روابط للدخول

الموقف الفرنسي من قضية العراق / تشاؤم العراق من الجولة المقبلة للمحادثات مع الأمم المتحدة / وزير الخارجية اللبناني يتصل بنظيره العراقي / مقتل أربعة سجناء عراقيين


- مراسل الإذاعة في باريس شاكر الجبوري تناول الموقف الفرنسي من قضية العراق في ظل الزيارة التي يقوم بها الرئيس بوش إلى دول أوروبية. - أعرب نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان يوم الثلاثاء عدم التفاؤل بالحوار مع الأمم المتحدة بسبب ما وصفها بهيمنة الإدارة الأميركية على مجلس الأمن. حول هذا الموضوع أجرينا مقابلة مع الكاتب العراقي، محمد عبد الجبار، وسألناه عن رأيه في تشاؤم العراق من الجولة المقبلة للمحادثات. - مراسل الإذاعة في بيروت علي الرماحي سلط الضوء على اتصال أجراه وزير الخارجية اللبناني بنظيره العراقي، والتقى مع الباحث السياسي اللبناني طلال العتريسي. - مقابلة مع صبحي الجميلي ممثل الحزب الشيوعي في بريطانيا حول تلقي مركز حقوق الإنسان التابع لحزبه معلومات تفيد أن النقيب قصي السعدون هاجم بالركل والضرب عددا من السجناء في الصالة الرئيسية في أحد السجون ما أدى إلى مقتل أربعة منهم.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم، وجرت تغطيتها من خلال البرامج اليومية لإذاعة العراق الحر في براغ.

--- فاصل ---

واصل الرئيس الأميركي جورج بوش جولته الأوروبية حيث عقد يوم أمس مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين قمة تم خلالها التوقيع على اتفاق لتخفيض عدد الرؤوس النووية.
واستبق بوش وصوله موسكو باتهام روسيا بتزويد إيران بأسلحة نووية وبنداء أطلقه في ألمانيا إلى الأصدقاء الأوروبيين خاطبهم فيه بأنهم ليسوا شركاء عسكريين وتجاريين فقط بل أبناء حضارة واحدة تقوم على الحرية الفردية وحرية السوق.
وخلال وجوده في ألمانيا، أشار الرئيس الأميركي إلى أنه لا توجد لديه الآن خطة لمهاجمة العراق لكنه وصف الرئيس العراقي صدام حسين بأنه خطر يهدد الحضارة.
ففي خطابه أمام البرلمان الألماني وضع الرئيس الأميركي منطقة الشرق الأوسط في عداد النزاعات الإقليمية التي تشكل تهديدا لأمن الولايات المتحدة وأوروبا ما يحتم تعاونهما لإنجاز السلام في المنطقة كما وقفا معا في البلقان وأفغانستان.
واختار الرئيس الأميركي أن يغيب العراق، اسميا، عن خطابه الطويل الذي أشار فيه إلى الدول الساعية إلى امتلاك أسلحة الدمار الشامل التي تشكل خطرا على الحضارات كلها مشددا على ضرورة أخذ هذا الخطر على محمل الجد لأن التمني يؤمن الراحة وليس الأمن.
وفي مؤتمره الصحفي مع المستشار الألماني، وصف الرئيس الأميركي الرئيس صدام حسين بأنه خطر يهدد الحضارة نفسها. إلا أن بوش أكد عدم وجود خطة ملموسة على مكتبه حاليا لمهاجمة العراق.
وقال بوش: ليست لدي خطط حرب ضد العراق على مكتبي، وهذه هي الحقيقة.
لكن الرئيس بوش وصف الرئيس العراقي بأنه خطر على الحضارة نفسها. وقال انه أكد لشرودر انه يرغب في استخدام كل الوسائل المتاحة له للتعامل مع صدام. وتابع أن العالم كله يعرف موقفي من صدام حسين.. انه رجل خطر.. انه لأمر خطير أن يتصور المرء سيناريو يتحالف فيه بلد مثل العراق مع منظمة مثل القاعدة.. هذا تهديد للحضارة نفسها. وناشد بوش ألمانيا أيضا المساعدة في الضغط دبلوماسيا على العراق لمنع صدام من تطوير أسلحة مدمرة.
وقال بوش إن حلف شمالي الأطلسي يحتاج إلى استراتيجية جديدة وقدرات إضافية لمواجهة الأخطار التي لا نعلم من أين يمكن أن تأتي، داعيا الأوروبيين إلى تبني نظريته حول محور الشر.
في المقابل، وعد بوش باستخدام أكثر من القوة العسكرية في مواجهة الإرهاب.
ودعا الحلف الأطلسي إلى الانصراف لوضع تعريف جديد لأهدافه بشكل طارئ، على أن يتعاون الأميركيون والأوروبيون لتشجيع روسيا على التعرف على مستقبلها داخل أوروبا ومع الولايات المتحدة.
وقبل ساعات من إلقاء خطابه في البرلمان الألماني وقبل ساعات من وصوله إلى موسكو أيضا، اتهم بوش روسيا بتزويد إيران بالأسلحة النووية محذرا من أن على روسيا أن تنتبه من تسليح بلد يمكن أن يكون عدوا لها في ما بعد مضيفا أن حصول أي بلد على تلك الأسلحة سيكون مشكلة بالنسبة إلينا جميعا ولروسيا أيضا.
وفي موسكو نقلت وكالة ايتار تاس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف، قوله أمس إن بلاده تعارض عملا عسكريا ضد العراق وأنها لن تألو جهدا في منع اندلاع حرب جديدة في منطقة الخليج.
إيفانوف كشف في مقابلة تلفزيونية بثت أمس عن وجود خلافات بين موسكو وواشنطن في فهم القضية العراقية والنظر إليها.
ولفت إلى أن إيران تعتبر نقطة خلاف أخرى بين الولايات المتحدة وروسيا.
أما عن الموقف الفرنسي من قضية العراق في ظل الزيارة التي يقوم بها الرئيس بوش إلى دول أوروبية فقد كان تناوله مراسل الإذاعة في باريس شاكر الجبوري:

