روابط للدخول

العلاقات الأميركية الكوبية وإمكان تحقيق إصلاحات سياسية ديمقراطية في كوبا


في نهاية الأسبوع الماضي ختم الرئيس الاميركي السابق (جيمي كارتر) زيارة لكوبا استغرقت أربعة أيام. كارتر اجتمع خلال الزيارة التي وصفها البعض بأنها تاريخية، اجتمع مع الرئيس فيدل كاسترو مرتين والتقى منشقين عن النظام الكوبي ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، ووجه كلمة عبر التلفزيون الرسمي تحدث فيها عن انتهاكات حقوق الإنسان في هذه الجزيرة الكاريبية الخاضعة لحكم شيوعي منذ أربعة عقود. في الكلمة نفسها، حض كارتر الحكومة الأميركية على تبني توجه إيجابي من شأنه أن يشجع كاسترو على تحقيق إصلاحات ديمقراطية. كارتر شكك أيضاً في اتهامات مفادها أن كوبا تعمل على تطوير برامج لأسلحة بيولوجية. وفي تطور غير مسبوق، قامت صحيفة غرانما الناطقة باسم الحزب الشيوعي الكوبي الحاكم بنشر نص كلمة كارتر. لكن الدعوة التي وجهها كارتر إلى واشنطن تناقض السياسة الحالية التي ينتهجها الرئيس جورج بوش في التعامل مع النظام الكوبي. بل تفيد تقارير من واشنطن أنه ينوي التشدد أكثر مع هافانا. هذا علماً أن إدارة بوش أعطت كارتر موافقة مسبقة للزيارة التي تمت بدعوة من كاسترو ليصبح بذلك أول رئيس للولايات المتحدة في السلطة أو خارجها يزور كوبا. السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: هل يشكل هذا التطور نقطة تحول في العلاقات بين واشنطن وهافانا من جهة؟ وإمكان تحقيق إصلاحات سياسية ديمقراطية في كوبا نفسها من جهة أخرى؟ هذا الموضوع نكرس له حلقة هذا الأسبوع من برنامج (عالم متحول). وفي السياق نسأل محللاً سياسياً: هل يرى مجالاً للمقارنة بين التعامل الأميركي مع كوبا والعراق؟

على صلة

XS
SM
MD
LG