روابط للدخول

محادثات إماراتية إيرانية في طهران


أجرى وفد من دولة الإمارات العربية المتحدة محادثات في طهران مع وزير الخارجية الإيراني تناولت عدة قضايا إقليمية. لكن وكالات الأنباء العالمية لم تذكر ما إذا تطرقت المباحثات أيضاً إلى خلاف الدولتين على الجزر الثلاث في الخليج. التفاصيل مع (ميخائيل ألاندرينكو).

الوضع في أفغانستان والمستجدات السياسية في الشرق الأوسط، ومكافحة تجارة المخدرات تصدرت المحادثات التي أجراها وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الشيخ (حمدان بن زايد النهيان) مع وزير الخارجية الإيراني (كمال خرازي) في طهران.
وكالة (أسوشييدت بريس) للأنباء بثت أمس (الأحد) تقريرا عن زيارة الوزير الإماراتي الى العاصمة الايرانية، لم تشر فيه الى ما إذا كان الجانبان قد تناولا الخلاف الدائر بينهما على مدى عقود على عائدية ثلاث جزر إستراتيجية في منطقة الخليج. ونقلت (أسوشيتد بريس) عن وكالة الأنباء الإيرانية الحكومية قول (خرازي) إن الطرفين "شددا على الإرادة السياسية لقادة البلدين من أجل تعزيز العلاقات القائمة وتوسيعها بما يتناسب ومصالحهما" على حد تعبيره.

يُذكر أن إيران بسطت سيطرتها على جزر (أبو موسى) و(طنب الكبرى) و(طنب الصغرى) عام 1971 عندما غادرت القوات البريطانية المنطقة. وفي عام 1992 أعلنت طهران سيادتها على الجزر التي تشرف على مضيق هرمز. وأشارت الوكالة إلى أن الخلاف على الجزر يُعتبر أكبر عائق أمام تعزيز العلاقات بين الإمارات وإيران، مضيفة أن الإمارات كانت قد دعت إيران إلى وضع حد لما سمته بالاحتلال. كما ناشدت الإمارات رفع القضية إلى محكمة دولية. طهران بدورها أكدت أن ليس هناك مجال لمفاوضات حول سيادتها على الجزر، لكنها أبدت استعدادها لإجراء مباحثات من أجل حل ما وصفته بسوء التفاهم.

من جهة أخرى، أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي (عبد الرحمان العطية) في مدينة جدة السعودية أن المجلس يتابع الاتصالات بين الإمارات وإيران، خاصة زيارة الشيخ حمدان.

(العطية) أعرب عن أمله في أن تجلب زيارة الوزير الإماراتي إلى طهران نتائج إيجابية من شأنها أن توطد العلاقات بين البلدين المجاورين. وجاء كلام (العطية) هذا في نهاية قمة لجلس التعاون ناقشت الأزمة العراقية والشرق الأوسط ومبادرة السلام التي أيدتها الدول العربية أثناء قمتها الأخيرة في بيروت.

على صلة

XS
SM
MD
LG