روابط للدخول

تطور العلاقات بين موسكو والناتو / مبعوث أميركي يصل إلى القاهرة / عملية جديدة لمشاة البحرية البريطانية في شرق أفغانستان


موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - الرئيس بوتن يصرح بأن (مجلس حلف شمال الأطلسي وروسيا) هو "مجرد البداية" في تطور علاقات وثيقة بين موسكو والناتو. - المبعوث الأميركي (برنز) يصل إلى القاهرة للبحث في مساعي السلام العربي-الإسرائيلي فيما تناقش الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل سبل الرد على سلسلة الهجمات الانتحارية الفلسطينية الأخيرة. - الاتحاد الأوربي يعلن أنه لم يطلع على أدلة تؤيد مزاعم إسرائيل بأن بعض مساعداته المالية إلى السلطة الفلسطينية استخدم لتمويل إرهابيين. - وزير الخارجية الهندي يصرح بأن الرئيس الباكستاني كان لديه الوقت الكافي للإيفاء بتعهداته بوقف الإرهاب. - عناصر مشاة البحرية البريطانية يبدأون عملية جديدة في شرق أفغانستان ضد مقاتلي القاعدة وطالبان.

تفاصيل الأنباء..

- ذكر الرئيس فلاديمير بوتن أن مجلس حلف شمال الأطلسي وروسيا هو "مجرد البداية" في تطور علاقات وثيقة بين موسكو والناتو.
بوتن صرح بذلك أمس قرب روما إثر قيام حلف شمال الأطلسي وروسيا بتشكيل المجلس الذي ستكون فيه موسكو شريكا متكافئا للناتو في عدد محدود من القضايا الأمنية.
بوتن أضاف أن التحالف يواجه تحديات تاريخية في حماية أمن الدول الأعضاء. فيما أشاد أمين عام حلف شمال الأطلسي (جورج روبرتسون) بالفرصة التي منحت لروسيا كي تشارك على أساس متكافئ مع تسعة عشر عضوا من دول التحالف.
ووصف الرئيس جورج دبليو بوش إعلان روما الذي أنشأ المجلس بأنه "إنجاز تاريخي".
المجلس يمنح روسيا صوتا متكافئا في قضايا الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل والسيطرة على التسلح وإدارة الأزمات والتعاون العسكري. لكن روسيا لن تتمتع بصلاحية النقض أو الفيتو فيما يتعلق بقرارات الناتو.

- هذا وقد عاد الرئيس بوش إلى واشنطن إثر ختام جولة أوربية استمرت أسبوعا واحدا.
بوش وصل إلى العاصمة الأميركية ليل أمس قادما من إيطاليا حيث حضر قمة الناتو وروسيا واجتمع مع البابا يوحنا بولس.
الرئيس الأميركي زار أيضا روسيا وألمانيا وفرنسا. ومن المقرر أن يجتمع اليوم مع أعضاء مجلس الأمن القومي بمن فيهم مدير وكالة المخابرات المركزية (جورج تينيت) لمناقشة أزمة الشرق الأوسط.
ويتوقع أن يتوجه (تينيت) إلى الشرق الأوسط في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

- وصل المبعوث الأميركي (وليم برنز) إلى القاهرة اليوم لأجراء محادثات مع الزعماء المصريين حول مساعي السلام العربي-الإسرائيلي.
ومن المقرر أن يجتمع (برنز) مع وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في وقت لاحق اليوم. كما سيلتقي بالرئيس حسني مبارك غدا الخميس.
المبعوث الأميركي سيزور أيضا إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن والسعودية وسوريا ولبنان.
مسؤول دولي آخر هو منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي (خافيير سولانا) يتوقع أن يتوجه غدا إلى المنطقة لمناقشة تأييد الاتحاد للإصلاحات التي تعهد بها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

- عرفات صادق اليوم على الدستور الفلسطيني الذي أُقر بالإجماع قبل خمسة أعوام. يذكر أن عرفات لم يوقع سابقا على الدستور رغم أن القانون يلزمه المصادقة عليه في غضون أسبوعين من إقراره.

- وفي وقت سابق اليوم، عقدت الحكومة الأمنية المصغرة اجتماعا لمناقشة سبل الرد على سلسلة الهجمات الانتحارية الأخيرة التي وقعت ضد مدنيين إسرائيليين.
الإذاعة الإسرائيلية أفادت بأن الاجتماع انتهى دون التوصل إلى قرار فيما ستتواصل المناقشات في وقت لاحق.
وفي الضفة الغربية، توغلت قوات إسرائيلية اليوم في مدينة قلقيلية حيث فرضت حظر التجول على السكان.
وجاء هذا الإجراء إثر مقتل أربعة إسرائيليين في هجومين أمس. وبذلك بلغ مجموع القتلى ستة إسرائيليين في الهجمات المسلحة التي وقعت منذ يوم الاثنين الماضي.
هذا وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسئوليتها عن الهجمات الأخيرة.

- على صعيد آخر، ذكر الاتحاد الأوربي اليوم أنه لم يطلع على أدلة تؤيد مزاعم إسرائيل بأن بعض المساعدات المالية التي منحها الاتحاد إلى السلطة الفلسطينية استخدمت لتمويل إرهابيين.
(غونار فيغاند)، الناطق باسم الاتحاد الأوربي للشؤون الخارجية، صرح بأن مسؤولين أوربيين "درسوا بعناية" تقريرا قدمته إسرائيل في وقت سابق من الشهر الحالي.
لكنه أعلن أن الاتحاد الأوربي لم يجد دليلا يثبت الاتهامات الإسرائيلية بأن بعض أموال الاتحاد ذهبت إلى إرهابيين.
وأضاف (فيغاند) أن مسؤولين دفاعيين إسرائيليين ألغوا أمس اجتماعا مع ممثلين عن الاتحاد الأوربي في إسرائيل كان من المتوقع أن يتم خلاله تقديم وثائق أخرى. وقال (فيغاند) إن إسرائيل لم تذكر أسباب إلغاء الاجتماع.
يشار، في هذا الصدد، إلى أن المساعدات المالية التي يمنحها الاتحاد الأوربي إلى السلطة الفلسطينية تبلغ نحو عشرة ملايين يورو شهريا.

- ذكر وزير الخارجية الهندي (جاسوانت سنغ) اليوم أن بلاده تعتقد أن الحاكم العسكري الباكستاني الجنرال (برفيز مشرف) كان لديه الوقت الكافي للإيفاء بتعهداته بوقف الإرهاب.
وفي تصريحات أدلى بها إثر محادثاته في نيودلهي مع وزير الخارجية البريطاني (جاك سترو)، كرر (سنغ) القول بأن بلاده لن تستأنف حوارا مع باكستان ما لم يضع (مشرف) حدا للهجمات المسلحة في الهند وكشمير التي تخضع للإدارة الهندية.
الهند تزعم أن إسلام آباد تدعم المسلحين المسؤولين عن الهجمات فيما تنفي باكستان تأييد الإرهاب.
وزير الخارجية البريطاني (سترو) ذكر أن بريطانيا والمجتمع الدولي يتطلعان نحو إجراءات ملموسة من قبل (مشرف) للإيفاء بتعهده بوقف عمليات التسلل عبر الحدود من باكستان.
وكان (سترو) اجتمع أمس مع الرئيس الباكستاني في إسلام أباد.

- بدأ مشاة البحرية البريطانية (المارينز) عملية جديدة في شرق أفغانستان تستهدف تقييد حركة مقاتلي طالبان والقاعدة.
المقدم (بن كاري)، الناطق العسكري البريطاني في قاعدة (باغرام) الجوية قرب كابل، صرح بأن ثلاثمائة من الجنود المدربين بشكل خاص على حروب الجبال يشاركون في العملية.
وتنفذ هذه القوات عملياتها في جبال محافظة (خوست) الشرقية المتاخمة لمناطق القبائل في غرب باكستان.
وأضاف الناطق العسكري البريطاني أن العملية تستهدف منع مقاتلي القاعدة وطالبان من حرية الحركة والقدرة على إعادة تموين أنفسهم في المنطقة. كما ذكر أن العملية يتوقع أن تستمر عدة أسابيع.

- على صعيد ذي صلة، أعلن رئيس أركان الجيش التركي (حسين كيفريك أوغلو) اليوم أن تركيا سترفع حجم مشاركتها في قوات حفظ السلام الدولية في كابل إلى ألف وأربعمائة جندي بعدما تتولى قيادة هذه القوات في العشرين من حزيران المقبل.
أنباء أفادت بأن نحو ثلاثمائة جندي تركي سيغادرون اليوم إلى كابل للانضمام إلى نحو مائتين وسبعين آخرين يخدمون حاليا في صفوف القوات الدولية.
ومن المقرر أن يتولى الجنرال (حلمي أكين زورلو) قيادة القوات الدولية بعد انتقال هذه المسؤولية من بريطانيا إلى تركيا.
يذكر أن فترة التفويض الأصلية لهذه القوات تنتهي في العشرين من حزيران المقبل. لكن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مددها ستة أشهر أخرى.

على صلة

XS
SM
MD
LG