روابط للدخول

دعوة عراقية لواشنطن للاستفادة من ثروات بغداد النفطية / وزير التجارة العراقي في دمشق


- دعا وزير المالية العراقي (حكمت إبراهيم العزاوي) الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياستها تجاه العراق، وإلى اللجوء إلى المنطق كي يتاح للبلدين الاستفادة من ثروات بغداد النفطية. - في بغداد صرح نائب الرئيس العراقي (طه ياسين رمضان) أن العراق يرمي إلى تحقيق حل منصف في مباحثاته مع الأمم المتحدة. - وصل وزير التجارة العراقي (محمد مهدي صالح) إلى دمشق اليوم للمشاركة في اجتماعات اللجنة العراقية / السورية المشتركة، ولتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.

تفاصيل الأنباء..

- دعا وزير المالية العراقي (حكمت إبراهيم العزاوي) الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياستها تجاه العراق، وإلى اللجوء إلى المنطق كي يتاح للبلدين الاستفادة من ثروات بغداد النفطية.
وتابع العزاوي في حديث بثه التلفزيون العراقي أن الولايات المتحدة راغبة في ضمان مصادر طاقتها، بينما نحن راغبون في بيع نفطنا وضمان وصوله إلى الأسواق.
وتابع الوزير العراقي قائلا: السوق الأميركية سوق مهمة، ولكن عليها ألا تتأثر بضغوط الهيمنة والاستغلال. أما الاقتصاد العراقي فليس في وسع أحد أن يتجاهله، لكون احتياطه من النفط والغاز من أضخم الاحتياطات في العالم - حسب تعبير الوزير العزاوي.

- في بغداد صرح نائب الرئيس العراقي (طه ياسين رمضان) في مقابلة نشرتها اليوم صحيفة الجمهورية الرسمية أن العراق يرمي إلى تحقيق حل منصف في مباحثاته مع الأمم المتحدة المتوقع استئنافها أوائل تموز المقبل، وأضاف قائلا: العراق يرمي من خلال الحوار مع الأمم المتحدة إلى أن يتوصل إلى اتفاق عادل ينسجم مع نص وروح القرارات المتعلقة بالعراق.
وتابع رمضان أن العراق لا يعتبر الجولتين الأولى والثانية من المفاوضات كافية لقيام الطرفين بطرح مواقفهما، وأنهما سيواصلان ذلك في الجولة الثالثة.

- وصل وزير التجارة العراقي (محمد مهدي صالح) إلى دمشق اليوم للمشاركة في اجتماعات اللجنة العراقية / السورية المشتركة، ولتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.
وأضافت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الوزير العراقي صرح لدى وصوله أن العلاقات السورية / العراقية حققت انفراجا مهما في الآونة الأخيرة.
وكان العراق وسورية - اللذان يحكمهما جناحان متنافسان من حزب البعث - جمدا علاقتهما الدبلوماسية نتيجة وقوف سورية إلى جانب إيران في الحرب العراقية / الإيرانية، إلا أنهما عادا منذ 1975 إلى تأسيس روابط بينهما.
يذكر أن البلدين - اللذان وقعا اتفاقا للتجارة الحرة العام الماضي - وقعا أيضا عددا من اتفاقات التعاون، بما فيها تأسيس سبع شركات مشتركة في قطاعات الصناعة والأدوية والاتصالات.

- صرح عبد المجيد الخوئي - رجل الدين العراقي الشيعي البارز - أن على الطائفتين السنية والشيعية في العراق أن يلتقيا في منتصف الطريق في حال إطاحة الرئيس العراقي صدام حسين، وهو من السنة.
وكالة فرانس بريس نقلت عن الخوئي في القاهرة - حيث يحضر مؤتمرا دينيا إسلاميا - قوله أيضا: أتفهم ما يدعو السنة إلى القلق، فلقد أمضوا فترة طويلة في السلطة. فعلينا أن نلتقي في نقطة الوسط الفاصلة بين قلق السنة وطموحات الشيعة، لنتمكن من تصفية جميع المشكلات.

- قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها مستعدة لأداء أي مهمة تُكَلَّفُ بها، وفي أي موقع من العالم على رغم إنشغالها بالحرب ضد الارهاب. لكن مع هذا، أوضح وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن لا خطط فورية لدى وزارته لشن حرب ضد العراق أو ضد أي دولة أخرى.
وكالة اسوشيتد برس للأنباء قالت إن الادارة الأميركية لم تقرر حتى الآن كيفية التعامل مع التهديدات العراقية، مضيفة أن بعض المسؤولين يرون أن أي تعامل مع هذه التهديدات لن يفيد سوى الخيار العسكري، بينما يعتقد آخرون أن الأصوب هو اللجوء الى إستخدام الوسائل الديبلوماسية.
يذكر أن عدداً من القادة العسكريين أعربوا في الفترة الأخيرة عن خشيتهم من أن القوات الأميركية تعيش حالة إنهاك نتيجة حربها في أفغانستان وجهودها لحماية الأميركيين في داخل الولايات المتحدة من أي هجمات ارهابية.
الى ذلك يعتقد قادة آخرون أن أي إحتلال للعراق قد يتطلب مشاركة قوات أميركية يزيد تعدادها على مئتي ألف جندي. هذا بالإضافة الى مخاطر وقوع عدد كبير من الضحايا بين هذه القوات نتيجة إحتمال لجوء العراق الى إستخدام الأسلحة الكيمياوية والبايولوجية.
لكن مع هذا، نقلت وكالة اسوشيتد برس عن نائب رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال بيتر بيس أن الجيش الأميركي مستعد لأداء أي مهمة تكلفها بها القيادة المدنية للولايات المتحدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG