روابط للدخول

مجلس الأمن يصوت اليوم على النظام الجديد للعقوبات المفروضة على العراق / أوروبا قد تؤيد الجهود الأميركية لتغيير النظام العراقي


مستمعي الكرام.. أهلا بكم مرة أخرى، في ملف العراق وهو جولة يومية على أبرز مستجدات الشأن العراقي التي تناولتها بالعرض والتحليل تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية. ومن التطورات التي سنقف عندها في ملف اليوم: - مجلس الأمن يصوت اليوم على النظام الجديد للعقوبات المفروضة على العراق، ومسؤولون في المنظمة الدولية يقللون من أهمية التأجيل الذي طلبته أمس سورية. تقارير من دمشق والكويت وأربيل تنقل آراء خبراء ومحللين بالنظام الجديد. - مراقبون أوروبيون يرون أن العديد من دول الاتحاد الأوروبي سيؤيد الجهود الأميركية لتغيير النظام الحاكم في العراق. وفي الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم،محاور وموضوعات أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

جاء في تقارير عدد من وكالات الأنباء أن مجلس الأمن أجل يوم الاثنين التصويت على اكبر إصلاح لنظام العقوبات المفروضة على العراق منذ سنوات وهو الرابع في أسبوع والسبب أن سوريا تريد فسحة من الوقت لمشاورة حكومتها مرة أخرى بعد أن قوبلت بالرفض عدة تعديلات كانت اقترحتها.
ومن المتوقع الآن تبني القرار اليوم الثلاثاء ويمكن الموافقة عليه بدون سوريا التي لا تملك حق النقض الفيتو مثل الأعضاء الخمسة الدائمين لكن واشنطن تود أن ترى موافقة إجماعية لأعضاء المجلس الخمسة عشر على خطة العقوبات.
وكانت سوريا نفسها محل اتهام من قبل دبلوماسيين ومحللين نفطيين بانتهاك العقوبات خلال العامين الماضيين عن طريق استيراد ما لا يقل عن ١٥٠ ألف برميل يوميا من النفط الخام العراقي بشكل غير مشروع خارج نظام الأمم المتحدة.
السفير البريطاني جيريمي غرينستوك قال إن "سوريا لديها ما يدعوها إلى الانضمام إلى إجماع المجلس لأنها بغير ذلك تبدو مكشوفة جدا كبلد لا يراعي تماما القرارات الخاصة بتصدير النفط العراقي."
ونتيجة لانتقادات توجه إلى العقوبات تفاوضت الولايات المتحدة وروسيا على مدى اشهر عديدة على نظام يهدف إلى الإسراع بتوريد السلع المدنية إلى العراق مع إبقاء الحظر على السلع العسكرية.
وتمثل الخطة الجديدة اكبر تعديل في إجراءات العقوبات بموجب اتفاق النفط مقابل الغذاء الذي بدأ في شهر كانون الأول عام ١٩٩٦ في استثناء للحظر الذي فرض على العراق بعد غزو الكويت في آب عام ١٩٩٠. ويسمح برنامج النفط مقابل الغذاء للعراق ببيع نفط وشراء إمدادات غذائية وأدوية وسلع أخرى تحت الإشراف الصارم للأمم المتحدة.
ولا يعتقد العراق الذي يريد رفع العقوبات أن الخطة الجديدة تمثل تحسنا. ولم تقل بغداد إن كانت ستعلق صادرات النفط مثلما فعلت في الشهر الماضي للاحتجاج على الهجوم الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وقال سفير العراق لدى الأمم المتحدة محمد الدوري إن هذه الخطة "ستعرقل تطوير الاقتصاد العراقي. وإن هذا هو الوجه الآخر للعقوبات الذكية." وأضاف أن "رفع العقوبات هو افضل وسيلة للعودة إلى الحياة الطبيعية للمواطنين العراقيين."
ومن الأجزاء الأساسية للخطة قائمة مراجعة السلع، وهي قائمة وصفية تقع في ٣٠٠ صفحة للإمدادات التي لها استخدامات عسكرية ومدنية والتي يتعين مراجعتها مراجعة منفصلة كل ٣٠ يوم. والسلع التي لم ترد في القائمة يمكن أن ترسل إلى العراق بعد أن يراجعها مسؤولون من الأمم المتحدة.
ولا تشدد الخطة الجديدة الحظر على السلع المتصلة بالاستخدامات العسكرية وإنما تضع نظاما لتقييمها. وتنهي وضع الولايات المتحدة بصفتها المعرقل الوحيد للإمدادات التي تشتبه في أن لها استخدامات عسكرية من خلال إشراك مسؤولين من الأمم المتحدة ووكالات نزع الأسلحة.
مراسلنا في دمشق رزوق الغاوي تابع الموقف السوري ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير دمشق)

وإليكم الآن تقريرا من الزميل (ميخائيل ألاندارينكو) الذي أجرى اتصالا هاتفيا مع خبير روسي في المجال الاقتصادي عن مدى تأثير هذا القرار على العلاقات التجارية بين موسكو وبغداد.

من المتوقع أن يصوّت مجلس الأمن اليوم الثلاثاء على مسألة تعديل العقوبات المفروضة على العراق. وكالات أنباء أفادت أن روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين عرضت مشروع قرار بهذا الصدد. يُذكر أن المشروع يسهّل تمرير السلع المدنية إلى العراق ويحول دون وصول مواد عسكرية إلى البلاد.
اتصلنا هاتفيا بمدير مركز الدراسات الإفريقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية الدكتور (ألكساندر تكاتشينكو) في موسكو لنستطلع رأيه في نتائج التصويت وانعكاسات اتخاذ القرار الجديد على التعاون بين روسيا والعراق.

(مقابلة)

ومن الكويت وافانا محمد الناجعي بتقرير عن موضوع تعديل نظام العقوبات المفروض على بغداد وفيه رأي لخبير سياسي كويتي:

(تقرير الكويت)

مراسلنا في أربيل، أحمد سعيد ينقل رأي ممثل جماعة عراقية معارضة هي الوفاق الوطني العراقي بمداولات مجلس الأمن وتعديل نظام العقوبات:

(تقرير أربيل)

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة رويترز للأنباء أن دبلوماسيين عراقيين قالوا يوم الاثنين إن العراق اقترح على الأمم المتحدة أن تعقد الجولة الثالثة من المحادثات بشان إعادة مفتشي الأسلحة إلى بغداد في فيينا بدلا من نيويورك لتفادي تأخير تأشيرات الدخول الأمريكية.
ونقل دبلوماسيون غربيون أن الأمم المتحدة تريد نقل المناقشات إلى العاصمة النمساوية بشرط أن تكون مواعيد المحادثات موافقة لجدول ارتباطات الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان. ولم يتحدد بعد تاريخ للمحادثات.
وكان مسؤولون عراقيون اشتكوا مرارا من أن الولايات المتحدة تعرقل طلبات تأشيرة الدخول مما يضطر بعض أفراد الوفد العراقي للمجيء متأخرين. وأضافوا انه هذا يصدق أيضا على المؤتمر الذي عقد الأسبوع الماضي بشان حقوق الأطفال.
وكانت الجولة السابقة من المحادثات وهي الثانية هذا العام عقدت في الثالث من شهر أيار في نيويورك وابلغ أنان الصحفيين بعدها انه يريد متابعة المباحثات مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في غضون شهر لأنه لا يريد أن يمتد هذا الأمر طويل بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

في واشنطن حذر العاهل الأردني الملك عبد الله يوم أمس الاثنين من عمل عسكري أميركي ضد العراق بهدف الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين قائلا إن إضافة صراع مسلح مع العراق إلى التوترات الإسرائيلية الفلسطينية سيكون مدمرا للمنطقة.
ونقلت التقارير عن الملك عبد الله القول إنه "مع استمرار الأزمة الإسرائيلية الفلسطينية ومع بلوغ مشاعر الغضب وخيبة الأمل في أنحاء الشرق الأوسط مستويات لا ينبغي زيادتها اكثر من ذلك... فان نشوب صراع مسلح في المنطقة سيكون أمرا اصعب كثيرا من أن يتحمله الناس."
وأضاف الملك عبد الله قوله في كلمة ألقاها في معهد بروكنغز للأبحاث فلنعط الحوار فرصة ويجب أن يعرف العراقيون أن الرأي العام الدولي يعارضهم بقوة.
وقد لوحظ أن وسائل الإعلام الأردنية التي نشرت مقاطع مطولة من كلام العاهل الأردني، لم تشر إلى ما ورد في شأن العراق.
مراسلنا في عمان حازم مبيضين تابع هذا الأمر ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير عمان)

جاء في تقرير لوكالة يونايتد بريس انترناشيونال أن غالبية دول الاتحاد الأوروبي تؤيد خطط الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش لتغيير النظام في العراق. وأشار التقرير إلى أن العديد من هذه الدول جاهز لتقديم مساعدة عسكرية.
وأوضح التقرير نقلا عن أحد المحاضرين الفرنسيين في مؤتمر عقد في الولايات المتحدة أخيرا، أن فرنسا تغيرت بعد ما حصل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وبعد حادث التفجير الذي نفذ في كراتشي وراح ضحيته أحد عشر فردا من مهندسي البحرية الفرنسية.
ورأت أستاذة في جامعة ويلز أن المشكلات التي تشوب الرأي العام الأوروبي ستنتهي بمجرد أن تنقل شاشات التلفزة الغربية فرحة الشعب العراقي بتغيير النظام تماما كما عبر الشعب الأفغاني عن فرحته عند الإطاحة بنظام حركة طالبان.

--- فاصل ---

زاد المحللون الذين فوجئوا بزيادة أسعار النفط من متوسط توقعاتهم لعام 2002 آخذين في الاعتبار التوترات في الشرق الأوسط وانتعاش الاقتصاد العالمي والقيود الشديدة التي تفرضها منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) على الإنتاج.
واظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز أن من المتوقع أن يكون سعر البرميل من مزيج برنت القياسي (إنتاج بحر الشمال) 22.71 دولار في المتوسط خلال العام الجاري بما يمثل زيادة نسبتها اثنين في المائة عن استطلاع مماثل اجري في نهاية آذار الماضي. كما يزيد هذا التوقع بنسبة ثلاثة في المائة عن السعر الذي توقعته رويترز في بداية العام الحالي وكان يبلغ 19.46 دولار بعد استطلاع آراء محللين ومستشارين.
وقال جيف باين المحلل في سيمبرا اينرجي ارتفعت الأسعار بسبب خوف الناس من حدوث ما يعوق الإمدادات.
وأضاف أن التوازن بين العرض والطلب لم يكن محكما وأعرب عن اعتقاده أن التجار شعروا بالأمان في طلب الشراء بسعر مرتفع لانه لم يكن هناك ما يهدد بهبوط حاد.. فالاقتصاد يبدو جيدا في الولايات المتحدة كما يبدو من المستبعد جدا أن ينهار الانضباط في أوبك.
واستبعد الاستطلاع الجديد أربع شركات قالت إنها تفكر في رفع توقعاتها قريبا.
وعلى مدار ثلاثة اشهر ارتفع سعر خام برنت الذي بلغ أمس الاثنين 26 دولارا للبرميل بنسبة ستة في المائة بعدما أثار الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية غضبا في الدول العربية. وأوقف العراق تصدير النفط لمدة شهر.

--- فاصل ---

نقلت صحيفة شيكاغو صان تايمز عن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد انه لا يعرف تماما ما إذا كان محمد عطا، أحد خاطفي الطائرات الانتحارية التي هاجمت في أيلول الماضي مواقع حساسة في الولايات المتحدة، قد اجتمع في براغ مع رجل في جهاز المخابرات العراقي قبل تنفيذه العمليات الإرهابية في الولايات المتحدة.
وأشار التقرير إلى أن ما صرح به رامسفيلد يؤكد تقارير نشرت في العاصمة التشيخية عن عدم وجود دليل قاطع على حصول مثل هذا الاجتماع.
وأضاف تقرير الصحيفة الأميركية أن الوزير رامفسيلد رأى أن حصول هذا اللقاء أم عدم حصوله لا يؤثر على تبرير عمل عسكري أميركي ضد العراق فواشنطن ترى أن مبرر مثل هذا العمل مرتبط بامتلاك العراقيين وتطويرهم أسلحة للدمار الشامل.

--- فاصل ---

في أربيل بدا قسم الآثار حملة دولية لإنقاذ آشور العاصمة القديمة التي أعطت اسمها للإمبراطورية الآشورية التي كانت حدودها تمتد من إيران إلى مصر.
وإذا لم تنقذ المدينة خلال خمس سنوات فإنها ستنقرض بسبب المياه المتسربة من أحد السدود القريبة والتي بدأت تغمرها.
وقد خاطب قسم الآثار في أربيل منظمة اليونسكو طالبا منها القيام بواجباتها الثقافية كما أنه بعث برسائل مماثلة لمراكز أميركية وأوروبية تهتم في هذا المجال.

على صلة

XS
SM
MD
LG