روابط للدخول

مسؤولون أميركيون يجددون تأييدهم إقامة دولة فلسطينية مستقلة


جدد مسؤولون أميركيون تأييدهم إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بأمن وسلام جنباً إلى جنب دولة إسرائيل. وقد نقلت صحيفة واشنطن بوست عن أحد مساعدي الرئيس بوش أن هذا الأمر هو الطريق الوحيد إلى السلام في الشرق الأوسط. (ولاء صادق) تعرض لمقال الصحيفة الأميركية.

نشرت صحيفة واشنطن بوست في عددها اليوم تقريرا قالت فيه إن حكومة الرئيس بوش كررت امس تأييدها انشاء دولة فلسطينية بعد يوم من معارضة حزب رئيس الوزراء الاسرائيلي آرييل شارون، الليكود، انشاء دولة فلسطينية في الاراضي المحتلة. ونقلت الصحيفة عن آري فليشر الناطق بلسان البيت الابيض قوله إن الرئيس ما يزال يعتقد ان افضل طريق لاحلال السلام هو انشاء دولة فلسطينية تعيش بامن الى جانب دولة اسرائيل، وانه سيستمر في الحث على ذلك.
وكانت اللجنة المركزية في حزب الليكود قد صوتت على قرار بعدم انشاء دولة فلسطينية على الاطلاق في الضفة الغربية وفي قطاع غزة رغم اعتراضات رئيس الوزراء شارون. وقالت الصحيفة ان هذا يمثل تحديا من جانب الجناح اليميني في الحزب الذي سبق وان دفع شارون الى التراجع عن تصريحات سابقة له بالموافقة على دولة فلسطينية.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن غوندوليزا رايس مستشارة الامن القومي قولها في مقابلة تلفزيونية إن هناك طريق واحد لاحلال السلام في المنطقة وهو ان تكون هناك دولتان، اسرائيل ودولة فلسطينية تعيشان جنبا الى جنب في جو من الامن. وان الشعب الفلسطيني يستحق ان تكون له دولة يعيش فيها بسلام حسب تعبير رايس.
ولاحظت الصحيفة ان جميع المسؤولين الاميركيين الكبار ومنهم نائب الرئيس تشيني ووزير الخارجية كولن باول ومستشارة الامن القومي غوندوليزا رايس اصبحوا يشيرون الى الدولة المقبلة باسم فلسطين. بينما كانوا يتجنبون مثل هذا التعبير في السابق بسبب اعتراض اسرائيل والجماعات المؤيدة لها في الولايات المتحدة. ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الاميركي باول تأكيده امس بعد تحدثه الى شارون بان الاخير ما يزال ملتزما بالمضي قدما في هذا الامر. ثم اضاف أن تصويت حزب الليكود لن يغير في اعتقاده فكرة شارون الاساسية عن هذا الموضوع للمضي في اتجاه انشاء دولة فلسطينية في وقت ما في المستقبل.
ثم اوردت الصحيفة قول الملك عبد الله ملك الاردن الذي انهى امس زيارة لواشنطن عن ان انهاء الصراع العربي الاسرائيلي يتطلب اتفاقا على الخطوط العامة للسلام وبضمنها منح الفلسطينيين الاستقلال.
وكان الملك عبد الله قد دعا الولايات المتحدة وكما ذكّرت الصحيفة الى اخذ زمام الامور بيدها وانشاء تحالف للسلام يتكون من الحكومات لغرض تقديم الدعم السياسي والامني والاقتصادي الذي تحتاجه اسرائيل ويحتاجه الفلسطينيون للتوصل الى اتفاق. وقال إن الولايات المتحدة هي وحدها التي تملك السلطة السياسية والاخلاقية للجمع بين الاطراف والقيام بمجازفة السلام.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست ايضا عن وزير الخارجية الاردني مروان المعشر قوله إن الحكومات العربية مستعدة لدعم السلام باتخاذها موقفا معلنا ضد التفجيرات الانتحارية وتزويد عرفات بالغطاء السياسي الذي يحتاجه لملاحقة النشطين. واضاف معشر امام صحفيي واشنطن بوست أنه ليس للحكومات العربية شروط مسبقة للقيام بذلك. ولكن فرصة النجاح ستكون اكبر اذا تزامن مع محادثات تشمل انشاء دولة فلسطينية. ونقلت عنه الصحيفة قوله اخيرا إن الحكومات العربية لن تقبل بمحادثات عن اتفاق مؤقت كالذي يدعو اليه شارون وإنها راغبة في عرض علاقات طبيعية وضمانات امنية على اسرائيل في اطار اتفاق نهائي. ثم اكد ضرورة الاتفاق ايضا على جدول زمني للتوصل الى اتفاق دائم.

على صلة

XS
SM
MD
LG