(تقرير باريس من ملف الأربعاء)

--- فاصل ---

وفيما يتعلق بجولة المباحثات المقبلة بين العراق والأمم المتحدة، أشارت وكالة فرانس بريس إلى تأكيد المنظمة الدولية بأن أمينها العام كوفي أنان سيجري الجولة الثالثة من المباحثات مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في فيينا أوائل الشهر المقبل.
بالمقابل أعرب نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان يوم الثلاثاء عدم التفاؤل بالحوار مع الأمم المتحدة بسبب ما وصفها بهيمنة الإدارة الأميركية على مجلس الأمن. وكالة فرانس بريس التي أوردت النبأ، نقلت عن رمضان قوله لقناة الجزيرة القطرية بأنه لا يشعر بالتفاؤل بالحوار مع الأمم المتحدة. والى عدم اعتقاده بأن الأمين العام يمتلك الحرية في التصرف والحوار.
وكنت سالت الكاتب العراقي، محمد عبد الجبار، رأيه في تشاؤم العراق من الجولة المقبلة للمحادثات فقال:

(مقابلة محمد عبد الجبار من برنامج حدث وتعليق ليوم الخميس)

--- فاصل ---

أجرى وزير الخارجية اللبناني اتصالا بنظيره العراقي تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وقرار مجلس الأمن 1409، إضافة إلى مسألة الأسرى والمفقودين الكويتيين. مراسل الإذاعة في بيروت علي الرماحي سلط المزيد من الضوء على هذا الموضوع، والتقى مع الباحث السياسي اللبناني طلال العتريسي:

(تقرير بيروت من ملف الأربعاء)

--- فاصل ---

في تقرير لها من القاهرة نقلت وكالة أسيوشيتد بريس عن جماعة عراقية منشقة أن ضابطاً مخموراً أطلق النار على عدد من المودعين في سجن طوارئ البصرة أواخر شهر آذار الماضي، ما أدى إلى مصرع ثلاثة منهم على الفور وجرح آخرين توفي أحدهم لاحقاً متأثراً بجراحه.
ونقل التقرير عن صبحي الجميلي ممثل الحزب الشيوعي في بريطانيا أن مركز حقوق الإنسان التابع للحزب تلقى معلومات تفيد أن النقيب قصي السعدون هاجم بالركل والضرب عددا من السجناء في الصالة الرئيسية في أحد السجون ما أدى إلى مقتل أربعة منهم.
ولمزيد من المعلومات اتصلنا بالجميلي شخصيا الذي شرح ظروف الحادث قائلا:

(مقابلة الجزء الأول من ملف الجمعة)

وأشار المعارض العراقي إلى أن المركز أصدر تصريحا بهذا الخصوص من أجل إطلاع الرأي العام والمنظمات المعنية على انتهاك جديد من انتهاكات حقوق الإنسان:

(مقابلة الجزء الثاني)

وأوضح الجميلي أنه لا تحسن لظروف حقوق الإنسان في العراق وأن خروقات هذه الحقوق لا تزال مستمرة:

(مقابلة الجزء الأخير)

أعزائي المستمعين، هذا ما يسمح به الوقت لنا، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG