روابط للدخول

واشنطن تحذر من هجوم إرهابي على تركيا / بوش ينفي خطأ إدارته الاستجابة لتحذيرات قبل هجمات أيلول الماضي


- حذرت الولايات المتحدة من احتمال تعرض تركيا إلى هجوم إرهابي خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية في موقع سفارتها في أنقرة على شبكة الإنترنت. - نفى الرئيس الأميركي جورج بوش بشدة اتهامات بأن إدارته أخطأت في الاستجابة إلى تحذيرات صدرت قبل الحادي عشر من أيلول الماضي عن احتمال وقوع أعمال إرهابية. - أعلن وزير خارجية الهند أن بلاده ستطلب من السفير الباكستاني مغادرة البلاد، وذلك في أعقاب اجتماع عقده مجلس الوزراء الأمني وبحث خلاله رد الهند على آخر حادث هجومي في ولاية كشمير الشمالية.

تفاصيل الأنباء..

- حذرت الولايات المتحدة من احتمال تعرض تركيا إلى هجوم إرهابي خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية في موقع سفارتها في أنقرة على شبكة الإنترنت.
البيان يشير إلى أن الحكومة تلقت معلومات وصفتها بأنها مجزأة وغير مؤكدة، تشير إلى احتمال تخطيط إرهابيين مجهولين لارتكاب عمل إرهابي، ربما يشمل عملا يستهدف الطيران المدني.
البيان يؤكد أيضا أن الحكومة التركية اتخذت جميع التدابير الكفيلة بمواجهة الهجوم المحتمل، مضيفا أن فترة التحذير تمتد حتى يوم الأربعاء المقبل.

- نفى الرئيس الأميركي جورج بوش بشدة اتهامات بأن إدارته أخطأت في الاستجابة إلى تحذيرات صدرت قبل الحادي عشر من أيلول الماضي عن احتمال وقوع أعمال إرهابية.
وكان بوش يرد على نداءات يتزعمها خصومه السياسيين بإجراء تحقيق في الادعاءات القائلة إن إدارته تم تبليغها في السادس من آب الماضي بأن متطرفين تابعين إلى تنظيم القاعدة ربما يخططون لاختطاف طائرات.
وتابع بوش في معرض نفيه قائلا: لو كنت أعلم أن العدو كان سيستخدم طائرات كوسيلة للقتل في ذلك الصباح المصيري، لكنت استخدمت كل ما أمتلك من قوة في حماية الشعب الأميركي.

- أعلن وزير خارجية الهند Jaswant Singh أن بلاده ستطلب من السفير الباكستاني مغادرة البلاد، وذلك في أعقاب اجتماع عقده مجلس الوزراء الأمني وبحث خلاله رد الهند على آخر حادث هجومي في ولاية كشمير الشمالية.
وكانت الهند حملت باكستان المسؤولية المباشرة عن هجوم الثلاثاء الماضي الذي أسفر عن مقتل ما يزيد عن 30 شخصا، في الوقت الذي نددت فيه باكستان بالهجوم.
وأضاف Singh أن الوزراء قرروا إبلاغ المندوب السامي الباكستاني Ashraf Jehangir Qazi بالعودة إلى إسلام آباد، بغية موازنة مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.
وكان Qazi استمر في عمله في نيو دلهي، رغم استدعاء الهند سفيرها في إسلام آباد في أعقاب هجوم على البرلمان الهندي نسبت الهند المسؤولية عنه إلى انفصاليين كشميريين يتخذون باكستان قاعدة لهم.
وكانت تقارير أفادت بأن القوات الهندية والباكستانية تبادلت النيران الكثيفة لليوم الثاني على التوالي على حدودهما المشتركة في منطقة كشمير المتنازع عليها بينهما.

- افتتح وزير الخارجية الإيراني (كمال خرازي) في طهران اليوم مؤتمرا إقليميا يستمر يوميا لمناقشة إعادة تعمير أفغانستان، وأعلن خرازي أن على إيران واجب إنساني لمساعدة جيرانها الأفغان.
ومن المتوقع مشاركة وزراء المالية من كل من إيران وأفغانستان وباكستان في أعمال المؤتمر المنعقد برعاية الأمم المتحدة.
وحث مدير برنامج الأمم المتحدة للتنمية – Mark Malloch-Brown – باكستان وإيران على قيادة المساعي الرامية إلى تعزيز نشاط القطاع الخاص في أفغانستان، وأضاف أن جعل الإجراءات الحدودية أكثر انسيابية وتخفيض الرسوم الجمركية من شأنهما تشجيع التجارة ومحاربة التهريب في المنطقة.

- في أفغانستان أيضا، أعلن الجيش الأميركي أن طائرات تابعة للتحالف الدولي تسببت في قتل عشرة أشخاص، ضمن عملية جديدة ضد متطرفين إسلاميين في المنطقة الشرقية من البلاد، إلا أنه نفى صحة تقارير أفادت بأنه هاجم احتفال زفاف بطريق الخطأ.
الناطق باسم الجيش الأميركي – Bryan Hilferty – صرح أن هجوم أمس الجوي تم تنفيذه إثر تعرض قوات التحالف الأسترالية إلى نيران مقاتلين يشتبه في انتمائهم إلى حركة طالبان وتنظيم القاعدة.
وكانت وكالة الصحافة الإسلامية الأفغانية أفادت بأن الطائرات الأميركية أخطأت في اعتبار إطلاق النار التقليدي في حفلات الزفاف، نيرانا معادية. ولكن Hilferty أكد عدم صحة هذه التقارير، موضحا أن مصدر النيران كان في مرتفع جبلي مهجور وليس من إحدى القرى.
يذكر أن قوة بقيادة قوات بريطانية مؤلفة من نحو 1000 رجل قامت بتطويق المنطقة في أعقاب الغارة، وذلك في منطقة Khost-Paktia الأفغانية.

- أنب اليوم وزير خارجية (إقليم تيمور الشرقية) – Jose Ramos-Horta – إندونيسيا – وهي الخصم السابق لبلاده – لإرسالها ستة من قطها البحرية إلى المياه المحيطة بالإقليم، باعتباره عرضا يتسم بالتفاخر لقوة إندونيسيا العسكرية.
وكانت إندونيسيا أعلنت أمس الجمعة أنها أرسلت سفنها قبيل حضور الرئيسة الإندونيسية Megawati Sukarnoputri احتفالات تيمور الشرقية بالاستقلال منتصف ليلة غد الأحد.
يذكر أن استفتاء في المقاطعة الصغيرة في 1999 أظهر تأييدا ساحقا للانفصال عن إندونيسيا، وأسفر بالتالي عن حوادث قتل جماعي نفذتها ميليشيات موالية لجاكارتا، تعبيرا عن معارضتهم نتائج الاقتراع.

على صلة

XS
SM
MD
LG