روابط للدخول

تواصل تبادل النيران بين الهند وباكستان / قداسة البابا يزور أذربيجان / انفجار قنبلة في مخزن للوقود شمال تل أبيب


- لقي خمسة أشخاص مصرعهم الليل الماضي نتيجة تراشق نيران المدافع بين الهند وباكستان في ولاية (كشمير) المتنازع عليها. - عقد قداسة البابا يوحنا بولس الثاني الذي يزور أذربيجان، عقد لقاءيْن منفردين مع القادة الإسلاميين واليهود في العاصمة باكو. - أعلن مسؤولون إسرائيليون أن قنبلة انفجرت واشعلت حريقا في مخزن للوقود شمال تل أبيب اليوم الخميس. لكنهم أضافوا أنّ الحريق أخمد بسرعة ولم يسفر عن إصابات.

تفاصيل الأنباء..

- لقي خمسة أشخاص مصرعهم الليل الماضي نتيجة تراشق نيران المدافع بين الهند وباكستان في ولاية (كشمير) المتنازع عليها. لكن رئيس الوزراء الهندي (أتال بيهاري فاجبايي) خفف اليوم الخميس من شدة لهجته تجاه إسلام آباد، إذ قال للصحافيين في الشطر الهندي لكشمير إنه لا يرى خطر حرب مباشرة ضد باكستان. (فاجبايي) اعتبر أن الحرب ما زالت محتملة لكنه أعرب عن أمله في تجنبها. كما التقى رئيس الوزراء الهندي كبار الوزراء والمستشارين الأمنيين والمسؤولين العسكريين في كشمير اليوم. يُذكر أن (فاجبايي) أمس الأربعاء قال للجنود الهنود المرابطين على الخطوط الأمامية في الولاية أن الوقت قد حان للخوض في معركة حاسمة. باكستان من جهتها ترفض مزاعم هندية بأن إسلام آباد تساند الانفصاليين الإسلاميين الذين تتهمهم نيو دلهي بتنفيذ عدة هجمات على مواقع هندية في كشمير. ودعت باكستان يوم أمس إلى حل النزاع عن طريق مفاوضات، محذرة في الوقت ذاته أنها جاهزة لصد هجمات هندية. في السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية البريطاني (جاك سترو) أن ثمة خطرا لنشوب حرب نووية بين الهند وباكستان. ففي حديث إلى هيأة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، ناشد سترو المجتمع الدولي العمل كل ما في وسعه من أجل إبعاد البلديْن عن هوة الحرب.

- عقد قداسة البابا يوحنا بولس الثاني الذي يزور أذربيجان، عقد لقاءيْن منفردين مع القادة الإسلاميين واليهود في العاصمة باكو. اللقاءان تمّا بعد قداس أقامه البابا في ملعب بباكو أشاد أثناءه بالكاثوليك الآذربيجانيين الذين لم يرتدّوا عن ديانتهم في ظل الشيوعية. يُذكر أن حوالي 120 كاثوليكي آذربيجاني ونحو 1,300 ضيف، غالبيتهم مسلمون، حضروا القداس. كما اجتمع البابا إلى لاجئين آذربيجانيين كانوا قد هربوا من منطقة قره باخ الجبلية المتنازع عليها بين أرمينيا وآذربيجان. يوحنا بولس الثاني غادر إلى بلغاريا بعد اختتام زيارته إلى آذربيجان التي استغرقت يومين.
على صعيد ذي صلة، دعا الرئيس التركي (أحمد نجدت سِزَر) المحكمة الدستورية إلى الغاء قانون العفو العام الذي ينص بالإفراج عن 5,000 سجين. يُشار إلى أن من شأن هذا القانون أن يقلل مدة سَجن (محمد على أغجا) الذي حُكم عليه لمحاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني عام 1981. (أغجا) يقضي يكمل حكما مدته 15 عاما في سجن تركي لارتكاب جرائم أخرى.

- أعلن مسؤولون إسرائيليون أن قنبلة انفجرت واشعلت حريقا في مخزن للوقود شمال تل أبيب اليوم الخميس. لكنهم أضافوا أنّ الحريق أخمد بسرعة ولم يسفر عن إصابات. في تطور آخر، أفادت تقارير إخبارية بأن القوات الإسرائيلية دخلت مدينة الخليل في الضفة الغربية في عملية ترمي – كما يبدو – إلى إلقاء القبض على متشددين فلسطينيين. يُذكر أن هذا الحادث أعقب عملية انتحارية في مدينة (ريشون لتسيون) الإسرائيلية وقع أمس الأربعاء وأدى إلى مقتل شخصيْن وإصابة نحو 30 آخرين.

- ألقى الرئيس الأميركي (جورج بوش) خطابا في الهيأة التشريعية الدنيا للبرلمان الألماني اليوم الخميس حذر فيه الدول الأوروبية من خطر التعرض لأعمال إرهابية، ودعاها إلى وحدة الكلمة من أجل مكافحة الإرهاب. وفي وقت سابق من اليوم، التقى الرئيس الأميركي المستشار الألماني (غيرهارد شرودير) وشكره على المساندة التي تقدمها برلين لواشنطن في الحرب ضد الإرهاب والحملة في أفغانستان. كما اجتمع (بوش) إلى الرئيس الألماني (يوهانس راو). ويُنتظر أن يغادر الرئيس الأميركي إلى موسكو مساء اليوم للاجتماع إلى الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) وتوقيع اتفاقية حول تخفيض الأسلحة.

- أعلن مسؤولون إسرائيليون أن قنبلة انفجرت واشعلت حريقا في مخزن للوقود شمال تل أبيب اليوم الخميس. لكنخم أضافوا أنّ الحريق أخمد بسرعة ولم يسفر عن إصابات. في تطور آخر، أفادت تقارير إخبارية بأن القوات الإسرائيلية دخلت مدينة الخليل في الضفة الغربية في عملية ترمي – كما يبدو – إلى إلقاء القبض على متشددين فلسطينيين. يُذكر أن هذا الحادث أعقب عملية انتحارية في مدينة (ريشون لتسيون) الإسرائيلية وقع أمس الأربعاء وأدى إلى مقتل شخصيْن وإصابة نحو 30 آخرين.

- وصل الرئيس الأميركي (جورج بوش) إلى موسكو اليوم الخميس لزيارة تستغرق أربعة أيام. ومن المقرر أن يجتمع بوش إلى نظيره الروسي (فلاديمير بوتين) لتوقيع اتفاقية حول تخفيض الأسلحة. في غضون ذلك أُجريت في موسكو وبطرس برغ مظاهرات احتجاج على السياسات الأميركية. وأحرق متظاهرون أعلاما أميركية وهتفوا بشعارات ضد (بوش) و(بوتين). إلا أن أكثرية الاحتجاجات كانت سلمية ولم تُسجَّل أحداث خطيرة. قبل وصوله إلى موسكو، ألقى (بوش) خطابا في الهيأة التشريعية الدنيا للبرلمان الألماني حذر فيه الدول الأوروبية من خطر التعرض لأعمال إرهابية، ودعاها إلى وحدة الكلمة من أجل مكافحة الإرهاب. كما التقى الرئيس الأميركي المستشار الألماني (غيرهارد شرودير) وشكره على المساندة التي تقدمها برلين لواشنطن في الحرب ضد الإرهاب والحملة في أفغانستان. إضافة إلى ذلك، اجتمع (بوش) إلى الرئيس الألماني (يوهانس راو).

على صلة

XS
SM
MD
LG