روابط للدخول

إعادة تنظيم الدفاع الجوي العراقي يثير قلق الغرب / لأول مرة العراقيون سيتمكنون من استقبال برامج القنوات الفضائية بعد تسجيلها وإعادة بثها


- في الدانمارك: لاجئون عراقيون مضربون تلقوا ضمانات بعدم ترحيلهم قسرا. - في تركيا: العثور على جثث 12 عراقيا حاولوا التسلل إلى أوروبا. - إعادة تنظيم الدفاع الجوي العراقي يثير قلق الغرب. - الكونغرس الأميركي يقول: 6.6 مليار دولار أرباح العراق من تهريب النفط في خمس سنوات. - لندن تنفي مصادقة بلير على خطة لضرب العراق. - لأول مرة: العراقيون سيتمكنون من استقبال برامج القنوات الفضائية بعد تسجيلها وإعادة بثها. - إبطال مفعول 12825 قنبلة غير منفلقة في بادية السماوة العراقية. - عامر رشيد يعلن: العراق سيفضح النوايا العدوانية الأميركية بالقرار 1409.

مستمعينا الأعزاء، حان الآن موعد جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي. أعد هذا العرض أياد الكيلاني وتشاركه التقديم الزميلة زينب هادي، كما يشترك معنا في الإعداد والتقديم مراسل الإذاعة في القاهرة.
وإليكم أولا أهم العناوين.

في الحياة اللندنية وجدنا العناوين التالية:
- بغداد تعتزم فضح النيات الخبيثة وراء القرار 1409، وواشنطن تتهمها بجني 6.6 بليون دولار من تهريب النفط.
- في الدانمارك: لاجئون عراقيون مضربون تلقوا ضمانات بعدم ترحيلهم قسرا.
- برلين لا تتوقع ضرب العراق قريبا.
- في تركيا: العثور على جثث 12 عراقيا حاولوا التسلل إلى أوروبا.
- الأردن يمدد المهلة لعروض مشروع أنبوب النفط مع العراق.

وفي الشرق الأوسط اللندنية:
- إعادة تنظيم الدفاع الجوي العراقي يثير قلق الغرب.
- الكونغرس الأميركي يقول: 6.6 مليار دولار أرباح العراق من تهريب النفط في خمس سنوات.

أما الزمان اللندنية فرصدنا فيها العناوين التالية:
- لندن تنفي مصادقة بلير على خطة لضرب العراق.
- الأمم المتحدة تقول: تعليق الصادرات والخلاف حول الأسعار قلصا عائدات النفط مقابل الغذاء.
- الكونغرس الأميركي يعلن: العراق حقق أرباحا سرية من النفط بقيمة 6 مليارات دولار.
- لأول مرة: العراقيون سيتمكنون من استقبال برامج القنوات الفضائية بعد تسجيلها وإعادة بثها.
- أكثر من 100 ألف طالب وطالبة سيقبلون في الجامعات العراقية العام المقبل.
- إبطال مفعول 12825 قنبلة غير منفلقة في بادية السماوة العراقية.
- عامر رشيد يعلن: العراق سيفضح النوايا العدوانية الأميركية بالقرار 1409.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل بكم إلى تفاصيل هذه العناوين والآراء، إليكم أولا مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) وما رصده من شأن عراقي في الصحف المصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

تحت عنوان (الجامعة العربية ومندوب العراق ينفيان تقريرا عن موعد الضربة الأميركية)، نشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية تقريرا لمراسلها في القاهرة يقول فيه إن الجامعة العربية والعراق نفيا أمس رسميا ما نشرته صحيفة «بابل» العراقية التي يشرف عليها عدي صدام حسين نجل الرئيس العراقي بشأن إبلاغ العراق الجامعة العربية توقعه بأن تشن الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضده في 11 سبتمبر (أيلول) المقبل في الذكرى السنوية الأولى للعمليات الإرهابية التي تعرضت لها أميركا العام الماضي.
وقال عمرو موسى، الأمين العام للجامعة العربية، انه لم يتلق أية مذكرة رسمية عراقية في هذا الإطار، مشيرا إلى أن الجامعة العربية لو كانت تلقت مثل هذه المذكرة المزعومة لكانت قد قامت بتوزيعها على الفور على الدول العربية الأعضاء بالجامعة كما هو الحال في مثل هذه الأمور.
ونفى الدكتور محسن خليل، مندوب العراق الدائم لدى الجامعة العربية والقائم بالأعمال العراقي في القاهرة، أن يكون قد سلم أي مسؤول في الجامعة العربية المذكرة التي أشارت إليها «بابل».

--- فاصل ---

وفي تقرير آخر لمراسلها في بغداد بعنوان (العراق يقول إنه يسعى إلى الشمولية في مباحثاته في فينا مع الأمم المتحدة لتطبيق القرار 687) تنقل الشرق الأوسط اللندنية عن وزارة الخارجية العراقية قولها إنها تأمل في انعقاد جولة المباحثات المقبلة مع الأمين العام للأمم المتحدة (كوفي آنان) في موعدها، أي خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل.
وأوضحت مصادر مطلعة في الخارجية العراقية – بحسب التقرير - أن العراق «سيسعى في هذه الجولة التي أشارت مصادر أخرى إلى احتمال انعقادها في الأسبوع الأول من تموز، للتوصل إلى اتفاق عادل ينسجم مع روح القرارات ذات الصلة، وخاصة القرار 687، وما نفذه العراق من التزامات، وما هو مطلوب من مجلس الأمن أن ينفذه – حسب تعبير المصادر التي أكدت – استنادا إلى الصحيفة - أن موضوع المفتشين لا يشكل سوى جزء يسير من الأمور التي تتعلق بالطرفين، وإذا اعتبر هذا الموضوع محورا من قبل طرف، فان العراق لا يعتبره محورا، وإنما جزءا من مواضيع عديدة، لان العراق تعاون خلال الفترات السابقة مع لجان التفتيش، دون أية جدوى.
إلى ذلك، نقل التقرير عن وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد أن العراق يعتزم فضح النوايا العدوانية الخبيثة التي تضمنها القرار 1409 وتطويق الإرادة الأميركية المريضة، التي تقف وراء هذا القرار. وقال الوزير العراقي في لقاء مفتوح عرضته قناة العراق الفضائية الليلة قبل الماضية إن العراق عازم على فضح المخططات الأميركية بالتفصيل وفي كل عقد يبرمه في نطاق مذكرة التفاهم المطبقة منذ نهاية 1996. وكان العراق والمنظمة الدولية قد تبادلا قبل يومين وثائق التصديق على تمديد العمل بمذكرة التفاهم لمدة ستة اشهر أخرى تبدأ غدا. وشدد وزير النفط على أن العمل بالمرحلة الجديدة سيتم بصيغة جوهر مذكرة التفاهم وحسب النص الذي صدر في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء، وأضاف: «نحن لا نعترف ولا نوافق على الإجراءات التي أضيفت لتعقيد العمل داخل الأمم المتحدة». وتابع وزير النفط العراقي أن تأكيد العراق على مذكرة التفاهم لا يعني أنها شيء جيد جدا لكنها اقل سوءا. ونستطيع بصمود الشعب العراقي وبحكمة تصرف القيادة مع القرارات والانفتاح الدولي وتحسن العلاقات مع الدول المجاورة أن نحيد الكثير من السوء الموجود في هذا القرار – حسب تعبير الوزير العراقي الوارد في تقرير (الشرق الأوسط).

--- فاصل ---

أما فيما يتعلق بمقالات الرأي فلقد رصدنا مقالا للسفير العراقي السابق (ماجد أحمد السامرائي) نشرته اليوم الشرق الأوسط اللندنية بعنوان (بغداد ومعوقات الخيار العسكري الأميركي)، يخلص فيه إلى قياس مؤشرات الخطة السياسية الأميركية الراهنة تجاه العراق في ثلاثة ملاحظات:
أولاً- أن إدارة بوش تجاوزت النقاش حول الخيارين العسكري أو السياسي إلى التزام الخيار العسكري ضد العراق، لكن يدها غير مطلقة، الآن، في تنفيذ هذا الخيار قبل الوصول إلى انفراج جدي في أزمة الصراع العربي الإسرائيلي، ومهما يقال حول مشاريع لتسوية هذه الأزمة، إلا أنها ما زالت في مرحلة بناء الأفكار التي لا يعرف المدى الزمني الذي تستغرقه، إلا إذا حدثت مفاجآت غير محسوبة على الساحة العراقية، تؤدي الى انفتاح لهيب النار وبدء الغزو العسكري الأميركي للعراق.
ثانياً- من بين العقد الرئيسية العديدة المستحكمة في تعامل الأميركيان مع ملف الأزمة العراقية، هي سيطرة عادة «المخابرات» في شراء الذمم، وبناء العلاقات مع المعارضين (عناوين وأشخاصا) على أتساس (الأجر المدفوع). وانتقل هذا الداء، في السنوات الأربع الأخيرة إلى الدوائر السياسية في الخارجية الأميركية، وهو سلوك يحجب عن المعنيين في الملف العراقي من تلك الدوائر، الكثير من حقائق الأزمة العراقية، بسبب شلل قدرة (المدفوعة أجورهم) عن الحوار الجدي الصادق في أزمة البلاد والمخارج الحقيقية لها، وغرقهم في التنافس على المنافع الذاتية تحت غطاء شعارات أزمة العراق الراهنة، و(الأجير) لا يرقى إلى مستوى التعبير عن قضايا وطنه ومستقبله السياسي بشجاعة أمام من يمتلك مفاتيح حل تلك الأزمة، كما إن أوراقه محروقة أمام الشعب العراقي الذي يمتلك ذاكرة حية. وهذا الخلل في السلوك الأميركي الذي يستهدف تطويق وحرق أوراق السياسيين المعارضين، يبطل أو يعرقل أو يقلل من فرص إمكانيات الحوار الجدي بين واشنطن وغالبية القوى السياسية الفاعلة والسياسيين العراقيين، خصوصاً ممن لا زالوا لا يستسهلون الدخول في دهاليز الدعارة السياسية.
ثالثاً- لا يتوقع أن تخف التعبئة الإعلامية الأميركية نحو الملف العراقي، وقد تتصاعد تبعاً للوقائع المقبلة في عودة المفتشين أو رفض دخولهم أو تعويق مهامهم من قبل السلطات العراقية، وستحاول واشنطن تطوير حالة الإجماع داخل مجلس الأمن الدولي الذي تحقق حول القرار 1409 إلى تأمين كسب مواقف روسيا، بتقديم إغراءات حقيقية لها للتعويض عن خسائرها المتحققة والمستقبلية في العراق، وكذلك تعميق ولاء كل من باريس وبكين للخطوات الأميركية السياسية والعسكرية اللاحقة ضد العراق، مع الحرص على طمأنة العواصم العربية المعنية بمستقبل العراق. من جانب آخر يتوقع أن تتزايد حمى التنافس الذاتي بين عناوين الجماعات العراقية، خصوصا بين أوساط الحالمين بالسلطة على طريقة (الأفغنة) أي بالحل العسكري الأميركي، وليس الحل الوطني القائم على قواعد مشتركة بين جميع الأطياف السياسية العراقية ورموزها الوطنية، والذي سيظل سيد الخيارات لتحقيق مشروع التغيير السياسي الجدي في نظام الحكم بإزالة الدكتاتورية والحصار، وإرساء قواعد النظام الديمقراطي التعددي في العراق الموحد.

--- فاصل ---

وأخيرا في صحيفة الحياة تقرير بقلم (بارعة نور الدين) بعنوان (غورباتشوف بحذر من نتائج خطيرة لضرب العراق)، تقول فيه إن الرئيس السوفيتي السابق (ميخائيل غورباتشوف) أكد أن التقارير الصحافية التي تتحدث عن تغيير في التوجه الأميركي لتسديد ضربات عسكرية إلى العراق فيها الكثير من الدقة، وقال إنه يلمس تغييرا في موقف الرئيس الأميركي جورج بوش تجاه الضربة، داعيا في الوقت نفسه بغداد إلى التوقف عن التلاعب في المواقف.
وشدد غورباتشوف – بحسب الصحيفة – على ضرورة إصغاء بوش إلى آراء روسيا والاتحاد الأوروبي والعالم العربي قبل توجيه أي ضربة على العراق. وأكد الرئيس السوفيتي السابق أن تغييرا ما سيطرأ داخل العراق، خصوصا وأن العراقيين يريدون أن يظهروا للعالم أنهم لا ينوون القيام بأعمال عسكرية أو إرهابية ضد جيرانهم أو العالم.
واعتبر غورباتشوف – استنادا إلى التقرير – أن بوش يبدو إنسانا محبا للحوار ومستعدا لسماع الرأي الآخر، وذلك في مؤتمر صحافي في المعهد الملكي للشؤون الدولية في لندن، بعد انتهاء مؤتمر شارك فيه تحت عنوان (الصراع الروسي ضد تهريب رؤوس الأموال وغسلها).

على صلة

XS
SM
MD
LG