روابط للدخول

اسرائيل تقتحم مدينة نابلس / جهود أميركية لمنع انزلاق الهند وباكستان الى حرب شاملة


- توغلت القوات والدبابات الاسرائيلية هذا اليوم في مدينة نابلس في الضفة الغربية، وفي مخيم للاجئين يقع بالقرب منها. - من جانب آخر يتوجه اليوم مدير المخابرات المركزية الاميركية الى منطقة الشرق الاوسط لإجراء مباحثات أمنية مع المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين. - وفيما تواصل القوات الهندية والباكستانية تبادل إطلاق النار عبر الخط الفاصل في كشمير، صعدت الولايات المتحدة من جهودها الدبلوماسية لمنع انزلاق الهند وباكستان الى حرب شاملة.

تفاصيل الأنباء..

- توغلت القوات والدبابات الاسرائيلية هذا اليوم في مدينة نابلس في الضفة الغربية، وفي مخيم للاجئين يقع بالقرب منها، بحثا عن المتشددين المتهمين بأنهم وراء القيام مؤخرا بتنفيذ سلسلة من الهجمات على الاسرائيليين.
وأفادت التقارير بأن القوات الاسرائيلية قامت بتفتيش المنازل في مخيم بلاطة القريب من نابلس، وهو المخيم الذي يعرف بأنه معقل كتائب شهداء الاقصى، الجماعة المسلحة المتشددة.
وقد ادعت كتائب شهداء الاقصى المسؤولية عن الهجمات في وقت سابق من هذا الاسبوع والتي أودت بحياة خمسة من الاسرائيليين في الاقل.
وتأتي هذه العمليات العسكرية الاسرائيلية في الوقت الذي عقد فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي آرييل شارون مباحثات مع المبعوث المصري أسامة الباز، ومع مساعد وزير الخارجية الاميركي وليم بيرنز.

- من جانب آخر يتوجه اليوم مدير المخابرات المركزية الاميركية الى منطقة الشرق الاوسط لإجراء مباحثات أمنية مع المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وتأتي رحلة جورج تينيت هذه وسط فورة من النشاط الدبلوماسي الهادف لاستئناف مباحثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقد أكد بيرنز بعد لقائه أمس بالزعيم الفلسطيني ياسر عرفات - أكد على دعم الولايات المتحدة لإنشاء دولة فلسطينية.
الى هذا، صرح وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر بأن الوضع في الشرق الاوسط "فظيع"، ودعا الى استئناف مباحثات السلام من جديد، وذلك بعد اجتماعه أمس، على انفراد مع شارون ومع عرفات.
كما وصل منسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافير سولانا الى لبنان لمناقشة السبل الكفيلة بإعادة المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين، ومن المتوقع ان يلتقي بالمسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين خلال عطلة نهاية الاسبوع.

- وفيما تواصل القوات الهندية والباكستانية تبادل إطلاق النار عبر الخط الفاصل في كشمير، صعدت الولايات المتحدة من جهودها الدبلوماسية لمنع انزلاق الهند وباكستان الى حرب شاملة. وأعلن الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش بأن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد سيقوم بزيارة الى البلدين خلال الاسبوع القادم للتباحث بشأن خفض التوترات بينهما.
في هذا السياق، أشار نائب وزير الدفاع الاميركي بول ولفوويتز، الذي كان يتحدث في مؤتمر أمني في سنغافورا، الى أن الحرب في شبه القارة الهندية ستكون كارثية.
من ناحيته، صرح الرئيس الباكستاني برويز مشرف بأنه ينظر في مسألة تحريك القوات الباكستانية من الحدود مع أفغانستان، حيث تقوم بمعاونة القوات الاميركية في تعقب فلول طالبان والقاعدة، ونقلها الى الحدود الهندية لدعم القوات الباكستانية المتواجدة هناك.
هذا وقد حثت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا رعاياهما على مغادرة الهند بسبب المخاطر الناجمة عن الصراع بين الهند وباكستان.

- حصل مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) على المزيد من السلطات لتمكينه من القيام بعمليات مكافحة الارهاب داخل الولايات المتحدة. وأعلن وزير العدل الاميركي جون اشكروفت، أمس عن إلغاء العمل بقواعد عمليات التجسس الداخلية التي مضى عليها 25 عاما، بهدف تسهيل عملية الكشف عن النشاطات الارهابية.
وستسمح القواعد الجديدة لموظفي مكتب التحقيقات بمراقبة مواقع الانترنت والمنظمات السياسية، وأجراء عمليات التحقيق في الاماكن العامة مثل المساجد والكنائس من دون تقديم الدليل على حدوث الجريمة.
وأشار مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت موللر الى ضرورة إلغاء ما أسماه بالعوائق البيروقراطية التي تقف بوجه الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد الارهاب.

- أجرى وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف مباحثات مع الرئيس الصيني جيانج زيمين في مستهل زيارته للصين والتي ستستغرق ثلاثة أيام.
ايفانوف أطلع الرئيس الصيني على مسألة انضمام روسيا الى حلف شمال الاطلسي الذي رحب بالقرار الروسي للتعاون مع الناتو. وسيلتقي ايفانوف بكبار المسؤولين الصينيين، ومن المتوقع ان تتركز المباحثات على آفاق التعاون العسكري، والامن الدولي والاقليمي، ومحاربة الارهاب الدولي والتطرف الديني والجريمة المنظمة.

على صلة

XS
SM
MD
LG