روابط للدخول

وزارة الخارجية الأميركية تصدر تقريراً عن أنماط الإرهاب الدولي


حول تقرير وزارة الخارجية الأميركية عن أنماط الإرهاب الدولي كتب مراسل الإذاعة (أندرو تللي) التقرير التالي الذي أعدته (ولاء صادق).

أشار تقرير اصدرته وزارة الخارجية الاميركية الى ان اعمال الارهاب قتلت عددا قياسيا من الناس العام الماضي بسبب الخسائر الكبيرة في الارواح التي نتجت عن هجمات الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة. ويقول المسؤولون الاميركيون إن الماساة ساعدت في توحيد الامم ضد الارهاب الا انهم قالوا ايضا ان القتال سيكون طويلا وان من المتوقع وقوعَ هجمات اخرى. عن هذا الموضوع كتب لنا مراسل اذاعة اوربا الحرة اذاعة الحرية، اندرو ايف تولي التقرير التالي من واشنطن:
يورد التقرير الذي اصدرته وزارة الخارجية الاميركية اسماء الدول السبعة الراعية للارهاب نفسِها التي وردت في التقرير السابق وهي ايران والعراق وكوريا الشمالية وليبيا والسودان وسوريا وكوبا. وعنوان التقرير الذي اصدره وزير الخارجية كولن باول يوم الثلاثاء الماضي في واشنطن هو "اشكال الارهاب الدولي في عام 2001". علما إن على وزارة الخارجية ان تصدر تقريرا توجهه الى الكونجرس الاميركي كل عام عن هذا الشان.
ووفقا لما ورد في التقرير فان ايران كانت اهمَ دولة راعية للارهاب في عام 2001 لا سيما بسبب دعمها المنظمات الفلسطينية التي استهدفت اسرائيل. وبيّن التقرير أن تزايد دعم ايران لهذه المجموعات ادى الى انخفاض دعمها لللنشاطات الارهابية في اماكن اخرى. وايران متهمة بشكل خاص بدعم حزب الله في لبنان وحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي منظمات مسؤولة عن عدد من الهجمات الارهابية على اسرائيل.
اما بالنسبة للعراق فذكرت وزارة الخارجية في تقريرها انه البلد العربي الاسلامي الوحيد الذي لم يدن احداث الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة بل واظهر في بثه الاذاعي الرسمي نوعا من التعاطف مع اسامة بن لادن الذي تعتبره الولايات المتحدة مسؤولا عن هذه الهجمات.
ويشير التقرير ايضا الى ان على الشرطة الجيكية ان توفر اجراءات حماية شديدة لمقر اذاعة اوربا الحرة اذاعة الحرية في براغ خوفا من ان يقوم العراق باعمال انتقامية من البث العراقي الذي ينتقد الرئيس صدام حسين.
وذكر التقرير ايضا أن عدد الاشخاص الذين قتلوا في هجمات ارهابية العام الماضي بلغ 3.547 شخصا وهو عدد يزيد على عدد ضحايا السنة الماضية وان تسعين بالمائة منهم ماتوا في احداث ايلول في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا.
واشار وزير الخارجية الامريكي في هذا التقرير ايضا الى ان الارهابيين استخدموا في عام 2001 متفجرات واسلحة نارية وطائرات نفاثة في الهجمات على الولايات المتحدة. الا انه حذر ايضا من احتمال وقوع هجمات اخرى في المستقبل قد تكون اكثر سوءا. وقال:

"يسجل التقرير حصيلة ضحايا الهجمات الارهابية في عام 2001 والتي استخدمت فيها الاسلحة التقليدية. وهو يؤكد بان الارهابيين يحاولون بكل الوسائل المتوفرة وضع ايديهم على اسلحة الدمار الشامل سواء الاشعاعية منها او الكيمياوية او البيولوجية او النووية".

وقال باول ايضا إن احداث الحادي عشر من ايلول اصابت العالم المتحضر بصدمة لا سابق لها. وإن اميركا وحلفاءها يستخدمون منذ ذلك الوقت الضغوط العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية على الارهابيين لمنع وقوع هجمات اخرى او لجعل تنفيذها اكثر صعوبة في الاقل. ثم اضاف:

"عزز كل بلد وكل اقليم من اعضاء التحالف، عززوا القوانين والتعاون في مجال المعلومات الاستخبارية. وقد شددنا الرقابة على الحدود وجعلنا اصعب على الارهابيين السفر والاتصال احدهم بالاخر وبالتالي التآمر في ما بينهم. كما نعمل على تضييق مصادر تمويل المنظمات الارهابية واحدة بعد الاخرى".

وانضم الى باول في التحدث عن هذا التقرير فرانك تيلر منسق وزارة الخارجية لشؤون مكافحة الارهاب الذي اشار الى قضاء الولايات المتحدة وحلفائها في الخريف الماضي على نظام طالبان الذي سمح للقاعدة بالعمل في افغانستان.
الا ان تيلر قال إن القاعدة قد تلم شملها مرة ثانية وتشكل خطرا على الولايات المتحدة.

"رغم نجاحنا السريع والمشجع فنحن ما نزال في بداية هذه الحملة وما يزال امامنا الكثير مما يجب انجازه بنجاح. واحتمال وقوع هجمات ارهابية اخرى كبير وكبير جدا".

وقال تيلر ايضا إن الولايات المتحدة قد لا تكون الموقع الذي ستحدث فيه الهجمة الارهابية الكبرى الثانية. بل واكد أن هذا الموقع قد لا تكون له علاقة بالسياسة على الاطلاق. واضاف:

"سيكون اي حدث مهم مثل مباريات كاس العالم في كوريا الجنوبية واليابان فرصة مثالية كي تحاول الجماعات والمنظمات الارهابية اثبات وجودها السياسي".

ويذكر هنا ان كوريا الجنوبية واليابان ستستضيفان مباريات كاس العالم لكرة القدم من الحادي والثلاثين من ايار حتى الثلاثين من حزيران. وقال تيلر إن الولايات المتحدة تساعد البلدين في مجال الاجراءات الامنية والحمائية. وان واشنطن تعتمد في ذلك على تجربتها في حماية الالعاب الاولمبية الشتوية من هجمات ارهابية وكانت هذه الالعاب قد نظمت في وقت سابق من هذا العام في ولاية اوتاوا الغربية في الولايات المتحدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG