روابط للدخول

الملف الأول: الرئيس بوش يبدأ زيارة إلى موسكو / وزير الخارجية الروسي يجدد رفض بلاده القيام بعمل عسكري ضد العراق


مستمعي الكرام.. أهلا بكم مع ملف العراق اليومي، وهو جولة على أخبار تطورات عراقية اهتمت بها تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية، ومن أبرز المحاور التي سنعالجها في ملفنا لهذا اليوم: - الرئيس بوش يبدأ زيارة إلى موسكو، فيما يعلن من برلين عدم وجود خطة على مكتبه لضرب العراق. والمستشار الألماني يرى أن الأمم المتحدة هي المعنية بالضغط على بغداد من أجل السماح بعودة المفتشين الدوليين. - وزير الخارجية الروسي يجدد رفض بلاده القيام بعمل عسكري ضد العراق. - جماعة إيرانية معارضة تنفي اتهاما أميركيا بأنها تستخدم من قبل الأجهزة الأمنية العراقية في تنفيذ مهمات قمعية داخل العراق، ومعارض عراقي يطعن في نفي الجماعة. وفي الملف الذي أعده محمد إبراهيم موضوعات أخرى فضلا عن تعليقات ذات صلة.

--- فاصل ---

وصل الرئيس الأميركي جورج بوش أمس إلى موسكو المحطة الثانية في جولته الأوروبية حيث عقد اليوم مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين قمة تم خلالها التوقيع على اتفاق لتخفيض عدد الرؤوس النووية.
واستبق بوش وصوله موسكو باتهام روسيا بتزويد إيران بأسلحة نووية وبنداء أطلقه في ألمانيا إلى الأصدقاء الأوروبيين خاطبهم فيه بأنهم ليسوا شركاء عسكريين وتجاريين فقط بل أبناء حضارة واحدة تقوم على الحرية الفردية وحرية السوق.
وخلال وجوده في ألمانيا، أشار الرئيس الأميركي إلى أنه لا توجد لديه الآن خطة لمهاجمة العراق لكنه وصف الرئيس العراقي صدام حسين بأنه خطر يهدد الحضارة.
التفصيلات في سياق هذا التقرير المعد عن تقارير أوردتها وكالات رويترز وأسيوشيتد بريس وفرانس بريس للأنباء:

"في خطابه أمام البرلمان الألماني (البوندستاغ) وضع الرئيس الأميركي، جورج دبليو بوش، منطقة الشرق الأوسط في عداد النزاعات الإقليمية التي تشكل تهديدا لأمن الولايات المتحدة وأوروبا ما يحتم تعاونهما لإنجاز السلام في المنطقة كما وقفا معا في البلقان وأفغانستان. وجدد التأكيد على أن السلام في هذه المنطقة يجب أن يضمن الأمان الدائم للشعب اليهودي، ولكن أيضا أن يمنح الفلسطينيين دولة خاصة بهم.
واختار الرئيس الأميركي أن يغيب العراق، اسميا، عن خطابه الطويل الذي أشار فيه إلى الدول الساعية إلى امتلاك أسلحة الدمار الشامل التي تشكل خطرا على الحضارات كلها مشددا على ضرورة أخذ هذا الخطر على محمل الجد لأن التمني يؤمن الراحة وليس الأمن.
ووصف الرئيس الأميركي الرئيس صدام حسين بأنه خطر يهدد الحضارة نفسها. إلا أن الرئيس الأميركي أكد انه لا توجد خطة ملموسة على مكتبه حاليا لمهاجمة العراق.
وقال بوش في مؤتمر صحافي مع شرودر عقده أمس ليست لدي خطط حرب ضد العراق على مكتبي، وهذه هي الحقيقة. لكنه وصف الرئيس العراقي بأنه خطر على الحضارة نفسها. وقال انه أكد لشرودر انه يرغب في استخدام كل الوسائل المتاحة له للتعامل مع صدام. وتابع أن العالم كله يعرف موقفي من صدام حسين.. انه رجل خطر.. انه لأمر خطير أن يتصور المرء سيناريو يتحالف فيه بلد مثل العراق مع منظمة مثل القاعدة.. هذا تهديد للحضارة نفسها. وناشد بوش ألمانيا أيضا المساعدة في الضغط دبلوماسيا على العراق لمنع صدام من تطوير أسلحة مدمرة.
وقال بوش إن حلف شمالي الأطلسي يحتاج إلى استراتيجية جديدة وقدرات إضافية لمواجهة الأخطار التي لا نعلم من أين يمكن أن تأتي، داعيا الأوروبيين إلى تبني نظريته حول محور الشر. وقال: إن الشر الذي تكوّن ضدنا يسمى خطرا توتاليتاريا جديدا. سموه تحديا استراتيجيا أو سموه، كما أفعل، محور الشر. سموه ما أردتم، لكننا لا نستطيع تجاهله.
في المقابل، وعد بوش باستخدام أكثر من القوة العسكرية في مواجهة الإرهاب.
ودعا بوش الحلف الأطلسي إلى الانصراف لوضع تعريف جديد لأهدافه بشكل طارئ، على أن يتعاون الأميركيون والأوروبيون لتشجيع روسيا على التعرف على مستقبلها داخل أوروبا ومع الولايات المتحدة.
لكن بوش، وقبل ساعات من إلقاء خطابه في البرلمان الألماني وقبل ساعات من وصوله إلى موسكو أيضا، اتهم روسيا بتزويد إيران بالأسلحة النووية محذرا من أن على روسيا أن تنتبه من تسليح بلد يمكن أن يكون عدوا لها في ما بعد مضيفا أن حصول أي بلد على تلك الأسلحة سيكون مشكلة بالنسبة إلينا جميعا ولروسيا أيضا.
وقدم الرئيس الأميركي تعريفه للإرهابيين على انهم أصحاب ضغائن، يكرهون الديموقراطية والتسامح وحرية التعبير ويكرهون النساء واليهود والمسيحيين وكل المسلمين الذين يخالفونهم الرأي، معتبرا انهم يقتلون باسم تطهر ديني زائف وقال: إننا في هذه الحرب ندافع ليس عن أميركا فحسب بل عن أوروبا وعن الحضارة نفسها..."

هذا وقد وصف المستشار الألماني، غيرهارد شرودر، خطاب الرئيس بوش أمام البرلمان الألماني بأنه مهم. واغتنم شرودر الذي أكد عدة مرات أن دعم ألمانيا لأي تدخل في العراق مشروط بتفويض من الأمم المتحدة، تأكيدات بوش بعدم وجود خطة لضرب العراق لاستبعاد الخوض في القضايا المرتبطة بهذه الفرضية. وقال المستشار الألماني انه بالنظر إلى عدم وجود مشروع ملموس لا مجال للمجادلة حول ما سوف يكون قرارنا في حال كان هناك هجوم على العراق. وأضاف أن برلين سوف تقرر إذا ما كانت ستدعم الولايات المتحدة في حالة ما يتم إبلاغها من قبل واشنطن بالخطط الجديدة.
وأشار المستشار الألماني إلى انه اطلع خلال مباحثاته التي استمرت ساعتين مع الرئيس الأميركي على أن بوش يفكر في كافة الخيارات الممكنة. وأضاف انه يتفق مع الرئيس الأميركي على اعتبار أن صدام حسين دكتاتور وان على المجتمع الدولي أن يمارس ضغوطا عليه ليقبل عودة مفتشي الأسلحة.
واضاف أنه اتفق مع ضيفه على أن يتم التعاطي مع قضية العراق عن طريق المجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة وقال:
".. لقد اتفقنا على حقيقة أن للمجتمع الدولي، ممثلا بالأمم المتحدة، الحق في ممارسة الضغط السياسي الذي يراه مناسبا، من أجل أن يسمح صدام حسين لمفتشي الأسلحة بدخول العراق والبحث عن الأسلحة التي يمكن أن تكون بحوزته.."

وفي موسكو نقلت وكالة ايتار تاس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف، قوله أمس إن بلاده تعارض عملا عسكريا ضد العراق وأنها لن تألو جهدا في منع اندلاع حرب جديدة في منطقة الخليج.
إيفانوف كشف في مقابلة تلفزيونية بثت أمس عن وجود خلافات بين موسكو وواشنطن في فهم القضية العراقية والنظر إليها.
ولفت إلى أن إيران تعتبر نقطة خلاف أخرى بين الولايات المتحدة وروسيا.
مراسلنا في القاهرة استطلع رأي محلل سياسي مصري بالخلافات الأميركية الأوروبية في شان العراق:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

أعلنت الولايات المتحدة أن طائراتها الحربية شنت أمس هجومها الثاني خلال أسبوع، على مواقع للدفاع الجوي العراقي في الجنوب. فيما أعلنت بغداد مقتل مدنيين وإصابة آخرين بسبب الهجوم.
ونقل تقرير لوكالة رويترز للأنباء عن القيادة المركزية الأميركية، ومقرها في تامبا بفلوريدا، أن الطائرات الأميركية ألقت قذائف توجه بدقة على نظام عراقي للدفاع الصاروخي المضاد للطائرات ومركز للمراقبة والسيطرة الصاروخية يقعان في جنوب العراق.
من ناحيته صرح ناطق عسكري عراقي لوكالة الأنباء العراقية الرسمية، بأن عراقيين قتلا وان اثنين آخرين أصيبا بجروح في غارات شنتها طائرات أميركية وبريطانية أمس الأول على منشآت مدنية وخدمية في محافظة ذي قار في جنوبي العراق.
وأوضح المتحدث العراقي أن عددا من التشكيلات الأميركية والبريطانية القادمة من الأجواء السعودية تساندها طائرة اواكس من داخل الأجواء السعودية قامت بـ 34 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق في جنوب العراق وان المقاومات الأرضية تصدت لها وأجبرتها على الفرار إلى قواعدها.

--- فاصل ---

نفت أمس جماعة إيرانية معارضة، وبشدة، اتهامات أميركية بأنها تعمل لحساب الأجهزة الأمنية العراقية في إطار نشاطاتها المسلحة التي تهدف إلى إطاحة النظام الإسلامي في إيران.
ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن بيان للجماعة أن منظمة مجاهدين خلق الإيرانية تنفي تماما هذه الاتهامات الباطلة والرخيصة ضد عناصرها ووعدت الجماعة بأنها ستناضل من أجل فضح هذا الاتهام الذي يصب في مصلحة طهران.
يشار إلى أن تقريرا سنويا أصدرته قبل أيام الخارجية الأميركية يتهم الجماعة الإيرانية التي تتخذ العراق مقرا، بأنها تنفذ منذ انتقالها إلى هذا البلد مهمات أمنية محلية تكلفها بها السلطات العراقية.
وورد الاتهام الجديد ضد مجاهدي خلق في تقرير عن أنماط الإرهاب العالمي في عام ٢٠٠١ وزعته وزارة الخارجية الأمريكية هذا الأسبوع، وهو زعم لم يرد في التقرير نفسه في الأعوام السابقة.
وقال التقرير إنه في عام ١٩٩١ ساعدت مجاهدين خلق الحكومة العراقية في قمع انتفاضتي الشيعة والأكراد في شمال العراق وجنوبه. ومنذ ذلك الحين استمرت منظمة مجاهدين خلق في القيام بخدمات أمنية داخلية لحساب حكومة العراق.
ومضى التقرير قائلا "في الثمانينات أجبرت قوات الأمن الإيرانية زعماء مجاهدين خلق على الهرب إلى فرنسا مضيفا انه منذ استقرارهم في العراق عام ١٩٨٧ والجماعة تنفذ عمليات أمنية داخلية.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن كانت لديها شكوك في الماضي لكنها استطاعت التأكد من الحقائق خلال العام الماضي. ومضى المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه يقول إنها الآن في عداد الحقائق المؤكدة.
عباس البياتي، الأمين العام للاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، قال إن لدى جماعته أرقاما ووقائع تؤكد الدور القمعي لعناصر المنظمة الإيرانية لافتا إلى أن أفرادها ارتدوا خلال الانتفاضة في منطقة طوز خورماتو التركمانية زيا يشبه زي أهالي المنطقة لاستدراج المنتفضين وقتلهم. ورأى أن نفي المنظمة تورطها في مثل هذه الأعمال لا أساس له وقال:

(مقابلة البياتي - الجزء الأول)

أما عن السبب الذي يدفع القيادة العراقية إلى الاعتماد على مقاتلي هذه المنظمة الإيرانية فيرجعه البياتي إلى سببين رئيسيين:

(مقابلة البياتي - الجزء الثاني)

وفي بغداد، ادعت أمس صحيفة عراقية رسمية أن تقرير الخارجية الأميركية عن أنماط العمل الإرهابي خلال عام ألفين وواحد بأنه مسعى من واشنطن يهدف إلى التغطية على سياساتها الإرهابية وحرف الأنظار عنها.
ورأت صحيفة القادسية أن الإدارة الأميركية خسرت معركتها الإعلامية ضد ما تسميه الإرهاب عندما صنفت كل من يرفع صوته ضدها في خانة الإرهاب وبعدما فهو العالم الأهداف الحقيقية للحملة الأميركية ضد الإرهاب، والقول للصحيفة العراقية.

--- فاصل ---

أعلنت أمس جماعة، تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، وتعمل من أجل إنهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق، أنها ستؤسس فريق سلام للعراق يزور بغداد للتضمن مع الشعب العراقي في حال تعرضه لهجوم عسكري أميركي.
ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن تصريحات أدلت بها منسقة جماعة أصوات في البرية قولها إن أعضاء الجماعة يشعرون بضرورة أن يلقوا بأنفسهم بين السلاح الأميركي وأطفال العراق، وأوضحت أن الفريق سينتشر في كل مناطق العراق عندما تنفذ الولايات الأميركية عملا عسكريا ضد العراق.
المسؤولة في الجماعة، وهي كاثي كيلي، أكدت أن نائب رئيس الوزراء العراقي، طارق عزيز، وافق على المشروع.

--- فاصل ---

في تقرير لها من القاهرة نقلت وكالة أسيوشيتد بريس عن جماعة عراقية منشقة أن ضابطاً مخموراً أطلق النار على عدد من المودعين في سجن طوارئ البصرة أواخر شهر آذار الماضي، ما أدي إلى مصرع ثلاثة منهم علي الفور وجرح آخرين توفي أحدهم لاحقاً متأثراً بجراحه.
ونقل التقرير عن صبحي الجميلي ممثل الحزب الشيوعي في بريطانيا أن مركز حقوق الإنسان التابع للحزب تلقى معلومات تفيد أن النقيب قصي السعدون هاجم بالركل والضرب عددا من السجناء في الصالة الرئيسية في أحد السجون ما أدى إلى مقتل أربعة منهم.
ولمزيد من المعلومات اتصلنا بالجميلي شخصيا الذي شرح ظروف الحادث قائلا:

(مقابلة الجميلي - الجزء الأول)

وأشار المعارض العراقي إلى أن المركز أصدر تصريحا بهذا الخصوص من أجل إطلاع الرأي العام والمنظمات المعنية على انتهاك جديد من انتهاكات حقوق الإنسان:

(مقابلة الجميلي - الجزء الثاني)

وأوضح الجميلي أنه لا تحسن لظروف حقوق الإنسان في العراق وأن خروقات هذه الحقوق لا تزال مستمرة:

(مقابلة الجميلي - الجزء الثالث)

--- فاصل ---

عقد أمس لجنة اقتصادية، عراقية إماراتية مشتركة، اجتماعا لها في بغداد، وصف بأنه الأول منذ أزمة الخليج عام 1990.
وأفادت وكالة فرانس بريس أن الاجتماع رأسه عن الجانب العراقي وزير المالية، حكمت إبراهيم العزاوي، وعن الجانب الإماراتي وزير الدولة للشؤون المالية والصناعية محمد خلفان بن خرباش، الذي وصل العراق يوم الأربعاء على رأس وفد رسمي من بلاده.
وكان البلدان وقعا في شهر تشرين الثاني الماضي اتفاقا على تأسيس منطقة للتجارة الحرة باشرت عملها منتصف نيسان الفائت.

على صلة

XS
SM
MD
LG