روابط للدخول

عسكريون أميركيون أقنعوا إدارة بوش بزعزعة النظام بدلا من غزو العراق / ايفانوف يعلن أن روسيا ستقوم بكل شيء لمنع شن عملية عسكرية ضد العراق


- عسكريون أميركيون أقنعوا إدارة بوش بزعزعة النظام بدلا من غزو العراق. - مناورات سرية أجراها البنتاجون على أجهزة المحاكاة لاستكشاف احتياجات الحرب ضد العراق. - بوش وبوتين اختلفا على الموقف من بغداد، وايفانوف يعلن أن روسيا ستقوم بكل شيء لمنع شن عملية عسكرية ضد العراق. - 26 لاجئا عراقيا يضربون عن الطعام في كاتدرائية كوبنهاجن. - صحيفتان سياسيتان جديدتان في كردستان العراق. - محكمة بريطانية تعترف بأعراض حرب الخليج. - بحث إنشاء شركة طيران بين الامارات والعراق.

طابت اوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت ناقلين لكم الاخبار والاراء ذات العلاقة بالشأن العراقي.
وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة.

نبدأ جولة اليوم بقراءة العناوين وهذه اولا صحيفة الشرق الاوسط اللندنية التي طالعتنا بما يلي:
- عسكريون أميركيون أقنعوا إدارة بوش بزعزعة النظام بدلا من غزو العراق. الجنرال تومي فرانكس أكد أن الغزو يحتاج 200 ألف عسكري ومواجهة احتمال استخدام أسلحة كيمياوية.
- مسؤولون أميركيون يشيرون الى أن ادارة بوش تؤجل وقد تلغي خطة غزو العراق بعد انتصار رأي العسكريين على المدنيين في البنتاجون.

وذكرت الشرق الاوسط في عنوان آخر:
- مناورات سرية أجراها البنتاجون على أجهزة المحاكاة لاستكشاف احتياجات الحرب ضد العراق.

وكتبت صحيفة الزمان اللندنية في عناوينها:
- غموض إزاء العراق في القمة الاميركية الروسية.
- بوش وبوتين اختلفا على الموقف من بغداد، وايفانوف يعلن أن روسيا ستقوم بكل شيء لمنع شن عملية عسكرية ضد العراق.
- 26 لاجئا عراقيا يضربون عن الطعام في كاتدرائية كوبنهاجن.
- صحيفتان سياسيتان جديدتان في كردستان العراق.

وحملت صحيفة البيان الاماراتية عناوين تقول:
- محكمة بريطانية تعترف بأعراض حرب الخليج.
- صحيفة الثورة العراقية تتهم بوش بتجنيد اوروبا لحروبه العدوانية.
- نائب الرئيس العراقي يعرب عن أمله في اتفاق عادل مع الامم المتحدة.
- بحث إنشاء شركة طيران بين الامارات والعراق.

تناولت صحيفة القدس العربي اللقاء الاستثنائي الذي نظمه منتدى الخليج للتنمية في دبي لأكثر من خمسين باحثا ومثقفا من دول الخليج العربي. وقدمت الى هذا اللقاء ستة بحوث، أشار أحدها الى الاضطرابات الشديدة التي من المحتمل أن تصيب منطقة الخليج في حالة ضرب الولايات المتحدة للعراق، كما رأت بعض البحوث أن الولايات المتحدة تحتاج الى خلق عدو، وأن ذلك يؤدي الى إنعاش اقتصادها - بحسب ما جاء في صحيفة القدس العربي.

ونصل الى تقارير المراسلين، وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يعرض لنا ما نشر في الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي:

(تقرير عمان)

ومن بيروت وافانا علي الرماحي بالتقرير التالي متابعا فيه أخبار العراق في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

ونستمع أخيرا الى التقرير الذي أرسله احمد رجب من القاهرة راصدا فيه ما ورد في الصحافة المصرية عن الشأن العراقي:

(تقرير القاهرة)

وفي مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:
صحيفة القدس العربي أشارت في افتتاحيتها الى ان الرئيس الاميركي ينطلق في حملته ضد العراق من منطلقين: الاول تغيير النظام القائم حاليا والاتيان بنظام يكون دمية في يد واشنطن، والمنطلق الثاني يتمثل في السيطرة على احتياطات النفط العراقية الهائلة.
وزعمت الصحيفة بأن المسالة لم تكن متعلقة بأسلحة الدمار الشامل وعودة المفتشين، وإنما بإلحاق العراق بالمنظومة الاميركية وفق الشروط الاسرائيلية.
الصحيفة اكدت أن الحرب على العراق لن تكون نزهة وان بغداد ليست كابول، معربة عن اعتقادها بأن الوطن العربي سوف لن يقف متفرجا وخاصة إذا طال أمد الحرب _ على حد قولها.

وتناول الكاتب والباحث اللبناني رغيد الصلح في صحيفة الحياة التباين بين إدارة بوش وحكومة شارون في التوجهات السياسية، زاعما بأنها لا تتعلق بحقوق الفلسطينيين أو العراقيين او بأمنهم، ولا بموجبات الشرعية الدولية، وإنما هي مشاحنات جانبية بين أفراد العائلة الواحدة تستهدف الاتفاق على جدولة الحروب ضد العرب، وعلى ترشيدها، ووضع جدول زمني حربي يسمح لكلا الطرفين بتحقيق أغراضه في المنطقة - بحسب قوله.

وكتب أحمد بدرخان في صحيفة الحياة ايضا عن الاختيارات السياسية الروسية بعد لقاء القمة مع الولايات المتحدة. وقال الكاتب إن الجميع يعتقدون أن مسألة العراق أو إيران لا يمكن أن تشكل فعلا خلافا مستعصيا بين روسيا والولايات المتحدة.
ورأى الكاتب أنه لا أحد يستطيع محاسبة روسيا على مبادئ وأعراف لا تدعيها، لافتا الى أن الولايات المتحدة باعتبارها الدولة العظمى الوحيدة لم يعد يحاسبها أحد بهذه المعايير. وختم بدرخان مقالته بالقول إن على الرئيس الروسي اختيار إما جورج بوش أو صدام حسين لضمان مصالح روسيا في العراق.

وتحت عنوان "لنتعرف على الاكراد قبل فوات الاوان" كتب جمال أحمد خاشقجي في صحيفة الشرق القطرية مقالا أستهله بالزعم ان القضية الكردية هي اكثر قضية مجهولة في السعودية والخليج، رغم وجود اسباب منطقية للاهتمام بها أولها العراق. ولفت الكاتب الى سوء الفهم الذي يحمله معظم العرب تجاه الأكراد منذ ان تعامل الملا مصطفى البرازاني مع الإسرائيليين وشاه إيران في الستينات والسبعينات ونجح الإعلام العراقي في استغلال هذه الزلة – كما يقول خاشقجي.

الكاتب أشار الى اتهام الاكراد بأنهم "ثوار للإيجار"، والى ان الكاتب السوري تركي علي الربيعو، سأل الاكراد في مقال بصحيفة الشعب المصرية عما إذا كانوا سيقبلون بأن يكونوا جندرمة أمريكية في طليعة القوات الأمريكية الزاحفة على بغداد، لكن الكاتب اكد ان الاكراد لا يطمحون لأكثر من حكم فيدرالي يستظل بديمقراطية تسع جميع العراقيين.

ورأى الكاتب إن معرفة العرب بمعاناة الأكراد متواضعة، ويحتاج الأكراد الى إقناعهم بمصداقية ما حل بهم، مشبها مأساة الأنفال مثلا بالكوارث الإنسانية الكبرى مثل نكبة الفلسطينيين والهولوكوست اليهودي او مذابح الأرمن. وأشار الكاتب الى نأي السعودية عن المعارضة العراقية، بسبب حساسية الوضع العراقي، لكنه زعم أن سنة العراق سينظرون نحو المملكة بحكم التوافق المذهبي ونتيجة لبعض الامتدادات القبلية بحثا عن عون او حماية. وأكد خاشقجي على الحاجة للاتصال بالأكراد لضمان عدم حصول مذابح وثارات بين إخوة الوطن الواحد، واستثمار الصداقة التي نماها ولي العهد السعودي مع القيادات الإيرانية، لضبط الشيعة حلفاء الإيرانيين والضلع الثالث في المثلث العراقي الواحد من أجل بناء عراق قوي وموحد- على حد قول الكاتب.

الجولة في الصحف العربية انتهت.
نشكركم على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG