روابط للدخول

تعديل نظام العقوبات المفروضة على العراق / صحيفة بابل العراقية تدعو واشنطن إلى الحوار مع بغداد


- اعلن وزير الدفاع البريطاني جيفري هون اليوم الثلاثاء ان لندن وواشنطن لم تتخذا بعد قرارا بشان توجيه ضربات عسكرية ضد العراق. - وافق مجلس الامن الدولي، اليوم الثلاثاء، على اكبر تعديلات تجرى على نظام العقوبات الدولية المفروضة على العراق منذ اكثر من عشر سنوات بهدف تسهيل استيراد العراق لبعض السلع ذات الطابع الانساني. - أفادت وكالة فرانس برس للانباء، ان صحيفة بابل العراقية الرسمية دعت الولايات المتحدة الى فتح حوار مع بغداد بدلا من استخدام لغة التهديد والعدوان.

تفاصيل الأنباء..

- اعلن وزير الدفاع البريطاني جيفري هون اليوم الثلاثاء ان لندن وواشنطن لم تتخذا بعد قرارا بشان توجيه ضربات عسكرية ضد العراق، لكنه اكد في نفس الوقت ان العراق، ما زال يشكل تهديدا على الاستقرار العالمي.
جاء ذلك في مؤتمر صفحي عقد هون، في ختام زيارة قصيرة الى الكويت، اجرى خلالها مباحثات مع امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح وكذلك مع وزيري الخارجية صباح الاحمد الصباح والدفاع الشيخ جابر المبارك الصباح.
في السياق ذاته نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن هين قوله، ان بريطانيا تبقى ملتزمة بامن الكويت وتستمر في احتواء التهديد الذي ما زال العراق يشكله على استقرار المنطقة.

- وافق مجلس الامن الدولي، اليوم الثلاثاء، على اكبر تعديلات تجرى على نظام العقوبات الدولية المفروضة على العراق منذ اكثر من عشر سنوات بهدف تسهيل استيراد العراق، لبعض السلع ذات الطابع الانساني.
وكالة رويترز للانباء، أفادت ان التصويت جاء بالاجماع، حيث قررت سوريا الموافقة على القرار في اللحظات الاخيرة، رغم من تقديمها اعتراضات عرقلت اتخاذ القرار.
رويترز اوضحت ايضا، ان القرار يقضي بتجديد العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء حتى الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني المقبل.
كما افادت وكالات الانباء ان خطة العقوبات الجديد، التي تضمها لائحة تتألف من ثلاثــمئة صفحة، تضم السلع التي لها استخدامات مزدوجة مدنية وعسكرية، من الشاحنات وحتى معدات الاتصالات. ويتعين مراجعة هذه اللائحة كل ثلاثين يوما. أما السلع غير المدرجة في هذه اللائحة فيمكن للعراق استيرادها، بعد فترة عشرة ايام، من مراجعة يجريها مسؤولون في الامم المتحدة.
وتجدر الاشارة الى النظام المعمول به حتى الوقت الراهن، يُــخضع جميع السلع، باستثناء الغذاء والدواء، الى التدقيق، من جانب لجنة العقوبات التابعة لمجلس الامن.

- على الصعيد ذاته، افادت وكالة فرانس برس للانباء، ان البيت الابيض، اشاد اليوم بقرار الامم المتحدة، القاضي بتعديل نظام العقوبات الدولية المفروضة على العراق.
صرح بذلك الناطق باسم البيت الابيض الاميركي، اري فلايشر، واصفا القرار بانه خطوة الى الامام بالنسبة الى الشعب العراقي.
فلايشر اشار ايضا، الى ان على بغداد "ان تثبت الان انها تريد فعلا تحسين مستوى معيشة العراقيين."

- أفادت وكالة فرانس برس للانباء، ان صحيفة بابل العراقية الرسمية، دعت في عددها الصادرة اليوم الثلاثاء، دعت الولايات المتحدة، الى فتح حوار مع بغداد، بدلا من استخدام لغة التهديد والعدوان.
صحيفة بابل، التي يشرف عليها عدي صدام حسين، اشارت ايضا الى انه لا مناص للادارة الاميركية، من اعادة تقييم سياستها ازاء العراق، اذا ما ارادت واشنطن، كسب المصداقية امام حلفائها فيما يتعلق بكيفية التعامل مع المناطق الساخنة في العالم.
الصحيفة العراقية الرسمية، اكدت ايضا على ضرورة ان تفهم الادارة الاميركية التوجهات العراقية الساعية لاقامة استقرار حقيقي على اساس، تفــهم المصالح المشتركة، والتي يمكن ان تتحول الى علاقات ايجابية، تربط البلدين من دون اللجوء الى التهديد والوعيد.

- وكالة فرانس برس للانباء، لفتت ايضا، الى ان دعوة واشنطن الى الحوار، تأتي بعد يومين من توجيه دعوة مماثلة وجهتها صحيفة الثورة الرسمية، الى الحكومة البريطانية، بفتح حوار جدي مع العراق، والابتعاد عن السير وراء السياسة الاميركية.

- نقلت وكالة رويترز للانباء، عن دبلوماسيين عراقيين، ان بغداد اقترحت يوم امس الاثنين، على الامم المتحدة، ان تُعقد الجولة الثالثة من المحادثات بشان عودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق، ان تعقد في فيينا بدلا من نيويورك لتفادي تأخير تأشيرات الدخول الأمريكية.
ويذكر ان الجولة السابقة من المحادثات وهي الثانية هذا العام عقدت في الثالث من شهر أيار في نيويورك، وان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، ابلغ الصحفيين انه يريد متابعة المباحثات مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في غضون شهر، مبديا رفضه تمديد الامر الى وقت اطول.

- أفادت وكالة يونايتد بريس انترناشيونال أن اغلبية دول الاتحاد الأوروبي تؤيد خطط الرئيس الأميركي جورج بوش لتغيير النظام في العراق. وأشار التقرير ايضا إلى أن العديد من هذه الدول جاهزة لتقديم المساعدة العسكرية، الى الولايات المتحدة.
ونقلت الوكالة، عن احد أحد المحاضرين الفرنسيين، المشاركين في مؤتمر عقد في الولايات المتحدة، في الفترة أخيرا، أن فرنسا تغيرت بعد النتائج التي اسفرت عنها لانتخابات الرئاسية الأخيرة، وبعد حادث التفجير الذي نفذ في كراتشي وراح ضحيته أحد عشر فردا من مهندسي البحرية الفرنسية.

- نقلت صحيفة شيكاغو سن تايمز عن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد، انه لا يعرف تماما ما إذا كان محمد عطا، أحد خاطفي الطائرات الانتحارية التي هاجمت في أيلول الماضي مواقع حساسة في الولايات المتحدة، قد اجتمع في براغ مع رجل من جهاز المخابرات العراقي قبل تنفيذه العمليات الإرهابية في الولايات المتحدة.
الصحيفة لفتت في هذا السياق، الى ان ما صرح به رامسفيلد يؤكد تقارير نشرت في العاصمة التشيكية، براغ، عن عدم وجود دليل قاطع على حصول مثل هذا الاجتماع.
وأضاف تقرير الصحيفة الأميركية أن الوزير رامفسيلد ان هذا اللقاء، في حالة حصوله، او عدم حصوله، لا يؤثر على تبرير عمل عسكري أميركي ضد العراق فواشنطن ترى أن مبرر مثل هذا العمل مرتبط بامتلاك العراقيين وتطويرهم أسلحة للدمار الشامل.

على صلة

XS
SM
MD
LG