روابط للدخول

بغداد لم يكن لديها خيار آخر سوى قبول تعديل نظام العقوبات / الإدارة الأميركية تخطط لإقامة جمهورية ديمقراطية فيدرالية في العراق


مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم ولاء صادق. أبرز مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها صحف الأحد: تصريحات نائب الرئيس العراقي بأنه يتوقع هجوما أميركيا، ونشرة اقتصادية متخصصة تفيد بأن بغداد لم يكن لديها خيار آخر سوى قبول قرار مجلس الأمن الأخير في شأن تعديل نظام العقوبات، وصحيفة عربية تصدر في لندن تقول إن الإدارة الأميركية تخطط لإقامة "جمهورية ديمقراطية فيدرالية" في العراق ، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها فوز السعودية بعقود تجارية جديدة مع العراق.

--- فاصل ---

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- واشنطن تخطط لـ "جمهورية فدرالية" في العراق. ثلاث مناطق وحكومة بغداد تسيطر على النفط والدفاع.
- 11 أيلول عطل خطة لإلغاء الطلعات الأميركية فوق شمال العراق.

--- فاصل ---

- العراق يتوقع هجوما أميركيا في أي وقت.
- العراقيون: قبول بغداد قرار مجلس الأمن تصرف واقعي.
- نشرة "ميس" تقول: العراق أرغم على قبول إصلاح العقوبات.

--- فاصل ---

- البحرين والصين تدعوان لتسوية الملف العراقي-الكويتي.
- بقبوله السريع قرار تعديل العقوبات، العراق تفادى ضربة أميركية.
- المدير العام لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية طلال الصباح يقول: الأمم المتحدة تبت الشهر المقبل في تعويضات "الكويتية" من العراق.

--- فاصل ---

- السعودية تفوز بعقود عراقية قيمتها خمسة وخمسون مليون دولار.
- يناقشه المجلس الوطني العراقي، مشروع قانون جديد للمحافظة على الآثار العراقية.

--- فاصل ---

- اللجنة العراقية الإماراتية المشتركة تعقد اجتماعاتها قريبا.
- المحطة الثانية لضخ النفط العراقي عبر تركيا تفتتح بعد شهرين.
- أول اجتماع لمجلس الأعمال المصري-العراقي المشترك غدا في القاهرة.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، يعرض مراسلنا أحمد رجب لما نشرته صحف مصرية في الشأن العراقي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) اللندنية نشرت تقريرا لمراسلها في عمان نقلت فيه عمن وصفتها بمصادر دبلوماسية موثوق بها أن الإدارة الأميركية تخطط لإقامة "جمهورية ديمقراطية فدرالية" في العراق، بعد إطاحة نظام الرئيس صدام حسين. وستضم هذه الجمهورية "ثلاثة كيانات منفصلة تديرها مجالس تمثيلية محلية منتخبة داخل عراق موحد، تحكمه حكومة فدرالية مركزية في بغداد"، بحسب تعبير الصحيفة.

لكن (الحياة) نقلت عن وزير الخارجية الأردني مروان المعشر نفيه أي علم للأردن بهذا الطرح الأميركي. وقال رداً على سؤال في هذا الشأن إن "أي نظام هو اختصاص الشعب العراقي وحده، ولا يمكن فرض أي نظام بديل من الخارج. هذا موضوع داخلي ونحن لا نتدخل في الشؤون العراقية"، بحسب تعبيره.
الصحيفة أضافت أن خطة واشنطن تدعو إلى تقسيم العراق إلى منطقة كردية - تركمانية - آشورية شمال خط العرض 36، ومنطقة عربية شيعية في الجنوب، وثالثة سنية في الوسط. وتشمل احتفاظ الحكومة المركزية في بغداد بالسيطرة على شؤون الدفاع والسياسة الخارجية والنفط مع نظام لا مركزي للحكم يسمح بإقامة حكومات محلية ومجالس نيابية وأجهزة أمنية في المناطق الثلاث، بحسب ما أفادت صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وفي تقرير منفصل، نقلت الصحيفة نفسها عن مصادر عسكرية أميركية أن أحداث الحادي عشر من أيلول الماضي عرقلت درس فكرة قدمتها القيادة العسكرية الأميركية لإلغاء الطلعات الجوية الأميركية فوق منطقة الحظر الجوي في شمال العراق، بسبب ازدياد الأخطار التي يتعرض لها الطيارون الأميركيون من منظومات الدفاع الجوي العراقي. الصحيفة أضافت أن الإدارة الأميركية كانت على وشك إلغاء الطلعات الجوية فوق شمال العراق منتصف أيار عام 2001 بسبب "تزايد احتمالات إسقاط بعض الطائرات"، وفقاً لتوصية قدمها الجنرال (تومي فرانكس) قائد القيادة الوسطى للقوات الاميركية والجنرال (جوزيف رالستون)، أرفع مسؤول عسكري أميركي في أوروبا. (الحياة) نقلت أيضا عن جنرال أميركي في تركيا تحدث شريطة عدم ذكر اسمه أن العراق "يتحدى الحظر كل يوم، ونظّم خلال الأشهر الأخيرة خطاً جوياً بين بغداد والموصل، كما أن الطائرات العسكرية العراقية حلّقت فوق منطقة الحظر"، بحسب تعبيره.

وعلى صعيد التحضيرات لعمل عسكري ضد العراق، أكد الجنرال الأميركي أنه لم يتلق "أي تعليمات تغير طبيعة مهمة مراقبة الشمال. وإذا كانت العمليات التي تنفذها قاعدة (انجرليك) تكثفت فلأن الجهد العسكري الأميركي في أفغانستان يستفيد في شكل متواصل من خدمات (انجرليك) التي تعد آخر مركز أميركي خارج مسرح العمليات الأفغانية" بحسب ما نقل عنه.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، وتحت عنوان (سؤال يستعاد مع تصاعد التهديدات الأميركية/ أكراد العراق: دولة خاصة أم موقع خاص في الدولة؟)، أجرت (الحياة) حوارا مع ثلاث شخصيات كردية تمحور حول دور المعارضة الكردية في أي تحرك نحو تغيير النظام العراقي. وشارك في الحوار الشاعر شيركو فائق بيكس، وزير الثقافة السابق في أول تشكيلة وزارية كردية، وكمال رؤوف، مدير تحرير صحيفة (هاولاتي) الكردية المستقلة، وشازاد أنور، رئيس التحرير السابق لصحيفة (راية آزادي).
أما في مقالات الرأي، فقد نشرت الصحيفة مقالا تحت عنوان (القائد في الثقافة العربية بين الربوبية والخادمية: صدام حسين كحالة قصوى) بقلم الكاتب حسن منيمنة.

يقول الكاتب، في معرض حديثه عن أنواع مختلفة من القادة العرب، إن الرئيس العراقي صدام حسين يستحق الإدانة القصوى من بين هؤلاء الحكام، على حد تعبيره. فانتقاد السلطة محرّم في العراق. بل "يعيش هذا البلد منذ ثلاثين عاماً ونيف حالة انحدار خطير ينتقل معه شخص القائد من موقع (الرفيق المناضل) إلى مقام الربوبية الفظة التي تفرض على كافة المواطنين، حتى الذين لم يبلغوا منهم سن التمييز، واجب العبادة والخضوع والخنوع، وبذل الوقت والمال والكرامة احتفالاً بإنجازه العظيم المتمثل ببلوغه سناً ما"، على حد تعبير الكاتب.
ويضيف أن الحكم القائم في بغداد جر على الشعب العراقي والشعوب المجاورة عدة مظالم ، من توريطه لها بالحروب العقيمة التي لم تجلب من الانتصارات المزعومة إلا الموت والدمار، وصولاً إلى تفريطه بالثروة البشرية والطبيعية التي كان من شأنها نقل العراق إلى مصاف أكثر الدول تطوراً ورقياً في العالم... وقد ألحق هذا الحكم الأذى الفادح بالروح العراقية التي لا بد من أن تصارع مخلفاته لزمن طويل حتى بعد رحيله، كما يقول الكاتب. إذ تكفي، بحسب رأيه، "مشاهدة وقائع الاحتفالات بعيد ميلاد صدام حسين وما تضمنتها من بذاءة في تسخير الأطفال لتمجيد هذا الرجل وكأنه ربهم المعبود، ومن بذخ مهين في زمن ضيق اقتصادي عارم، ومن فحش بالغ متجسد في بناء قصور فخمة عملاقة لسكنى فرد واحد وكأنها معابد وصروح لشخصه، لإبراز عمق الإهانة والإنهاك المفروض على الإنسان العراقي منذ نشأته، سعياً إلى تطويعه وتوريطه جسداً وروحاً في منظومة التسلط والتطفل التي تشكل أساس منهج الحكم في بغداد الأسيرة"، بحسب تعبير الكاتب حسن منيمنة في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG