روابط للدخول

صحيفة روسية تقول أن الضربة الاميركية للعراق ستكون نهاية العام / الموساد ينشط في شمال العراق تمهيدا للهجوم الاميركي


- صدام يهاجم قرار تخفيف العقوبات لكنه يعلن القبول به. - مشتبه فيه عراقي أصبح يساوي 25 مليون دولار عند المباحث الاميركية. - عراقي سويدي أوقف في سورية لنقله رسالة من سجين سابق في إسرائيل. - صحيفة واشنطن تايمز تشير الى مساندة ماليزية مشروطة لخطط التغيير في العراق، وصحيفة روسية تقول: الضربة الاميركية للعراق ستكون نهاية العام. - السلطات التركية تعيد 40 مهاجرا غير شرعي الى إقليم كردستان. - الموساد ينشط في شمال العراق تمهيدا للهجوم الاميركي. - العراق يقرر إسقاط الجنسية عن حاملي الجنسيات الاجنبية. - وزير عراقي يشير الى فتح المنافذ مع السعودية لتقوية التعاون في جميع المجالات.

طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في جولة جديدة على أخبار الشأن العراقي حسبما وردت في صحف عربية صدرت اليوم السبت.
ويشاركنا في جولة اليوم عدد من مراسلينا برسائل صوتية تعرض لاهتمامات صحف اليوم التي تصدر في العواصم التي يقيمون فيها.

نبدأ الجولة بقراءة العناوين، وهذه أولا صحيفة الشرق الاوسط اللندنية التي كتبت تقول:
- صدام يهاجم قرار تخفيف العقوبات لكنه يعلن القبول به.
- مشتبه فيه عراقي أصبح يساوي 25 مليون دولار عند المباحث الاميركية.
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يضاعف جائزة إعتقال عبد الرحمن ياسين 5 مرات والمعلومات تشير الى أنه في بغداد.
- رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى والمفقودين الكويتيين يصل الى القاهرة.

كما نشرت صحيفة الشرق الاوسط تقريرا مترجما عن خدمة صحيفة واشنطن بوست حول تغير الحياة الاقتصادية والاجتماعية في العراق، وبقاء السياسة على حالها.

وذكرت صحيفة الحياة اللندنية في عناوينها ما يلي:
- صدام حسين يؤكد التعامل مع القرار 1409 وفق مذكرة التفاهم مع الامم المتحدة، على الرغم من أعتباره القرار محاولة للالتفاف على الضغط العربي والدولي لرفع الحصار.
- عراقي سويدي أوقف في سورية لنقله رسالة من سجين سابق في إسرائيل.

ونشرت الحياة خبرا جاء فيه ان الفنان نور الشريف نفى أن تكون المسرحية التي عرضها في عمان بعنوان (لن تسقط القدس) تتعرض بالنقد لأي نظام عربي. وقد تعرضت المسرحية لانتقادات من وفد عراقي حضر العرض الاول، بدعوى تضمينها إسقاطات سياسية مباشرة ضد العراق المعاصر.

وقالت صحيفة الزمان اللندنية في عناوينها:
- الجامعة العربية ترحب بموافقة العراق على قرار مجلس الامن.
- باريس تعلن ان القرار 1409 يزيد من ضرورة عودة المفتشين.
- صحيفة واشنطن تايمز تشير الى مساندة ماليزية مشروطة لخطط التغيير في العراق، وصحيفة روسية تقول: الضربة الاميركية للعراق ستكون نهاية العام.
- السلطات التركية تعيد 40 مهاجرا غير شرعي الى أقليم كردستان.

ونشرت صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن عناوين تقول:
- موسكو تعبر عن أرتياحها لقبول العراق نظام العقوبات الجديد.
- الموساد ينشط في شمال العراق تمهيدا للهجوم الاميركي.
- صحيفة بريطانية تشير الى ان مآذن جامع أم المعارك في بغداد تشبه صواريخ سكود.
- العراق يقرر إسقاط الجنسية عن حاملي الجنسيات الاجنبية.
- وزير عراقي يشير الى فتح المنافذ مع السعودية لتقوية التعاون في جميع المجالات.

أفادت صحيفة الشرق الاوسط أن مكتب التحقيقات الفيدرالي بث أنه رفع الى 25 مليون دولار، جائزة كانت قبل عام 5 ملايين فقط، لمن يدلي بمعلومات تساعد على اعتقال العراقي المولود منذ 42 سنة بالولايات المتحدة، عبد الرحمن طه سعيد ياسين، المتهم بضلوعه في تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993 بنيويورك، في عملية قتلت 6 أشخاص وشوهت ألف شخص آخر.
وأشار مكتب التحقيقات الى أصابة ياسين بمرض الصرع، وفراره من الولايات المتحدة بعد أشهر من العملية، والى أنه ربما عاش منذ ذلك الوقت عند أقرباء له في العراق.
وفي المعلومات الواردة عن ياسين أنه غادر الولايات المتحدة وهو فتى يبلغ من العمر 12 سنة، وأمضى 22 عاما في العراق، ثم عاد الى الولايات المتحدة ثانية، بعد أن حصل في 1992 على جواز سفر أميركي من سفارة الولايات المتحدة بالأردن، بأعتباره من مواليدها في ولاية إنديانا.

وكان رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي اعتقلوا عبد الرحمن مع 6 آخرين، اشتباها في دوره في عملية التفجير، لكنهم أفرجوا عنه بعد 10 أيام لعدم عثورهم على ما يثبت اشتراكه فيها، وما أن أطلق سراحه حتى لاذ بالفرار، ومن بعدها ألم المحققون الأميركيون بكثير من الدلائل ضده، ومنها الاكتشاف بأنه كان يقيم في غرفة واحدة مع المعتقل الآن لمشاركته في العملية، محمد سلامة، أو الشاب الذي استأجر الشاحنة التي تفجرت تحت مبنى المركز.

وقالت صحيفة الوطن السعودية إن مصدرا أوروبيا عسكريا وثيق الصلة بمؤسسة الامن والدفاع، كشف أن الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين روسيا وحلف شمال الاطلسي الذي جاء بضغوط وتزكية اميركية – هذا الاتفاق تضمن بنودا سرية حول تقديمات اميركية لروسيا لضمان تعاونها العسكري في توجيه ضربة عسكرية مرتقبة للعراق.
المصدر أكد ان المرحلة المقبلة لن تشهد ترددا روسيا حقيقيا، حتى وإن أعلنت موسكو مثل هذا التشدد في معارضة الخطة الاميركية لضرب العراق، وأن الاتفاق الاميركي الروسي سيضمن للولايات المتحدة مساندة روسية عسكرية بالخبرة والسلاح لتنفيذ الاهداف الاميركية كافة لمحاربة الارهاب الذي تزعمه في العراق وايران وكوريا الشمالية وأية مناطق أخرى يعلن عنها في المستقبل.

ونصل، سيداتي وسادتي، الى تقارير المراسلين وهذا اولا حازم مبيضين من عمان يعرض لنا ما نشر في صحف اردنية:

(تقرير عمان)

ومن بيروت وافانا علي الرماحي بالتقرير التالي متابعا فيه اخبار الشأن العراقي في صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

أما مراسل الاذاعة في الكويت محمد الناجعي فقد بعث لنا بالتقرير التالي عن الشأن العراقي في الصحافة الكويتية:

(تقرير الكويت)

ومن مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:
خالد الخيرو في صحيفة الزمان تناول ما أسماه بصراع الارادات بين العراق والامم المتحدة، عارضا لأبعاد القرار الجديد، ومتسائلا عن قرار واشنطن بتغيير النظام العراقي القائم.
ورأى الخيرو أن حسابات الاستراتيجية الاميركية وفق المعطيات الحالية، تشير الى أن إبقاء حال العراق على ماهو عليه مازال هو الخيار الافضل، في الوقت الراهن على الاقل.

وكتب خالد الشامي في صحيفة القدس العربي عن القرار الجديد أيضا ملاحظا أنه جاء مثقلا بالمفارقات والصفقات السرية والنوايا الغامضة لمن صاغوه، ولمن عارضوه ثم وافقوا عليه، وللعراق الذي أعلن العزم على التعامل معه.
وزعم الكاتب أن العراق ربما كان ضحية لطعنات بعض اصدقائه، كما كان دائما ضحية لأعدائه، ولبعض قراراته أيضا.

وتناول حميد عبد الله في صحيفة الراية القطرية موضوع تعرض الموارد البشرية والحيوانية والنباتية في العراق الى الابادة الجماعية بعد حرب الخليج، ملاحظا أن هذه مجرد شواهد على حرب الابادة الصامتة التي ستكون من سمات القرن الحادي والعشرين - بأعتبار انها تختلف عن الحروب الصاخبة في القرن الماضي.

الجولة انتهت. حتى نلتقيكم في الغد، شكرا على المتابعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG