روابط للدخول

نشطاء سلام أميركيون يصلون إلى بغداد / العراق يشيد بقدرات دفاعاته الجوية الفنية


- ذكر مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأميركية اليوم الأربعاء أن ميول العراق العدوانية كافية لحمله على وضع أسلحة الدمار الشامل في أيدي الإرهابيين. - وصل ستة عشر من نشطاء السلام الأميركيين إلى بغداد اليوم الأربعاء بعد رحلة مشي على الأقدام لمسافة خمسمائة وخمسة وخمسين كيلومترا عبر الصحراء العراقية من الحدود الأردنية. - أشاد العراق الثلاثاء بقدرات دفاعاته الجوية الفنية، وذلك بعد إعلانه أمس الأول "السيطرة" على طائرة أميركية دون طيار.

تفاصيل الأنباء..

- ذكر مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأميركية اليوم الأربعاء أن ميول العراق العدوانية كافية لحمله على وضع أسلحة الدمار الشامل في أيدي الإرهابيين.
ونقلت وكالة (رويترز) عن وكيل وزارة الدفاع الأميركية (دوغلاس فيث) قوله في مؤتمر صحفي في القاهرة "إننا نركز على العراق بسبب الخطورة التي يتصف بها نظام عدواني للغاية ويمتلك هذا النوع من الأسلحة، وبسبب الدعم الذي قدمه هذا النظام لمنظمات إرهابية"، بحسب تعبيره.

- وصل ستة عشر من نشطاء السلام الأميركيين إلى بغداد اليوم الأربعاء بعد رحلة مشي على الأقدام لمسافة خمسمائة وخمسة وخمسين كيلومترا عبر الصحراء العراقية من الحدود الأردنية.
وكالة (فرانس برس) أفادت بأن نشطاء السلام الأميركيين قاموا بالرحلة تعبيرا عن تأييدهم لرفع العقوبات الدولية ومعارضتهم ضربة عسكرية أميركية محتملة ضد العراق.
وأضافت الوكالة أن جموعا من المواطنين العراقيين استقبلوا عند مدخل العاصمة النشطاء الأميركيين الذين ينتمون إلى منظمة (أصوات في البرية) و(ائتلاف التعاطف مع العراق).

- أشاد العراق الثلاثاء بقدرات دفاعاته الجوية الفنية، وذلك بعد إعلانه أمس الأول "السيطرة" على طائرة أميركية دون طيار.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في المجلس الوطني العراقي سالم الكبيسي إشارته إلى "أن السيطرة على هذه الطائرة الاميركية المعادية واجبارها على الهبوط يؤكد قدرة القوات العراقية على امتلاك كل مقومات الدفاع عن النفس، وعن شعب العراق وأرضه وسمائه"، بحسب تعبيره.
فيما صرح دبلوماسي أجنبي في بغداد بأن ما حصل "يعتبر بداية لمرحلة جديدة في طبيعة التعامل العسكري العراقي مع الطائرات الأميركية والبريطانية التي تحلق يوميا في شمال العراق وجنوبه"، بحسب ما نقل عنه.

- أفادت وكالات أنباء عالمية نقلا عن وكالة الأنباء العراقية الرسمية بأن خمسة عراقيين أصيبوا الثلاثاء بجروح إثر غارات شنتها طائرات أميركية وبريطانية على منشآت مدنية في محافظة نينوى شمال البلاد.
ناطق عسكري عراقي صرح بأن القوة الصاروخية والمقاومات الأرضية العراقية "تصدت للطائرات وأجبرتها على الفرار إلى قواعدها في تركيا والكويت"، بحسب تعبيره.
من جهتها، ذكرت المصادر العسكرية الاميركية أن الطائرات المتحالفة كانت في مهمة روتينية عندما تعرضت لنيران عراقية، وأنها قامت بالرد عليها.
وفي هذا السياق، نقلت وكالة (فرانس برس) عن الجنرال (جون روسا)، نائب مدير العمليات في هيئة الاركان الاميركية المشتركة، إن الطائرات الحربية الأميركية قصفت موقعا عراقيا لصواريخ ارض – جو قرب الناصرية بعد تعرضها لتهديد مماثل.

