روابط للدخول

خاتمي يتعهد تسوية المشاكل مع العراق / الأكراد يتحفظون حيال مسألة إطاحة صدام في ظل غياب بديل ديموقراطي


- خاتمي يتعهد تسوية المشاكل مع العراق والبرلمان يستدعي خرازي لدعوته ناجي صبري. - مجلس التعاون يشيد بنوايا العراق الحسنة. - السعودية تقبل طلب العراق إيفاد سفير الى المؤتمر الاسلامي. - مؤتمر المعارضة العراقية في واشنطن: الأكراد يتحفظون حيال مسألة إطاحة صدام في ظل غياب بديل ديموقراطي. - بدء العمل في خط أنابيب عراقي أردني قبل نهاية العام. - الديمقراطي الكردستاني: لسنا على علم بعقد مؤتمر لتشكيل جبهة كردستانية جديدة.

سيداتي وسادتي..
واصلت الصحف العربية الصادرة اليوم إهتمامها بالتطورات والمستجدات السياسية العراقية. لكن قبل أن نعرض لهذه المحاور والمستجدات نقرأ لكم صحبة الزميلة زينب هادي عدداً من أهم العناوين العراقية التي أبرزتها لصحف العربية:

البيان الإماراتية:
- خاتمي يتعهد تسوية المشاكل مع العراق والبرلمان يستدعي خرازي لدعوته ناجي صبري.

الحياة اللندنية:
- مجلس التعاون يشيد بنوايا العراق الحسنة.

وفي الحياة عنوان آخر يقول:
- السعودية تقبل طلب العراق إيفاد سفير الى المؤتمر الاسلامي.

الشرق الأوسط اللندنية:
- مؤتمر المعارضة العراقية في واشنطن: الأكراد يتحفظون حيال مسألة إطاحة صدام في ظل غياب بديل ديموقراطي.

الزمان اللندنية:
- بدء العمل في خط أنابيب عراقي أردني قبل نهاية العام.

وفي الزمان عنوان ثان:
- الديمقراطي الكردستاني: لسنا على علم بعقد مؤتمر لتشكيل جبهة كردستانية جديدة.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية تناولت عدداً من القضايا العراقية. في تقرير لها من الرياض قالت إن الإنفراج الذي تشهده العلاقات العراقية مع دول مجلس التعاون الخليجي، خصوصاً مع السعودية، إنعكس بشكل إيجابي على مناقشات القمة الخليجية التشاورية، مضيفة أن قادة دول المجلس اشادوا خلال إجتماعهم في جدة أول من أمس بالتوجهات الايجابية الجديدة للسياسة العراقية.
ونقلت الحياة عن مصدر في وفد خليجي لم تذكر إسمه أن القادة بمن فيهم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح تحدثوا بإيجابية عن العراق، مضيفاً أن الأمير عبدالله بن عبدالعزيز نائب العاهل السعودي عرض على القمة تفاصيل ما دار بينه وبين الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش من مناقشات عن الوضع في العراق.
مصدر ديبلوماسي خليجي آخر، أكد للحياة أن التوجه الخليجي الايجابي لإنهاء حال العداء مع العراق ستتلوه خطوات أخرى لتطبيع العلاقات بين بغداد والدول الخليجية.

--- فاصل ---

في تقرير آخر، قالت الحياة إن السعودية وافقت على طلب بغداد تعيين سفير عراقي كمندوب لتمثيل بلاده لدى منظمة المؤتمر الاسلامي في جدة. ونسبت الصحيفة الى مصدر ديبلوماسي عربي لم تكشف هويته أن الخارجية السعودية التي تستضيف المؤتمر الاسلامي وافقت على طلب عراقي في هذا الخصوص.
على صعيد آخر، ذكرت الحياة أن الرئيس الايراني محمد خاتمي أكد عزم طهران على تسوية جميع مشكلاتها مع العراق.
في تقرير مختلف، قالت الحياة أن الحكومتين العراقية واللبنانية وقّعتا أول من أمس إتفاقاً للتعاون الإعلامي يهدف الى تطوير التعاون بين المؤسسات الصحافية في البلدين.

--- فاصل ---

أما صحيفة الشرق الأوسط فإنها تناولت محاور عراقية أخرى. إذ قالت في تقرير لها من العاصمة الاردنية أن الناطق الرسمي بإسم لجان الدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين في الاردن طلعت أبو عثمان، رفض توطين اللاجئين الفلسطينيين في العراق. ونقلت الصحيفة عن أبو عثمان أن هذه الدعوات تروّج لها مصادر أميركية واسرائيلية بهدف تحويل اللاجئين الفلسطينيين الى مواطنين في دول عربية أخرى وقطع صلاتهم بوطنهم الأم فلسطين.
الى ذلك أشارت الشرق الأوسط الى إدعاء العراق أن دفاعاته الجوية أرغمت طائرة استطلاع أميركية من دون طيار على الهبوط. لكنها نسبت الى ناطق عسكري أميركي أن القوة الجوية الأميركية لم تفقد أية طائرة. هذا في الوقت الذي قالت فيه الصحيفة إن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية رفض تأكيد أو نفي الخبر، مكتفياً بالقول إن طائرة غير مسلحة من دون طيار هبطت من دون اصابات عندما كانت عائدة من مهمة كانت تقوم بها. لكنه رفض تحديد مكان هبوط الطائرة قائلاً إن التحقيقات جارية لمعرفة الأمر.
في تقرير آخر، أشارت الشرق الأوسط الى تحفظات كردية حيال مسألة إطاحة النظام العراقي في ظلّ غياب بديل ديموقراطي.

