزمت الاتفاقية، المعروفة بميثاق الماتي، الزمت الدول الموقعة، بعدم مساندة الحركات الانفصالية، في دول آسيا، بعد ان عرف المشاركون في المؤتمر الانفصال بانه إحدى التهديدات والتحديات الرئيسية التي تزعزع الامن والاستقرار في المنطقة.
هذا وقد دعت الدول الموقعة على ميثاق الماتي، ومن بينها روسيا والصين والهند وباكستان، ومصر وايران واسرائيل وفلسطين، بالاضافة الى دول وسط آسيا، وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، دعت الى المباشرة ببناء جسور الثقة بينها، كما دعى الرئيس الكازاخي، الى جعل اتفاقية الماتي، ميثاقا لحل النزاعات الإقليمية.

- على صعيد آخر، بقيت المسألة الكشميرية، موضع خلاف بين باكستان والهند، على الرغم من ان البلدين شاركا في اعمال مؤتمر الامن الآسيوي في كازاخستان.
رئيس الوزراء الهندي، اتال بيهاري فاجبايي، استبعد من جهته اجراء محادثات مباشرة مع الرئيس الباكستاني، برويز مشرف، الى ان تفي اسلام آباد بالوعود التي قطعتها، فيما يتعلق بوقف دعمها للحركات الاسلامية الكشميرية.
وفي المقابل، نفى الرئيس الباكستاني، أي علاقة لبلاده، بهذه الحركات، متهما الهند، بانها مصدر التوترات في المنطقة.

- اعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل في ختام لقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة اليوم الثلاثاء، اعلن ان مواقف البلدين "متطابقة" حيال تطورات الأوضاع في المنطقة.
الفيصل اوضح ايضا، في حديثه الى الصحفيين، قبيل مغادرته القاهرة عائدا الى جدة، أوضح ان الزيارة المهمة التي سيقوم بها الرئيس المصري حسني مبارك، الى الولايات المتحدة، اعتبارا من يوم غد الاربعاء، ستركز على القضية الفلسطينية، وانه سلم الرئيس مبارك رسالة من ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز، ضمن اطار التشاور بين البلدين.
وكالات الانباء، اشارت ايضا، الى ان الرئيس المصري حسني مبارك، سيلتقي الرئيس الاميركي جورج بوش، يومي السابع والثامن، من الشهر الحالي، بهدف البحث في السبل التي تسمح لاسرائيل والفلسطينيين والدول العربية المجاورة بالسير على طريق السلام.

- أجرى مدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية، جورج تينيت، اليوم الثلاثاء مباحثات مع رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، بشأن عمليات الإصلاح التي من المؤمل ان يقوم بها عرفات، في أجهزة الامن الفلسطينية.
وكالات الانباء اوضحت ان مهمة تينيت ستكون في مساعدة السلطة الفلسطينية، على بناء قوة أمن موحدة، تكون قادرة على وقف الهجمات الانتحارية ضد اسرائيل.

- على صعيد آخر اعتبر الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا اليوم الثلاثاء في بروكسل، ان تنظيم مؤتمر سلام إقليمي حول الشرق الاوسط لا يزال ممكنا قبل نهاية شهر تموز المقبل.
سولانا اضاف ايضا، انه يجب ان يكون لجميع دول المنطقة الحق في المشاركة في مؤتمر السلام.
وفي هذا السياق اشارت وكالات الانباء، استنادا الى مصادر برلمانية إسرائيلية، في القدس، ان رئيس الوزراء الاسرائيلي، آريئيل شارون، يضع شروطا لمشاركة سوريا في مؤتمر للسلام في الشرق الاوسط.

- اعلن المبعوث الاميركي الخاص الى أفغانستان، زالماي خليلزاد، ان واشنطن مصممة على تصفية ما تبقى من عناصر تنظيم القاعدة، في باكستان.
خليلزاد اكد ايضا، ان باكستان، لا يمكن ان تصبح ملجأ لأعضاء تنظيم القاعدة، بزعامة اسامة بن لادن.
هذا وقد اشارت وكالات الانباء، ان مئات من عناصر القاعدة وقوات طالبان، يــعــتقد بأنهم عبروا الحدود الافغانية باتجاه باكستان، بعد العمليات العسكرية المكثفة التي قادتها الولايات المتحدة، ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة، خلال شهر آذار الماضي.
على صعيد ذي صلة، بدأت قوات التحالف، في افغانستان، تحت قيادة اميركية، بدأت هذا الاسبوع، عمليات عسكرية جديدة، تستهدف اغلاق الحدود الشرقية لأفغانستان مع باكستان، في الوقت الذي عارضت فيه إسلام آباد، الضغوط الدولية، بالسماح لقوات التحالف الغربي، الانتشار داخل الاراضي الباكستانية.

- على صعيد آخر وصل اليوم الى العاصمة الافغانية كابول، اكثر من مئتي عسكري تركي، استعداد لنقل قيادة القوة الدولية التي تتولى حماية العاصمة كابول، الى القوات التركية.
وتجدر الاشارة، الى ان قوة حفظ الامن الدولية، التي تتألف من خمسة آلاف عسكري، وتتولى حماية العاصمة كابول منذ شهر كانون الثاني الماضي، ستبقى حتى نهاية الشهر الحالي، تحت قيادة القوات البريطانية.
وفي السياق ذاته أعلنت الامم المتحدة، موافقتها على تمديد فترة بقاء قوة حفظ الامن الدولية، في كابول حتى نهاية العام الحالي، لكن المنظمة الدولية، رفضت طلب الحكومة الافغانية، بتوسيع مدى نشاط القوة الدولية، ليشمل المدن الافغانية الاخرى.

- وصل الامين العام للامم المتحدة، كوفي انان اليوم الثلاثاء، الى العاصمة الروسية موسكو، حيث من المقرر ان يلتقي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، وكذلك رئيس الوزراء ميخائيل كاسيانوف ووزير الخارجية الروسي ايكور ايفانوف.
أنان صرح للصحفيين، انه سيبحث، خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة ايام، جهود الرئيس بوتن لترتيب اجتماع بين الرئيس الباكستاني برويز مشرف، ورئيس وزراء الهند ايتال بيهاري فاجبايي.

على صلة

XS
SM
MD
LG