- ذكرت وكالة (فرانس برس) أن الناطق باسم الأمين العام للمنظمة الدولية (فريد ايكهارد) أشار إلى عدم الاستعداد بعد لتأكيد موعد الاجتماع المقبل بين (كوفي انان) ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري، والتي قال العراق أنه سيكون بين الخامس والسادس من شهر تموز المقبل. (إيكهارد) أعرب عن أمله بأن يتمكن من تأكيد الموعد المذكور في غضون يوم أو يومين.

- ذكر تقرير منظمة العفو الدولية للعام المنصرم 2001 أن العشرات من العراقيين، بمن فيهم سجناء ضمير وضباط في القوات المسلحة من المتهمين بالتخطيط للإطاحة بالحكومة، تم تنفيذ حكم الإعدام بهم. التقرير السنوي لهذه المنظمة أشار أيضا إلى اعتقال العشرات من المناوئين للحكومة، بمن فيهم أولئك الذين لهم صلات بجماعات المعارضة في المنافي. وذكر التقرير أن مصير ومكان غالبية المعتقلين، بمن فيهم المحتجزون منذ سنوات سابقة مازال مجهولا. كما أن العديد من العراقيين نالوا أحكاما بالسجن لمدد طويلة بعد محاكمات غير أصولية أمام محاكم خاصة.
تقرير منظمة العفو الدولية لاحظ أيضا المنهجية في ممارسة التعذيب وسوء المعاملة للسجناء السياسيين والمحتجزين.
كما ذكر أن الحزبين الكرديين الرئيسين في شمال العراق قاما باحتجاز سجناء ضمير مشيرا إلى أن جماعات سياسية مسلحة كانت مسؤولة عن عمليات اختطاف وقتل، بحسب ما ورد في تقرير منظمة العفو الدولية عن العراق لعام 2001.

- ذكرت وكالة (فرانس برس) أن إنتاج النفط بدأ من حقلين جديدين في جنوب العراق. ونقلت الوكالة عن رئيس شركة نفط الجنوب عبد الباري شوكت في تصريح أدلى به لصحيفة (الرافدين) الأسبوعية أن الطاقة الإنتاجية للحقلين تبلغ ما بين 150000 إلى 250000 برميل يوميا، وأنها قابلة للزيادة في المستقبل، على حد تعبيره.

- وافقت السعودية على فتح بعثة دبلوماسية عراقية لدى منظمة المؤتمر الإسلامي في جدة، وذلك فيما اعتبر مؤشرا على تحسن علاقاتها مع العراق التي قطعت منذ حرب الخليج 1991.
وكالة (فرانس برس) التي أوردت النبأ نقلا عن صحيفة "الحياة" التي تصدر في لندن، ذكرت أن دبلوماسيا عربيا معتمدا في الرياض أعلن موافقة الخارجية السعودية على طلب العراق في هذا الشأن.
ولفتت الوكالة إلى أن الإجراء يعكس الانفراج في العلاقات بين السعودية والعراق.

- أعلنت الدنمارك الثلاثاء أنها لن تبعد ستة وعشرين عراقيا أضربوا عن الطعام في كاتدرائية كوبنهاغن. العراقيون اعتصموا في الكاتدرائية احتجاجا على بطء السلطات الدنماركية في النظر بطلبات لجوئهم أو رفضها. ونقلت وكالة (فرانس برس) عن وزير الدمج الاجتماعي الدنماركي (برتل هاردر) قوله "إن الذين رفضت طلباتهم لن يتم إبعادهم عن البلاد إذا قرروا البقاء في الدنمارك"، بحسب تعبيره. لكنه أضاف أن السلطات لن تمنحهم مساعدات مالية أو تسمح لهم بالعمل.
الوكالة ذكرت أن بين اللاجئين العراقيين الذين يواصلون اعتصامهم في الكاتدرائية الدنماركية أربعة نساء. ونقل عن مكتب الهجرة في كوبنهاغن أنه قام بمراجعة جميع طلبات لجوء المعتصمين وقرر رفض نصفها.

على صلة

XS
SM
MD
LG