روابط للدخول

رمسفيلد ينفي وجود خطط لغزو العراق / لاجئون عراقيون يضربون عن الطعام في كوبنهاجن


- أعلن وزير الدفاع الاميركي بأن الولايات المتحدة ليست لديها خطط لغزو العراق، أو أي دولة أخرى، لكنه أمتنع عن مناقشة طريقة تفكير الادارة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الرئيس العراقي صدام حسين. - بدأت مجموعة من اللاجئين العراقيين إضرابا عن الطعام داخل كنيسة في كوبنهاجن احتجاجا على رفض طلبات تقدموا بها للحصول على اللجوء السياسي. - نقلت وكالة ايتار تاس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف، قوله أمس إن بلاده تعارض عملا عسكريا ضد العراق وأنها لن تألو جهدا في منع اندلاع حرب جديدة في منطقة الخليج.

تفاصيل الأنباء..

- أعلن وزير الدفاع الاميركي بأن الولايات المتحدة ليست لديها خطط لغزو العراق، أو أي دولة أخرى، لكنه أمتنع عن مناقشة طريقة تفكير الادارة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الرئيس العراقي صدام حسين.
ورفض دونالد رامسفيلد التعليق على التقارير التي أفادت بأن كبار القادة العسكريين أعربوا عن تحفظاتهم الشديدة بخصوص شن حملة عسكرية كبيرة للاطاحة بصدام حسين.
وكانت صحف أميركية بارزة مثل واشنطن بوست ويو أس تودي ونيويورك تايمز أشارت الى مخاوف القادة العسكريين من تأثيرات الضربة العسكرية للعراق في الوقت الذي تنشغل فيه قوات الاميركية بعمليات في افغانستان وفي أماكن أخرى في الحرب ضد الارهاب. لكن الجنرال بيتر بيس نائب رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة قلل من شأن هذه المخاوف في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع رامسفيلد هذا اليوم في البنتاجون.

- في هذا السياق، ذكرت وكالة فرانس بريس أن كبار جنرالات الجيش الاميركي يواصلون جهودهم لإقناع البيت الابيض بتأجيل الحملة العسكرية للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، أو بوضع هذه الخطة على الرف - بحسب ما افادت صحيفة واشنطن بوست الاميركية اليوم نقلا عن كبار مسؤولي البنتاجون.

- بدأت مجموعة من اللاجئين العراقيين إضرابا عن الطعام داخل كنيسة في كوبنهاجن احتجاجا على رفض طلبات تقدموا بها للحصول على اللجوء السياسي. وافادت وكالة اسوشيتيد بريس التي اوردت النبأ أن سبعة وعشرين لاجئا امتنعوا عن تناول الطعام والشراب لحين الاتصال بمسؤول دانماركي. ونقل عن رئيس مجلس الكنيسة إشارته الى السماح للاجئين بالبقاء في الكنيسة بسبب أوضاعهم المأساوية، وطالما كان تواجدهم لا يتعارض مع أنشطة الكنيسة. من جانبها، ذكرت مصادر في دائرة الهجرة الدانماركية أن الدائرة ستقوم بمراجعة حالات اللاجئين، لكنها شددت على أن الاضراب عن الطعام سوف لن يؤثر على القرارات التي ستقوم باتخاذها بهذا الشأن. وأفادت وكالة الانباء بأن اللاجئين جاؤوا من المناطق التي تقع تحت سيطرة الحكومة العراقية.

- وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بكونه صدام حسين فلسطيني، مشيرا الى ضرورة أزاحته لتحقيق السلام في منطقة الشرق الاوسط. نتانياهو الذي كان يتحدث في فرع برلين لمعهد آسبن الاميركي، لم يوضح الكيفية التي سيتم بها إجبار عرفات على مغادرة مناطق السلطة الفلسطينية، لكنه أشار الى ان عرفات قد يرغب في الاقامة في فندق أوروبي أو في ايران أو العراق – بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الالمانية.

