روابط للدخول

عسكريون أميركيون يدرسون خططاً عسكرية لضرب العراق


صحيفة (يو أس توداي) الأميركية نشرت مقالاً أشارت فيه إلى أن مسؤولين عسكريين أميركيين يدرسون خططاً عسكرية لضرب العراق. (اياد الكيلاني) في العرض التالي.

صحيفة USA Today الأميركية نشرت اليوم تقريرا من واشنطن بعنوان (القادة العسكريون يثيرون تساؤلات حول الخطة الخاصة بالعراق)، تقول فيه إن قادة القوات المسلحة الأميركية بدأوا – في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأميركي جورج بوش إلى نيل تأييد أوروبي للتحرك العسكري ضد العراق – يثيرون تساؤلات حول مدى استعداد قواتهم للدخول في حرب أخرى.
فلقد توصل قادة الجيش والبحرية والقوة الجوية ومشاة البحرية إلى أن وزير الدفاع Donald Rumsfeld عليه أولا أن يعالج موضوع القوات المسلحة المثقلة حاليا بالأعباء، قبل أن يطلب منهم وضع خطط ترمي إلى إقصاء صدام حسين.
وتتابع الصحيفة أن القادة العسكريين لا يعارضون الحرب ذد العراق، ولكن موقفهم المتريث قد يتناقض مع آراء القيادة المدنية في وزارة الدفاع الأميركية، التي ترى في إطاحة حكومة صدام حسين أمرا سهلا.
وتنسب الصحيفة إلى أحد هؤلاء القادة إقراره بأن هيئة القيادة تعاني فعلا من مشاكل مهمة إزاء الخطط المطروحة، لا تتعلق بسبل إطاحة صدام حسين، بل بأهداف الحرب الأخرى. وأضاف المسؤول العسكري – بحسب التقرير – أنه ليس واضحا إن كان سيطلب من القوات الأميركية تدمير الآلة العسكرية العراقية، أم إنها سيطلب منها البقاء في العراق بعد انتهاء الحرب.
ومن بين التساؤلات الأخرى المثيرة لقلق القادة العسكريين:
هل ستتمكن القوات الأميركية الخاصة – الموزعة وحداتها في أفغانستان والفيليبين واليمن – من خوض حرب جديدة في الشرق الأوسط؟ هل الولايات المتحدة قادرة على شن حرب على غرار حرب عاصفة الصحراء دون حصولها على تعاون الدول العربية المجاورة، بما في ذلك استخدام قواعدها العسكرية؟ وهل في وسع وزارة الدفاع الأميركية – في غياب مثل هذا التعاون – أن توفر ما يكفي من طائرات الإرضاع الجوي والآليات العسكرية الكفيلة بنقل القوات إلى ساحات معارك قد تمتد عبر الأراضي العراقية؟

--- فاصل ---

وتنسب الصحيفة إلى المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية – Victoria Clarke – رفضها التعليق أمس الأربعاء على عمليات محتملة في العراق، كما تنسب إلى مسؤولين حكوميين أن أي هجوم على العراق لن يتم قبل أواخر الخريف أو خلال الشتاء القادمين.
وتوضح الصحيفة أن الخلافات بين كبار الجنرالات العسكريين وكبار المدنيين في وزارة الدفاع ليس أمرا غريبا، إلا أنها تضيف أن الحذر الذي يبديه العسكريون متباين مع ما يعتبره البعض في الكونغرس تهافتا على تحقيق إقصاء صدام حسين.
الصحيفة الأميركية تنقل أيضا عن مساعد وزير الدفاع للشؤون السياسية Douglas Feith تلميحه إلى أن سيطرة صدام على العراق ربما ستنهار بسرعة، مضيفا: إن حقيقة هذه الأنظمة – التي تبدو غير قابلة للزعزعة – هي أنها هشة للغاية – حسب تعبيره.
وتنبه الصحيفة إلى أن هذه الآراء المتفائلة لا تلقى رواجا شاملا، وتنسب إلى كبير الأعضاء الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي – النائب Ike Skelton – قوله إن وزارة الدفاع تبدو له مسرعة نحو حرب مع العراق، مضيفا: ضعوا حدا لاستعجالكم، ودعوا شبابنا ينالون قسطا من الراحة – حسب تعبيره الوارد في تقرير صحيفة USA Today.

على صلة

XS
SM
MD
LG