روابط للدخول

بغداد توافق على قرار مجلس الأمن الجديد / تقارب اقتصادي بين العراق والسعودية


- أكد الرئيس العراقي صدام حسين بأن بغداد سوف تتعامل مع قرار مجلس الامن الجديد وفقا لروحية مذكرة التفاهم الموقعة بين العراق والامم المتحدة. - ذكرت وكالة فرانس بريس للأنباء بأن رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، رأى أن بإمكان الولايات المتحدة إطاحة الرئيس العراقي صدام حسين إذا لم يدفع الشعب العراقي ثمنا باهظا لذلك. - اتخذ العراق والسعودية المزيد من الخطوات نحو التقارب في المجال الاقتصادي من خلال البحث في إنشاء منطقة تجارية حرة وفتح الحدود أمام عمليات التصدير المباشرة.

تفاصيل الأنباء..

- أكد الرئيس العراقي صدام حسين بأن بغداد سوف تتعامل مع قرار مجلس الامن 1409 وفقا لروحية مذكرة التفاهم الموقعة بين العراق والامم المتحدة، لكنه أتهم الولايات المتحدة بالسعي لعرقلة تقدم العراق من خلال الادعاء بتخفيف القيود على السلع المدنية - بحسب ما نقلت وكالات الانباء عن وكالة الانباء العراقية.
تأكيد الرئيس العراقي جاء خلال ترأسه جلسة لمجلس الوزراء ليلة أمس الخميس، مضيفا أن واشنطن لجأت الى الخداع بعد أن خسرت المعركة لتعطيل تقدم العراق.
وقال الرئيس العراقي أن الولايات المتحدة أحست بالفزع لكون الجامعات العراقية تعمل، ولازدياد تصميم اساتذة الجامعة على مواصلة دورهم في تطوير بلدهم - بحسب تعبيره.
وقال الرئيس العراقي إن بغداد – بقبولها للقرار – ستمنع الولايات المتحدة من عرقلة الاستيرادات عن طريق لجنة العقوبات التي تعطل عقودا بقيمة تزيد على الخمسة مليارات دولار. وأشار الرئيس العراقي الى أن الولايات المتحدة مازالت في مجلس الامن هي القوة القادرة على القيام بالكثير من الحماقات ولا تستطيع القوى الاخرى في المجلس صدها بشكل جدي - بحسب قوله.

- أعلن وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف أمس أن العراق يقبل التعامل مع قرار مجلس الأمن رقم 1409 بشأن تجديد العمل بمذكرة التفاهم لمدة ستة أشهر أخرى، لكن الصحاف أشار الى ان الحل يكمن في الرفع النهائي للحصار.

- أفادت مصادر في الخارجية الروسية، بأن موسكو أشادت بموافقة العراق على قبول القرار الدولي الجديد الخاص بتعديل نظام العقوبات، لافتة الى ان القرار لا يعد بديلا لرفع العقوبات لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في العراق، والى وجوب ان يمهد هذا القرار الطريق لتفكيك الحصار. ولفتت الخارجية الروسية إلى أن المسؤولين الروس كانوا يؤكدون خلال اتصالاتهم بالجانب العراقي على ضرورة الحفاظ على البرنامج الإنساني باعتباره من أهم الوسائل التي تؤمّن احتياجات الشعب العراقي من السلع والمواد الإنسانية.

- رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بموافقة العراق على قرار مجلس الأمن، ملاحظا أن العقوبات أصبحت الآن فكرة يتعامل معها الجميع على أنها لا يمكن أن تستمر على ما كانت عليه، وبالتالي فإن قرار مجلس الأمن يشكل تقدما نحو التعامل الأمثل مع موضوع العقوبات وانه سيتم تدريجيا حماية العراق من استمرارها.
موسى أضاف أن القضية العراقية تسير بخطى ثابتة نحو التحرك الإيجابي بين العراق ومجلس الأمن والأمم المتحدة، الأمر الذي لا بد من استكماله بإعادة الممتلكات الكويتية من اجل الانتهاء من المشاكل القائمة.

- ذكرت وكالة فرانس بريس للأنباء بأن رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، رأى أن بإمكان الولايات المتحدة إطاحة الرئيس العراقي صدام حسين إذا لم يدفع الشعب العراقي ثمنا باهظا لذلك. ونقلت الوكالة عن مهاتير قوله لصحيفة واشنطن تايمز إن كان بإمكان الأميركيين إسقاط صدام فليفعلوا ذلك، ولكن من دون أن يتم ذلك على حساب الشعب العراقي.

- انتقدت الصحف العراقية القرار الجديد إذ قالت صحيفة "الثورة " الناطقة باسم حزب البعث الحاكم إن الموضوع يتمثل في منع العراق من اخذ دوره السياسي والحضاري لأنه يقف في طريق تحقيق الأطماع الأميركية في ثروات المنطقة، مضيفة بأن جميع الصيغ والإجراءات التي اتخذت منذ عام 1995 وحتى الآن لم تكن تخفف الحصار بالمعنى الصحيح للكلمة بل كانت صيغا إلتفافية بديلة عن الحصار توفر للولايات المتحدة وبريطانيا دعاية إعلامية وفرصة للنفاذ من مسؤولية الإبادة البطيئة للشعب العراقي- بحسب تعبيرها. أما صحيفة "بابل" فرأت أن القرار يشكل في حقيقته نوايا مبيتة لتجريد العراق من مستلزمات أمنه الوطني.

- اتخذ العراق والسعودية المزيد من الخطوات نحو التقارب في المجال الاقتصادي من خلال البحث في إنشاء منطقة تجارية حرة وفتح الحدود أمام عمليات التصدير المباشرة.
ونقل عن وزير المالية العراقي حكمت العزاوي أن العراق يبحث عن فتح منافذ جديدة للتعاون مع السعودية، ومد الجسور لتقوية العلاقات الاقتصادية ومن بينها إقامة مناطق للتجارة الحرة.

- ذكر تقرير لوكالة فرانس بريس أن وزراء النفط العرب، ما عدا ممثل العراق، تعهدوا في مؤتمر للطاقة يعقد في القاهرة بالحفاظ على تدفق النفط إلى الأسواق مهما حصل من تطورات في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

- أعلن ناطق عسكري عراقي في بغداد أن القوة الصاروخية والمقاومات الأرضية العراقية تصدت أمس لطائرات أميركية وبريطانية كانت تحلق فوق شمال العراق وأجبرتها على الفرار. من ناحيتها أعلنت القيادة الأميركية في أوروبا أن طائرات تابعة لطيران التحالف كانت تقوم بأعمال الدورية الجوية العادية في منطقة حظر الطيران تعرضت لنيران المدفعية العراقية المضادة للطائرات وأنها اضطرت للرد على النيران.

على صلة

XS
SM
MD
LG