- أشار الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش خلال وجوده في ألمانيا، إلى أنه لا توجد لديه الآن خطة ملموسة لمهاجمة العراق. وقال إنه أكد للمستشار الالماني جيرهارد شرودر أنه يرغب في استخدام كل الوسائل المتاحة له للتعامل مع صدام، مؤكدا على أن جميع العالم يعرف موقفه من صدام حسين، ولافتا الى خطورته والى تهديده للحضارة عن طريق تحالف العراق مع منظمة مثل القاعدة.

- أغتنم المستشار الالماني جيرهارد شرودر الذي أكد عدة مرات أن دعم ألمانيا لأي تدخل في العراق مشروط بتفويض من الأمم المتحدة- أغتنم تأكيدات بوش بعدم وجود خطة لضرب العراق لاستبعاد الخوض في القضايا المرتبطة بهذه الفرضية. وقال المستشار الألماني انه بالنظر إلى عدم وجود مشروع ملموس فلا مجال للمجادلة حول القرار الالماني في حالة الهجوم على العراق. مضيفا أن برلين ستقرر في حينها ما إذا كانت ستدعم الولايات المتحدة في خطتها.
وأشار المستشار الألماني إلى أن بوش يفكر في كافة الخيارات الممكنة، مضيفا بأنه يتفق مع الرئيس الأميركي على اعتبار أن صدام حسين دكتاتور وان على المجتمع الدولي أن يمارس ضغوطا عليه ليقبل بعودة مفتشي الأسلحة. وقال شرودر بأنه اتفق مع بوش على أن يتم التعاطي مع قضية العراق عن طريق المجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة.

- نقلت وكالة ايتار تاس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف، قوله أمس إن بلاده تعارض عملا عسكريا ضد العراق وأنها لن تألو جهدا في منع اندلاع حرب جديدة في منطقة الخليج.
وكشف إيفانوف في مقابلة تلفزيونية بثت أمس عن وجود خلافات بين موسكو وواشنطن في فهم القضية العراقية والنظر إليها.

- أعلنت الولايات المتحدة أن طائراتها الحربية شنت أمس هجومها الثاني خلال أسبوع، على مواقع للدفاع الجوي العراقي في الجنوب. فيما أعلنت بغداد مقتل مدنيين وإصابة آخرين بسبب الهجوم.
ونقل تقرير لوكالة رويترز للأنباء، أن الطائرات الأميركية ألقت قذائف توجه بدقة على نظام عراقي للدفاع الصاروخي المضاد للطائرات ومركز للمراقبة والسيطرة الصاروخية يقعان في جنوب العراق.
من ناحيته صرح ناطق عسكري عراقي لوكالة الأنباء العراقية الرسمية، بأن عراقيين قتلا وان اثنين آخرين أصيبا بجروح في غارات شنتها طائرات أميركية وبريطانية أمس الأول على منشآت مدنية وخدمية في محافظة ذي قار في جنوبي العراق.

- نفت أمس جماعة إيرانية معارضة، وبشدة، اتهامات أميركية بأنها تعمل لحساب الأجهزة الأمنية العراقية في إطار نشاطاتها المسلحة التي تهدف إلى إطاحة النظام الإسلامي في إيران، ووعدت بأنها ستناضل من أجل فضح هذا الاتهام الذي يصب في مصلحة طهران.
يشار إلى أن التقرير السنوي الذي أصدرته قبل أيام الخارجية الأميركية عن أنماط الارهاب جماعة مجاهدين خلق الإيرانية التي تتخذ العراق مقرا، بأنها تنفذ مهمات أمنية محلية تكلفها بها السلطات العراقية. وقال التقرير إنه في عام ١٩٩١ ساعدت مجاهدين خلق الحكومة العراقية في قمع انتفاضتي الشيعة والأكراد في شمال العراق وجنوبه.

على صلة

XS
SM
MD
LG