روابط للدخول

بوش حرض أوروبا ضد صدام حسين ودفع روسيا لضبط علاقاتها مع إيران


خلال جولته الحالية في أوروبا وجه الرئيس الأميركي جورج بوش دعوتين في شأن العراق. الأولى تحريضه أوروبا ضد الرئيس العراقي صدام حسين، والثانية دفع روسيا لضبط علاقاتها مع إيران. التفصيلات في عرض أعده ويقدمه (فوزي عبد الأمير).

بثت وكالة اسوشيتدبرس للانباء، تقريرا تناولت فيه جولة الرئيس الاميركي الحالية في اوروبا، وقالت ان الرئيس جورج بوش حمل معه عبر الاطلسي، تحذيرات لاوروبا، من مغبة التهاون في التعامل مع نظام الرئيس صدام حسين، بالاضافة الى تحذير اخر خاص بروسيا بسبب علاقاتها النووية مع ايران.
وفيما يتعلق بالمحور العراق، أكد الرئيس الاميركي، يوم امس الخميس، للزعماء الاوروبيين، إنه من الضروري استخدام جميع الوسائل المتاحة، في التعامل مع صدام، كما حث بوش الرئيس بوتن، بشكل خاص، على قطع علاقات موسكو النووية مع طهران، محذرا من امكانية ان تستخدم ايران، هذه الاسلحة، ضد ذات الدول التي تزود طهران بها.
وكالة اسوشيتدبرس للانباء، اوضحت في هذا السياق، الى ان تصريحات الرئيس بوش هذه، تأتي عشية التوقيع التأريخي، على معاهدة تخفيض الاسلحة النووية الروسية والاميركية. وتنقل الوكالة عن احد مستشاري الرئيس الاميركي، ان بوش، يعتبر تعامل روسيا مع ايران في المجال النووي، يعتبره التهديد الاكبر، على الصعيد العالمي، الذي يواجه معاهدات الحد من التسلح.

--- فاصل ---

وكالة اسوشيتدبرس تعود ثانية الى تصريحات الرئيس الاميركي في برلين، قبل التوجه الى موسكو، حيث واجه بوش جميع الانتقاد لسياسته في توسيع حملة الولايات المتحدة ضد الارهاب، واجه جميع الانتقادات بالتحذير من مغبة التهاون مع الارهابيين، ومن خطر تجاهل التهديدات الحقيقية، التي تتعرض لها اوروبا.
وتنقل الوكالة عن الرئيس الاميركي تأكيده، في خطاب القاه، امام البرلمان الالماني، البوندستاك: انه من الواجب مواجهة هذه المؤامرة التي تستهدف حياتنا وحرياتنا، حسب قول الرئيس الاميركي، الذي رد ايضا، على كل المعترضين والمعارضين لسياسته تجاه العراق، وسعي واشنطن لازاحة صدام حسين عن السلطة، رد بالقول: إن التمني شئ مريح، ولكنه لا يمنح الامان، داعيا الى تسمية الحرب ضد الارهاب، بما يشاء المرء من مسميات، مثل التحدي الاستراتيجي، او دول محور الشر، او أي اسم اخر، لكن الحقيقة، حسب قول الرئيس الاميركي، هو ان عدم الاعتراف بوجود التهديد الارهابي، يعني ان نسمح بتعرضنا للابتزاز، وان نعرض حياة الملايين من مواطنينا، الى خطر كبير، حسب قول الرئيس بوش، الذي قوبل بتصفيق اعضاء البرلمان الالماني، وحينها اضاف، ان الإرهابيين على معرفة بخريطة اوروبا، وانه من الممكن، ان تكون ضربتهم المقبلة، موجهة ضد قارة اوروبا.

--- فاصل ---

وفيما يتعلق بالشأن العراقي، تقول وكالة اسوشيتدبرس ان المستشار الالماني، كيرهارد شرويدر، اعلن في مؤتمر صحفي، سبق الخطاب الذي القاه الرئيس بوش، اعلن ان المانيا لن تنضم الى الحملة التي تقودها واشنطن، لازاحة الرئيس العراقي عن السلطة.
وفي السياق ذاته، اوضح وزير الدفاع الالماني، ان ليس لدى بلاده الامكانية على المشاركة في أي اجراء عسكري، تقرر واشنطن اتخاذه ضد العراق.
وفي المقابل تشير اسوشيتدبرس، الى ان بوش سعى الى تخفيف حدة الانتقادات بشأن سياسته تجاه العراق، ولهذا اعلن عدم وجود أي خطة جاهزة لضرب العراق، في الوقت الراهن، لكنه اكد ان ادارته ستبقي جميع الاحتمالات مفتوحة، فيما يتعلق بالطريقة التي ستتعامل بها الادارة الاميركية، مع صدام حسين.

اما بشأن ايران، فقد اعلن الرئيس بوش، قبل توجهه الى موسكو، حيث من المقرر ان يلتقي اليوم الرئيسان بوش وبوتن، لتوقيع معاهدة امدها عشر سنوات، تهدف الى تخفيض المخزون الاحتياطي النووي لكلا البلدين، الى نحو الثلثين.
لكن بوش اعلن قبل توجهه الى موسكو، انه سيحث الرئيس بوتن على التوقف عن التعامل مع ايران.
واشارت وكالة اسوشيتدبرس في تقريرها الى ان روسيا تقوم بمساعدة ايران، في بناء مفاعل نووي، في منطقة بوشهر الايرانية، كما قدمت روسيا لايران الكثير من خبرتها في مجال تصنيع الصواريخ، حيث ترى واشنطن، ان ايران اجرت في الفترة الاخيرة، تجربة ناجحة على صاروخ شهاب ثلاثة، الباليستي الايراني الصنع والذي يصل مداه الى اهداف اوروبية.
ولمزيد من الآراء عن اهمية زيارة الرئيس الاميركي جورج بوش الى موسكو التي تبدا اليوم، وعن ابعاد التعاون العسكري بين روسيا وايران، اتصلنا برئيس جمعية المستعربين في موسكو، فادين سيمينتسوف، الذي يرى ان التعاون العسكري الروسي الايراني، يحمل معه مخاطرة مستقبلية.

على صلة

XS
SM
MD
LG