--- فاصل ---

صحيفة الزمان اللندنية ركزت على مواضيع عراقية أخرى. إذ نقلت في تقرير لها من أربيل عن مصدر مطلع في الحزب الديموقراطي الكردستاني أنه ليس للحزب علم بالأنباء التي ترددت قبل أيام حول إحتمال عقد مؤتمر تأسيسي في أربيل لإعلان قيام جبهة كردستانية جديدة.
في تقرير آخر، نسبت الصحيفة الى مصدر في وزارة النفط العراقية لم تذكر إسمه أن العمل سيبدأ قبل نهاية العام الحالي لإقامة خط لأنابيب النفط بين العراق بالأردن. وأكد المصدر أن الخط سيربط محطة ضخ عراقية في مدينة حديثة بمعمل تكرير النفط في مدينة الزرقاء شمال شرقي عمان.
في موضوع آخر، قالت صحيفة البيان الإماراتية إن مجلس الشورى (البرلمان) الايراني يخطط لإستدعاء وزير الخارجية كمال خرازي لمسائلته عن دعوته وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي الى زيارة طهران قبل أشهر. ولفتت الصحيفة الى أن البرلمان الايراني يعتقد أن زيارة صبري الى طهران هي التي دفعت بالادارة الأميركية الى إضافة ايران الى ما وصفه الرئيس الأميركي بدول محور الشر.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
قبل أن نعرض لعدد من مقالات الرأي، نستمع في ما يلي الى ثلاثة تقارير وافانا بها مراسلونا في عمّان وبيروت والقاهرة.
هذا أولاً مراسلنا في بيروت علي الرماحي يعض لأهم ما جاء في صحف لبنانية صادرة اليوم عن الشان العراقي:

في صحيفة النهار، يكتب علي حمادة ناقلاً عن خافيير سولانا، الذي التقاه في نيويورك مؤخراً قوله أن الحديث عن العراق طويل، وأنا أعتقد أن هناك هجوماً على العراق في المدى المنظور، لكن كثرة الكلام عن العراق تذكرني – والكلام لسولانا- تذكرني بما كان يحصل بالنسبة لكوسوفو طوال أعوام عديدة، ويقيني أن الهجوم على العراق هذا العام، فالكلام عن هذا الموضوع سهل لكن التنفيذ أصعب بأشواط، وأنا أرى ضرورة التخفيف من الكلام وإعطاء مساحة أكبر للجهود الدبلوماسية، لكن يشدد المسؤول الأوروبي، لن نترك الولايات المتحدة وحدها في سعيها إلى إزالة أسلحة الدمار الشامل، فنحن معاً في المركب نفسه، قال سولانا الذي ينقل عنه حمادة في النهار.
صحيفة المستقبل كتبت في الشأن العراقي تقول أن المحللين يستبعدون أن يقوم العراق بزيادة صادرات نفطه رغم تخفيف القيود عليه، بسبب مصاعب يواجهها في عملية التسويق إضافة إلى أسباب تقنية تتعلق بحقوله النفطية. وهذا ما يخفف من قلق المنتجين المنافسين من إمكانية أن تقوم العراق بإغراق السوق بالنفط مما يؤدي إلى انخفاض أسعاره بدرجة كبيرة.
علي الرماحي - بيروت.

ننتقل الى عمّان حيث يعرض لنا مراسلنا في العاصمة الاردنية حازم مبيضين لأبرز العناوين العراقية التي تناولتها الصحف الاردنية:

(تقرير عمان)

أما في القاهرة فقد نشرت صحف مصرية عدداً من المواضيع المتعلقة بالشأن العراقي يعرض لها في ما يلي مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

أما على صعيد مقالات الرأي حول العراق، فقد نشرت صحيفة القدس العربي مقالاً للكاتب العراقي خلف المنشد جاء فيه أن إدعاء الولايات المتحدة أنها معرضة الى تهديدات ارهابية جديدة لا تهدف سوى الى إعادة التركيز على العراق، وتبرير الخطوة الأميركية المتمثلة بتحويل النقاش من عودة المفتشين الدوليين الى إتهام بغداد بالإرهاب.
من جهة أخرى، تناولت صحيفة القدس العربي اللندنية في تعليق للكاتب القطري محمد صالح المسفر موضوع العراق والتهديدات الأميركية. المسفر رأى في مقاله أن الإدارة الأميركية لا تمّلُّ من ترديد تهديداتها ضد العراق، على رغم أن هذه الإطاحة لن تتحقق حتى في ظل وجود معارضة سياسية للنظام صدام حسين، مضيفاً أن الشعب العراقي يزداد تماسكاً والتفافاً حول قيادته، وأن الدول العربية مطلوب منها أن تبادر الى رفع العقوبات عن العراق من طرف واحد، وتتخذ موقفاً واضحاً وحاسماً من أي إعتداء على العراق على حد تعبير الكاتب القطري محمد صالح المسفر.
أما الكاتب العراقي خالد القشطيني فإنه تناول في زاويته اليومية في صحيفة الشرق الأوسط أوضاع الجاليات العراقية في الخارج ودور المنظمات العراقية غير الحكومية في تنشيط دور هذه الجاليات.

على صلة

XS
SM
MD
LG