روابط للدخول

الملف الأول: تشيني يؤكد أهمية ما وصفها بالإزالة الفعلية لأسلحة الدمار الشامل العراقية / اللجنة الروسية للتعاون الثقافي والعلمي والتجاري مع العراق تناقش نظام الحظر الدولي الجديد


مستمعينا الكرام.. فيما أكد نائب الرئيس الأميركي (ديك تشيني) أهمية ما وصفها بالإزالة الفعلية لأسلحة الدمار الشامل العراقية، وصف نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان قرار مجلس الأمن الأخير في شأن تعديل العقوبات بأنه "أكثر سوءا" من برنامج (النفط مقابل الغذاء). وفي موسكو، بدأت اجتماعات اللجنة الروسية للتعاون الثقافي والعلمي والتجاري مع العراق بمشاركة مسؤولين من كلا البلدين لمناقشة نظام الحظر الدولي الجديد. هذا في الوقت الذي اتهمت بغداد الأمم المتحدة مجددا بعرقلة تنفيذ عقود إنسانية، ويواصل وزير الدفاع الإيراني زيارة رسمية إلى الكويت، ويقوم رئيس لجنة الأسرى والمرتهنين الكويتيين في العراق بجولة على بعض العواصم العربية. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

ذكر نائب الرئيس الأميركي (ديك تشيني) الأحد أن عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق ليست صلب المشكلة مع هذا البلد مؤكدا أن القضية الأساسية هي الإزالة الفعلية لأسلحة الدمار الشامل العراقية.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن (تشيني) تصريحه لشبكة التلفزيون الأميركية (فوكس نيوز) أمس إن "المفتشين ليسوا المشكلة، فهم مجرد وسيلة"، بحسب تعبيره.
وأضاف قائلا إن "المشكلة هي أن صدام حسين انتهك، وما زال ينتهك، القرار رقم 687 الصادر عن الأمم المتحدة والذي يطلب منه بالتحديد التخلص من كل أسلحة الدمار الشامل ومنشآته البيولوجية والكيماوية والنووية والسماح بتفتيش دولي للتحقق من ذلك"، بحسب ما نقل عنه.
نائب الرئيس الأميركي أكد أيضا أن النظام العراقي "يريد على الأرجح إثارة جدل كبير حول المفتشين، لكن المشكلة الحقيقية هي التخلص من هذه التجهيزات بموجب قرار الأمم المتحدة".
وردا على سؤال حول تغيير النظام في بغداد، أوضح (تشيني) موقف واشنطن الذي يعتبر أن "المنطقة ستتمتع بأمن أفضل والشعب العراقي سيتمتع بحرية أكبر إذا تولى السلطة شخص آخر غير صدام حسين"، بحسب ما نقل عنه.
تصريحات (تشيني) وردت في الوقت الذي أفيد بأن الرئيس جورج دبليو بوش سيحاول كسب التأييد الأوربي لسياسة الإدارة الأميركية إزاء العراق أثناء زيارته المقبلة إلى ألمانيا يوم الأربعاء القادم.
(فرانس برس) أفادت في تقرير لها من برلين بأن التصريحات السابقة التي أدلى بها بوش في شأن العراق كانت موجهة إلى الأميركيين. وفي هذا الصدد، نقلت عن (كارستن فويت)، منسق العلاقات الألمانية-الأميركية في وزارة الخارجية الألمانية، نقلت عنه قوله: "سيتعين على بوش أن يقنع الأوربيين بسياسته نحو العراق وبالحرب ضد الإرهاب"، بحسب تعبيره.
أما المستشار الألماني (غيرهارد شرويدر) فقد صرح لصحيفة (فلت آم سونتاغ) الأحد بأن الولايات المتحدة "تحتاج إلى أصدقاء وحلفاء على الرغم من كونها القوة العظمى الوحيدة في العالم إذ لا يمكن لأحد أن يمارس السياسة بمفرده"، على حد تعبيره.
وأضاف قائلا "إن بوش يتوقع من ألمانيا أن تظهر تضامنها في الحرب ضد الإرهاب ، وهذا ما ستفعله ألمانيا"، بحسب ما نقل عنه.
هذا ومن المقرر أن يصل بوش إلى ألمانيا مساء الأربعاء في زيارة تستغرق يوما واحدا. ثم يتوجه بعد ذلك إلى روسيا وفرنسا وإيطاليا.

--- فاصل ---

في المنامة، صرح السفير البريطاني لدى البحرين (بيتر فورد) بأن حكومته "ليست في نزاع" مع الشعب العراقي. ووصف نظام الحظر الجديد الذي أقره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الرابع عشر من أيار الجاري وصفه بأنه "تقدم كبير نحو تلبية المتطلبات الإنسانية لعامة العراقيين"، بحسب تعبيره.
ونقلت صحيفة (غالف نيوز) البحرينية التي تصدر بالإنكليزية عن السفير (فورد) قوله أمس "إننا ندرك أن العراقيين عانوا كثيرا من نظام صدام حسين الاستبدادي. ولهذا السبب، حاولنا من خلال الأمم المتحدة وبرامجنا الخاصة لشؤون التنمية إيجاد الوسائل الكفيلة بتحسين ظروف المعيشة اليومية للعراقيين"، على حد تعبيره.
وأضاف السفير البريطاني لدى البحرين "أن التغييرات التي أجريت في نظام الحظر من شأنها تسريع الصادرات الإنسانية إلى العراق والتوضيح بأن النظام العراقي هو الذي يتحمل وحده مسؤولية استمرار معاناة العراقيين"، بحسب ما نقل عنه.
أما في باريس، فقد رحب ناطق باسم الحكومة الفرنسية بقرار بغداد الموافقة على قرار مجلس الأمن ذي الرقم 1409. لكنه أوضح أنه لا يجوز الاعتقاد بأن هذا القرار سيؤدي إلى رفع العقوبات الاقتصادية كما يطالب العراق. وأكد أن بداية حل المشكلة العراقية تكمن في قبول بغداد بعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في العاصمة الفرنسية شاكر الجبوري.

(رسالة باريس الصوتية)

--- فاصل ---

في غضون ذلك، وصف نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان الأحد القرار رقم 1409 الذي تبناه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الثلاثاء وصفه بأنه "أكثر سوءا" من برنامج "النفط مقابل الغذاء".
وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن رمضان قوله في مقابلة مع قناة
العراق الفضائية أن هذا القرار يعكس ما وصفها بعدوانية الإدارة الأميركية تجاه شعب العراق وقيادته "وسعي هذه الإدارة في مواصلة فرض الحصار الظالم وتشديده واستمرار العدوان الغاشم على العراق الصامد"، بحسب تعبيره .
رمضان أضاف أن القرار المذكور "جاء في الوقت الذي تتعالى الأصوات بضرورة رفع الحصار بشكل نهائي بعد أن أوفى العراق بالتزاماته تجاه القرارات ذات الصلة وكذلك بعد أن تكشف للعالم أجمع التطبيق السيئ لمذكرة التفاهم نتيجة التدخل السافر لمندوبي واشنطن ولندن وسعيهما الخبيث لتعليق تعاقدات العراق لاستيراد سلع وبضائع ذات طبيعة إنسانية"، على حد تعبيره.
كما ذكر نائب الرئيس العراقي أن القرار 1409 فرض تعقيدات جديدة لآلية تنفيذ برنامج (النفط مقابل الغذاء) ستظهر خلال التطبيق العملي للمرحلة المقبلة من هذا البرنامج.
وأوضح أن "العراق سيطلع كل الدول والشركات العربية والأجنبية على حقيقة هذا القرار وما يحتويه من تعقيدات لإحاطتهم بمدى الأضرار التي سيلحقها بجميع الأطراف وحثهم على أخذ كل الاحتياطات اللازمة للتقليل من مساوئ إطالة زمن الموافقة على العقود ولتذليل العقبات التي قد تقف أمامها"، بحسب تعبيره.
وقال إن بغداد كانت وستبقى تعد مذكرة التفاهم الموقعة مع الأمم المتحدة في عام 1996 إجراء مؤقتا مطالبا مجلس الأمن الدولي الإيفاء بالتزاماته والعمل على رفع العقوبات الاقتصادية. كما دعا إلى إلغاء منطقتي حظر الطيران شمال العراق وجنوبه وأكد مجددا مطالبة بغداد مجلس الأمن بالتطبيق الشامل للقرار 687 وخاصة الفقرة المتعلقة بنزع أسلحة الدمار الشامل في المنطقة ولا سيما الأسلحة التي تمتلكها إسرائيل.
رمضان أعلن أيضا أن العراق اتفق مع الأمم المتحدة على استئناف جولة حوار جديدة خلال شهر تموز المقبل لمواصلة المباحثات الثنائية بينهما.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في موسكو، عقدت اللجنة الروسية للتعاون الثقافي والعلمي والتجاري مع العراق جلسة ناقش أثناءها مسؤولون روس وعراقيون قرار مجلس الأمن الأخير الخاص بتعديل العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق. الزميل ميخائيل ألاندارنكو تابع الموضوع وأجرى مقابلة هاتفية مع صحافية روسية حضرت المناقشات.

عقدت اللجنة الروسية للتعاون الثقافي والعلمي والتجاري مع العراق جلسة في موسكو اليوم الاثنين شارك فيها ممثلون عن منظمات سياسية واقتصادية روسية. وحضر الجلسةَ وفدٌ عراقي برئاسة (عبد الرزاق الهاشمي) رئيس منظمة الصداقة والسلم والتضامن وعضوية نائب وزير النفط حسين سلمان (الحديثي) ونائب وزير الصناعة والمعادن (أحمد رشيد) وغيرهما من مسؤولي الدولة وحزب البعث الحاكم. المشاركون في الجلسة ناقشوا قرار مجلس الأمن الأخير المرقم 1409 حول تعديل العقوبات المفروضة على بغداد. ونقلت وكالة (إيتار – تاس) الرسمية الروسي للأنباء عن (الهاشمي) قوله إن تطبيق قائمة السلع التي يتطلب تصديرها إلى العراق موافقة مجلس الأمن، حسبما جاء في القرار، سيعرقل تنفيذ مشاريع اقتصادية روسية في العراق. وأشار المسؤول العراقي إلى أن ما تبناه مجلس الأمن ليس إلا صيغة جديدة لما يُسمى بالعقوبات الذكية. وعلى الرغم من عدم ارتياح العراق إلى القرار لكن بغداد وافقت عليه، حسبما قال (الهاشمي)، مضيفا أنها تنفذ التزامانها تجاه الأمم المتحدة.

(يلينا سوبونينا)، مراسلة صحيفة (فريميا نوفوستيه) الروسية التي حضرت جلسة اليوم تحدثت لإذاعتنا عن وقائع الجلسة، بما في ذلك تصريحات الجانبيْن العراقي والروسي حول القرار الأخير لمجلس الأمن. كما ذكرت (يلينا سوبونينا) أن بغداد ستعيّن سفيرا جديدا في موسكو، هو الدبلوماسي (عباس خلف)، ليحلَّ محلَّ (مزهر الدوري) الذي يُعتقد أنه سيُنقل سفيرا إلى أوكرانيا. الصحافية الروسية نقلت عن مسؤول عراقي لم تكشف اسمه أن التغيير سيتم في حزيران المقبل.

(مقابلة)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر/ إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

بغداد اتهمت الأمم المتحدة مجددا أمس بعرقلة أكثر من نصف العقود التي أبرمت في القطاع الصحي مع شركات أجنبية وفق برنامج (النفط مقابل الغذاء).
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن وكيل وزارة الصحة العراقية علي الجنابي تصريحه لصحيفة (الثورة) الناطقة باسم حزب البعث الحاكم أمس بأن العراق لم يتسلم منذ بدء العمل بمذكرة التفاهم في عام 1996 سوى ثمانية وأربعين في المائة فقط من التجهيزات المتعاقد عليها في القطاع الصحي.
المسؤول العراقي حمل لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة مسؤولية عدم تحسن الوضع الصحي والغذائي في البلاد. وقال إن "مذكرة التفاهم ليست حلا دائما لمعالجة المشاكل والمعاناة الصحية الإنسانية للشعب العراقي وان رفع الحصار هو الحل"، بحسب تعبيره.
وكيل وزارة الصحة العراقية ذكر أنه "بعد مضي اكثر من ست سنوات على تنفيذ هذه المذكرة لم يصل سوى ثمانية وأربعين في المائة من مواد العقود ولكل المراحل الإحدى عشرة الأمر الذي أدى إلى تدهور الوضع الصحي وازدياد عدد الوفيات التي بلغت اكثر من مليون وستمائة وثلاثة وسبعين ألف عراقي من مختلف الأعمار"، على حد تعبيره.
(فرانس برس) أشارت في النبأ الذي بثته من بغداد إلى أن الحكومة العراقية دأبت بين الحين والآخر على اتهام مندوبي الولايات المتحدة وبريطانيا في لجنة العقوبات الدولية بعرقلة العقود الإنسانية التي تبرم في إطار برنامج (النفط مقابل الغذاء).

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

إلى الكويت، وصل وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني الأحد في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام. ونقلت وكالة (فرانس برس) عن الناطق باسم سفارة إيران في الكويت (ذو الفقار أمير شاهي) أن هذه الزيارة هي الأولى لوزير دفاع إيراني الى الكويت منذ الثورة الإسلامية في عام 1979.
ويفيد مراسلنا في الكويت بأن الزيارة تزامنت مع صدور تصريحات كويتية رسمية متشددة حول عدم تعاون العراق في شأن موضوع الأسرى والمفقودين الكويتيين منذ حرب الخليج في عام 1991.
التفاصيل في سياق الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها محمد الناجعي.

(رسالة الكويت)

--- فاصل ---

الشيخ سالم الصباح، رئيس اللجنة الوطنية للأسرى والمرتهنين الكويتيين، قام بزيارة قصيرة إلى القاهرة حيث اجتمع أمس مع الرئيس حسني مبارك وعدد من المسؤولين المصريين.
ومن العاصمة المصرية، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالمتابعة التالية.

(رسالة القاهرة الصوتية)

--- فاصل ---

ومن دمشق، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر بأن الشيخ سالم الصباح التقى صباح اليوم برئيس مجلس الشعب السوري عبد القادر قدورة. ومن المتوقع أن يجتمع في وقت لاحق مع الرئيس بشار الأسد.
التفاصيل مع مراسلنا رزوق الغاوي.

(رسالة دمشق الصوتية)

--- فاصل ---

أخيرا، وفي الولايات المتحدة، أعلنت منظمة (أصوات في البرية) أن ستة عشر أميركيا سيتوجهون في الثاني والعشرين من الشهر الحالي إلى العراق في رحلة مشي على الأقدام عبر الصحراء لتأكيد ضرورة قيام أميركا والمجتمع الدولي في اتخاذ الخطوات التي تحول دون شن حرب تخطط لها إدارة بوش ضد هذا البلد.
ونقل بيان للمنظمة عن الدكتور (جيمس إي. جيننغز)، من جماعة تعرف باسم (الائتلاف من أجل التعاطف مع العراق) التي تنظم الرحلة، قوله: "إن ثلاثة وعشرين مليون عراقي عانوا طوال اثني عشر عاما من العقوبات الاقتصادية والقصف الأميركي. وقد حان الوقت لإنهاء هذه السياسة الفاشلة وليس البدء بحرب جديدة"، على حد تعبيره.
وأضاف ناشط السلام الأميركي (جيننغز) قائلا: "إن واشنطن تنفق الملايين على الدفاع ولكنها لا تنفق سنتا واحدا على الدبلوماسية. فلماذا لا نتحاور؟" بحسب تعبيره.
بيان منظمة (أصوات في البرية) ذكر أن المسيرة ستبدأ في الرابع والعشرين من أيار الحالي حينما سيعبر أعضاء الوفد الحدود الأردنية إلى العراق مشيا على الأقدام في رحلة تستغرق ستة أيام. وخلال الرحلة، سيتوقف الناشطون الأميركيون للاجتماع والتحدث مع المواطنين العراقيين في الرطبة والرمادي والفلوجة.
هذا ويضم (ائتلاف التعاطف مع العراق) متطوعين أميركيين من مدن أميركية مختلفة بينها سياتل ودنفر وشيكاغو وأتلانتا وفيلادلفيا وواشنطن ونيويورك وبوسطن.

على صلة

XS
SM
MD
LG