روابط للدخول

تقرير عن العراق يتضمن مقابلة مع طارق عزيز


نشرت صحيفة (إكسبرس أون صاندي) البريطانية أمس الأحد تقريراً عن العراق تضمن مقابلة أجرتها مع نائب رئيس الوزراء العراقي (طارق عزيز) في بغداد. (شرزاد القاضي) اطلع على التقرير وأعد العرض التالي الذي تقدمه (ولاء صادق).

جاء في تقرير الصحيفة، أن الأحاديث التي أجرتها مع نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز، ومواطنين عراقيين تناولت بعض الخيارات الصعبة المفروضة عليهم، ولاحظت من خلال إجاباتهم، أن ما يوحدهم، هو روح التحدي وحرصهم على البقاء أحياء.

فطارق عزيز في مقابلة نادرة أجراها مع الصحيفة البريطانية، دعا رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) الى استخدام نفوذه للتأثير على الولايات المتحدة لوقف قصف العراق بدلاً من الترويج لنزوات الرئيس الأميركي جورج بوش، على حد تعبير الصحيفة.

وقد عبر (عزيز) عن قناعته بأن استمرار رئيس الوزراء البريطاني في تأييد خطط أميركا لمهاجمة العراق، سيؤدي بالنتيجة الى خسران (بلير) لوظيفته. كما تحدى المسؤول العراقي (بلير) لمواجهة تلفزيونية ودعاه الى كشف ما يملكه من أدلة وإثباتات حول امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل.

وجدد (عزيز) استعداد بلاده لاستقبال طاقم بريطاني للتحقيق في مزاعم إنتاج العراق لأسلحة الدمار الشامل، علماً أنه أبلغ وفد سلام صادف وجوده في بغداد، برئاسة النائب البريطاني( جورج غالواي)، ابلغه بأنه (أي عزيز) لا يشارك الأمين العام للأمم المتحدة (كوفي عنان)، تفاؤله بعودة المفتشين الدوليين الى العراق.

علماً أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول كان صرح قبل أيام قليلة أن الولايات المتحدة قد تتخذ إجراءاً ضد العراق، بغض النظر عن سماحه لمفتشي الأسلحة الدوليين بالعودة الى العراق.

وسألت الصحيفة عزيز عن مدى صحة المعلومات والصور التي نشرتها الصحيفة البريطانية قبل اسبوعين، حول أماكن يُزعم أنها مراكز لإنتاج الأسلحة الكيماوية. وكذلك عن رأيه بقول الرئيس بوش إنه يملك دليلا قاطعا على صنع العراق لأسلحة الدمار الشامل، علماً أن (بلير) مقتنع بذلك أيضاً.

ورد عزيز) أن بوش وبلير يبحثان عن ذريعة لشن هجوم، ونفى أن يكون العراق أنتج أسلحة دمار شامل.
ووصف عزيز الهجوم المحتمل على العراق بأنه عمل إرهابي، قائلاً "إن قيام إرهابي ما (ويقصد الولايات المتحدة، بحسب الصحيفة) بعمل منفرد لا يترك مجالاً للخصم سوى محاولة تقليل الخسائر الى أدنى حد واللجوء الى الدفاع عن النفس".

--- فاصل ---

وفي السياق ذاته لاحظت الصحيفة أن لهجة عزيز قد تغيرت كلياً عما كانت عليه سابقاً، حيث أشار الاسبوع المنصرم الى إمكانية أن يوافق الرئيس العراقي صدام حسين على عودة المفتشين الى العراق.

مراسلة الصحيفة البريطانية (إيفون ريدليYvonne Ridley) أشارت الى ان المراسلين الأجانب يحلون عادة في فندق الرشيد في بغداد حيث تحتل صورة الرئيس الأسبق جورج بوش مساحة كبيرة على أرضيه البهو ليدوسها الزوار، وقد كتبت عليها عبارة "مجرم حرب".

واستغلت المراسلة فرصة وجودها في العراق لتزور جامعة بغداد، حيث التقت طالبة تدرس في قسم اللغة الإنكليزية وسألتها رأيها في صدام حسين.
ووفقاً للصحفية فأن الطالبة أكدت أن صدام هو قائد العراق المحبوب وهو بمثابة أب للجميع وهم أطفاله. وقد أيدها بقية الطلاب الذين إلتقتهم مبدين استغرابهم للكراهية التي تكنها الولايات المتحدة لهم ومعبرين عن رغبتهم في قتال أميركا إذا شنت الحرب على العراق.
ولاحظت الصحفية وجود شخص ما يكتب أسماء الطلاب الذين تحدثوا ومسجلاً كلامهم، علماً أنهم تحدثوا بما يفرح صدام بحسب الصحيفة البريطانية.

على صلة

XS
SM
MD
LG